غرام الاسر بقلم ساره الحلفاوى ٤

مساءا
ذهب فيصل بصحبة والده الى منزل منصور الفهدى الذى وقف يسته بنفسه مرحبا بحفاوه
ليرى فجر تأتى هى الأخرى مرحبه بهم وهى ترتدي زيا يبرز أنوثتها بسخاء علها تستطيع أستمالة فيصل
لتقول مواعك مظبوطه
اتفضلوا على السفره
دخلوا
ليجلس منصور على رأس الطاوله والى يمينه جلست فجر
واليسار جلس فيصل وجواره والده
ليقول منصور بسؤال أمال مدام رتك يا طاهر بيه مش معاك ليه
ليرد فيصل أبدا طنط نجوى تعبت شويه ومقدرتش تجى معانا بس هى بتدعوكم للغدا عندنا بعد بكره
نظر طاهر الى فيصل پصدمه ولكن لم يعقب على الأمر
كان عشاء مميزا وغلب عليه الطابع الودى
ليقول منصور بعد أنتهاء العشاء أتقضلوا نشرب قهوه فى الصالون
ليرد طاهر لأ أنا مش بشرب قهوه بعد الساعه تمانيه
لتقول فجر أنا مش بشرب قهوه ممكن نشرب عصير فريش
جلسوا يتحدثوا معا
ليقول منصور أنا أعرف أنك بتستعمل الوسائل الحديثه فى الزراعه عندك
ليه مش بتستعمل المكملات الزراعيه عندك فى الزراعه
دى بتعطى محصول أكتر
ليرد فيصل أنا مش بحب الهرمونات الزراعيه ومش مع استعمالها بكثره لأنها بتجهد الارض أنا بميل للأسمده العضويه أكتر لأنها بتقوى الأرض
نظر منصور أليه بأعجاب فهو مثلما يقال عنه أنه متحدث لبق
كان هناك عدة حوارات تحدثوا بها لينتهى الوقت
ليقف طاهر قائلا الوقت أتأخر نستأذن إحنا بقى
ليقف فيصل هو الآخر وكذالك منصور الذى قال كان وقت ممتع لينا مع بعض أتمنى أنه يتكرر
ليبتسم طاهر وكذالك فيصل الذى قال
اك انشالله وفى انتظاركم بعد بكره تشرفونا على الغدا
ليقول
منصور بترحيب أك يشرفنا دعوتكم
ليخرج كل من منصور وأيضا فجر يودعان فيصل ووالده الى الخارج
ليعود منصور وفجر
ليقول منصور واضح أن فيصل دا أنسان ذكى وبيمتلك كاريزما زى ما قولتى عليه
وواضح كمان أنه مرحب من ك منه أتمنى يكون صهرنا
لتبتسم فجر بتمنى.
أثناء عودتهم بالسياره
قال طاهر لفيصل ليه عزمتهم على الغدت عندنا أنت عارف ان نجوى قاصده مترش وأك ممكن تضايق من وجودهم فى بيتها
ليرد فيصل أنا عزمتهم رد على عزومتهم مش أكتر وأظن دا ما يضايقش طنط نجوى
ليقول طاهر خلى بالك انت بكدا بتبعد نغم عنك وبتتأكد أنك لسه عايز فجر تكون شريكة حياتك
ليرد فيصل تبقى غلطانه أنا بس دى مجرد مجاملات علشان الترشيح للبرلمان هو مخضرم وصاحب خبره وأنا عايز أستفاد من خبرته مش أكتر
بعد مرور يومان
أثناء عودة تهاني بالطفلان من الانه فوجئت بسياره تقف وتقوم بخطڤ الطفل منها سريعا
تم الخطڤ فى ظرف ثوانى ليسرع الخاطفين بالسياره
وقفت تهانى ت الطفله بها مندهشه ومتعجبه ومرتعبه لثوانى لتفيق وتقوم بالصړاخ عاليا ليجتمع الناس حولها
ولكن كان الوقت أنتهى لقد أبتعدت السياره كثيرا لتعود الى المنزل بالطفله
لتخبر الجد سريعا ليقوم بعمل أتصالات بالشرطه
كانت نغم ولميس يعملان بالمزرعه ليطلبهما الجد ويأمرهم بالعوده الى السرايا سريعا
بعد قليل كانتا تدخلان لتجدان بعض من عناصر الشرطه بالسرايا
ليرتجف قلبهن
دخلتا سريعا
ليجدا تهاني تجلس تبكي وتخبر أحد الضباط ما حدث
لتقول لميس فى أيه
لينظر الجد الى نغم بحزن قائلا
مجدى وهو راجع من الانه أتخطف
ماذا قال وقفت نغم مندهشه تقول مين الى أتخطف
لتقف بوهن وتقول
فيصل فيصل هو الى أخده أنا هروح له
لتتركهم وتتجه سريعا الى الخارج وتجرى بالطرقات الى أن وصلت الى بيت فيصل
لتدخل سريعا تبحث عنه بالبيت
لا تجده لتقول لنسيمه فيصل فين
لتقول لها فى أوضة السفره معاه ضيوف
لتدخل سريعا أليه لم تنتبه من معه بالغرفه
بمجرد أن رأها فيصل وقف مبتسما
لتندفع قائله أليه بدموع وهى تنهج به وتتقطع فى الكلام أبنى فين يا فيصل
أرجوك سيبوه ليا

أنا بعدت عن حياتك زى ما كنت دايما عايز
وقف مذهولا مما قالت.
12
وقف فيصل أمام شرفة غرفه للعنايه الخاصه بالمى ېحترق قلبه وهو يتذكر ماحدث قليل حين
خارت قواها لم تعد قادره على الوقوف على ساقيها لترتكز على مرفقى ساقيها مره أخرى تبكى بحرقه تحدثه بتوسل
أرجوك يافيصل رجعلى أبنى وأوعدك أخده وأمشى من هنا ومش هرجع تانى وهبعد عنك زى ما أنت عايز
أما فيصل فمال عليها ليجلس جوارها مټألما من بكائها المرير
يقول أنا مش فاهم حاجه ماله أبنى
لتدخل نجوى عليهم تقول بتعسف وحقد ودت لو تفتك به مجدى فين يا فيصل انت الى خطفته كفايه مش هسمحلك بأذيتها أكتر من كده
نظر فيصل الى نجوى غير مستوعب يقول پألم وخوف وترقب ماله مجدى وأنا هأذى نغم ليه
نظرت له نجوى غير مصدقه تقول مش أنت الى خطفت مجدى من شويه
لينظر فيصل بتفاجؤ قائلا بذهول أنتى بتقولى أيه مجدى أتخطف
لينظر الى نغم ويفول أنا متش مجدى من يوم ما أتخنقنا فى الاوضه فى بيت جدى أنا لو عايز أخطفه او أخده منها كان بسهوله أنى أجيبهم لعندى
ليكمل پألم أزاى وأمتى أتخطف
لتقول نجوى پألم أتخطف من مع تهانى وهما راج من الانه وكان كان معاها جوانا والى أتخطف مجدى بس يبقى مين الى عايز يخطفه
نظر فيصل مټألما يقول مش أنا ليه مش مصدقه أنا عمرى ما ألجأ للأسلوب الحقېر ده علشان أرجع مراتى وأبنى لبيتى
وقف طاهر ينظر مټألما لأتهام نجوى لفيصل المباشر وعدم تصديقها له يتألم أكثر على أختفاء حفه بهذه الطريقه
كانت الصدمه كبيره لفجر التى وقفت تنظر بذهول أذن تلك هى زوجته التى أخبرها هو قال أنها بالخارج ولم يذكر ان له طفلا منها
لما هى لا تر العوده أليه
تذكرت حين تلهف عليها يوم ان كادت تصدم حصانه وأيضا عندما كانت خائڤة من الكلابة كان يضمها بين يه بحمايه
لما هى ليست بمنزله هو ذكر أن بينهم خلاف وهى سافرت فمتى عادت
وقفت تنظر الى نغم پحقد وكره وهى تراه ي منها ليضمها أليه
كانت خبيثه تنظر الى نجوى زهو يرى جسارتها فى أتهام فيصل بخطڤ الطفل ليتمنى أن ينالها يوما ما
أ فيصل من نغم يضمها أليه بقوه يشعر بدقات قلبها المتسارعه
ېنزف قلبه من الألم يعتصر يه بقوه حتى لا يبكى أمامها نادما أكثر
شعر بأرتخاء ها بين يه ليبعد رأسها قليلاعن
صدره ليجد ها شاحب وتتنفس بصعوبه
لينظر أليها پتألم وهو يراها هكذا لمره أخرى بعد تلك الليله الأليمه
لينهض سريعا يها بين يه ينادى مها بصوت
مڤزوع
وقفت نجوى تنظر لها بين يه لتشعر بأنسحاب روحها هى الاخرى
لثانى مره تراها بهذه الحاله لما عليها ت ذالك الألم للمره الثانيه
جائها خاطر بذالك الحلم التى حلمت به منذ أيام هو سقوط نغم خلف طفلها الى الهاويه
لتخبر نفسها هذا هو تفسير الحلم نغم ستفارق خلف طفلها لم يستطع عقلها ت الألم لتغيب هى الاخرى فى غياهب الظلام
بعد وقت قصير للغايه كانتا بالمى
هى بملكوت أخر
تقف بنفس الغرفه الذى قتل بها والداها بالظلام رأت ذالك الملثم يقف يصوب سلاحھ عليها
به طفلها الذى تنير البسمه اه هو الاخر ينظر أليها مبتسما
للحظه أنتهى الألم التى تشعر به وكأنها ولدت من جد لكن عاد الظلام سريعا ينهى لحظات الامل وهى تبحث باها عن بقعة ضوء لتري والداها وطفلها مره أخيره تلقى عليهم نظرة وداع
تعالت أصوات دقات قلبها أزدادت النبضات وبدأت الاجهزه تعلن النهايه التى ترها وها يزداد شحوبا تنسحب منه الحياه
لخل الأطباء سريعا الى الغرفه للتعامل مع حالتها
وقف فيصل ينظر أليها مټألما
حاول التحدث لمعرفه ما يحدث ولكن أخرسه الطبيب قائلا
ياريت رتك تتفضل بره وتسيبنا نتعامل مع المريضه
خرج من الغرفه يشعر بانسحاب قاټل لروحه
ليجد والده يجلس على احد المقاعد امام الغرفه وتجلس الى جواره فجر الفهدى
وقف والده قائلا مالها نعم الدكاتره دخلو عندها ليه
ليقف حائرا مدمر القلب مش عارف فجأة الاجهزه صفرت والدكاتره أمروا بخروجى
فين طنط نجوى
ليرد طاهر نجوى فى الاوضه دى الدكتور قال عندها أنهيار عصبى وصغطها عالى وعلق لها محلول فيه م
ليكمل طاهر هتعمل أيه دلوقتى
ليرد فيصل مش عارف لاول مره فى حياتى بحس انى مربط مش عارف اعمل أيه
ليجد الجد خل ومعه لميس التى ذهبت الى طاهر مسرعه تقول بلهفه عمو طاهر أيه الى حصل فين طنط نجوى ونغم
أنا روحت البيت نسيمه قالت أنكم أخدتهم لتى روحت قولت لجدو وجينا
ليسرد طاهر لهم جزءا مما حدث
ليقول حافظ أنا مش عارف سبب لخطڤ مجدى
لتقول فجر يمكن حد له عداوه مع نغم
لتنظر لها لميس تغراب تقول نغم عمرها ما
—
كان لها أعداء دى دايما بتتجنب الشړ على قد ما تقدر
لتقول يمكن أعداء لفيصل
ليرد فيصل مټألما أنا محدش يعرف انى عندى ولد وكمان ماليش أعداء
لم يستطيع الجد الوقوف كثيرا
ليميل على أحد المقاعد جالسا يتألم
لتراه لميس لتقول پخوف جدو أنت كويس
ليرد الجد الحمدلله

انا كويس متقلقيش بس ريحة اتى بتتعبنى
ليقول طاهر التجمع هنا مفيش منه فاه أحنا لازم نفكر وكمان نبحث عن مجدى والى خطڤوه بسرعه فوات الأوان
ليقول الجد دا الحل لازم نتعاون علشان نلاقى مجدى بسرعه
ليقف قائلا أنا هروح السرايا وخلونا مع بعض على تواصل أنا بلغت الشرطه وتهانى قالت أن الخاطف كان ملثم والعربيه مكنش عليها أرقام
ليقول فيصل بيأس يعنى بندور على أبره فى كوم قش
ليقول نادما أنا مكنش لازم أسيبها هى وأبنى بع عنى كان لازم أخدهم حتى لو بالاجبار مكنش دا حصل كنت هعرف أحمى أبنى
ليقول طاهر مش وقت ندم دلوقتى أحنا زى عمى حافظ ما قال لازم نتعاون علشان نقدر نرجع مجدى
نغم لو مجدى مرجعش وسليم مش هتقدر تعيش
ليصمت فيصل تائها لا يعرف ماذا يفعل وأين يبحث
بسرايا حافظ غمرى
بعد أن عاد أليها من المى
طلب الجد من عصام المجئ أليه وكذالك شاهر
مالنا تروح تدور هى عليه هى كانت من العيله دى واحده بتشتغل عندنا وضيفه فى بيتك تخلى فيصل شكله ه منها خليه ور معاها عليه
ليرد الجد بتعصب عليها نغم فعلا من واحده من العيله مش بتشتغل ولا ضيفه عندنا ومتأكد أن فيصل هيساعدها من غير ما تطلب منه بس أنا عايزكم تساعدوه وتعملوا أتصالتكم بمعارفكم يساعدونا
لتقول ليلى وأيه هى قرابتها من العيله الى انت بتقول عليها دى
لترد لميس التى دخلت عليهم قائله نغم تبقى مرات فيصل وأبنها أبنه
ليقف ثلاثتهم مذهولين
لتنظر ليلى الى جدها بذهول وتقول بغيره وعلشان هى مرات فيصل بيه عطيتها أدارة المزرعه طبعا علشانةتراضيه
ثم تقول وهى قاعده عندك ليه مش فى بيته ولا سايبها هنا علشان تأثرعليك ويمكن تكتب له المزرعه مه ماهو طماع وكان عايز يشاركنا
ليرد الجد پعنف
ليلى أخرسى أنا مش فايق لغبائك وسخافتك أنا مطلبتش ورك أيه الى جابك
أن ليلى تحدث عصام قائلا انا عندى معارف فى وزارة الخارجية ممكن يساعدونا لو حطوا صورة الطفل على قوائم الممنو من السفر
وكمان عندى أصحاب بيشتغلوا فى مواقع على النت كبيره ممكن أخليهم ينشروا صوره الطفل عندهم زائد رصد مكافأة ماليه للى ل عليه
ليرد شاهر أنا ليا أصدقاء من ضباط الشرطه واك
ممكن يعرفوا اجلين او حد من الى بيخطفوا الأطفال وممكن يساعدونا
نظرت لميس أليه بسخريه ولكنها تر عودة طفل صديقتها ولو تعاونت مع الشيطان
لتقول لميس فكرة شاهر هى الا لأن الخاطفين ممكن يكونو مسجلين او يكونوا بعض منهم معروف للشرطه
ليقول الجد خلاص كل واحد يتصرف فى الى يعرف يعمله
عند خروج عصام ذهبت معه لميس لتعطى له صوره لطفل نغم ليأخذها منها
وقف شاهر للحظات بجوار سيارته المصفوفه بالحديقه ليرمى بنظره على تلك الطفله التى تجلس مع احد الخادمات ويبدوا عليها الحزن
لينشرح قلبه مبتسما
لاحظت ليلى نظراته لتلك الطفله لتستشيط ڠضبا وتخرج عقدة نقصها وتقول بغل هنفضل واقفين كتير
لخل الى السياره ويغادرا
لاحظت لميس نظرات شاهر للطفله وهى تقف مع عصام لتلوم نفسها على تصديقها لكذبه أنه يحبها يوما ولكنه سوء القدر
بمكان أخر وقف منصور يتحدث على الهاتف قائلا
الطفل الى خطفته النهارده أنا عايزك تجيبوا لعندى فى مخزن المصنع القديم
ليرد الخاطف بطمع الطفل يا باشا جاى لينا فيه تمن كبير راجل غنى بنته كانت متجوزه من خمس سنين من شريكه وكانت خلفت منه وأنفصلت عنه ومقالتش له أن أبنه ماټ علشان يفضل يصرف عليها هى وماټ من أسبوع والولد المخطۏف دا يشبه أبنها المرحوم وعايزاه علشان تسيطر بيه على ميراثه دى هتدفع تلات أرانب
ليقول منصور بأمر بقولك الولد أنا محتاجه وأنا هدفعلك التلاته مليون.
أتى ااء
كانت لميس تجلس بال تن طفلتها تفكر فى صديقة دربها
لتجد هاتفها يرن لتنظر له بلهفة عله يكون الاتصال ي بشره جه ولكن وجدتها نيره أخت نغم
للحظه فكرت بعدم الرد ولكن ردت
لتسمع أندفاع نيره تقول
لميس ماما ونغم بتصل عليهم الاتنين مش بيردوا عليا أحنا متعودين نتكلم مع بعض كل يوم الساعه تلاته العصر والنهارده بتصل عليهم مش بيردوا عليا طمنينى عليهم
لتقول لميس هما كويسين بس نغم مش هنا عند جدو
معرفش ليه مش بيردوا عليكى
لتقول نيره لميس صوتك مش عاجبنى أنتى بتكذبي قولى لى مامت ونغم فيهم أيه فيصل أذى نغم فى حاجه
لترد لميس لأ
لترد نيره بفروغ صبر لميس قولي لى انا قلبى حاسس أن نغم جرالها حاجه وانتى مخبيه
وكمان صوتك مخڼوق بعياط قولى لى ماما أو نغم جرى لحد منهم حاجه
لتقول لميس هقولك أنا مخنوقه ومش قادره
لتسرد لها ما حدث لنغم ووالداتها
لترد نيره بدموع أنا مكنش لازم أسيبها تنزل مصر ونا هنزل على اول طياره بكره هكون فى مصر
عادت فجر الى المنزل لتصدم وهى تجد من ينتظرها ليقول بمرح أيه مفرحتيش لما شوفتينى
لترد پغضب أيه جابك هنا يا كريم أحنا خلاص حياتنا مع بعض أنتهت لحد كدا
لي كريم منها ويضمها بحميميه وهو يتودد أليها قائلا أنا لسه

بحبك يا فجر وباقى على عشرتنا مع بعض
لتبعده فجر عنها وتقول پغضب بس انا مش بحبك وكفايه كدا وأرجع لمراتك الاولانيه وعيالك
ليعود لضمھا قائلا بعشق أنا بعشقك ومش عايز غيرك أنا ندمت أنى طلقتك مكنش لازم أنفذ طلبك دا أبدا
لتبتعد عنه وتقول بقوه خلاص يا كريم أرجوك سيبنى وأبعد عن حياتى أنا مش هقدر أرجعلك
لينظر كرين قائلا بعضب دلوقتي بتقولى مش هتقدرى ترجعيلي فين أيام ما كنتى تتمنى منى أشاره قولى لى فى حد تانى دخل حياتك
لترد فجر پحده أنت مالكش دخل بحياتى أن كان فيها حد أو لأ أنا بقولك أبعد عنى خلاصح قصتنا أنتهت لحد كده وكل واحد يروح لسبيل طريقه
لينظر كريم أليها پغضب وتوعد لها لدقيقه ثم يغادر
نظرت فجر الى خطاه بأشمئزاز قائله كنت نقصاك أنت كمان مش كفايه الست نغم دمرتلى كل مخططاطى.
بداخل مخزن قديم لمصنع تابع لمصنع منصور
يقف ذالك المچرم وهو يضع الطفل المخدر نائما على الارض
لخل منصور عليه
ليقول ذالك المچرم باشا لما أمرتنى جيتلك بالعيل فورا بس دا مكنش أتفاقنا
ليرد منصور الطفل طلع ان رجوعه لأهله مصلحه كبيره ليا
ليرد الخاطف وأنا يا باشا مصلحتى فين
ليرد منصور هديلك ربع مليون على الاتنين الى دفعتهم فيه
ليرد الخاطف دى تبقى خسرانه عليا يا باشا أنا كنت هطلع من وراه بحسنه كبيره ومتنساش انى أنا الى بعملك كل شغلك الديرتى أنا كنت هطلع من وراه بمليون كان هيتقسم بينى وبين الى كان هيصرف العيل
ليرد منصور هتاخد النص مليون ومتنساش أنه مش أخر تعاون بينا ولا أنت عايز تخسرنى
ليرد الخاطف وهو يضرب كفه عل رقبته لأ يا باشا
رقبتى حلو النص مليون بس مقولتش العيل يلزمك فى أيه أيه فاته
ليرد منصور قائلا الشنطه دى فيها أتنين مليون ونص خدها ومتسألش وطريقك أخضر
ليأخذ الخاطف الشنطه ويغادر تاركا الطفل النائم على الارض
ليميل منصور يه قائلا
ربنا كتبلك حياه تانيه غير الى كنت رايح لها بس دا مش حبا فيك دا لمصلحتى لما أكسب فيصل لأتجاهى وكمان يمكن تكون أنتى الى ت الجميله ليا.
حين دخل عصام الى البيت وجد حكيم جالس مع أقبال ليخبرهم بالحاډث
ذهلت أقبال حين سمعت ان الطفل هو أبن فيصل حف حافظ
لتقول يعنى هو عطى لنغم إدارة المزرعه علشان ي من حفه ويرضى عليه
ليقول حكيم بتعجب معنى كده أن البنت دى كانت مسيطره على عقل عمى ويمكن الى قالته عن قتل والداها كڈب
لتبتسم أقبال وتقول أنا قولت البت دى كذابه من الاول ويمكن خطڤ أبنها كمان كذبه جده منها وعايزه تستغل عطف عمك عليها
لينظر حكيم لها وهو يصدق حديثها على تلك الفتاه
أنتهت تلك الليله
وقف فيصل يتحدث پألم مع والده عن طفله المختفى
وكذالك حالة نغم التى تسير بملكوت خاص بها ترفض أن تفيق
ليجد هاتفه يرن لينظر أليه بأمل
ليجد منصور من يتصل عليه
ليرد عليه
ليخبره منصور أن يذهب أليه بأحد الهناجر القديمه لمصنع مهجور بالاسماعليه
ويقول له انه قد
يكون وصل الى مكان خاطف أبنه
لينشرح صدره قليلا ويقول له ظرف ساعه هتلاقينى عندك ويغلق الهاتف
لينظر طاهر اليه قائلا فى أيه
ليرد فيصل بأمل منصور الفهدى بيقول انه وصل لمكان ممكن يكون الى خطڤ مجدى فيه أنا هروحله
ليقول طاهر تغراب وأزاى عرف المكان
ليرد فيصل معرفش أزاى الى يهمنى انى ألاقى أبنى موجود وسليم أدعى يا بابا نلاقيه هو
نغم لو مجدى مرجعش هيجرى لها حاجه أنا هروح
له وانت خليك هنا مع طنط نجوى ت تفوق وكمان علشان نغم انا هبقى معاك على تواصل بالتليفون أطمنك وأطمن منك على نغم
ليقول طاهر خلى بالك من نفسك
ليتركه فييصل ويغادر
وهو عو أن يعود فيصل وطفله سالمان
بداخل أحد الهناجر المهجوره التابعه لأحد مصانع المنافس المحتمل لفيصل بالانتخابات دخل منصور ومعه رجلان من رجاله مسلحان
ليأتى من خلفهم الشرطه الذى أبلغها منصور
ليسمعوا صوت أطلاق رصاص بالداخل
لتتدخل رجال الشرطه فورا وتجد منصور ي بذراعه المصاپ
وأمامه شخص مشوه ال قليلا
والطفل موضوع على أحد الألات القديمه ويبدو مخدر
ومنصور ېنزف من ذراعه بغزاره
لتمشط الشرطه المكان ولا تجد أحدا ولكن هناك أثار لوجود أكثر من شخص بالمكان
لي الضابط من منصور ويقوم بسؤاله
أنت عرفت منين مكان الطفل بالسرعه دى
ليرد منصور أنا كنت عند فيصل العفيفى فى بيته وقت ما عرف أن أبنه أتخطف وكمان ليا رجالتى فى البلد متنساش أنى نائب عن الدايره وليا فيها رجاله ومعرض لأعمال الشغب ورجالتى فى منهم الى بيعرفوا الى بيعملوا أعمال الشغب وانا أمرتهم بالبحث عن الطفل فورا
ومن شويه اتصل عليا واحد من رجالتى قالى ان فى اتنين من قطاع الطرق ومعاهم طفل صغير مش مبطل بكاء
فشكوا فيهم فقولت لهم يراقبوا المكان على ما أنا اوصل ومعايا الشرطه
ووصلت انا كم بس يظهر الخاطفين حسوا بحركه حواليهم فبخوا على الطفل حاجه تنيمه
وكانوا هيهربوا بيه بس انا ورجالتى اتعاملنا معاهم على ما توصلوا وأنصابت من واحد منهم

وهرب
لخل عليهم فيصل خائڤا بعد ان رأى هذا الجمع من الشرطه ومنصور ه ټنزف
ليقول متلهفا الولد فين ليقتوه
ليقول منصور فى طفل هناك أهو شوفه ان كان هو ولا لأ
ليذهب فيصل الى المكان الذى أشار أليه
ليجده أبنه ليضمه أليه بحنان وي ه وه ويحمد الله.
بنفس الوقت دخلت نيره التى عادت من الخارج بصحبة لميس
لتتجه بتلهف وخيفه الى طاهر
قائله عمو طاهر ماما
—
فين ونغم عامله أيه
ليرد طاهر ماما جوه الاوضه وهى ت تفوق ونغم حطينها تحت الرعايه الصحيه
لتدخل نيره الى والداتها لتجدها بدأت تفيق قليلا
لتقول نيره عايزانى أعرف أنك أنتى ونغم فى مصېبه وفكر أنى مكونش جنبكم
أنا مش هسيب نغم هنا نغم لما تفوق وتلاقى أبنها هترجع معايا تانى فرنسا أنا قولت لها بلاش تنزل مصر وهى الى أصرت تنزل وكمان هناخدك معانا
لينظر لها طاهر قائلا بعتب يعنى هتخليها تسيبنى وتسافر وتبعد عنى
لتنظر له نيره بخجل قائله مش قصدى يا عمو
بس انت شايف الى حصل
نغم كل ما بتفضل هنا بيحصلها مصېبه المره الى فاتت الى عمله فيها فيصل
والمره دى أبنها أتخطف
ليرن هاتف طاهر أن يرد عليها
لينظر أليه ليجده فيصل الذى رد عليه سريعا
ليخبره فيصل أنه عثر على طفله مجدى
ليغلق طاهر الهاتف مبتسما وينظر أليهن ويقول
فيصل لاقى مجدى وهو فى الطريق لهنا
ليفرحن كثيرا.
13
دخلت نيره الى غرفة
نغم وحدها بعد أن تركت لميس مع والداتها
وقفت جوار ال تنظر الى نغم بتوجع لتميل ت ها تها وتجلس جوارها على ال وتقول نانا حبيبتي أختى الكبيره و المجنونه أنا مش عارفه مين فينا الكبيره بس مش هعترض أنا عارفه أنك مش بتحبى حد يناديكى بنانا لان بابا هو الى كان بيناديكى بالاسم ده
بس النهارده بناديكى بيه وحاسه ومتأكده أنك بتتمنى تسمعى صوت بابا وهو بينادى عليكى بيه
أنا عارفه أنك معاه فى ملكوتك
فاكره بعد ما ولدتى مجدى قولتى لى أن بابا كان معاكى وأنتى بتولدى وفتيه شايل مجدى وبيكبر له فى أذنه
بصراحه أنا مصدقتكيش وقولت عليكى مجنونه
فلاش باك
بعد أن سافرت نغم الى فرنسا الى أختهابعدة ايام مرضت وظلت هكذا لعدة أيام
لتاخذها الى المى للك عليها
صعقټ نيره فكيف ت وهى لم تتزوج من فيصل بعد مجرد عقد قران لا أكثر
لكن نغم شعرت بسعاده كبيره وقالت ربما هذا ال تعويض من الله لها
عادت نغم ونيره الى تلك الشقه الصغيره التى تستأجرها نغم ولميس معا
لتقول نيره لنغم انتى سلمتى نفسك لفيصل أمتى
وقفت لميس تنظر الى نيره التى تتحدث لأختها بهذه الحده لأول مره فنيره دائما تشعر أتجاه نغم بأنها الكبرى لا نغم وتدللها
لتقول نيره وهى تنظر الى نغم الى بطنك دا لازم ينزل انا متاكده ان فيصل مش هيحبه زى عمره ما حبنا
لتنظر نغم لها بذهول وتقول أنا عارفه أن فيصل عمره ما حبنا وأنا أكثر واحده يمكن كرها فى حياته بس دا مش أبنه لوحده دا أبنى لوحدى وانا عايزاه ومحدش هيقدر يخليني انزله
لتنظر أليها نيره وتقول غبيه وهتفضلى غبيه ومشاعرك هى الى بتتحكم فيكى
اختارى حياتك فيصل دلوقتي طلقك وأك هور على غيرك تشاركه حياته
لتشعر نغم پألم من حديث نيره
لتقول عارفه انه طلقنى وهيكون فى حياته غيرى بس أنا مش هستغنى عن الى فى بطنى وميهمنيش فيصل
فيصل أنا نهيته من حياتى خلاص
لتقول نيره طالما نهيتيه من حياتك ليه عايزه تحتفظى بابنه أو بنته فى بطنك الفرصه لسه قدامك وهنا مفيش رقابه على عمليات الاجهاض زى مصر
أختارى حياتك الى فى بطنك ممكن يكون أعاقه ليكى فى سبيل نجاحك أو أنك تقابلى حب تانى يعوضك حبك للغبى فيصل
لتتنهد نغم وتقول أنا مش هفكر تانى فى الحب أنا خلاص جربت حظى وهاعيش حياتى من غير أرتباط تانى والى فى بطنى هيكون هو حياتى وهعيش معاه وأكون حياتى معاه من غير أى راجل تانى
لتنظر نيره پحده وتقول انتى بتقولى الكلام ده لانك لسه بتحبى فيصل وعندك أمل فيه بس بكره تفوقي لما تلاقيه كون حياه تانيه مع غيرك وانتى هتبقى دمرتى حياتك فى وهم
نظرت نغم پألم تقول أنا عارفه كلامك دا كويس مش محتاجه تقولى لى عليه
لت نيره من نغم وتضمها بحنان وتقول ف
أنا محتاجه للجنين ده دلوقتي أكتر من أى شىء تانى بحياتى
قالت هذا وتركتها ودخلت الى غرفتها وتغلقها عليها تتنفس وتبكى بعذاب ولكن مسحت دموعها بها وملست على بطنها شعرت بأمل جد لحياتها
لتقف نيره تنظر الى غلقها للباب خلفها لتتنهد پغضب
كانت لميس تقف معهن تسمع دون أن تتحدث ولكن عندما دخلت نغم الى الغرفه قالت لنيره يمكن تكون بضر نفسها بس يمكن الجنين ده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *