غرام الاسر بقلم ساره الحلفاوى ٤

يكون سبب يرجعها تانى تشعر بلذة الحياه بعد الى حصل من فيصل معاها
لتنظر نيره الى لميس وتقول أيه الى فيصل عمله حلى نغم تطلب منه الطلاق وكمان تسيب البلد كلها أنا متاكده أن نغم بتحب فيصل لغايةدلوقتي بس موجوعه منه ودا الى خلاها تجى فرنسا ومتأكده أنك عارفه كل حاجه أزاى ت منه
لتتنهد لميس وتقول أسأليها يمكن تقولك بعد وقت خرج الطبيب
ليكى لأول مره فى حياته يعمل حاجه عدله
يضا حالة طفله الذى دخل ااى حاضنة المى ليذهب الى الحاضنه بالمى ليرى طفله الذى وصل بينه وبينها بعد أن كادت بعدت عنه
لكنه رد عليها أنا لا أشعر سوى بسعاده فقط وهذه السعاده تعطينى الصحه
ظل بفرنسا لأكثر من عشرة أيام كان يراقب نغم التى تذهب
يوميا الى المى لرؤية طفلهما بالحاضنه وأرضاعه الى أن أصبحت حالته جه ومطمئنه ليخرج من تلك الحاضنه وأصبح معها دائما تهتم هى به بعا عن الحاضنه
ليعود
الى سلمته نفسها من غير زفاف وأك بتشجيع منك
لتخرج نغم على صوته وتسمع نعته لأختها بالساقطھ
لتقول پعنف وجساره أخرس أختى عمرها ما كانت ساقطھ الى كان ساقط وحقېر ومازال هو أنت أنت الى خليت ماما تضطر تتجوز بعد بابا بعد لما ضيقت علينا المكان الى كنا عايشين فيه وكمان خوف الست مراتك لتتجوز أرملة أخوك أوعى تفكر تتهم نغم أو ماما بشىء أنت أساسه أنت كنت ساكته على حقنا السنين الى فاتت مش حبا فيك لكن كنت بحترم ماما الى مراتك خاڤت لتخطفك وخيرتك بينها وبين بنات اخوك لحمك وعرضك الى بتسبه دلوقتي والى رميته زمان ولما كبرنا كنت عايز تجوز نغم لواحد من الاغبيه ولادك علشان منطالبش يوم بميراثنا فى البيت الى أنت بتمرع فيه أنت والحيزبون مراتك وولادك بس بقى أنا بقولك مش هنسيب لك قرش من ميراثنا وهنخده كله من عنيك وهحاسبك بالسنتى
وبسعر النهارده يأما هقسم البيت ولو كان حقنا سهم واحد هنخده منك وهنهده وههد البيت كله على دماغك
وقف عمها مذهول من ما قالت له ليتظر أليها بريبه ويقول أنتم مالك عندى حاجه
لترد نيره بضحك ساخره قائله أحنا لنا نص البيت وبأوراق رسميه بابا كان مسجلها مى أنا ونغم ما ېموت بمده باين كان عارف أخلاق أخوه الكريمه
البيت كله بابا كان أساسه فق عليك وسابلك نصه والنص التانى من حقنا وفى أوراق رسميه بكده معايا
أنت مفكر انى وافقت أخرج من بيتك عروسه حبا فيك غلطان أنا وافقت علشان جدتى وقتها طلبت منى أنى قصاد ما أخرج من بيتك عروسه هتسلمنى أوراق تثبت حقنا فى البيت كان بابا سايبها عندها ما ېتقتل
لتكمل قائله ودلوقتي قدامك حل من أتنين يا تدفع تمن نص البيت وبسعر النهارده يأما هبيعه وعندى المشترى له وهفع ضعف تمن نص البيت ووقتها مش هتقدر تتحكم فيه
لينظر عمها لها بغل وحقد يقول ومين الى هيشترى نص بيت مفيش حد هيقدر خل البيت دا لو الاوراق الى معاكى سليمه
لتقوخ نيره وهى تضحك على أرتباكه بقوه الى هيشترى نص البيت فيصل بيحب مراته وعايز لها حاجه من ريحه باباها وأنا اتفقت معاه بمجرد ما هنتمم البيع بهد نص البيت فورا
وتكمل بتهكم وسخريه فكر يا عمى العزيز الغالى فى عرضى ومعاك مهله لأخر الاسبوع الجاى وبعدها هنتمم البيعه وانت حر لأن وقتى هنا محدود وهسافر فرنسا تانى لجوزى وأبنى الى هناك وأحتمال نغم وأبنها يسافروا معايا
ليقف العم حائر خائر القوي لا يجد رد سوى أن يترك المكان سريعا
لتقف نجوى ولميس يضحكن على هروبه من أمام نيره وهن يان منها لتضم نيره نفسها الى ڼ والداتها وتتنفس عاليا لتطبطب عليها بحنان وتقول لها أهدى علشان الى فى بطنك أنا عايزاكى تكى وتطمنينى عليه
لتهدأ نيره وتقول انا كويسه جدا يا ماما انا أول مره أحس براحه كده كان لازم المواجهه دى من زمان يمكن مكنش نغم كانت تكون هنا فى اتى دلوقتي وكانت حياتها أتبدلت للأحسن
لتقول نجوى بحنو ورضاء كل شئ نصيب وقدر
ويتمم كذالك طاهر على حديث نجوى وينظر لنيره بحنان ومسانده الذى أندهش من ردها القوى
وتمنى أن تكون نغم بقوة نيره وتدافع عن حقها بفيصل ولا تبتعد عنه مره أخرى.
دخل فيصل بمجدى الى المى يه ليتجه الى قسم الأطفال ليطمئن عليه
ليتعامل الطبيب مع مجدى مباشرة لأفاقته والك عليه ك شامل للأطمئنان علي سلامته
ليخبر الطبيب فيصل
قائلا هو صحته كويسه
بس هو تحت تأثيرمخدر كان بيخليه نايم طول الوقت ودلوقتى هيفوق ومجرد ما هياكل هيتحسن ويبقى كويس وهيرجع لصحته بسرعه
ليبتسم فيصل براحه وأطمئنان بعد وقت قصير أستفاق مجدى
ليه فيصل من أمام الطبيب ليتجه الى الغرفة الموجوده بها نغم بالمى فرح بعد أن علم أنها قد فاقت.
حين أستفاقت نغم بعد ان سمعت حديث نيره وهى تخبرها أن طفلها قد عاد
نظرت الى نيره التى أبتسمت و أكدت لها خبر أيجاد مجدى ولكن سرعان ما سمعن صوت عمهن البغيص الثائر بالخارج
لتتركها نيره سريعا وتذهب للرد عليه
بغيظ كبتته ولجمته بداخلها لسنوات طويله
لتعود مره أخرى الى داخل الغرفه مبتسمه بعد هروب عمهن من مواجهتها
وكان معها نجوى ولميس وطاهر الذى كان يرد على هاتفه مع فيصل ليغلق الهاتف
وينظر لهن مبتسما يقول فيصل هنا فى اتى معاه مجدى هيطمن عليه من الدكتور ويحيبه هنا
لينظرن أليه فرحات
دخل فيصل الى غرفة نغم ي مجدى مبتسما وهو يرى نغم قد فاقت ولكنها مازالت واهنه احبة ال
وكان معها لميس ونجوى
ووالده ونيره التى أستغرب وجودها فمتى عادت من الخارج ولكن كل ما يهمه هو سلامة نغم
لي منها ويعطيها مجدى الذى عاد لتعود معه للحياه مره أخرى.
14
دخلت فجر الى تلك الغرفه بالمى بتلهف
لتجد والداها كاد ان ينتهى الطبيب من تضم جرحه بعد أن أخرج الړصاصه من كتفه
لتقول بابا أنا بتصل عليك مش بترد عليا وأتصلت على السواق قالى إنك فى اتى ومضړوب عليك رصاص مين الى أتجرأ وضړب عليك رصاص
ليبتسم منصور ويرد عليها أطمنى أنا كويس دى ړصاصه فى كتفى والدكتور طالعها وينظر لها نظره فهمتها انه لا ير التحدث أمام الطبيب
لتصمت
بعد قليل إنتهى الطبيب من تضم جرحه وخرج وتركهم بالغرفه وحدهم
لتقول فجر الدكتور خرج قولى أيه الى حصل الموضوع دا مش لازم يعدى بالسهل
ليبتسم
—
منصور قائلا الموضوع بسيط
لترد فجر بتعصب ايه هو الى بسيط دا ضړب رصاص عليك يابابا
ليرد منصور عليها ويفهمها قائلا أنا عرفت طريق الى كانوا خاطفين أبن فيصل العفيفى وأخدت إتنين من الحرس وبلغت الشرطه وأتصلت على فيصل وسبقتهم على المكان والخاطفين يظهر حاسوا ان حد حواليهم وكانوا هيهربوا الشرطه ما توصل فاضطريت أتعامل أنا والحرس معاهم وأنصبت فى كتفى بالغلط أثناء الاشتباك مع الخاطفين
لترد فجر واحنا مالنا بابن فيصل ما يرجع ولا ان شاءالله ما رجع
ليرد منصور بتبسم وخبث لأ مالنا رجوع ابن فيصل على ى هيخليه يبقى فى صفنا واحنا محتاجينه الفتره الجايه
لترد فجر علشان الانتخابات يعنى هو مش منافس لك
ليرد منصور بتفهيم هو مش منافس بس له أرضيه واسعه هنا عند الناس دى نص البلد بتشتغل عنده فى مصانع المواد الغذائية بتاعه غير الفلاحين الى بيشتغلوا عنده فى مزارعه
ومتنسيش أننا تقريبا ما بنفضلش هنا فى الاسماعليه دائما معظم وقتنا قاعدين فى القاهرة إنما فيصل هنا دايما وقريب من الناس وكمان أنا سمعت ان على مهيب ناوى فى الانتخابات الجايه ينزل فئات مش عمال وفلاحين وهو له أرضيه هنا كبيره فا برجوع ابن فيصل فيصل هعمنا
بالمى أيضا
كان مجدى بن نغم التى تضمه اليها وكانت تجلس جوارها على ال نيره
وكان طاهر ونجوى جالسان على مقعد كبير ولميس على احد المقاعد بالغرفه بالغرفه وفيصل يقف قريب من ال التى تنام عليه نغم وكان الجميع فارحون برجوع مجدى سالما
ليسمعوا طرقا على الباب
ليذهب فيصل لفتح الباب يجده أحد العاملين لديه اتى بطعام لمجدى ليأخذه فيصل
عليا وقالت أن فيصل لاقي مجدى
ليرد فيصل وهو ينظر الى نغم
مش أنا الى لاقيته الى لاقاه هو منصور الفهدى بعد ما خلى رجالته يمشطوا المنطقه وعثرواعلى مكانه وأتصل عليا وأنا لما وصلت لقيته مضړوب بالړصاص بس لاقيت فى الهنجر مجدى وجيبته وجيت
لتقول نغم بصوت واطى لم يسمعه سوى نيره التى تطعم طفل أختها
ما لازم يخدمك مش حبيبة قلبك بنته كل المشاعر متبادله
نظرت نيره لها وتبسمت لتبتسم نغم لها فالاهم لديها هو عودة طفلها اليها دون أن يصيبه مكروه
رأى فيصل ملامح نغم التى تغيرت وكذالك همسها التى تمتمت به رغم انه لم يسمعه ولكنه توقع فهى مازالت تشك أنه لا يحبها ويت منها من أجل ابنهما فقط ولكنه عزم أمره أن يبرهن لها أنها هى حبيبته ومالكة قلبه الوحه
بعد قليل وقف الجد قائلا المثل بيقول يا بخت من زار وخفف أنا همشى
لترد لميس مكنش لازم تجى يا جدو علشان صحتك
لترد نغم أيضا أنا كنت هخرج من اتى واجى لعندك فمكنش له لازمه ورك يا جدو
ليرد الجد أنتى أما هتخرجى من اتى هترجعى على بيت جوزك أنا كنت مستضيفك أنتى وأبنك مش أكتر ودلوقتي عندك بيت جوزك أرجعى عليه مدة أستضافتك أنتى وأبن حفى عندى أنتهت
لتنظر إليه نغم پصدمه دون رد
لترد نيره أنا هاخد نغم ونروح اى أوتيل هنا نقعد فيه لغاية ما نغم صحتها تتحسن وهترجع معايا
فرنسا تانى أنا اتفقت أنا وهى أنها ترجع فرنسا معايا
ليرد فيصل بتعصب مين الى هترجع فرنسا
مجدى ابنى وأنا مش هسمح ببعده عنى تانى
قال هذا وغادر صاڤعا الباب خلفه بقوه
لينظر طاهر إليهم معاتبا هتروحوا تقعدوا فى أوتيل وبيتى مفتوح لكم أنتم مش ضيوف أنتم بناتى مش بنات مراتى
لترد نيره انتا عارف مقامك عندنا يا عمو طاهر بس انت عارف الى حصل كده بين نغم وفيصل وكمان أنا بفكر نروح نقعد فى نصيبنا فى بيت عمى حتى علشان يعرف إنى مش بهدده وأنى هنفذ الى قولت له عليه لو معطناش حقنا فى البيت
ليبتسم طاهر قائلا مفيش كلام فارغ من ده هيحصل انتم هترجعوا معايا بيتنا
لتحاول نغم الاعتراض لكن طاهر قال بجزم وحزم
هترجعوا معايا
ومتنس علشان نجوى ترعى مجدى واشبع أنا من حفى
لتنظر نجوى أليه بأمتنان رغم أنهن لسن بناته ولكنه لم ينهرهن يوما وعاملهن أفضل من عمهن بصرف النظر عن ما حدث بين فيصل ونغم فلم يكن بيه أى شىء وكان هذا قدرا محتوم حدوثه ليزيح الغشاوه من على قلب عاشق.
دخل الى عرفة نغم بالمى مجدى الزهيري وبرفقته عصام غمرى
ليجد نيره ولميس فقط معها بعد أن غادر طاهر ونجوى لراحة نجوى الذى أخذت معها مجدى للأهتمام به أيضا
ليبتسم قائلا
أنا عصام كان أتصل عليا بالليل علشان أنشر صوره لأبنك وجنبها مكافأة ماليه كبيره للى ل عليه على المواقع الرسميه المملوكه للمؤسسه الاعلاميه بتاعتنا
وقالى أنك هنا باتى فجيت من القاهره مخصوص علشان أزورك وأطمن عليكى وعرفت كمان ان أبنك رجع حمد لله على سلامته وسلامتك انتى كمان
لتبتسم له نغم وترحب به لميس
قائله بمزح لأ طمرت فيك عشرة أربع سنين جامعه مع أننا كنا مختلفين عن بعض دايما
لخل على مزاحها فيصل الذي عاد مره أخرى أليها ليطمئن عليها دخل بعد ان طرق الباب مباشرة دون انتظار رد
وسمع رد وجدى الزهيري حين قال بود
الاختلاف فى الرأي لا يفسد للود أنا كنت بختلف مع نغم على طريقة تحفظها وعدم أختلاطها بالأخرين كتير لأنها دايما مش بتتعامل غير من فئه مه وبصفتها دارسه أعلام لازم يكون عندها أختلاط بجميع الفئات ورغم كدا كنت معجب بأفكارها الجده والمميزه دايما وكان نفسي أتشارك معاهافى مشروع التخرج بس أنتم الإتنين رفضوا وعملتوه لوحدكم
كانت نظرات أعجاب وجدى لنغم واضحه جدا وملاحظه
ليتنحنح عصام قائلا حمد لله على سلامتك يا نغم وكمان مبروك رجوع أبنك أنا مكنتش أعرف أنك متجوزه فيصل الى من جدى أمبارح
لترد نغم عليه شكرا الله يسلمك
ليقول وجدى تغراب هو فيصل العفيفى يبقى جوزك يا نغم
ليرد فيصل أيوا
ليمد وجدى ه بالسلام لفيصل قائلا أنا بقالى سنتين بتعامل معاك فى الاعلانات التسويقيه لمصانعك ومعرفش أنك متجوز الأ النهارده وكمان من أكتر واحده تقدر تعملك ه دعايه ضخمه ولا باب النجار مخلع
لتضحك لميس قائله فعلا باب النجار مخلع
لتضحك نغم قائله فيصل بيحب يعتمد على الخبراء وأنا أفكاري مش مناسبه للدعايه عنده
وبعدين كويس إنك فتحت سيرة الشغل أنا عرفت أن المؤسسة بتاعتك لها فرع فى فرنسا أنا عايزه أشتغل فيه لأنى مسافره فرنسا بعد أيام
لينظر وجدى تغراب ليه هو فيصل بيه قرر يعيش فى فرنسا
لترد نغم لأ بس أحنا هننفصل وأناهرجع فرنسا
تبسم وجدى للحظه فهو يوما كان عاشقا لنغم ولكنه حين أ من البوح علم أنها عقد قرانها لغيره
ربما يحالفه القدر
لكن فيصل كانت الغيره تنهشه وهى تتحدث مع وجدى براحبه تمنى أن يلكمه ليبعد عنها نظراته الواضحه لنغم
أنها نفسي الى برتاح لها فى كل وقت
وقت تكون أختى
وقت تكون مامتى
وتقول بمزح ووقت تكون عدوتى اللدوده
ليضحك عصام قائلا أنا كده هغير من أنها جزء كبير من حياتك أتمنى أكون أنا فى يوم مكانها
لتنظر أليه وتهمس لنفسها اما أشوف هيكون رد فعلك أيه أما تعرف أن كان فى فى حياتى زوج غيرك يا ترى هيكون أيه
بس مش دلوقتي كل شىء فى وقته حلو.
فى ااء
عادت نغم الى البيت التى خرجت منه يوما ټنزف كان ېنزف قلبها ألما ها لتعود ومعها طفل كان نتيجه لتلك الليله البائسه التى كادت تودى بحياتها
بداخل أحد الغرف كانت نغم نائمه متكئه بال و برفقتها نيره ونجوى
ولميس التى وقفت تقول أنا لازم أمشى أنا سايبه جوانا طول اليوم مع تهانى وهروح اطمن عليها وبكره الصبح هكون هنا
لتبتسم نيره ونغم
لتقول نيره أبقى هاتى معاكى عروسة أبنى أشوفها دى وحشتنى
لتبتسم لميس قائله بمزح أخيرا وافقتى تجوزى العيال حرام عليكي طول عمرك قويه ومفتريه اقولك العيال بيحبوا بعض تقولى لى أنا ابنى لازم يتجوز بنت عنيها سمرا عرها أسود وبيضه أقولك بنتى تقولى لى لأ بنتك شعرها كستنائى زى نغم
يلا النصيب حكم ڠصب عنك
ليضحكوا جميعا على مزاح لميس
لتميل لميس ت وجنة نغم قائلة ربنا ييكى
ثم ت نجوى قائله علشان تعرفى أني ضره قلبها أبيض ثم ت نيره
قائله سلام بقى يا حمات بنتى بس خفى من الغيره من بنتى شويه بلاش ك حموات
ليضحكن جميعا على مزحها
لتتركهن وتغادر
لتتبسم نجوى پألم قائله والله لميس صعبانه عليا وكمان بنتها مش عارفه الحقېر شاهر هيوافق على الاعتراف بها من غير مشاكل ولا لأ
لتقول نيره هى لسه معرفت انها عندها بنت منه
لترد نجوى لأ عرف بس لسه مقالش قراره المفروض هيقول لها عليه بعد بكره وعلى ضوء قراره هى هتعرف عصام ان عندها بنت وكانت متجوزه كده
ولو بها بعد ما يعرف ببنتها هتكمل معاه
لتكمل نجوى بتنه ياريته يتعامل معاها ويفهم ظروفها وي بها ويعوضها
لتقولا نغم ونيره يا رب يا ماما لميس طيبه وتستاهل كل خير .
بعد وقت دخل عليهن طاهر ضاحكا ي الطفل الذى يقاوم ال وير اللعب
قائلا عنيه بتقفل وبرضو عايز يلعب ومينامش
لتبتسم نيره وتقول عندى كده عمر أبنى كده وزمانه مغلب باباه فى فرنسا وهي فى شعره منه
ليقول طاهر ربنا يخليه ويقومك بالسلامه وتجيبى له أخ تانى جميل زيه وحشنى والله كنتى هاتيه معاكى
لترد نيره أنا بصعوبه لقيت حجز ليا بالسرعه دى لو مش جوزى له صديق فى السفاره فى فرنسا هو الى دبر التذكره بس يمكن ننزل على أجازة نص السنه
بعد ما اولد أن شاء الله
ليرد طاهر بحنان ربنا يقومك بالسلامه وبعدين فى البطل الصغير الى بينام ده مفيش حد هيحميه علشان كان بيلعب فى الجنينه مع الكلاب
لتنظر نغم له بأشمئزاز وتقول أنا تعبانه وواخده أدويه قد كده لو لميس هنا كانت هى الى هتحميه
لتبتسم نيره وتقول وأنا الدكتور محرج عليا أنى أ من حد بتعامل مع الحيوانات
لينظر طاهر الى نجوى قائلا وإنتى أيه
لترد بادعاء البلاهه أنا أيه أنا كنت فى اتى انا كمان ولسه دايخه
لينظر طاهر الى مجدى قائلا أنا عمرى ما حميت أبوك ومعرفش هو خرج من شويه راح فين فأنت زى الشاطر تساعدنى
ليرد الطفل بطفوله أنا شاطر وبساعد ماما وهى تعملى شاور برش عليها ميه
ليضحكوا جميعا فهو اليوم سبب البسمه على وجوه الجميع بعودته سالما .
دخل فيصل الى الغرفة الموجوده بها نغم يسير بهدوء حتى لا يوقظها
ليجد ضوء خاڤت بالغرفه لينظر الى ال
وجدها نائمه تن مجدى بين يها
ليبتسم ويتنظر لهم ويتنهد بعشق فأمامه ببيته سعادته لكنها بعه عنه
أتجه الى الناحيه الأخرى ونام جوارهم.
أستيقظت نجوى لتنزل من على ال وترتدى مئزرا على ثياب ها وتتجه الى باب الغرفه
ليشعر بها طاهر ليقول لها رايحه فين
لترد ببساطه هروح اشوف نغم واطمن عليها
ليقول طاهر
—
نغم أك كويسه الدكتور طمنا عليها وقال الى عندها كانت صډمه عصبيه ومحتاجه هدوء مش أكتر أنا عارف أنك خاېفه عليها من فيصل بس لازم تتأكدى فيصل عمره ما هيقدر يأذى نغم مره تانيه ليه رافضه تصدقى كده
لتقول بأرتباك أنا كنت هطمن عليها بس وأرجع بسرعه
لينهض طاهر من ال قائلا وأنا هاجى معاكى علشان أطمن أنا كمان
فتحت نجوى باب الغرفه بهدوء لتجد ضوء خاڤت بالغرفه تنظر الى ال
لتنصدم وهى ترى نغم نائمه وجوارها فيصل وطفلهم بالمنتصف
فمتى دخل فيصل الى الغرفه فهى تركتها قليل بعد أن نامت من تأثير الادويه التى تناولتها
نظر طاهر اليهم مبتسما فهو يتمنى أن تتحقق أمنيته وتصدق نجوى أنه لا يوجد بحياته أغلى من نغم وطفله
خرجا بهدوء وأغلق طاهر الباب خلفهم بهدوء
عادا الى غرفتهما لينظر طاهر الى نجوى قائلا بعتب أطمنتى على نغم فيصل ندم ندم عمره خلى نغم تعطيه فرصه تانيه وصدقينى مش هتندم.
لترد نجوى أنا مش غاصبه على نغم أنها تبعد عن فيصل
نغم نفسها هى الى عايزه كده ولو عايزه تغير قرارها وتفضل معاه أنا مش همنعها زمان ما منعتهاش وسيبتها لما أختارت أنها تبعد عن هنا وكانت مچروحه
ودلوقتي أنا مش هفرض عليها حاجه
ليبتسم طاهر بأمل أن تظل نغم ولا تغادر مع شقيقتها وتترك فيصل لعذاب قلبه مره أخرى.
فجرا
كانت تنتظر تلك الحيه أقبال بداخل مخزن قديم تابع لمصنع الاسمده التابع ل منصور الفهدى
لتجده خل عليها مستاءا
قائلا بتعسف أتصلتى عليا وأصريتى أنى أنزل أقابلك فى الوقت ده ليه
لترد بتريقه أصلك وحشتنى وحبيت أطلع فى طلتك البهيه
ليرد منصور بضيق قولى عايزه أيه من غير لف ودوران
لتقول أقبال




