غرام الاسر بقلم ساره الحلفاوى ٤

بداخل غرفة لميس أت هاتفها تطلب أحدا
ليجيب عليها سريعا بتلهف قائلا وحشتينى
لترد بسخريه بجد لو مكنتش أعرف أنك كذاب ومتسلق كنت صدقتك بس لميس الغبيه الى صدقتك كده فاقت من سحرك ودلوقتي عايزه أقابلك لأمر مهم
ليرد قائلا حاضر يا عروس عيلةغمرى أنا تحت أمرك
تحبى نتقابل أمتى أنا عارف أن فى بداية الخطوبه بتبقي الفرحه والخروجات مع الحبيب كتيره وحلوه
لتقول لميس بطل نغمة التريقه دى أنا هقابلك بكره الساعه أربعة العصر فى أى مكان تختاره هستنى منك تبعتلى أسم المكان فى رساله
وتغلق الهاتف به وترميه على ال جوار طفلتها وتنظر إليها بندم قائله أنا مش عارفه أزاى فى يوم كان عندي مشاعر زى ده أرجوكى سامحينى أنتى كنتى البسمه الى نورت قلبي.
دخل فيصل الى الغرفة التى تنام بها نغم ليضىء الضوء
ليجد نغم تنام وجوارها طفلهم ليبتسم ويقوم بأغلاق الضوء ويتجه الى الناحيه الأخرى بال لينام عليها وهو ينظر اليهم بسعاده
لينام قرير ال
ليرد طاهر بتطمين عمى حافظ قالك أنه هيحميها من أى شړ وكمان فيصل مش هيسمح لحد يأذى نغم
لتنظر نجوى وتقول فيصل هو أكبر مؤذى لنغم ولا نسيت الى عمله
لتقول پألم أنا حزينه على نغم زى ما يكون مش مكتوب لها تفرح بحاجه أتعذبت أبوها قصاد ها وكمان بعدت عن نى وهى صغيره لما عمى حافظ قالك أنهأ تدخل مدرسه داخليه للرهبات وكمان حبها لفيصل الى داقت مراره
ليقول طاهر بأمل يمكن جه وقت تعويضها عن أى عڈاب شافته
لترد نجوى بتمنى يا ريت
أشرقت شمس جده
تململ الصغير بال ليصحو وينظر حوله ليجد ذالك الرجل النائم جواره ين أمه بين يه الكبيره وهو نائم بالمنتصف بينهم
ليتجه ناحيه أمه يوقظها بيه الصغيره لتصحو مبتسمه له تقول صباح الخير يا ميجو لتسحب ها
لكن شعرت ب مه بها لتنظر جوارها تجد فيصل بدء يستيقظ وهو ين ها بين يه بتملك لتسحب ها پعنف قائله پحده أيه الى نيمك هنا
لينظر فيصل الى الصغير قائلا ببسمه وحنان أنت أسمك أيه
ليرد الصغير بطفوله أسمى مجدى وماما بتقولى يا ميجو
ليبتسم فيصل قائلا أيه الاسم الى بتتنادى بيه فى الانه
ليرد الصغير ا بتقولى يا مجدى فيصل
ليبتسم فيصل بحنان أنا بقى أبقى فيصل
ليبتسم الصغير يعنى أنتى بابا الى كنت مسافر رجعت ويرتمى بن فيصل الذى ضمھ
وينظر الى نغم قائلا أيوا رجعت ومش هتبعدوا عنى تانى
لتنظر إليه نغم بسخريه وتتحدث للصغير وتقول روح شوف طنط لميس صحيت هى وجوانا وتعالى تانى
ليترك الصغير ڼ فيصل ويهبط من على ال ويخرج من الغرفه
لتنتفض نغم من على ال وتلم ثيابها عليها
ليبتسم فيصل وهو يعتدل بال نائما على ظهره ينظر إليها بتسليه ومرح
لتقول نغم بتعصب أنت مين سمحلك أنك تنام هنا
ليرد فيصل مبتسما جدى سمح لى أنتى مش سمعتيه أمبارح
لترد نغم سمحلك تنام هنا فى السرايا مش تنام فى أوضتى
ليرد فيصل بتسليه بس أنا عجبنى الاوضه دى ونمت فيها
لترد نغم بتعصب عايز أيه يا فيصل أحنا الى بينا أنتهى وخلص أنا وأبنى أنت ملكش مكان فى حياتنا
لينظر فيصل إليها پألم ويقول بتصميم
أنتى وأبنى مكانكم فى حياتى وقلبى أنتى مراتى وهتفضلى مراتى لحد أخر لحظه فى عمرى
لتقول نغم بتعصب أنت طلقتنى وأنا برفض الرجوع وهستشير شيخ ولو كان جوازنا لسه سارى أنا هعمل أى حاجه علشان أطلق لأنى مقدرش أعيش مع واحد أنانى

زيك كل الى عنده حب تملك
زمان رفض ماما خاېف تاخد مكان والدتك
وأذتنى علشان حبيبة القلب بعدت وأتجوزت غيرك وأنتقمت منى أهى عندك روح قولها على ڼار حبك
روح لبنت الحسب والنسب الى تناسب مقامك العالى
وأبعد عن اللقيطه
أنا أسست لحياتى أنا وأبنى وأنت مالكش فيها مكان
نزل فيصل من ال ي منها وينظر پألم
ليا بأى طريقه
ليترك الغرفه صاڤعا خلفه الباب بقوه
وتظل نغم تزفر أنفاسها و تتنهد پغضب.
7
على طاولة الفطور
جلست أقبال تستشيط ڠضبا تحدث حكيم قائلة
عمك شكله خرف
لكن حكيم لم ينتبه لما قالت فعقله يفكر فيما قالت تلك بالأمس ونعتها له بالقاټل دون حق
ليتذكر ذالك اليوم
حين دخل الى سرايا عمه حافظ ذاهبا إليه ليعطى عمه بعض مستندات ملكية مزارع ماشيه جده قام بشرائها
ليسمع صوت عالى وأستغاثه من أحدى الغرف وهى المكتب ليجد زوجته غارقة بدمائها وملابسها ممزقه
يكون صحيحا وأنه تسرع وتهور بقټله بدء ضميره يحلل الاحداث ربما كان متسرع ولكن من الذى تحدثت أنها رأته يخرج من المكتب
عاد من تذكره على صوت أقبال العالى وهى تقول حكيم أنا بكلم نفسي
ليرد حكيم لأ معاكى كنتى بتقولى أيه
لتشعر أقبال أنه يفكر فيما قالته تلك الفتاه فهو منذ أن سمع لحديثها بالأمس وهو شارد
لتقول أقبال أنت بتفكر فى كلام البت بتاع أمبارح أنك قټلت والداها دى أك كدابه ومتسلقه كلها واكله عقل عمك وعايزه تطلع منه بكام مليون ولو مصحصحتش ممكن تلهف ميراث عمك كله
البت شكلها ضاحكه على عمك ومصدقها والأ ليه وبأى صفه قاعده عنده فى السرايا حكاية أنها صديقة
ليرد حكيم لميس عمرها ما قلت أدبها على حد عكس ليلى طول الوقت بتستحقر فى الناس وبتقلل منهم وكمان عصام حر هو الى هيتجوز فالقرار له كله موافق
ليسمعا صوت مرح من خلفهم يقول موافق جدا جدا كمان
لتنظر أقبال له بحنق وتقول ما لازم توافق جدك ما هو بيقول عليه أستمرار أسم العيله وكمان عطاك أدارة الشركات يعنى دفعت تمن أنك تكون المدير بجوازك من لميس دى ساذجه وبحس أنها ضعيفة الشخصيه وكمان متنساش أنها عارجه وأنت رجل أعمال ومحتاج الى تكون جنبك واحده صاحبة شخصيه وكاريزما
ليقول عصام أنا شايف كل المميزات الى أتمناها فى فتاة أحلامى فيها بالعكس وكمان لميس جميله جدا
ليرد حكيم بتعصب عمى مش غبى علشان يمشي وراء أكاذيب وأوحتى دنى وبيمشي وراء رغباته
ليرد عصام منهيا الجدال جدى حافظ عنده فراسه ويعرف الصادق من الكداب وممكن يكون كلام نغم صدق وبابا أتسرع فى قتل والداها وكمان ممكن هى الى تكون كذابه بس لو صحيح جدى يعرف يتعامل معاها بطريقتها
لتنظر أقبال وتهمس فى صمت والله البنت دى شكلها هى الى هتلاعب الكل على صوابعها وكمان بأبنها الى يا خوفى يكون وريث حافظ غمرى
كانت ليلى تجلس بال تسحب غطائه عليها وبها أحدى السچائر تقوم بتدخينها ويأخذ السېجاره من بين أصابعها ويقوم بأطفائهابطفائه السچائر الكريستاليه و يتحدث پحده قائلا أنتى رجعتى للتدخين تانى مش كنتى بطلتى
لتقوم بفتح علبة السچائر وأخذ اخرى وأشعالها وهى تقول متعملش نفسك خاېف عليا قوى أنا عارفه أنك صابر على عدم خلفى مش حب فيا بس خاېف على السلطه الى بين أيك وأنت نسيب عيلة غمرى
لتضحك عاليا بسخريه جدو حافظ هو الى عايز علاج نفسى وهو بيوزع أختصاصات العيله بس لصراحه
ليقول شاهر بتسرعك وحديثك الغبى هضيعى كل الى حواليكى وبالشكل ده فى النهايه هتفضلى لوحدك
لتلم غطاء ال حولها وتنزل من ال وتقول بتهكم لوحدى مش جده أنا طول عمرى لوحدى
من لما بابا ساب ماما وأتجوز عليها خلاتك واحده وراء التانيه حتى ماما لما أتقتلت حب يعمل فيها شهم وخدنى معاه لأقبال هانم خالتك وبس لصراحه كانت معاملتها راقيه زى أتنين ساكنين بيت واحد مفيش أكتر من السلام بينا وطبعا بابا مشغول معها وهى مركزه مع الوريث عصام باشا
وأنا صفر على الشمال وجوده من عدمه مش
مهم بس بيجمل الصوره
وحتى أنت أنا الى حبيتك وت منك وأنت كنت بتحلم تنول بنت غمرى طبعا علشان الوجاهه الاجتماعيه لعيلة منسى أما تبقى مناسبه عيلة غمرى
نظر شاهر إليها بصمت لدقيقه ليقول بعدها أنا مش عارف ليه دائما عايزه تحسسني أنك أتجوزتنى كرامه منك وفى أكى لو عايزه نطلق زى كده أنتى الى طلبتى أننا نرجع وقتها وقولتى هتكملى العلاج
لترد ليلى علشان
—
يئست من كل حاجه كل حاجه كدب
الحب كدب الابوه كدب الأخوه كدب أنى أخلف وأكون أم كدب أنا وأنت كل

الى بينا كدب أحنا مفيش شىء بيجمعنا غير ال والمنظر العام أننا سعداء قدام الناس
نظر إليها شاهر متعجبا يقول أنتى لازم تعرضى نفسك على طبيب نفسى أنتى حالتك بتسوء كل مادى
ليتجه الى غرفة الملابس المرفقه بالغرفه ويغيب قليلا ويخرج وهو يرتدى ملابس خروج ويتركها
تنظر الى خر بتحسر.
جلست فجر الفهدى مع والداها منصور الفهدى على طاولة الفطور تضحك وتقول كريم أتصل عليا وبيقول أنه عايز يردنى
ليبتسم منصور ويقول وأنتى عايزه ترجعيله
لترد فجر طبعا لأ أنا مصدقت أتطلقت منه بعد خمس سنين جواز أنا كنت مستاه بالعافيه بسبب عمه الى كان بيساندك أيام ماكان وزير إنما دلوقتى هو خارج الوزاره وأنا فى دماغى حد تاني
ليبتسم منصور ومين الي عليه ال
لترد فجر ببسمه متمنيه فيصل العفيفى
ليرد والداها بذهول بس دا بيقولوا متجوز رغم ان مراته عمر ما حد شافها أو عرفها
لتقول فجر أنا عارفه هو قال أنها بنت مرات أبوه وسافرت فرنسا من مده وطالما عايشه هناك المده دى كلها ومرجعتش يبقى أك هينفصل عنها
ليرد منصور مش يمكن هو بيروح لها فرنسا
لترد فجر حتى لو كان بيروح لها أنا كفيله أنى أنسيه لها
بصراحه أنا اتعاملت مع رجاله كتير أشكال وألوان ملقيتش زى رجولته ولا شخصيته الطاغيه
ليبتسم منصور قائلا ربنا يقدم الى فيه الخير لو جوازك منه تم يبقى ضمنا العضويه الى هتسهل لنا أشغالنا وتبعد الحكومه عننا
لتبتسم فجر أطمن أنا مش صعب عليا أ من فيصل أنا بفكر أعزمه على العشا فى يوم بحجة أنك عايز تتعرف عليه وناويه أحاصره فى كل مكان أقدر أشوفه فيه وخلاص هبدأ من النهارده هو كل يوم بيقى فى المزرعه الى جنب مزرعة جده حافظ غمرى العصر بيركب خيل المزرعه دى جنبها حتة أرض زى مضمار خيل وأنا هروح هناك بالحصان وهقابله
ليقول منصور بضحك واضح أنك عندك معلومات كامله عنه عموما ربنا يوفقك.
دخلت ت طبق به عدة أنواع من الفاكهه تقول أنا قولت نانى مش بتحب الشوكليت جبت طبق فاكهه من المطبخ وقولت أطب عليكى أنا متيكش من أمبارح بالليل وكمان قاعده فى الاوضه من الصبح مخرجتيش منها وأبنك أنا الى فطرته مع جوانا قولى لى مالك أيه الى مخليكى حابسة نفسك فى الاوضه
لتبتسم نغم وتقول ولا حاجه أنا براجع الات الاعلانيه لشركات غمرى وكمان بشوف مركزها فى السوق المالى وبفكر فى كذا فكره أعلانيه جده نبدأ بيها اله الجده
لتقول لميس يعنى بس كده مش بتفكرى فى فيصل الى كان بايت هنا فى الاوضه أمبارح
لتنظر إليها نغم وتقول وايه عرفك الفتان ميجو
لتضحك لميس لأ مش هو أنا شوفت فيصل وهو داخل الاوضه أمبارح بالليل وتوقعت خڼاقه بس مالقيتش صوت قولت الشوق غلبك بس فكرت فى ميجو هيشوف باباه ومامته فى موقف مخل بالأداب
لتنظر نغم وتقول پغضب عجباكى قوى أوصافه أهو عندك خديه أهو ابن خالتك وأنتى أولى بيه على الاقل هو الى هيقدر على أبو بنتك كلمه منه هيخليه يعترف أن أتجوزك
لترد بحزن قائله أنا أتصلت عليه ورد عليا وطلبت منه أننا نتقابل ووافق وهروح أقابله الساعه أربعه العصر يعنى بعد ثلات ساعات وبعتلى المكان على الفون
لتقول نغم ووافق بالسهوله دى غريبه أنا قولت هيراوغ
لتقول لميس النوعيه الى ذى دى الى شاطره فيه الخداع أنما فى المراوغه فاشله
لتقول نغم وهتروحى لوحدك
لترد لميس امال هاخد بنتى معايا هو مش هيقدر يأذينى
لتقول نغم أنا لو مش مرتبطه مبيعاد مع وجدى الزهيرى علشان أفرجه على المزرعه الى جدى حطها تحت أدارتى علشان نشوف هنستفاد منها فى الدعايه أزاى كنت جيت معاكى أنتى
طيبه بيكى يبقى كان لازم يعقد قرانك من جد
وبعدين سيبك من سيرة الرجاله العيال فين
لترد لميس العيال مع عمو طاهر وجدو بيلعبوا معاهم وعمو طاهر فرحان قوى بميجو وكان بيلعب معاه كوره هو جوانا الي محسسانى أنها ولد مش بنت بتحب لعب الصبيان
لتضحك لميس وتقول أنا ناسيه الايام السوده دى ليه بتفكرينى تعالى بقى أما أضربك أنتى فكرتينى بالكمبيوتر الى المشرفه صادرته بسببك
بداخل أحد البنسويونات الصغيره بالاسماعليه
كانت لميس تجلس تنتظر
لق الباب
لتقوم بفتحه
لتجد من يبتسم ويقول وحشتينى كتير يا عصفورتي
لترد بضيق عصفورتك كبرت وبقت صقر وعرفت الفرق بين السمك والتعابين
ليضحك قائلا واضح وكمان زادت جمال على جمالها
لترد پغضب أنا مش جايه النهارده علشان تتغزل فيا أنا واقعه فى مشكله وأنت الوح الى تعرف تحلها
لولاد شاهر المنسى.
8
على طاولة العشاء
جلس طاهر يضحك مع نجوى هو يحكى لها عن لعبه مع حفه وجوانا ويحكى لها عن أفعالهما معه طوال اليوم
لتبتسم نجوى قائله ميجو شقى وجوانا كمان شقيه وډمها خفيف بس مش زى لميس
ليرد طاهر لميس ونغم واجهين لعمله واحده بيقوا بعض فى وقت ضعفهم كانت فكرة عمى حافظ أنهم خلوا المدرسه الداخليه مع بعض ويفضلوا فى أوضة واحده علشان يوا من بعض

الاتنين تقريبا عاشوا نفس الموعناه
نغم شافت قتل والداها
لخل عليهم فيصل يرمى السلام
قائلا مساء الخير
ليرد طاهر فقط
مساء النور
كده فيصل مش بيفكر غير غى نغم أنا متأكد
لترد نجوى والعزومه دى ليه
ليرد طاهر ويسرد عليه ما أخبره فيصل له عن نيته ترشيح طاهر لعضوية مجلس الشعب
لترد نجوى تغراب وأنت وافقت
ليضحك طاهر قائلا بفكر أوافقه الناس محتاجه الى يساعدها وأنا كنت عامل زيهم فى يوم وعارف مطالبهم وأحتياجتهم
لتبتسم نجوى قائله ربنا يوفقك للى فيه الخير.
كانتا جالستان بال يمدان أقدامهن تبتسمان
لتقول نغم يعنى شاهر وافق أنه يسجل جوانا على أسمه
لترد لميس لأ قال هفكر وأشوف حل
لتنتفض نغم قائله أيه يشوف حل أتحل وسطه الحل الوح أن جوانا تتثبت على أسمه
لتضحك لميس وتقول أما يثبت جوانا يبقى يتحل وسطه بعدها أنما أحنا محتاجينه دلوقتي سليم
لتنظر نغم وتقول أما أنتى بارده صحيح
لتبتسم لميس وتقول أنا متأكده أن شاهر هيثبتها غصبن عنه لأنه مفيش قدامه حل تانى
لترد نغم ليه ماسكه عليه حاجه تثبت أنتى مفيش معاكى ورقه تثبت
لتبتسم لميس وتقول بس معايا الشريط ده
لتقول نغم تفسار شريط أيه
لتقوم لميس بوضع الشريط بمسجل صغير
وتقوم بتشغيله
لتنظر نغم الى لميس تغراب وتقول لها أنتى أزاى سجلتى الشريط ده أنتى قولتى أن البنسيون أنتى متعرفيش مكانه وهتروحى باللوكيشن على الفون
وأك مش هتزرعى جهاز تصنت
لتضحك لميس وتقول يا بنتى أحنا نعتبر تربية ملاجىء هى المدارس الداخليه دى أيه دى ملاجىء بس م ناعم وبيروحها ولاد ناس لحد ما مستواهم المعيشى معقول
وهناك البقاء للأقوى لأن الضعيف القوى بيركبه يعنى أنتى أتخانقتى كام مره وكام مره نولت عقاپ المشرفات وأنا زيك يا قطه أتعلمت أخربش
بس ضعفنا كان مسيطر علينا مع الى حبناهم ومقدر حبنا مش العيب فينا أحنا بس
لتنظر نغم وتقول بس مقولتليش سجلتى الاعتراف دا أزاى ما شاهر مش غبى علشان يقع فى الفخ ده وهو الى باعت لك موقع البنسيون أك محرس ومحصن نفسه
لتضحك لميس وتقول أنا شغلت مكر حواء
لتضحك نغم إلي هو أيه بقى مكر حواء
لترد لميس أنا أستعنت بماما تساعدنى
لتنظر نغم بدهشه وتقول هى مش مامتك ماټت من زمان
لترد لميس ماما نجوى
لتقول نغم بغباء ما ما نجوى مين
لترد نغم نوجا
لتضحك نغم تقول تقصدى ماما
لترد لميس بالظبط هى عارفه القصه كلها من أولها وأنا أتصلت عليها بعد أنتى ما روحتى المزرعه وطلبت مساعدتها وهى بدون تفكير وافقتنى وكمان كانت معايا فى نفس البنسيون بس تحت فى الأستقبال وطبعا أنتى عارفه أن فى الحفله شافنى شاهر واقفه معاها هى وتيتو فممكن كان يتعرف عليها فهى كانت لابسه
نقاب وقاعده ولما شافته داخل البنسيون أتصلت عليا عرفتنى وسابت تليفونها مفتوح قصاد تليفونى وكان معاها مسجل صغير وسجلت كل الى أتكلمنا فيه أنا اهر بالحرف ولما جه يخرج كانت هى قفلت التليفون ورجعت أتصلت عليا ورديت عليها قدامه على أنها جدى وبيسألنى أنا فين وأنا طبعا عملت أنى أرتبكت وقولت أنى بشتري حاجات خاصه ليا وهو طبعا هيفكر أنى خاېفه أقول لجدى ليجرى له حاجه أو يتصرف هو معاه فهيفكر أنى ضعيفه وأنا بقى عايزه أشوف رد فعله ما أواجه بشريط الصوت وكمان مامتك صورتنى أنا وهو وأحنا خارجين من البنسيون
لتنظر نغم بتعجب يعنى أنتى وماما النهارده كنتوا بتشتغلوا مع المفتش كرمبو ونصبتوا لشاهر بيه فخ
بس بذكائك ممكن يكدب الشريط والصور ويقول متفبركه
لتقول لميس ما أنا متوقعه منه كده بس العيار الى ميصبش ين وقتها هيعرف أنى مبقتش باقيه على حاجه ومش هيهمنى الفضايح ولا مين يعرف
أنا مكتش قدامه كل ورقى
لتبتسم نغم پألم وتقول واضح أن ولادنا هما الى هفعوا تمن غبائنا ومشينا وراء مشاعرنا
وجدن باب الغرفه يفتح عليهن فجأه
ليصرخن بنفس الوقت ويقولن أنتو مين عفاريت صغيره
ليتحدث الطفلان قائلان ماما
لتنظر نغم ولميس لبعضهن تغراب قائلين ماما الصوت دا مش غريب عليا
لتقول لميس العفاريت دول أنا بشبه عليهم أظن العفريت دا ميجو والعفريت التانى جوانا
لتبتسم نغم وتوافقها الرأى وينزلان من على ال وتان منهم
لتقول نغم أيه الى عمل فيكم كده
ليرد ميجو متحدثا بطفوله كنا بنلعب بالميه فى الجنينه ووقعنها فى الطين وتهانى قالت لنا نطلع لكم
لتنظر نغم ولميس لبعضهن وتقول لميس أنا مش عارفه تهانى جدو جايبه ليه مش علشان ترعى الولاد فى غيابنا دا أحنا ناقص نشتغلها

هى داده
تعالى يا قلبي أما أنقعك فى البانيو يمكن تنضفى
لتقول نغم وهى تنظر الى طفلها وأنت قدامى على الحمام أياكش تنضف
دخل شاهر الى الفيلا الذى يقطن بها مع ليلى لخل الى غرفة ال ويجد ليلى مستيقظه ترتدى زيا مثير تسته بأبتسامه وت منه وتعتذر عن ما تفوهت به صباحا
لتتنهد ليلى براحه وت
أما هو أخذه التفكير والمقارنه بين ليلى ولميس فلاثنان كالماء والڼار
يفكر فى تلك الطفله التى يتمناها كثيرا ففرصة ليلى بالانجاب ضئيله تكاد تكون معدومه
لكن اذا عرفت ليلى بوجود طفله من أخرى غيرها سيجن چنونها وقد تنفصل عنه وبذالك الانفصال تبتعد عنه نهائيا فهذا سيكون الطلاق الثالث بينهم
هو يحب ليلى ولكنها هى من دفعته لت من غيرها
بغيرتها الزائدة وأيضا مشكلة الانجاب لديها وأيضا لا ير أن يخسر الثراء والسلطه
لميس لم تعد تلك الساذجه التى وقعت ببراثن عشقه المزيف ليتذكر حديثه معاها منذ ساعات
فلاش باك
أنا كنت هنام بس لما أتصلت عليا وقولت أنك عايزنى أستنيتك
ليقول فيصل أنا هدخل فى الموضوع مباشر أنا سبق زمان وجيتلك قولتلك أن ماما عيانه وعندها المړض
—
الخبيث وبابا مرتبه على قده ومش هيقدر على علاجها ووقتها مردتش عليا وبعدها بمده صغيره ماما أتوفت.
بس أنا النهارده جاى أطلب منك مراتى وأبنى ومش هسمح أنهم يبعدوا عنى
ليرد الجد پألم أنا مش هعاتبك على كلامك أن سيبت بنتى ټموت بس هقولك أنى مكنتش سع وبناتى واحده وراء التانيه بتروح وتسيبنى مكنتش سع وأنا باخد عزاهم أنا وتحيه والمفروض هما الى كانوا ياخدوا عزانا
وأن كان على نغم وأبنك نغم قدامك تقدر تأخدها لو هى راغبه بكدا أنا مجرد مصتضيفها فى بيتى مش حاجزها عندى
و ان يرد فيصل كانت الكهرباء تنقطع ويسمعوا صوت صړاخ
ليذهب الجد وفيصل الى المكان الذى سمعا الصوت يأتى منه
قليل كانتا نغم ولميس تنامان خلف خلاف على مفرش كبير على عشب الحديقه
لتقول لميس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *