كشماء

أسم النمراوى لتتدخل كريمه لتهدئه قائله وهى تنظر لوالداها أيوا يا بابا الأصول بتقول البنت بتنطلب من بيت أبوها وأنت الكبير وفاهم فى الأصول لينظر اليها وهو يعيد الحديث برأسه ليقول بموافقة ماشى هتخديهم معاكى يا رقيه وأنا هجيب حفيدى بكره ________________________________________ الساعه سبعه المغرب ونطلب له البنت الموظوظه دى لتقول رقيه تمام يا أبراهيم وحتى تبقى شاهد وأحنا بنطلب البنت السنقوره دى لحفيدى ونقرى فاتحتهم على بعض ونحدد ميعاد لجوازهم ليبتسم أبراهيم بترحيب لتتنهد رقيه باسمه ليقف كل من كامليا وكشماء مذهولتان من هذا الجنان أمامهم ليقترب أبراهيم منهن ويحــ,,ـــــضنهما الأثنتان بين يديه قائلا نورتوا المنيا والصعيد كله يا
بنات الغاليه لتقترب رقيه منهن وتجذبهن من بين يديه قائله كفايه أحضان يا أبراهيم بلاش تماحيك لتأخذهن من بين يديه وتحتضنهن قائله أهلا بحفيداتى الغالين يعلم ربى أنتم الأتنين أغلى أتنين على قلبى كفايه انكم من ريحة منصور أبنى الصغير الى أتخطف شاب وملحقتش أشبع منه يلا يا حبايب قلبى تعالوا معايا نروح بيت أبوكم وكفايه بعدكم السنين الى فاتت وكــ,,ـــــسرة قلبى انتم ردتوا ليا روحى الى فارقتنى مع أبوكم يلا نروح بيتنا ليخرجوا من الغرفه ورقيه تضمهما بين يديها ليقف جبر قائلا أنا كنت سيبتكم مع الضفتين بس معرفش هما مين غير انهم قصدونى أدلهم على الست كريمه ليرد
أبراهيم دول بنات كريمه ليقول جبر بترحيب وهو ينظر لهن دول مش ضيوف دول صحاب بيت كفايه أنهم ولاد المرحوم منصور دول فوق رأسنا وفى عنينا بس والله هما ما قالولى ولوكنت أعرفهم كنت أستقبلتهم بشكل تاني لترد كشماء شكرا إنك أستقبلتنا وأنت متعرفناش وشكرا على كرم الضيافه ليرد جبر كرم أيه والله انا بعتب عليكم أنتوا بناتى أبوكم كان ونعم الأخ بس الى حصل كان نصيب و قدر لتقول رقيه كتر خيرك يا جبر طول عمرك كنت بتحب منصور الله يرحمه وعارفين كرمك يلا سلاموا عليكم احنا هنروح بيتنا ليرد جبر ودا بيتكم يا حاجه رقيه ليأتى من خلفه
من ينظر متعجبا يقول كريمه أنتى رجعتى هنا تاني لتنظر له بأشمئزاز لترد رقيه وهى تحتضن حفيدتيها قائله أيوا رجعت يا فكرى وبنات المرحوم كمان رجعوا لينظر الى الفتاتان قائلا بخبــ,,ـــــث نورتوا ليأتى من خلفه من ينظر الى كامليا وكشماء لتقع عيناه على تلك الصغيره وينظر لها بأعجاب قائلا فى بيتنا الحاج أبراهيم والحاجه رقيه — ومين القمرات دول لتضم رقيه حفيدتيها وهى تريد أخفائهن عن نظر هذا البغيض قائله دول بنات المرحوم منصور النمراوى عن اذنكم وشكرا مره تانيه يا جبر على أستقبالك لحفيداتى وتأخذ حفيدتيها وتغادر وخلفهم كريمه التى تمسك بيد أبيها ليقف فكرى قائلا هو أيه الي حصل فى الدنيا معقول كريمه وبناتها يرجعوا هنا تانى بعد طرد علام النمراوى لمنصور ومراته وبناته ليرد جبر انا معرفش أيه الى حصل بس بحذرك زمان أنا داريت عليك لكن دلوقتي انا مش هتحمل غباوتك ليتركه ويغادر يقف ليأتى الى جواره أبنه قائلا مين دول يا أبو الأفكار ليرد فكرى قائلا دى الملكه وبناتها ويتركه ويغادر ليقف ذالك البغيض حائرا فمن هن ومن تلك الملكه كما قال أبيه. ببيت النمراوى برفقة رقيه وكريمه دخلتا الى البيت التى طردا منه مع أبويهن سابقا هن كانوا صغيرات لم يعوا بعد ولكن هناك رتوش للمكان بذاكرتهم شعرن بالغربه لتنظر كشماء وكامليا لبعضهن ليجدوا

