غرام الاسر بقلم ساره الحلفاوى ٤

الولد الى قولت لك تخطفه
ليرد ببلاهه ماله
لتقول أقبال أتخطف وبقدرة قادر رجع تانى لأ ومين الى رجعه الى خطفه البطل العظيم رجل الخير الواصل الى بيحب مصالح الناس وقادر على حمايتهم لأ واللعبه الحلوه الولد يتلقى هنجر المنافس فى الانتخابات لأ ورجل المصالح الى كل البلد بتكلم عنه وعن شهامته
ليرد منصور ليه مقولتيش أن الولد أبن فيصل العفيفى من الأول
لترد بتهكم شايفه انك بت قوى من فيصل ده
يا ترى أيه السبب أوعى تقولى أنك بتحبه أصل الى زيك ميعرفش غير مصلحته ومصلحته هى الى خلتك رجعت الولد بس أنا بكلمه منى أفشى سرك القديم وأعرف البلد

كلها قذارتك
ليرد منصور بضيق أنا تعبان والدكتور كاتب لى على راحه ومش قادر لحديثه التافه دايما تهددينى بالماضي ناسيه أنك كنت شريكتى فيه فى كل خطوه مين الى سهل عليا دخول سرايا
حافظ غمرى ومتنسيش انى أنا الى خلصتك من محاسب البنك الى كان بيهددك أنه هيفضح تلاعبك بالحسابات وأنه كان شريكك وغدر عليكى بعد ما كانت الاموال بتتحول لحساب وهمى ومنه كانت بتتحول لحسابك
لتنظر أليه وتضحك ساخره لأ خۏفت بس عندك الاثبات لده
أنما
أنا معايا كل الاثباتات عليك ومعايا شريط فيو بيوضح شكلك جدا وانتي داخل سرايا حافظ أنتى ناسي انى وقتها أنا الى كنت بتحكم فى كاميرات السرايا أنا حذفته بعد ما سجلت دخولك وأحتفظت بشريط عندى لأنى عارفه انك غدار وممكن تغدر بيا ناسى لما غدرت بيا ناسى أنى أم لبنتك
رواية نغم بين العشق والإنتقام بقلم سعاد محمد سلامه
15
نظر منصور الى أقبال قائلا پغضب لسه القصه دى مأثره عليكى بنتنا أتولدت مېته أنتى بنفسك شوفتيها مېته جنبك وقت الولاده
لترد پعنف غبائك السبب فى مۏتها وقتها خفت لا بنت الأصول ام فجر تعرف أنك خاېن وكداب واتجوزتها بناء على طلب أبوك الله يجحمه لما رفض أنك تتجوزنى لأما تتحرم من الميراث لأ واتجوزتها وعلى تسع شهور كانت فجر هانم مشرفه بطلتها البهيه وأبوك ما ېموت كتب لها مها نص أملاكه رغم أنك كنت أبنه الوح وكمان ميراثها من أمها بنت الاصول الى ساعدوك تدخل البرلمان بعد أبوك
أنما أتجوزتنى عليها بعقد عرفى بعد سنتين من جوازك من أم فجر وحتى لما ت منك وطلبت أننا نتجوز رسمى أجلت بسبب أنها كانت مريضه وكمان خۏفت من أبوك قال أيه عنده أنتخابات ولو اعلنت جوازنا ممكن أهل مراتك يخلوه يسقط والنتيجه كانت أنى أولد بنتى على سبع شهور ألا أيام بعد المحروسه مراتك ما دفعتنى من على سلم الشركه الى كنت بشتغل عندك فيها وقتها بالغلط أنا بدعى عليها بالچحيم هى السبب ورتك سيبتنى ولا سألت ولا عرفت انى جالى ڼزيف وقتها
ليرد منصور السلم الى وقعتى من عليه كان درجتين بس وانا متكيش وقتها ودا كان قدر بنتنا أنها تفضل ملاك أنا نسيت وانتى كمان لازم تنسى وبعدين انتى أخدتى التمن قد كدا وقتها وكمان بعدها بفتره صغيره أتجوزتى حكيم غمرى بحجة إنك هتربى أبن أختك بلاش تطلعى نفسك ضحيه
وأنا رجعت الولد لمصلحتى مش أكتر علشان أستفاد من شعبية فيصل فى البلد
لتنظر له أقبال بشرر قائله
وأنا كمان ليا مصلحتى وهسامح المره دى بس صدقني أتقى شرى أفضل لك لأنى لو فتحت الملفات القديمه هتخسر كل شىء أولها بنتك فجر هانم الى بتلف على فيصل العفيفي الى فى الأخر ظهرت مراته وأبنه
أتى الصباح زقزقت العصافير بأجمل الأصوات
.
أستيقظ فيصل لينظر جواره يجد طفله نائم بينه وبين نغم التى تنام وخصلات شعرها تخفى نصف ها
ليبتسم ويتمنى أن تظل جواره
تنهد بعشق مټألم يهمس لنفسه الأن فقط شعرت بكسرة قلبك لما كنت ببعدك عن حياتى وأنتى عايزه ال فقط ياريتك تعرفى أن قلبى مكسور زيك تمام وأنت الوحه الى قادره على ترميمه الأن حسيت بقوه الألم الى كنتى عيشاه بسبب سطوة أنتقامى من أنك بنت مرات بابا
لاحظ فيصل صغيره الذى بدء يستيقظ من سباته
لينظر أليه بحنان مبتسما
الى أن أستيقظ الصغير ليشير له بالصمت حتى لا يزعج نغم النائمه
ليبتسم الصغير ويتجه الى ڼ والده ليضمه ويه ويخرج من الغرفه بهدوء حتى لا يزعجها
ولكنها كانت مستيقظه تنفست بعمق فهى كانت تكتم أنفاسها حتى لا يعرف أنها صحوت ورأته نائم جوارها هى وطفلهم أدعت أنها مازالت نائمه تنتظر ماذا يفعل وهى مغمضة ال خاڤت أن تصحو وتنظر الى اه وتقول له أنه مازال عشقه ساكن قلبها لم يخفت حبه من قلبها ولكن لم تنسى ۏجع قلبها من أفعاله معها
تبتعد عنه كى لا تضعف ويعود لها ذالك الألم القديم التى حاولت مداواته ولكنه لم يطيب
لتشعر به وهو يخرج بالطفل وتعلق الطفل السريع به للحظه
خاڤت على طفلها من ذالك فماذا سيفعل حين تبتعد به عنه مره أخرى فالفراق بعد التعلق الصعوبه
وهى جربت ذالك ا لكن ربما هذا أفضل من أن تتعذب جواره هنا
أصطحب فيصل طفله وذهب به الى حمام السباحه المرفق بالبيت ليقوم بخلع ملابسهما من عليهما ليبقيا بالشورت
لينزل فيصل الى المياه وأخذ طفله معه وبدئا يلعبان ويلهوان مرحان فى الماء
ليأتى أليهم طاهر مبتسما
ليقول أيه الهمه والنشاط دا كلةمن زمان مشوفتكش بتعوم فى حمام السباحه
ليضحك فيصل قائلا صباح الخير يا بابا
ليردد الصغير نفس
الجمله بطفوله
ليبتسم طاهر ويرد عليه أحلى صباح لصديقى الصغير الى بيتعبنى وأنا كبرت على اللعب معاه
ليبتسم فيصل
ويقول وتعبك فى أيه
ليرد طاهر فضل يلعب مع الكلب مهد الصغير ونجوى ونغم ونيره رفضوا يحموه وأنا الى حميته وغرقنى وخلاهم يضحكوا عليا
ليضحك فيصل
لتأتى

نسيمه تقول أنا رت الفطور
زى ما قولت هنا يا فيصل بيه
ليقول طاهر بس نجوى والبنات لسه نايمين
ليرد فيصل دا فطورى أنا وميجو
ليخرج فيصل والصغير من الماء ليع عليه ملابسه مره اخرى ويجلس مع والده على طاولة الفطور ويبدأ بأطعام طفله الجالس على ساقه
لينظر أليه طاهر مبتسما يقول ناوى على أيه مع نغم نغم مصره تسافر مع نيره تانى
كنت بقاوم عشقها فى قلبى خاېف لتعرف أنى عاشق منتقم وبينتقم من الى عشقها علشان خاېف تشوف ضعفه قدامها
أنا لما طلبت منى أنى أتجوزها رفضت ولما ضړبتني بالقلم ولقيتها فى ى بتبكى حبيت أنتقم منها لأنها كانت سبب صفعك ليا بالقلم وأقسمت وقتها أنى أدفعها تمن القلم ده مضاعف
حتى لما تمت السن القانوني أنا كان ممكن أطلقها من غير ما أقولها وأفاجئكوا بالطلاق بسهوله بس طنشت وكنت مبسوط أنها مرتبطه بيا ومش هتقدر تبعد عنى الى بمزاجي ومفكر بكده أنى بنتقم من طنط نجوى وهى شايفه بنتها كل مادى بټغرق فى عشقى وأنا ولا على بالى
ليقول طاهر وكانت النتيجه أيه دلوقتى الصفعه الى كنت عايز تدفعها تمنها أتردت لقلبك
أنا يابابا غلطت وندمت ودفعت التمن ببعدها وخۏفها أنى أ منها لأذيها تانى وكمان ببعد أبنى عنى أنا لما ت من فجر لومت نفسي أكتر فرق كبير بينها وبين نغم أنا فى يوم قولت على نغم لقيطه لأنها مكنش لها مأوى غير بيتنا بس كان جواها أشتياق دايما لمكان ولو صغير تحس أنها ليها فيه مكان أنما فجر الفهدى رغم أمتلاك أبوها أكتر من قصر كبير بس هى معندهاش أشتياق ولا أحساس بقيمة
ذهبت نجوى الى غرفة نغم لتدخل بعد طرق الباب لتجدها أنتهت من أرتداء ملابسها ويبدوا عليها التحسن كثيرا
لت منها وتضمها وتقول بحنان أزيك النهاردة
لترد نغم أنا كويسه جدا أومال فين نيره
لتبتسم نجوى وتقول نيره لسه نايمه أك تعبت أمبارح دى جت من المطار على اتى وحتى لما رجعنا هنا ك وقولت لها ترتاح شويه مرضيتش تنام الا ما رجعتى أنتى كمان
لتبتسم نغم وتقول أنا مش عارفه أيه الى خلاها تجى وتتعب نفسها أنا بعد الى حصل مبقاش عندى قدره أنى أفضل هنا أنا قررت أسافر تانى
لتقول نجوى پتألم أنتى ونيره اخوات ومالك الأ بعض ولازم تساندوا بعض رغم ان بعدكم عنى بيخلنى أشعر أنى وحه بس أنا ببقى سعه لراحتكم وأسمع عنكم أنكم سعداء بينسى قلبى الۏجع من فراقكم شويه
لتقول نغم جوز نيره فاضل له سنتين والبعثه بتاعته تخلص وهينزل مصر يستقر فيها وكون نفسه هو نيره وأنا كمان يمكن وقتها أنزل معاهم وأستقر فى القاهره ونرجع ن من بعض أنما واضح أن الاسماعيليه دى بالنسبه لنا مش أكتر من مكان الميلاد
فى البطاقه
لتضحك نجوى وتقول وهى تضمها بحنان ياريت الزمن يرجع تانى صدقني مكنتش هوافق أتجوز تانى بعد مجدى وكنت أخدتكم وبعدت هنا
لتدخل على حديثها نيره تقول كنتى هتروحي فين وبعدين عمو طاهر عمره ما زعل واحده مننا بكلمه هو الغبى فيصل الى كان مفكر إنك عايزه تأخدى مكان مامته
لتبتسم نجوى قائله قليلة الأدب بس اطمنى طاهر مش بيحب العوم وتقول تلاقى فيصل هو الى بيعوم ومعاه ميجو
لتنظر لميس
—
لنغم وتقول بخبث يا سلام دا عز الطلب يلا يا نوجا أنا راشقه معاكى خلينا نتفرج على الواد
ميجو وهو بيبلبط فى الميه
هروح أصوره كام صوره وأنزلها على صفحات الموضه به الرياضى ده لأ وعضلات صدره العريض ده
لتقول نيره بعدم فهم وهو ميجو عنده عضلات دا طفل صغير دا ممكن تعملى به أعلان عن بسكويت
لتضحك نجوى على عدم فهم نيره
وتنظر لها نغم بغيظ ساخره تقول بالسلامه وخدى الباب فى أك
لتقول لميس ولما أخد الباب فى أى مش يمكن تحتاجيه بالليل تدارى فيه أنتى وحد مثلا
لتقول نغم ومين الحد ده
لتقول نجوى وهى تنظر لها تفكيرك شمال دايما
لتفهم نيره أن لميس تستفز نغم وتلعب على وتر الغيره لديها
وقف شاهر أمام المرآه يعدل هندامه ويفكر لم يعد أمامه وقت لابد من أعطاء قراره للميس فى الغد
نظر لأنعكاس ليلى النائمه بال يفكر ليلى لديها عقده نفسيه أسمها قلة الحظ لديها بدايتا من هجر والداها لها هى وأمها منذ أن كانت صغيره
ثم مشكله عدم أمكانية الانجاب لديها وتلك معضله
أخد عقله يفكر
لميس سترث مثل ليلى من حافظ غمرى ولكن ليلى ستزداد أرثا من حكيم
ليلى حفةوعائله غمرى ذات سيط عريق
لميس أسم عائلتها بسيط
ليلى لن تقدر على الانجاب ومشكلتها مع الوقت تزداد
لميس لديها طفلته
ليأتى أليه قرار أذا صاب سيكسب به ربما يخرج فائز من تلك المعضله.
ذهب عصام الى
الفيلا ليلتقى بلميس لم يجدها ليخبره جده أنها مع نغم فى بيت فيصل العفيفى
ليقوم بالأتصال عليه لترد عليه
بعد السلام طلب منها الالتقاء معا لتوافق على مضض
بعد قليل كانت لميس تدخل الى تلك الكافيه الذى

بعث لها موقعه على الهاتف
وقف أمام احد الطاولات يستها بترحاب وود
لتجلس جواره مبتسمه
ليأتى النادل ويأخذ طلباتهم وينصرف
ليقول عصام أنا روحت السرايا عند جدو حافظ وسألته عليكى قالى إنك فى بيت فيصل العفيفى أتصلت عليكى علشان نتقابل ونتكلم فى حاجه مهمه
لترد لميس أنت عارف أن فيصل أبن خالتى وعلاقتى معاه طيبه عكس ليلى وكمان نغم صديقة عمرى أنا وهى كنا مع بعض فى نفس المدرسه الداخليه حتى فى الجامعه وبعد التخرج كمان كنا بنشتغل فى نفس الاماكن مع بعض وسافرنا ورجعنا سوا وأنتى عارف بخطڤ أبنها ومرضها ورجوعه يبقى لازم أكون معاها
بس أيه هى الحاجه المهمه الى كنت عايزنى فيهاا
ليرد عصام جوازنا
لتقول لميس بأرتباك ماله جوازنا
ليقول عصام من يوم جدو حافظ ما أعلن خطوبتنا وأنا حاسس أنك بتتهربى منى وبتتجنبى الكلام معايا
قولى لى أن كان فى حياتك حد تانى وجدو ورطك فى الخطوبه صدقينى أنا أتمنى لك السعاده
لتنظر له لميس بأندهاش وتقول بتعلثم منين جبت أن فى حد تانى فى حياتى
ليرد عصام تهربك وعدم حديثك معايا فى شأن تجهيزات جوازنا وكمان بحس أن فى حياتك سر أو لغز
لتقول بتوتر ولو كان فى دا ممكن يغير قرارك فى جوازنا
لي عصام مقعده من مقعد لميس ويمد ه ي ها قائلا لأ مفيش اى حاجه تقدر تمنع جوازنا غير أنى أموت أو أنتى ترفضى الجواز منى
لترتبك لميس من ته لها وتنظر له وتجده يميل ي ها ثم يرفع رأسه وينظر اليها قائلا
أنا بحبك يا لميس من زمان جدا من وأنتى صغيره كنت بنتظر الاجازات علشان أشوفك فى سرايا جدو وكان نفسى اصارحك من زمان وكنت خاېف يكون فى حياتك غيرى
نظرت لميس اليه تغراب تتى الصدق من اه
ودت لو ردت عليه وقالت له ليتك أبحت بهذا الحب ربما كانت تجنبت تلك الكذبه التى وقعت فيها حين صدقت كاذب وهمها بحبه لأشهر وتزوجته لأيام وكانت نتيجه هذه الزيجه الكاذبه تلك البريئه التى تبحث لها عن نسب
لم تستطع الرد عليه
ليشعر عصام بالحزن قائلا أنا أتفقت مع جدى وقال لى أتفق معاكى على ميعاد للجواز
لترد لميس هفكر وردى عليه هيكون بكره
لتقف وتقول بأرتباك أنا لازم أمشى دلوقتى
لتغادر وتتركه للظنون تتلاعب به وخل له شك أن يكون بحياتها أخر سبب لها چرح
مئزر حمام قصير الى ما فوق الركبه لم يكن محكم الغلق عليها
بمجرد أن رأته نغم أحكمت أغلاق المئزر عليها وتحدثت بتعلثم خير أيه الى جابك هنا أطلع بره الاوضه وبعد كده اما تدخل على حد أبقى خبط على الباب ومتدخلش الا ميأذن لك بالدخول خلى عندك ذوق مش سوق هى
قائله پحده أتفضل أطلع بره متفكرش علشان أني فى بيتك هسمح لك تدخل الاوضه الى أنا فيها تنفست نغم بهدوء وراحه
لكن زالت
حين أغلق عليهما الغرفه من الداخل بالمفتاح ووضعه بجيبه ووقف خلف باب الغرفه وربع يه قائلا
كنتى بتقولى أيه مخدتش بالى كنت سرحان
لتقول نغم وداخلها يرتعش بسخريه وكنت سرحان فى أيه الى واخد عقلك
ليرد وهو ي منها كنت سرحان فيكى والى واخد عقلى هو أنتى يا نغمى
لترتبك نغم من حديثه ونظراته لها وتقول بتعلثم أتفضل أطلع بره أنا عايزه أنام
ليقول فيصل وهو يشير الى ال أتفضلى نامى هو أنا منعتك
لتقول بتعلثم أخرج بره عايزه أغير وألبس هدومى وأنام
ليقول فيصل قدامك الحمام تقدرى تاخدى هدوم وتروحى تغيرى فيه أنما أنا مش هخرج من هنا الأ من تكلم مع بعض ونتفق الأول
لتقول نغم بقوه مفيش بينا حاجه نتكلم فيها أو نتفق عليها
ليرد فيصل لأ فيه أهم حاجه فى حياتى أبنى هو فين مش هنا ليه
لترد نغم عند نيره كنت أنا ولميس وجوانا معاها فى الاوضه ونام ونيره قالت سبيه نايم هنا علشان ميقلقش فى ه ولو صحى هتجيبه وبعدين أنت مالك هو أبنى وأنا حره
ليقول وهو ي منها وينظر الى أرتباكها وتوترها بتسليه وكمان أبنى متنسيش كده أنا سايبك بمزاجى ومش عايز أضغط عليكى وصبرى ينتهى
لترد نغم بقوه وما صبرك يخلص هتعمل أيه هت
تفاجئت نغم بما فعل للحظه أندمجت معه ولكن سرعان ما دفعته عنها بقوتها
وقفت تلتقط أنفاسها تقول بأرتباك وأرتعاش أطلع بره بدل ما أصوت وألم كل الى فى البيت عليك الى حصل كده مش هيتكرر تانى المره الى فاتت قولت أنا الى جيت لك برضايا ألمره دى
أنتى بتجى وارايا ليه أنا نفسها اللقيطه متغيرتش
متفكرش انى هسمحلك تمارس سا ديتك عليا تانى
ليشعر بأن أحدهم يطعنه بقلبه من حديثها ونعتها له بذالك اللفظ ولكن لو خرج الأن لخسر أخر فرصه لأسترجاعها
16

ليقول پتألم وهو ينظر الى اها الحزينه ومنين
جالك أنى سادى
لتنظر أليه وتبتسم تهزاء دون رد
ليقول أنا لو سادى كنت رجعتك ليا بالڠصب ومسيبتكيش تسافرى زمان ومنعتك من السفر وحتى لما وأوه
ليرد فيصل عارف إنك تقدرى تعملى كده بس هيبقى دايما حاسس بنقص وقدامك أكبر مثال أنا
أنا بعد ماما ما توفت بابا كان بيعطينى من حنانه بس مقدرش يعوض حنانها
وكمان أنتى طنط نجوى رغم حنانها مقدرتش تحميكى منى زمان وأنتى بتغرقى فى حب ميئوس منه وقتها حتى وأنتى بتنزفى لو مش بابا شالك وجرى بيكى على اتى كنتى ممكن تتصفى قدامها وهى مش عارفه تعمل أيه
بلاش يا نغم عند وكبر صدقينى أبننا محتاجنا أحنا الاتنين فى حياته
كان يتحدث بهدوء وي منها عادت تلك الخطوه بينهم
نظرت نغم اليه مرتبكه من ه منها لتقول حتى تنهى الحديث هفكر بس موعدكش
كانت كلمتها أشارة تقدم
خفف من قبضته حولها
لتعود برأسها للخلف قليلا
لتنظر الى اه لتراهم ينظرون لها نظره تفسيرها العشق.
اما هو نظر الى اها ليرى منهم ألم السنين التى أخبئته عن الجميع ببعدها الدائم عن من تحب
رفع أحدى يه وأرجع تلك الخصله الشارده من شعرها خلف أذنها ونظر أليها مبتسما
ليرى نظرة خجل وأحمرار کسى ها زاد من عشقه لها
نظرت أليه تحياء
ليبتسم وهو يرهم بال ليعود يتذوق من يتها أعذب الالحان ليذوبا بالعشق معا
لينظر أليها ويقول متنسيش نغم مراتى
لتقول له للأسف مش ناسيه أوعى أنا عايزه أدخل اطمن عليها
ليضع ه على مقبض الباب قائلا نغم كويسه أطمنى
لتقول له بتعصب هدخل أطمن عليها بنفسي
ليرد وهو مازال ي مقبض الباب بس مينفعش تدخلى عليها دلوقتي
لترد بقوه وهى تقول بقولك أوعى أنا هدخل لها
ليترك ه من على المقبض
لتدخل نيره سريعا الى الغرفة
لتبتسم نيره وتقول أتمنى تنفذ كلامك ده ومترجعش تجرحها تانى وأنا أتمنى السعاده والسلام لأختى وكمان كنت عايزاك فى خدمه
ليبتسم فيصل قائلا تحت أمرك بس خلينا نتكلم فى مكان تانى غير هنا وكمان علشان نفطر ميجو.
systemcodeadautoads مع الكلاب الى هناك
لتقول بخضه كلاب أيه دول وح شبه الديابه وقطعوا نفسي من الجرى قدامهم لأ خليه مع الكلب الصغير الى هنا
ليضحك قائلا هما جريوا وراكى لما لاقوكى خاېفه منهم أنما لو كنتى وقفتى مكن جريوا وراكى دول كلاب متروضه
لتقول دول متروضين دا أنا لو كنت وقفت قدامهم ثانيه كان كلونى صحه وهنا
ليضحك فيصل قائلا مكنش هيحصل هما كانوا مستغربينك لأنهم أول مره يشوفكى وبعدين يلا قومى علشان أنا هروح دلوقتى عندى شوية شغل هخلصهم وأجى على الغدا وبعدها نروح المزرعه
ميجو مستنى تحت مع بابا على ڼار ونفسه يروح من دلوقتى
لتسحب مفرش ال عليها وتقول بخجل طيب ممكن تجيبلى الروب ده
ليبتسم على خجلها وينهض يأتى لها بذالك الروب
لتأخذه منه وترتديه ثم تنحى الغطاء من عليها
وتنزل من على ال
ليقف أمامها ينظر لها بعشق قائلا الزهره دى ليكى ليميل ي وجنتها بحنان
لتأخذها منه وهى تبتسم وتتجه الى الحمام
ليضحك قائلا أنا هاخد غيار ليكى ولميجو لأننا هنبات هناك
لتبتسم له وهى تدخل الى الحمام
ليقف فيصل متنهدا براحه وسعاده.
ذهبت نيره الى عمها بناءا على طلبه لتجده يستها بترحاب على غير العاده لتستغرب من ذالك الترحاب وبداخلها تعلم أن هذا الترحيب خلفه مصلحه هى تعلمها
بعد قليل نظرت الى عمها تقول خير يا عمى أتصلت عليا من بدري وقولت عايز تقابلنى أنا ونغم بس نغم لسه تعبانه أنت عارف
ليرد عمها أنا يا بنتى فى مقام المرحوم أبوكم يمكن غلطت فى حق نغم بس قدرى موقفى لما أعرف أن بنت أخويا دخلت هى وجوزها من غير زفاف تعرفه
البلد كلها فى ناس كتير فى البلد ما يعرف مين مرات فيصل هما صحيح عارفين أنه كاتب كتابه بس مين محدش يعرفها وكمان أنا عارف أنه كان كتب كتاب وفوجئت بأبنها الى كان مخطۏف وخۏفت على سمعتكم وكنت عايز أقابلها وأعتذر منها ومنك أنتى كمان
لتقول نيره أدخل فى الموضوع مباشر يا عمى قول الى عندك أنا مش نغم وهتلفنى بكلمتين فكرت فى عرضى هتدفع تمن نص البيت ولا أمضى مع فيصل
ليرد العم بأرتباك قائلا
وهو فيصل هيوافق يشتري نص بيت
لتخرج نيره عقد بيع نصف البيت من شنطة ها
قائله هو أشتراه خلاص ودفع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *