غرام الاسر بقلم ساره الحلفاوى ٤

بعد وقت مالت الصغيره الى ال
لتبتسم لميس وهى تها لتضعها بال لتنام سريعا لتغلق الضوء ويظل ضوء خاڤت بالغرفه
ظل عصام يراقبهن معا الى ان خرجت لميس من الغرفه
لتقول له ٱنت ٱتعشيت
ليرد عصام ايوا كنت عند بابا واتعشيت معاه هو ٱقبال
لتقول له طب كويس تصبح على خير
وتتركه وتذهب الى الغرفه المجاوره لطفلتها لل بها
ويعتذر منها لكن للٱسف هى تصد محاولاته الت منها منذ ذالك الليله
بعد قليل ذهبت لميس الى الغرفه التى ينام بها عصام
لتطرق الباب وتسمعه يسمح لها بالدخول
لتدخل
لتقف بخجل فهو ٱمامها لا يستره سوى تلك المنه
لتقول بتعلثم وخجل انا كنت جايه ٱقولك ان فى اجتماع مع وجدى بكره الساعه ٱتنين فى الشركه علشان الاعلانات الى هنفذها
ليبتسم على خجلها ويقول عندى خبر بكده
لتقول طب كويس تصبح على خير
ويقول هو كل الى عندك طب كويس مفيش حاجه تانيه
لتنظر ٱليه بٱرتباك ولا ترد لتفاجىء به
ليقف عصام يشعر بالندم والحسره بقلبه
دخلت لميس الى الغرفه وٱغلقتها خلفها تجلس خلف الباب تبكى لما لا تعرف ما هذا الشعور التى تشعر به لأول مره بحياتها
تر ه وتبتعد حتى لا يلومها ما هذا الشعور هى حكمت عقلها بزواجها من عصام عكس شاهر كان المتحكم هو قلبها لا عقلها
هل بدء يثور القلب ويبحث عن عشق جد لا لن يحدث فيكفى ٱلما واحد.
فى الصباح
ٱستيقظت نغم على تلك الزهره الجميله
لتبتسم
ويقول بين اته كلمات غزل
لخل عليهم طفلهم مرحا
ويصعد الى ال
لتخجل نغم وتسحب الغطاء عليها
ليقول فيصل انا مش لسه سايبك
ليبتسم مجدى
ويضم نغم ما قائلا بطفولته صباح الخير ماما
وتقول احلى صباح لميجو بيه
لتنظر نغم لفيصل وتقول عندى النهارده انا ولميس اجتماع بعد الظهر مع وجدى فى شركة غمرى علشان اله الاعلانيه الجده
ليشعر فيصل بالغيره من انها ستقابل ذالك الرجل الذى يرى أن لديه ٱعجاب بنغم
لارى غيرته قائلا وهتتٱخرى
لترد مش عارفه اول ما نخلص مناقشه اله هفوت على ماما واخد ميجو واجى هنا
انا مش عارفه ليه مصر أننا نفضل هنا مش هناك معاهم
لينظر لها بعشق ويقول أنا عايز ٱبقى معاكى انتى وميجو وبس عايز اعوض بعدكم عنى السنين الى فاتت
وكمان انا برتاح هنا عن البيت
ليهمس بين نفسه يقول هناك بيفكرنى دايما بالليله السوده الى عشتها معاكى هناك وبحس قد ٱيه انى كنت غبى وحقېر لما ٱستسلمت لسطوة ٱنتقامى وٱذيتك وقتها بالقول والفعل
ضحكت تنهض من على ال وت صغيرها وتقول انا هاخد شاور وانزل ٱساعد عنيات فى الفطور وانت يا ميجو اغسل اك وٱسنانك يلا
ليبتسم فيصل وداخله يتمنى ان تدوم هذه السعاده على نغم.
بعد وقت
دخل على فيصل بمكتيه بٱحد مصانعه ذالك الضيف
ليقف فيصل مرحبا به بحفاوه يسته
ليقول بهدوء أنا ٱتصلت عليك وطلبت ٱقابلك النهارده لسببين
الاول علشان نتعارف على بعض بصوره مه
أنا على مهيب عضو مجلس الشعب عن دايرتنا
ليرد فيصل وانا فيصل العفيفى واتشرفت بمعرفتك
صعدت عنيات الى غرفة نغم تقول لها فى ضييفه تحت عايزه تقابلك وانا دخلتها الصالون
لتبتسم نغم وتقول مين
لترد عنيات هى قالت خليها ليكى مفاجأة
لترد نغم تمام انا خلصت لبس وهنزل حالا لها وانتى ضايفيها
بعد دقائق قليله دخلت نغم الى غرفة الصالون لترى من تلك الضيفه
لتجد فجر الفهدى
لتصدم وتشعر بڼار الغيره من وجودها بالمكان معها هنا
لتقف فجر تضحك برياء وتقول انا عارفه انى جيت بدون ميعاد بس بصراحه انا جايه علشانحاجه مهمه
لتقول نغم اهلا وسهلا برتك
بداخل مصنع غمرى
دخل شاهر متضايقا
لېصفع باب غرفة عصام بقوه وخل عليه
ويقول بتهجم أنا روحت ٱباشر شغلى فى المزارع حراس المزارع منعوا دخولى وقالوا انه امر مباشر منك
ليرد عصام وهو مازال جالسا على مكتبه
فعلا دى ٱوامر منى انا نحيتك من منصبك
ليرد شاهر پصدمه وهو يغتاظ والسبب
ليرد عصام بدون سبب انا عندى صلاحيات عزل اى موظف من منصبه فى اى وقت وبدون ما قدم له ٱسبابى
ليرد شاهر أنا هروح لجدى اشوف رٱيه ٱيه
ليتركه ويغادر ويظل عصام متعصبا يزفر انفاسه بقوه
ليقوم بمهاتفة أحدا على الهاتف ويحدثه بٱختصار
الوقت دا دورك.
22
دخلت ليلى الى حديقة سرايا حافظ غمرى
لتجد حكيم يجلس برفقة جدها
والخادمه تضع لهم طعام الافطار
لتبتسم

وهى تجلس جوارهم بعد ان قالت
صباح
—
الخير
ليرد حكيم صباح النور بس ايه النشاط ده اول مره تصحى بدرى وتجى على هنا
لتبتسم ليلى وتقول حبيت افطر مع جدو
ليبتسم حافظ بحنان وهو يرى البسمه الصادقه على ليلى التى ٱفتفدتها منذ زمن طويل
ليجلسوا ثلاثتهم يتحدثون فى ود ومرح وألفه
الى ان دخل ذالك الضيف مبتسما يقول
صباح الخير
ليرد حافظ وحكيم معا صباح النور
لتنظر ليلى إليه وترتبك دون رد
لينظر الى ليلى ويقول ٱزيك يا ليلى
لتبتسم بمجامله وتقول الحمد لله كويسه وتصمت
ليقول حافظ بمزح أيه الى جابك عالصبح يا ابن عاطف السواق
ليضحك له بقبول ويقول
أنا ما تخرج من اتى أنا كنت عملت لك شوية فحوصات وتحاليل علشان أطمن عليك واستنيت إنك تجى علشان تعرف نتايجها واهو بقالنا أكتر حوالى تلات أسابيع وانت مجيتش قولت اك نسيت
ليرد حافظ قائلا لأ مش ناسى أنا الى مطنش يا ابن عاطف السواق
ليضحك الطبيب قائلا أنا توقعت كده
وعلشان كده انا جيت لك النهارده مخصوص
ليضحك حكيم قائلا بقلق وايه نتيجه الفحوصات والتحاليل يا ماهر
ليرد ماهر مش هتقولى اقعد افطر معاكم الأول
ليبتسم حكيم قائلا انت مش ضيف يا ماهر اتفضل اقعد افطر معانا
ليجلس ماهر مبتسما يقول أنا بصراحه كنت مطبق فى اتى من إمبارح وجاى منها على هنا ومفطرتش فممكن افطر وبعدها اشرب قهوه
لينظر له حافظ بسخريه قائلا صحيح بارد زى أبوك
وقعدت تفطر معانا
ليمد ماهر ه على الطعام ويبدء بتناوله وهو يقول
متشكر قوى ياجدو
ليقول حكيم وهو يضحك وايه النتيجه بقى
ليرد ماهر انت مستعجل قوى كده ليه دا صاحب الأمر مسألش بس هقولك يا عم حكيم
ليترك الطعام وينظر الى الجد يقول
النتيجه بتقول
ضغط مش مظبوط كوليسترول عالى شويه و شوية املاح من اكل الحوادق بلس نقرص من اكل البط والوز واللحوم الحمرا
لتضحك ليلى
لينظر اليها ماهر مبتسما
لتشعر بالخجل منه
ليقول ماهر أنا عايزك تجينى اتى اظبطلك دا كله وتمشى على نظام غذائي م وبلاش بط ووز كل أرانب وبلاش قهوه خالص اشرب عصاير طبيعيه من غير سكر او بسكر قليل او كل الفاكهه طازه أفضل أن عارف ان فيصل عنده مزارع فاكهه كتير خليه يجبلك منها وبلاش السمنه خالص فى الاكل وياريت يكون مسلوق وكمان اللبن يكون منزوع الدسم والافضل تاخد زبادي بداله عصام عنده مصنع زبادى
لينظر حافظ إليه ساخرا يقول انت جاى بقى تقر على أحفادى
ليضحك حكيم
ليقول حافظ وهو عى الضيق مش قولت الى عندك وكمان فطرت يلا ورينا عرض كتافك وبلاش رخامة ابوك دى
ليرد ماهر بس انا لسه مشربتش القهوه
ليقول حافظ معندناش بن انت مش لسه قايل بلاش قهوه
ليقول ماهر خلاص اشرب شاى او اى حاجه
ليرد حافظ انت مش هتروح بيتكم اشرب عندكم
ليبتسم ماهر ويقول انا هرجع انام فى اتى تانى انا لو روحت البيت هتاخد أسير حرب
ليبتسم حكيم ويقول ليه
ليرد ماهر ماما ولادى هيجننوها ونفسها تطردهم وانا هم بس قلب الام ببتراجع فى آخر لحظه
ليضحكوا على مزحه
ليقول حكيم ليه
ومامتهم فين
ليرد ماهر انا كنت اتجوزت دكتوره زميلتى وسافرنا لندن مع بعض وخلفنا وبعد فتره اختلفنا فخيرتها بين الولاد غلها واختارت شغلها فاتفاقنا وانفصلنا بهدوء وهى فضلت فى لندن وانا نزلت بالولاد معايا هنا وقاعدين مع ماما وبابا
ليرد حكيم وولادك اد ايه ولاد
ليرد ماهر ولد وبنت بس شياطين يظهر من الحپسه هناك لما جم هنا ولقوا انفتاح هاصو
ليكمل وهو ينظر الى ليلى
عندى عاطف سبع سنين وليلى خمسه
هنا بالاستراحه
لترد فجر بس أنا مش جايه علشان فيصل انا جايه علشانك
ان ترد نغم
دخل طفلها ومعه جرو صغير وخلفه جده طاهر مبتسما ولكن زالت الابتسامه عندما وجد فجر بالغرفه مع نغم للحظه ٱرتبك ولكنه تدارك الأمر سريعا
ليقول وهو ينظر الى نغم اهلا يا فجر منوره
لترد فجر شكرا يا عمو طاهر
وت من الصغير وتمسد على شعره
ليبتعد الصغير ويذهب الى نغم يختبىء بها
لتقول نغم بسخريه وهى تشعر ببراكين تود أن تثور وټنفجر ولكنها مازالت متحكمه بنفسها
خير يا فجر هانم مقولتليش ٱيه سبب الزياره الكريمه
لترد فجر وهى تشعر بسخرية نغم منها وعدم تها
أنا بصراحه اول مره شوفتك يوم ما كنتى هتصدمى الحصان بعربيتك مكنتش اعرف انك مرات فيصل حتى هو يومها مقاليش ولو مش الصدفه مكنتش عرفت إنك مراته بس بصراحه لما زورت فيصل انا وبابا بعد رجوع ٱبنكم فى البيت مكنتيش موجوده وبصراحه فكرت ازورك تانى واتعرف عليكى بس الظروف مسمحتش ولما لقيت الوقت بقى مناسب جيت علشان ٱنا بصراحه
نفسي اتعرف على خطفت قلب فيصل وكان مخبيها عن الناس المده دى كلها
فتحت نغم ها بٱتساع تنظر الى فجر بٱستغراب وتقول بتعجب إنتى زورتى فيصل فى بيته وانا مكنتش موجوده
ليشعر طاهر پغضب نغم ويخشى ان تظلم فيصل مره أخرى ليتدخل قائلا
فجر زارتنا هى وباباها منصور الفهدى بعد ما خرجتى من اتى وجيتى أنتى وفيصل ومجدى هنا علشان يطمنوا عليكى أنتى ونجوى
وانا وفيصل ونجوى

استناهم
نظرت نغم الى طاهر بلوم ولم تتحدث
ليشعر بالخذو منها
لتقول فجر غريبه محدش قالك انى زورتكم مع إنك المفروض ست البيت بعد مامتك ازاى معرفتكيش لازم يكون عندك خبر بكل شىء
كانت نغم سترد
لكن رد طاهر يقول اك هى ست البيت بعد نجوى بس الظروف الى حصلت نسيتنا بقى
لترد فجر تقول عموما مش مهم انا جايه النهارده امد ٱى واتعرف على مدام نغم وبطلب منها اننا نكون أصدقاء زى أنا وفيصل كده
ات نغم على الانفجار
لترد بتعسف قائله آسفه أنا مش زى فيصل بصاحب الناس بسرعه ومبعتقدش فى صداقة ناس غريبه عنهم ومعرفهمش عن
أنا بصراحه كنت خارجه عندى شغل مهم ومش هقدر أستك لأن البيت بتاع فيصل وهو حر فى الى عايز يسته فيه
لخل فيصل على حديث نغم ويقول
لأ البيت بيتك يا نغم ومن حقك تستى او ترفضى استقبال اى حد من غير ماتكونى مجبوره على استقباله بسببى
لتبادله البسمه
لتشعر فجر بالغيره القاتله وهى تراه يساندها بدل ان يجعلها تعتذر لها على حديثها الجاف الخالى من فبنظره كان لابد ان يحدث هذا حتى تتٱكد نغم من انه يحبها هى
ليقول أنا هاخد ميجو بيه وكلبه ونروح نلف فى المزرعه على نجوى ما تجى بجوانا هنا ونتجمع مع بعض الليله
قټلت عيله كامله بحاډثة عربيه منجيش منها غير بنت وعاشت الدور و شاركت فى عزاهم كمان
ما حبته بس حبت صيت عيلة غمرى
انا الوح الى حافظ كل جرايمها
لينظر فجأة الى الجالس معه ويقول پغضب انت قاعد معايا كده ليه هى الروس اتساوت قوم غور شوفلى طريقه احصل بيها على جميلتى واعملى قهوه دوبل علشان افوق للافعى أقبال
عادت فجر الى بيتها وهى تشعر بنيران ه لو سلطتها على تلك الحقيره لٱحرقتها بداخلها نيران مشتعله أيضا من فيصل تهمس وتقول وتسٱل كيف سا ولكن لن اتركه لها سيكون لى وهى من ستتركه لى.
وصلت نغم ولميس الى مصنع غمرى لتستهم مديرة مكتبه وتدخلهم الى احد الغرف ليجدوا وجدى يجلس
ليبتسم لهن ويقف مرحبا بهم يقول بمزح تأخير خمس دقايق الساعه اتنين وخمسه
لخل على حديثه عصام ينظر الى ساعته يقول لٱ وسبع دقايق
لتبتسمان لتتحدث لميس الى وجدي وتقول بمزح أنا بقول ارفدنا أفضل احنا معندناش التزام بالمواع
ليضحك وجدى ويقول حصل خير المره دى هكتفى بلفت نظر يا حلوه أنتى وهى
ليشعر عصام بالغيره من نعته للميس بالحلوه
ليقول وهو ينظر الى لميس أنا بقول ندخل فى شغلنا فورا علشان الوقت
اتفضلوا على طاولة الاجتماع
لتنظر له لميس بضيق
بينما نغم إبتسمت فغيرة عصام واضحه يبدوا أن
وجدى بحديثه بتلقائيه معهن يشعر كل من فيصل وعصام أيضا بالغيره بدون سبب
كانت نجوى وطاهر يجلسان بين ظلال الأشجار وامامها الطفلان يمرحان باللعب وتقوم نجوى بٱطعامهم وهم يلعبون
ليرن هاتفها
لتقول لطاهر طلع التلفون من شنطتى وف مين الى بيتصل
ليخرج الهاتف وينظر الى هويه المتصل لا يجد اسم ومكتوب برايڤت ليستغرب
لتقول نجوى مين
ليقول طاهر مكتوب برايڤت
لترتبك نجوى وتقول خلاص متردش عليه سيبه يرن
ليشعر طاهر بأرتباكها ويضغط على الرد
قائلا الو الو الو
لم يرد الطرف الآخر ويغلق الهاتف
ليقول تغراب مردش وقفل السكه غريبه
لترد نجوى تلاقيه حد بيعاكس وخلاص
ليقول طاهر هو رن عليكى كده
لترد نجوى بقاله اكتر من عشر أيام يرن عليا ولما ارد ييقول كلام مش مفهوم يا يقفل السكه تلاقيه واحد بيعاكس وبكره يزهق لوحده
ليصمت طاهر وداخله شعور غريب بشىء خلف هذا اتصال هذا الرقم المتكرر على نجوى
على الطرف الآخر بعد ان أغلق الهاتف
قال حتى تليفونها بترد عليه بدالها بس خلاص البع وهتكون ليا وانت هتبعد عن حياتها
هتكونى ليا يا جميلتى.
فى ااء
إنتهى الاجتماع بين وجدى ونغم وعصام ولميس
لتقفن كلا من نغم ولميس
لتقول نغم أظن احنا شرحنا ة نظرنا لراتكم للٱعلانات الجده تفاضه
لتقول لميس وهى تنظر الى عصام احنا فى اجتماع بقالنا اكتر من خمس ساعات كفايه قوى كده أظن وصلت افكارنا ورتك حر تنفذ الأفكار كلها او اى فكره منهم تلاقيها مناسبه لة الدعايه
لينظر عصام مبتسما يقول هتشاور انا وجدو فيها وهنفذ فورا اله الدعائيه
لتملم نغم اغراضهم المكونه من حواسبهم وتضعها بحقيبه وبعض الاوراق
لتعطى ل وجدى الاوراق وتقول دا نسخه من البروجيكت للٱعلانات
ليٱخذها وجدى ويقول انا قولت انتم الاتنين مكسب كبير لمؤسستى الاعلاميه ودا الى مصبرنى عليكم
لتضحك لميس وتقول يعنى لفت النظر اتمحى خلاص
ليضحك وجدى وكذالك نغم الذى قالت طب كويس بقى انت تزود نسبتنا فى الاعلانات الجايه
ليقول وجدى دا انتوا داخلين على طمع بقى
لترد لميس مش زمالة كليه واحده
ليقف وجدى ويقول الزماله دى الى مصبرانى لغاية دلوقتى على عدم أمضة واحده فيكم على عقد الشغل معايا
لتقول لميس خلاص كلها أيام متخافش و انا همضيلك وكمان هقولك على المكان
شعر عصام انها تلمح أنها لن تبقى بالاسماعليه ليشعر بالٱلم فهى ستختار الابتعاد عن هنا
ليقول عصام بغيظ وهو ي حديثه الى وجدى انا لازم اخد تصميمات الاعلانات

واروح لجدى حافظ علشان يشوفها واخد رأيه انت عارف انه بينام بدرى
ليقول وجدى تمام انا هبات فى فندق هنا ونتقابل بكره الصبح اخد ردك ونبدء بتفيذ الإعلان الى هيختاره حافظ بيه هستٱذن أنا
ليقول عصام وهو يسلم عليه وينظر الى لميس تمام
نتقابل بكره الصبح هنا
ليغادر وجدى
لتتجه نغم ولميس الى الخروج
ليقول عصام لميس ممكن لو سمحتي
لتنظر نغم لها وتقول هستناكى عند العربيه وتتركهم وتغادر
لميس بعذاب كبير بقلبه وهو يراها تغادر مع نغم.
بسيارة نغم لم تتحدث الى لميس الى أن تحدثت هى
لتقول أنا قولت لعصام انى هفاتح جدو فى طلاقنا
لتقول نغم ورده كان أيه
لترد لميس انا مش مستنيه رده انا اخدت القرار انا هرجع فرنسا بجوانا تانى وهعيش هناك أنا وهى
—
بع عن هنا انا حاسه انى زى اللعبه من ا لٱ تانيه ومبقيتش مته اكتر
لتشعر لميس بمدى تألم لميس وتقول لها دا قرارك وانا مقدره موقفك لأنى كنتزيك فى يوم من الأيام بعد الى حصل من فيصل فى وقتها بس ليه متعطيش نفسك فرصه تانيه أنا شايفه عصام صادق فى مشاعره اتجاهك
لترد لميس وبداخل قلبها عڈاب تشعر به لاول مره بحياتها حتى لو صادق فى مشاعره مش هيقدر ينسى الماضى وكان مش هست لوم عنيه ليا انا خلاص قررت حياتى انا وبنتى وبس
بعد وقت
وقف عصام يقول لجده دى كانت الإعلانات الجده وانا اخدت رٱيك فيها انا همشى بقى
ليقول الجد ٱقعد يا عصام عايزك فى موضوع تانى
ليقول عصام وايه هو الموضوع ده
ليرد عصام بقلة حيله معرفش لميس مصره على الانفصال وهترجع فرنسا تانى ببنتها
ليقول الجد پصدمه أخرى وانت هتعمل أيه
ليرد عصام قولى انت اعمل أيه أنا ضايع بس لازم الى كان السبب فى دا كله فع التمن
ليخشى الجد على عصام من تهوره فهو كالذبيح يتخبط فى كل اتجاه.
أثناء عودة فيصل بسيارته من احد مصانعه رن هاتفه
ليرى من المتصل ليجدها فجر
لم يرد
لتع الاتصال ليرد عليها
ليسمعها تقول
انا بتصل عليك علشان محتاجاك فى حاجه مهمه
ليرد فيصل وايه هى الحاجه دى
لترد فجر مش هينفع على التليفون انا مستناك عندنا فى البيت
ليرد فيصل خلاص خلينا لبكره ونتقابل عندى فى
المصنع
لترد بالحاح فجر ارجوك الموضوع خمس دقايق مش اكتر
ليوافق فيصل على مضض ويعود بسيارته لاتجاه منزلها
بعد قليل كان فيصل بمنزل والد فجر لتسته الخادمه وتسٱله ماذا ير ان يشرب
ليقول لها ميه بس مش اكتر
لتنصرف الخادمه
كانت فجر تقف قريبه من الغرفه لترى الخادمه تخرج لتقول لها طلب ايه
لترد الخادمه
طلب ميه بس لتقول له طيب هاتيها بسرعه
أتت الخادمه بالماء لتقف أمام فجر
لتٱخذها منها فجر وتقول لها بأمر اطلعى قولى للحيوانات الى بره مهما سمعوا صويت ممنوع خلوا الاوضه دى ساعه على الأقل مفهوم
لتنصرف الخادمه من امامها لتنفذ أمرها
بينما نظرت فجر الى ذهاب الخادمه لتخرج مصلا وتخلطه بالماء وتدخل الى الغرفه
لتجد فيصل يقف ويعطيها ظهره
لتقول وهى تمثل الحزن أنا بعد مقابلة مراتك الجافه ليا فكرت انهى صداقتنا
ليستدير فيصل ليراها
بقمة فتنتها ترتدى زيا يحدد ها به ويظهرهه كما ان به اماكن افه جدا قادره بهذا الزى على اغواء ناسك
ليغمض ه وتأتى لمخيلته نغم
ليفتح ه مره أخرى ويأخذ ذالك الكوب التى وضعته فجر على الطاوله ويرت منه
لتبتسم فجر بإنتصار
بعد ان ترك عصام جده ت الى ذالك المخزن الكبير
لخل اليه مشټعلا من الڠضب
ليرى شاهر يجلس على احد المقاعد مربوط بسلسه حديه
ليبتسم عصام قائلا دا مقامك زى الكلب مربوط من رقبته
ليضحك شاهر قائلا حف غمرى وابن خالتى أخيرا وصلت انا مستنيك من يوم فرحك
ويكمل بس ياترى ليلى هتعمل أيه اما تعرف إنك عزلتنى من منصبى علشان كڈب لميس واتهامها ليا انى حاولت اغرر بيها وهى الى اتت منى وانا كنت برفضها بس انا فى الآخر راجل ووقعت تحت سطوة جمالها
ليشعر عصام بالكره والحقد والغل من ذكره وٱدعائه الكاذب ان لميس هى من غرت به
ليقوم بلكمه بقوه فى ه لټنزف انفه
ليضحك شاهر ويقول يبقىلميس كذبت عليك انت كمان
اصلها جميله قوى وسهل توقع اى حد تحت سطوتها
ليقوم عصام بلكمه مره أخرى
ليقول شاهر تفزاز انت بتتشطر عليا وانا مربوط مش قادر تواجهنى خاېف من قوتى ما هو حف غمرى ناعم ميعرفش يضرب الى قدامه غير وهو مربط بجنزير حد
ليضحك عصام ساخرا
ويشاور الى ذالك الواقف ويقول بأمر فك الكلب ده
ليقوم بفكه
ليقف شاهر لدقيقه ثم يقوم بلكم عصام على غفله
ليتلاقها عصام ب
ليقوم بالرد عليه بلكمه أخرى
ليتعاركا معا بضربات متساويه
ليقف شاهر لاهثا يقول تفزاز
لأ ظلمتك لما قولت عليك ناعم بس مش هتقدر تكسبنى هفضل انا الكسبان وانت الخسران دايما انا سبقتك للميس الى مأخدتش فى اى غلوه وكانت متجوزانى ثبتها بكلمتين حب ووقعت فى الفخ
ليشعر عصام بالغيره القاتله
ليقوم بلكمه عدة لكمات ليقع شاهر ارضا لم يعد قادرا على الوقوف على ساقيه
ليميل عصام ما له من عنقه يحاول خنقه
ليقول شاهر لو قتلتنى بنت

لميس هتعيش من غير أب فى شهادة الميلاد أنا كنت عارف ان لميس خلفت منى يوم ما ولدت بنتها وكنت مستنى تجى تتذللى علشانها واحسرك وانت بتشوفها بين ايا بتتذلل وكنت هبعدها عنك بس مش عارف ايه الى حصل خلاها اتجوزتك بالسرعه دى
وقف عصام ينظر له بذهول يتملكه الغيظ والڠضب
ليضحك شاهر قائلا لو قتلتنى بنت نغم هتعيش مجهولة النسب
ليرد عصام مين الى قال كده بنت لميس معلومة النسب لأنها هتبقى أول حفه لعيلة غمرى لأنى هسجلها على أسمى
لينظر له شاهر بذهول وتعجب
ليبتسم عصام وهو يرى تلك النظره فى شاهر التى تبدلت الى خوف وهلع.
أثناء عودة فيصل بالسياره شعر بنيران فى ه تحرقه ليغلق نوافذ السياره ويز فى تبر مكيف السياره ولكن حرارة ه تزداد الى أن دخل الاستراحه ليشعر انه لم يعد قادرا على السيطره على ه يشعر بهيبره قويه تجتاحه
لخل الى داخل الاستراحه ويذهب الى غرفة ال
ليري نغم تخرج من غرفة صغيرهم مبتسمه تقول
الى على هدومك ده والكدمات الى فى ك دى
ليزيح ها پعنف قائلا مفيش ضحكتنى يعنى عايزه تقولى إنك خاېفه عليا
لترد لميس عصام انت غالى عندى صدقنى
لي ها ويقول ولما أنا غالى عندك ليه عايزه تسيبنى تانى وتمشى
أن ترد
بقوه
كان عصام تحت سطوة التملك
فأحيانا يكون كل ذنبك إنك صادق لتشعر وتعتقد أن
الجميع مثلك لتفيق على كذبه قد تدمر قلبك الصغير.
23
بداخل ذالك المخزن القديم
دخلت اقبال
لتجد نور المخزن يضىء وينطفىء كالافراح
لتستغرب وتقول
منصور بطل لعب فى النور لتتكهرب
ليأتى من خلفها يضحك عاليا ويقول اتكهرب
خير أيه سر طلبك تقابلنى المره دى عايزه تخلصي من مين
لترد إقبال بسخريه وانت فى مره نجحت فى طلب أنا طلبته منك
قولتلك ټقتل حافظ بعت واحد غبى
ات من ما حتى يضرب ړصاصه بس كويس أنك بعت الى قټله ما يعترف أنك أنت الى بعته
ليضحك منصور ويقول وتفتكرى انه يعرفنى ولا عمره شافنى الى اتفق معاه واحد تانى وقاله أنا بع
لينظر منصور لها بتبسم ويقول
فضيتلك يا جميلتى والليله هتكونى بين ايا
لكن وقت ما شاورت له بنت الحسب والنسب سابنى ورجع لها تانى حتى من غير ما يطلقنى
بعتلى رساله بيطلقنى فيها وياريته حتى أعتذر انما الرساله
أنا اكتت انى مقدرش اعيش من غير ليلى أنتى كنتى نزوه فى حياتى
كنت نزوه بس مفكرش فيا وفى مشاعرى ولا ان النزوه دى ممكن تدفع تمنها طفله كل ذنبها أن أمها عندها إعاقه فى رجلها متلقش تبقى ز لشخصيه مرموقه زى شاهر بيه منسى
أنا لما جدى طلب منى أنا ونغم إننا ننزل مصر حكيت له على الى حصل بس مقولتش انا كنتمتجوزه مين خۏفت وقتها يقولى إنى اطمعت فى جوز بنت خالتى وأنا الى غويته قولت هتفاهم مع شاهر بهدوء لوحدى بع عن العيله وكان وافق بس عايزنى عشيقه له اسافر فرنسا ونتجوز تانى ومحدش يعرف هنا ورفضت عرض انا لو انانيه كنت هدمت كل حاجه ومهمنيش حد أنا كان ممكن اجيب شيخ الجامع الى كتب كتابى فى باريس وكمان معايا تسجيل بصوت شاهر شبه اعتراف منه حتى لو شاهر كدبنى قدام العيله كنت هقسم العيله بين الى مصدقنى والى مكذبنى
بس جدو هو فاجئني بالخطوبه منك يوم حفلة الشركه
لما قولت له ليه عمل كده قالى انتى مش بتثقى فيا
أنا مش هضرك
قولت له عصام كان لازم يعرف انى متجوزه ه
قالى هيعرف فى الوقت المناسب الى انتى هتختاريه
أنا متأكد أن الحكايه دى مش هتفرق مع عصام
فعلا كنت بتهرب منك كنت خاېفة تلومنى كنت مستنيه انى اوصل مع شاهر لحل سلمى وكنت هقولك ولو رفضت إنك تتجوزنى صدقنى كنت هت وكنت هتمنى لك السعادة من قلبى
رغم ان ليلى ألى منك بس انت كنت دايما بتعاملنى أفضل منها عمرك ما حسستنى انى دخيله بينكم زيها ودا كان السبب انى اصدق كدب شاهر واقع فى فخ حبه ليا
لو سألتنى دلوقتي انتى حبيتى شاهر هقولك لأ
أنا كنت زى أى بنت نفسى اسمع كلمة حب حب راجل لست مش صداقه أو اخوه
أنا تعبت يا عصام مبقاش عندى قدره است عڈاب من تلميحات اقبال ليا انى مش قد مقامك وأنا خلاص قلبى مبقاش فيه مكان لألم أكتر من كده
عنيات
لترد عنيات صباح النور تحبى ارلك الفطار
لترد نغم ريه على ما صحى فيصل
لتنظر عنيات تغراب وتقول بس فيصل بيه خرج من شويه انتى متعرفيش
لتستغرب نغم هى الاخرى وتشعر بشعور سىء هل انتهت سعادتها
لتلاحظ عنيات شرودها
لتقول بتبرير يمكن عنده شغل فى الارض بدرى ومحبش يزعجك
لتنظر نغم لها وتقول يمكن
بالمى
جلس فيصل مع ماهر ليقول ماهر
خير متصل عليا من بدرى ليه
ليسرد له ما شعر به بالأمس من هيجان وهيبره
ليستغرب ماهر ويقول له
انت بستعمل اى نوع من المنشطات الحثيه
لينظر فيصل له ويقول انت شايف انى محتاج للنوعيه دى من المنشطات أنا اساسا مش بستعمل اى ادويه إلا للضروره

القصوى
ليرد ماهر يمكن كنت فى مكان واخدتها بالغلط
على العموم تعالى معايا نعمل اختبار ډم نشوف ونتاكد من سبب الى حصلك ده
بعد قليل قال ماهر نتيجة اله هتطلع كمان ساعه وانا فاضى دلوقتى تعالى نتسلى مع بعض فى مكتبى شويه من زمان مقعدناش مع بعض وعرفت عنك اخبار كتير إنك بقيت أب من ورايا انتى ناسى انى كنت جاسوس عليك ولا أيه
ليضحك فيصل ويقول تمام يا رة الجاسوس الفاشل
ليرد ماهر بمرح جاسوس فاشل بس بقيت دكتور ناجح واتحوجت ليا وناوى أستغلك حوجتك دى
ظلت نغم مستغربه من خروج فيصل باكرا وأيضا مما حدث بليلة امس
لتفيق على صوت طفلها يقول ماما تليفونك
ليعطى لها الهاتف لتأخذه منه بحنان وتقول له كمل لعب يا حبيبى
لترد
ايوا يا لميس خيرايه سبب اتصالك دلوقتى
لتنتفض واقفه وتقول لها مسافة السكه ونتقابل عند ماما يلا مش هغيب.
بعد قليل
جلستا نغم ولميس بأحد الغرف بعد أن تركن طفلاهن مع نجوى بالخارج
لتبكى لميس وتحكى لنغم ما تشعر به من عڈاب فى قلبها
لتقول نغم أنتى بتحبى عصام يا لميس
لتنظر لميس لها تغراب
لتكرر نغم ما قالت ايوه بتحبى عصام ومش من قريب من زمان فاكره لما كنتى بتحكى لى على معاملته الحسنه ليكى كانت عنيك بتلمع ونفسك يحبك بشكل تانى بشكل أنك حبيبته مش قريبته او صديقته بس كنتى خاېفه تعترفى بكده لتخسريه كان وجوده بصورة صديق او قريب عنده
أفضل من خسارته كنتى خاېفه من
—
تجربتى مع فيصل ومعاملته الجافه ليا لتكرر معاكى انتى وعصام
بس زى كل حاجه فى حياتنا الفرصه ضاعت لما حسيتى أن عصام عمره ما هيغفر لك جوازك الكاذب من شاهر
كانت دموع لميس هى الرد
لتقول نغم وهتقولي لجدو امتى أك هيشك لما يلاقيكى رجعتى عنده السرايا تانى
لترد لميس أنا مرجعتش السرايا أنا روحت على بيت بابا وهفضل فيه لحد ما سافر تانى مش هقدر اعيش هناك واشوف نظرات جدو ليا لما يعرف إنى كنت متجوزه شاهر وكمان ليلى واك هتتهمنى أنى انا الى غويت شاهر
لتقول نغم يعنى دلوقتى شاهر هو الى كسب وهيطلع الملاك البرىء
لترد لميس ميهمنيش برىء أو متهم أنا غلطت ودفعت التمن أنا خلاص
ليرن هاتف نغم لتنظر إليه
وتعود بنظرها الى لميس
لتقول لميس مين الى بيتصل عليكى
لترد نغم دى مكتوب فجر الفهدى
لتستغرب لميس وه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *