امسكت بيدي قمر علي1

الفصل الأول

فتحت عيناها بر.عب  مدت يدها لتلك اليد تمسكها بقوة قبل ان تستدير بسرعه و هي ترتد للوراء …

نظرت الى الذي يقف خلفها ، ابتلعت ريقها و هي ترى وجه هذا الكرية ، ا و هي تنظر الى تلك اليد الكبيرة   ، استجمعت شتات روحها المتأل.م و نفسها التي بدأت تذ.وي في ظلام مجتمعٍ لم يعد يقيم للاخلا.ق و لا للش.رف ميز.اناً ….

تراجعت عدة خطوات للخلف حتى  بذلك الجد.ار الذي خلفها لتهمس بصوت متأ.لمٍ خائ.ف : ماذا تريد مني ؟؟؟

ابتسم الأخر بأستمتا.ع   ، مستمتع بهل.عها و خو.فها الذي بات يشعر بتعا.ضمه بمرور الأيام ، تقدم خطوة منها هامسٍ بستمتا.ع : أريدك يا صغيرة ، لماذ لا تقبلين بما اعرضة عَلَيْكِ ؟ انها ص.فقة راب.حة لكلينا .

ابتسمت بسخريه و هي تعي عر.ضه الفاجر رغم صغر سنها ، هذا الحقي.ر  ا ، هذا الح.قير الذي يس.كن بيتها ، بيت ابيها الذي فقدته و هي بأمس الحاجة له الان ، ذلك الأب الذي كان لها الظل الحامي و السند ، برحيله رحل كل شيء ، أمها تلك المرأة التي اقل ما يقال عنها امٌ ، تزو.جت بأول وجل رأته ، احظ.رت رجلاً غريباً يس.كن مع ابنتها ، رجل يحت.ل بيتها ، رجل يشارك أمها الغرفة التي سبقت و تشاركتها مع والدها ، كم يؤ.لم روحها و يمز.ق قلها هذا الشيء …

استجمعت ما تبقى من قوتها و قالت بصوتٍ غا.ضب عاصي : وانا قلت بأن عر..ضك مرفوض …

ضحك بسخريه و هو يرى ارتج.اف جس.دها و حركة أناملها المضطربة قبل ان يقول بكل ثقة : لماذ لا ترضين بي ؟ أليس أفضل من العيش كخا.دمة هنا ؟ كل ما عَلَيْكِ فعله قضاء بضعة ليالٍ معي و ستكسبين الكثير .

نظرت له بح.ثدٍ و غضب قبل ان تند.فع نحوه بكل ما أوتي بهِ جس.دها الصغير محاوله صف.عه و لكن قبل ان تصل الى ذلك الو.جة الك.رية ، صدح صوت عالي منادياً عليها : منار ، هل انتهيتِ من أعداد الفطور ؟

ألتفت الى صاحبة الصوت ، لترى أمها تقف في وسط الغرفة و إمارات الغض.ب حف.رت في وجهها الذي باتت تك.ره بسبب ما تفعله ، كانت ترتدي ملابس فا.ضحه و تضع مساحيق تجميلٍ كثيره ، كيف لا تفعل هذا ؟ و هي تريد الحفاظ على رجلٍ يصغرها بعشر سنين …

فتحت ف.مها لتشر.ح لها ما يحدث قبل ان تف.سره خط.أ كعادتها ، و لكن يد أمها الثقيله امتدت نحوها مح.طم عضام وجهها و رامي جس.دها على الارض كورقة شجرٍ باليه أنه.كها تعا.قب الفصول …

نظرت الى أمها شاحبة الوجة ، فا.غرت الفاه ، ابتلعت ري.قها بغصه مؤ.لمه قبل ان يعود صوت أمها هادرٍ : أل.م اخبركِ ألف مرة ألا تتجاوزي الحدود مع أبيكِ ؟

صر.خت بأل.م و هي تحاول الوقوف لأسناد جس.دها الم.نهك : أنتِ لا تفهمين ما حدث ، كفى ح.كماً علي دون اي دليل ، دون ان تعلمي ما حدث و هو ليس أبي ، هل فهمتِ ؟

لم تعدي شيءً بعد تلك الضر.به الثاني التي تل.قتها من والدتها و هي ته.در بحده : يالكِ من ابنةٍ ع.اق ؟ لا تقدرين ما افعله انا و هذا الرجل الذي لا اطلب منكِ الا احترامه لأجعلكِ تعيشين بشر..ف .

فتحت عيناها على وسعه و هي تحاول استيعاب ما يحدث ، الشرف اي شرف تتحدث عنه والدتها ، هذا الرجل الذي تقضي نصف لياليه معها بين شر.بٍ و س.كر ، بين فج.ورٍ و محا.رم ، هذا الذي يريد انتهاك شر.ف ابنتها ، كيف سيصونه ؟

الاحترام و الشر.ف يالها من كلمات يسهل استخدامها ، لكن يصعب تنفيذها ، يصدح بها الناس دون وعي ، يتحدثون بتلك القيم الجليل و هم لا يعلمون اين مكانهم منها ، إسبلت جفنيها محاوله تحا.شي تلك النظرات المس..تهزء و المتش.في من ذلك الحق.ير ..

تعي هي بعد مرور تلك السنين بان الج.دال عقيم. لا نفع منه ، تعي بانها لن تر.بح لذا فضلت الانسحاب لتحفض قو.تها و هي تهمس بخفوت : سأذهب الى العمل .

تعلم بان أمها لن تعترض فهي تحتاج الى المال و هي بنظرها الاْوزه التي تبيض ذهباً دون عناء …

****#قمرعلي#******

بدأت تسير الى عملها بجسدٍ من.هك ، تجر خطواتها كرجلٍ كهل انهكته السنون رغم صغر سنها ، الحياة التي تعيشها تستنز.ف كل ذرة من طاقتها لتتركها شبيهة مومياءً شاحبه ، التفت حولها لترى خلو الشارع من اي عربه لتمتد قدمها بانها عابره إياه ، لكن قبل ان تصل الى مبتغاها انتهى كل شيء بصوتٍ عالي و صوت ارتطا.مٍ رهي.ب جعل جسدها النحيل يمتد الى الخلف عدة خطوات …

فتحت عيناها على وس.عهما و هي تلاحظ تلك السيارة التي بدأت الأبخ.رة تتصاعد ببطء منها ، تزايدت دقات قلبها ، يداها ارتج.فتا بصمتٍ ر.هيب ، جالت بعينيها بالمكان تبحث عن اي معين ، لكن بلا فائده ، لا شيء سوى صوت تكتكت النير.ان ، ستنف.جر ، تلك الكلمة الوحيدة التي ترجمها عقلها ، عليها الابتعاد ، لكن جس.دها هامد يرفض الانصيا.ع .

تريد الحركة لكن بلا فائدة ، كل خلية في جس.دها ماتت باصط.دام تلك السيارة الصغيرة ، توقف قلبها عن النبض و هي ترى انفتاح باب السياره ، ترقبت بعينين جاحضتين جلاً مصفر الوجه ، ضعيف العود يبدو كقطعه من الخشب الرفيع يندفع خارجاً ببطء و يده تضغط على موضع قلبه بقوه قبل ان يتها.وى سا.قطاً على الارض دون حركة ..

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *