“نفسي اوي احب واتحب واعيش جنون وعذاب الحب ” كانت تستمع لها اختها لتنفجر بالضحك عليها هناء : تحبي بمنظر الراجل ده .. يا بنتي انتي قمر ليه عاملة بنفسك كدة رحمة: عشان مش لازم البس قصير وعريان عشان اعجب هناء : انا محجبة ومش بلبس قصير وعريان بس لبسي لبس بنات مش رجالة .. طيب بلاش لبسك انتي اي واحد بيفكر يتكلم معاكي بتدي باللي برجلك لو طلب رقم بابا # رحمة : معرفش بقى بخاف بقلق منا مش عارفة .. مش احسن ما احب واحد الامل فيه مستحيل سكتت هناء قليلا ونظرت لرحمة بألم وهمست : مش في ايدي والله العظيم حاولت رحمة بحزن لحال اختها وقالت : ممثل يا هناء لا ومغني كمان ونص بنات البلد بتجري وراه واكيد عمل عـ ـلاقة مع مليون ازاي فكرتي في كدة تنهدت بوجع وهمست : لمحته في الجــ ـامعة اكتر من مرة كان مختلف عن اي حد معرفش ايه اللي في مميز بس اهو بس بعدها غنى في حفلة الجــ ـامعة كان صوتوا تحفة يجنن سمعت البنات بيتكلموا فيلموا الاخير تحفة والبومه الاخير يجنن ومعرفش ايه كأني تشليت فوت نت وبحثت عن الأغنية ولقيته فنان مشهور ما احنا معندناش حتى تلفزيون اعرف وابعد عرفت بعد اما بقى حلمي الوحيد .. مش بعيد ااقدر اغيرو مش يمكن يكون هدايته على ايدي رحمة : ان شاء الله هو صح عشم ابليس بالجنة خصوصا مع بابا الذي يوصفهم بالفجرة والفسقة هه هه برأيي توافقي عالعريس افضل هناء : مستحيل انا جايلي شغل مؤقت في استوديو تصميم ديكورات لفيلمه الجديد عملت المستحيل لاوصل للمخرج واقنعه وان شاء الله حلفت نظرو ويحبني وبعدين نفكر في اقناع بابا رحمة : مش خايفة تكوني زيك زي اي وحدة هناء باصرار : حكون عندو الدنيا كلها وحتشوفي دخلت عليهم اختهم الكبيرة نفين متزوجة من رجل غني لكنه لعوب لاقصى درجة وهي لا تستطيع ان تمسك عليه شئ .. هناء بسعادة: حبيبة قلبي منورة انتي عنا النهاردة نفين: ايوة وحنام هنا وحنسهر رحمة: حلو اوي حنروح الجــ ـامعة عشان ما نطردش ونشوفك واحنا راجعين باااي كانت هناء تجلس على احد المقاعد بانتظار الدكتور حتى اشتمت رائحته هبط قلبها بشدة ولكنها لم ترفع رأسها دخل القاعة والبنات تشير اليه نظر الى مكان فارغ وجد بجوارها مقعد اقترب منها لكنها لم ترفع رأسها بعد مد يده وهمس بابتسامه ساحرة : هاااي انا زين الشريف اكيد عارفاني رفعت رأسها تنظر له بطرف عينيها وهمست بنصف ابتسامة دون تسليم : اهلا جلس بجوارها بضيق فهذه اول مرة ترفض فتاة سلامه تجمعت حوله الفتيات تسلم وتتصور معه لكنها لم ترفع رأسها تظاهرت بالدراسة وهي تكاد تجن من الغيرة دخل الدكتور فجلس الجميع مكانهم زين : هو انتي تعرفي انا مين رفعت وجهها نظرت له وقالت بسخــ,,ـرية : لا والله ما حصليش الشرف زين : ليه ما بتتفرجيش على التلفزيون هناء: ما بفضاش للكلام الفاضي عندي حاجات أهم دقق النظر في عينيها الزيتونية وسكت قليلا اخفضت عينيها بخجل زين : انتي عارفة انه عينيكي حلوة اوي تجمدت أطرافها وكادت تسقط قتيلة هناء بجدية : اعتقد في حواليك مليون بنت من شويا كانوا ممكن تعاكسهم هما … بص قدامك وسيبني بحالي نظر امامه باستغراب وعقله بتلك الفتاة التي لم تبدي له اي اهتمام نظر لها بطرف عينيه كانت منتبهة على الشرح هناء بضيق : ما تبص قدامك يا اخي ايه ده زين بضيق : انتي فاكرة نفسك حلوة ولا ايه شايفة نفسك على ايه هناء : لا مش شايفة نفسي انت سيبني في حالي زين : وان ما سبتكيش هناء : انا سايبالك المحاضرة كلها استأذنت من الدكتور وخرجت تحت دهشته جلست في الكافتيريا قلبها يدق بسرعة لقد كانت بجانبه وتكلمت معه يالا سعادتها .. وايضا تستحق جائزة على تمالك اعصــ,,ـابها ولم تنهار او تقبله من شدة عش/قه … امسكت الكتاب تحاول الدراسة لكنها لم تستطيع التركيز رائحته في كل مكان حولها بعد وقت شعرت به يقترب جلس على أحد الكراسي واتت البنات حوله تسأله عن فيلمه الجديد والالبوم استاذن منهم وجلس لمحها امامه لكنها لم تنظر له نهائيا تتظاهر بالقراءة وهي متوترة للغاية وائل صديقه ومساعده : ايه سرحان بإيه زين ؛ مين دي نظر وائل مكان ما ينظر ليرد بضحك : ايه طرقعتلك زين : خفيف .. لا بس تصدق ما تعرفنيش ولا بصتلي حتى وائل باعجاب مبطن : البت دي واختها سيف مالهمش بالعوج ابدا انا بس حاولت اكلمها كنت في مكتب العميد تاني يوم زين : اووف وائل: ايوة مستعد ادفع اي مبلغ بس اصاحبها مجرد صحاب عادي تدخل القلب كدة زين : ما تتجوزها بما انها عجباك كدة نظر لها وائل قليلا ثم همس ؛ ياريت بس وحدة زيها حتاخد واحد الحمد لله اشهر من نا*ر على علم بالستات سيبك انت اخبار الفيلم الجديد ايه زين : متحمس اوي وحغني فيه غير اي فيلم عملته وائل : وحتمثل مع شهد النوري يا عم مين قدك زين : دي بقى علة الفيلم ما بحبهاش بس مضطر وائل : ظبطني معاها والنبي لكن زين ما زال ينظر لتلك التي لم تلتفت حولها يريد رؤية تلك العينين مرة اخرى في صباح اليوم التالي كان عليهم اختبار مع دكتور معاملته صعبة تأخر زين عند العميد لطلب تسهيلات من اجل عمله دخلت عليهم هناء العميد : هناء تعالي عاملة ايه هناء بابتسامه: الحمد الله كويسة كنت عايزة حضرتك بموضوع العميد : حخلص مع زين واكلمك لم تنظر له ايضا كز اسنانه بغيظ هناء : طيب عندي امتحان حارجع بعد الامتحان العميد : اوك لكن زين تأخر على الامتحان استأذن للدخول وكان الدكتور غليظ عاصم : انت عارف ما بدخلش حد بعدي تفضل زين : بس الامتحان اشار له عاصم لكنه اوقفه يد هناء عاصم : ايوة يا هناء هناء : كان عند العميد يا دكتور انا كنت من شويا وشوفته نظر لها زين باستغراب عاصم بتفهم : تمام اتفضل يا زين ياريت ما تتكررش مشى ناحيتها رفعت عينيها تنظر له حدق لتلك العينين كاد قلبه يخرج من مكانه جلس بجوارها وهمس : متشكر هزت راسها بتفهم وبدات تجيب على الامتحان حاول الإجابة لكنها شتت تركيزه زين : وبعدين بقى رفعت رأسها تنظر له باستغراب همس بغيظ : مش عارف اركز منك رغما عنها ابتسمت ابتسامة كادت تودي بروحه اظهرت غمازتها هناء : سمي الله كدة وحاول الامتحان بسيط زين بضيق : كنت براجع السينا*ريو وما قرأتش هناء : ده غلطك لو مش عارف تفصل بين شغلك ودراستك يبقى تأجل شغلك حاول وان شاء الله حتقدر عاصم بضيق : هناء هاتي ورقتك رفعت رأسها تنظر بحزن هناء ببداية د.موع : دكتور انا .. عاصم : اعطيني ورقتك وتفضلي نظر زين للدكتور بغيظ شديد يريد ض/ربه لم يعرف ماذا يفعل مشت هناء للدكتور وأعطته الورقة وخرجت تبكي بشدة وزين ينظر لاثرها بألم &&& رحمة أخت هناء الكبرى جميلة جدا لكنها ترتدي ملابس اشبه بملابس الرجال ومحجبة وواسعة رن هاتفها امسكته لتجيب ولم تنتبه لسيارة كانت ستصد.مها لتجد يد تسحبها بعيدا لتسقط فوقه التفت لتنتبه انها كانت ستصد.م بالسيارة وقفت تعدل ملابسها وهمست بخجل : متشكرة نظر لها قليلا وهمس : حلوة اوي رحمة برفعة حاجب : هيا ايه علي : العربية حلوة اوي رحمة بضيق: عن اذنك علي : انا علي .. دكتور علي السمري رحمة بسخــ,,ـرية : اشهر من نا*ر على علم مسح على شعره بحرج وقال : حاسس تلميح مش حلو علي : عن اذنك اوقفها بيده امامها وهمس : معرفتش اسمك نظرت له بطرف عينيها وتركته وذهبت علي : جامدة بنت الايه ذهبت لحضور باقي محاضراتها فالفصل بأوله وبعد ثالث محاضرة همست : حم\وت ايه ده من اول اسبوع كدة وعند المحاضرة الأخيرة دخل الدكتور لتشهق رحمة علي : انا دكتور علي السمري حعطيكو بدال دكتور رائد لانه سافر وان شاء الله نكون كويسين مع بعض مشى بالممر قليلا ليلمحها ابتسم تلقائيا اقترب منها وهمس : القاعة منورة نظرت له بضيق واخفضت عينيها تنظر للكتاب بدأ بالشرح وكان شرحه رائع .. فهمت منه كثيرا وكانت تسجل كل ما يقول لاحظ تركيزها اوقفها وسألها واجابت إجابة نموذجية وعند انتهاء المحاضرة اقترب منها يريد الكلام لم ترد عليه ولم تستمع له امسك يدها يريد ايقافها ليتفاجئ بصف/عة على خده اذهلت كل من في القاعة رحمة بحدة : مش من حقك يا دكتور يا محترم تمسك ايدي تركته وذهبت تحت غيظه وحقده وغله &&&& نفين .. اكبر الاخوات فتاة هادئة رقيقة تزوجت زواجا تقليديا كانت نعم الزوجة لكنها دائما تشعر ان زوجها يخونها بل متأكدة من ذلك شادي بحدة وهو يمسك يدها بقوة : قولتلك مليون مرة بطلي تطبي عليا في الشغل مش حتوصلي لحاجة نفين: وبما انك ما بتعملش حاجة خايف ليه شادي : عشان ما بحبش اكون محل شبهات كل شويا وانك تخرجي بدون اذني انا قولتلك انا باشتغل وبس اشتمت ملابسه وهمست بضحك : اه وليه مغير برفانك لحريمي شادي بتوتر ” اجتماع وكان في ستات عادي اقتربت منه حتى اصبحت تتنفس آنفاسه وهمست من بين اسنانها : #ان مسكتك يا شادي شادي بضحك : هو انتي تعرفي #نملة مشى بيده على خدها وهمس : ما تيجي اقولك موضوع نفين بقر”ف : ابعد عني مش طايقاك حملها بقوة وهمس امام شفتيها: ما فيش بنات اجمد منك يا نيفو خليكي واثقة فيا وفي نفسك انتي تجنني اي حد قبلها بقوة قبلات متتالية وهمس بهيام : بحبك واستطاع بخبرته ان يسحبها لعالمه وينسيها اي شئ تجلس سكرتيرته في حض”نه يقب.لها ليلمح على الكاميرات أمامه زوجته قاد.مة إليه شادي : يا نهار اسود امشي عمكتبك بسرعة ااقولك انزلي تحت خرجت السكرتيرة بسرعة وجلس يعدل نفسه ويمسح آثا*ر الروج من جسده شادي : حاطين عيشتك دخلت المكتب بسرعة وهو تظاهر بالعمل نفين : شادي وحشتني شادي : يا بنتي مش حتبطلي الكبسيات دي .. لازم اض/ربك عشان تتعدلي نفين ببراءة مصطنعة : لا مش حابطل عايزة فلوس حاروح اشتري هدوم شادي : من عينيا يا قمري .. بس برضو حسابك في البيت حتتض/ربي اقتربت منه وهمست بدلال : لو الحساب زي بتاع امبارح معنديش مانع ابدا غمز لها وهمس : جامد انا صح نفين بضحك : يلا شادي : عايزة كام نفين: على قد ما بتحبني شادي : انتي عايزاني اشحت ضحكت بخجل واقتربت منه تقبله لكنه توتر توقفت عن تقبيله وبدأت تشم رائحته ابتعد قليلا بتوتر وابتسم : خود الكريدت يا روحي نظرت له بعيون دامعة وحركت طرف قمميصه لتظهر اثا*ر القبلات على رقبته نظر لرقبته ليتوتر بشدة امسك يدها وهمس : حفهمك نفين بضحك : عطلتك مش كدة .. مش عايزة منك حاجة خليهم للي بتتعب معاك .. انا عند بابا قام من مكانه وضمها بخوف وهمس بحنان وهو يحتضن وجهها : اسف والله اسف .. ماحصلش اكتر من كدة .. وجهيني وعلميني الصح انا من غيرك اضيع عشان خاطري سامحيني اي عقاب انا موافق مسح د.موعها بحنان وهمس: انتي وعدتيني انك حتحاولي لآخر نفس صح .. انا ما خدعتكيش وانتي قولتيلي حتغيريني وانا تغيرت كتير حتستلمي دلوقتي انتي تحديتي نفسك اني حتغير على ايدك بلاش ترجعيني لنقطة الصفر نفين بد.موع : الخيا”نة بتوجع اوي ما كنتش اعرف اني حتوجع اوي ضمها لح*ضنه وهمس بخزي : والله شيطان وبحاول اتغلب عليه ساعديني والله ما حصل اكتر من كام بو*سة نفين انا بحبك انتي وعمري ما حبيت غيرك نفين : يعني بتحبني وعملت كل ده لو بتكرهني حتعمل ايه جلس على المقعد وأجلسها على ركبتيه ودفــ,,ـن رأسه بعنقها وهمس بحب : حتغير بس ايدك معايا .. ان كنتي عايزاني ام\وت سبيني نفين : بعد الشر … طيب حتمشي معايا تستحمى وتصلي وحتنتظم بالصلاة مش زي كل مرة لأنه ربنا قال ” ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ” نظر لها وهمس : حاضر ايه تاني نفين: تفسحني اليوم كله شادي : حاضر .. عايز بيبي يا نفين نفين بتوتر اخفته : ان شاء الله انا ماشية عالعلاج والدكتورة قالت خلال سنة احنا ما بقالناش غير سنة متجوزين كمان سنة ان شاء الله يبقى عندنا شادي بد.موع : هو ده اللي حيربطك بيا مش متخيلة بتمناه قد ايه نفين : قلبي اللي بربطني بيك .. بس حاول تبطل عشان ان ما حاولتش مش حكم.. شادي : ما فيش مش … بصي انتي ليا لآخر يوم في عمري غصب رضا خاوة بصي يعني لو حاقت”ل انتي ليا نفين بسعادة : طيب قوم معايا البيت شادي : طيب ما تيجي جوة ااقولك موضوع نفين بحزن : ما اقبلش وانت على جسمك ريحة حد غيري وضع جبهته على جبهتها وهمس : آسف يلا عالبيت وبالفعل ذهب إلى البيت صلوا سويا وقضوا اليوم برفقة بعضهم والليل سويا لكن الم قلبها لم يهدى لكنها ستحاول هيا من وضعت نفسها بهذا الموقف وهيا من وافقت على ذلك .. تحبه وغير قادرة على تركه نظرت له وهو نائم في ح*ضنها متسمك بها وهمست : بتحبني بتعمل كدة ليه .. ياريت تتغير قبل ما يبقى ما فيش فايدة والند.م ما يفدش &&& خرجت من المحاضرة تبكي بشدة فلاول مرة يتم طردها من القاعة فهي المخطئة انها تكلمت معه ذهبت إلى غرفتها تبكي بصمت ماذا تفعل فقد ضاع الامتحان عليها اما زين خرج من القاعة يبحث عنها كالمجــ . ــنون فمقابل مساعدتها له تسبب في طردها زين بتعب : رحتي فين بس اكثر من ساعة لم يجدها في المساء ذهب لتصوير الفيلم وكانت هيا مهندسة الديكور فقد اشتغلت على نفسها كثيرا حتى يقتنع فيها المخرج وصديق والدها توسط لها .. بدأت تصمم في المكان كما طلب منها وزين واقف خلفها يراجع المشهد لمحها من بعيد استغرب اقترب منها ووجدها هيا .. زين : تعرفي من الصبح بدور عليكي نظرت له قليلا واستدارت دون إجابة زين بضيق : أنا آسف والله ما اقصد انا رحت للعميد وشرحت له اللي حصل وطلب تقد.مي الامتحان تاني هناء: حصل خير عن اذنك زين بابتسامه : طيب ينفع اعزمك على حاجة بما انه تصالحنا هناء : تصالحني وتعزمني ؟؟ هو انا اعرفك زين بخجل : ااقصد هناء: بص حضرتك انا المرة اللي فاتت تكلمت معاك من باب النصيحة لكن انا لا اعرفك ولا تعرفني انا هنا في شغل وبس عن اذنك . مشت من أمامه وهو ينظر لها بصد.مة فكيف لفتاة ان ترفض عزيمته وهو زين الشريف الكثير من الفتيات يتمنون صورة فقط معه .. لكن لا يعلم انه تكن له من الحب ما يكفي للتوزيع على بلاد بأكملها بدأ يصور مشاهد ومنها مشاهد احضان وقبلات كانت تنظر لهم حتى بدا بتقبيل الممثلة رفع عينيه بعد ان انتهى من التصوير وجدها تنظر لهم وعينيها مليئة بالد.موع استغرب كثيرا وما سبب تلك النظرة انتبهت لنفسها ومسحت د.موعها واكملت عملها ودراستها للمشهد التالي اقترب منها وهمس : في حاجة مضيقاكي نظرت له بغيظ وقالت: انت مالك فيا بس .. روح كمل البو’سة وسيبني في حالي . نظر لاثرها باستغراب: معقول عشان محجبة ما بتحبش المشاهد دي وقام بتصوير المشهد التالي ولكنه توتر بوجودها وعند.ما أتى مشهد قبلة اخرى تركت المكان وخرجت حتى سمعت المخرج يقول كت دخلت مرة أخرى كان يبحث عنها وقف بالقرب منها وخاف ان يكلمها لكنه لا يعلم سبب انجذابه لها تظاهرت بقراءة المشهد لتصميم الديكور وانها لم تنتبه له وتشرب بالعصير ويداها ترجف اقتربت الممثلة شهد من زين بدلع بقميصها القصير التي كانت تمثل به شهد بدلع وصوت خفيف سمعته هناء : البو’سة كانت تجنن كنت عايزة نعيد المشهد اكثر من مرة زين : اه اه غيري عشان المشهد اللي جاي شهد : بقولك ايه ما تيجي نكمل السهرة عندي الليلة زادت انفاس هناء وحزنها وتش’تم قلبها الذي تورط بهذا الحب اغمضت عينيها تحاول التحكم بنفسها شهد : حظبطك تظاهرت بالمشي وهي ممسكة بالورق واصطد.مت بشهد وسكبت عليها العصير شهد بصد.مة وعصبيه: انتي غب’ية مش تفتحي عجبك كدة مين دي هناء بد.موع : انا أسفة والله شهد: أسفة انتي مقر’فة زين : شهد حصل خير غيري ما حصلش حاجة .. رفعت يدها تريد صف/عها انها وضعتها في موقف كهذا امسك يدها لا اراديا وقال بهدوء : شهد عيب الموضوع ما يستاهلش شهد : انت بتدافع عنها ليه سيبني اهزئها تركته وذهبت لتغيير ملابسها وهناء مكانها تبكي فقط لا تبكي بسبب شتم شهد لها بل بسبب غيرتها الشديدة تريد حر’قهم سويا كان يشاهدها وهي تبكي وفي حيرة ايذهب ام ماذا يفعل زين بحنان : بطلي عياط حقك عليا هيا كدة عصبية نظرت له بغيظ : انت السبب زين باستغراب : انا ؟؟ ليه انا عملت حاجة دققت النظر داخل عينيه دون ان تنطق تريد منه قراءة بحور العش/ق بعينيها تاه في بحور الزيتون طالت نظرتهم كأن الزمن توقف زين بهمس : سبحان من ابدعك هناء بتوتر : انا حمشي انا خلصت شغل سلام زين : استني المكان ما بوصلوش عربيات استني هناء ؛ خليك بنفسك زين بعصبية : بصي الشغلة مش عند اكيد بتسمعي كتير عن الخطف حطلبلك اوبر هزت راسها بالايجاب وبقيت واقفة حتى وصلته مسج بوصول العربية زين : تفضلي وصلت هناء: متشكرة زين: ما انتي بتعرفي تتكلمي كويس اهو هناء : سحبتها مش مشتكرة ضحك ضحكة عالية زادت من وسامته تاهت فيها هناء ثم انتبهت لنفسها وذهبت إلى الخارج كم تمنت ان يقف الزمن وهي بجوراه اما زين فعيونها ارتسمت أمامه همس باعجاب : تجنن خرجت شهد وكانت قد ارتدت فستان عارٍ شهد: ايه نخرج زين : نخرج يا قمر &&&& كان يضحك بشدة حتى كاد علي # علي: قولتلك بس بس .. وائل بضحك : مش قادر بقى دكتور علي السمري تعلم عليه وتض/رب الألم قدام كل الجــ ـامعة علي بغيظ : بنت الايه وحياة ربنا ما اعتقها وائل : بص هيا واختها انسى انا حاولت مع هناء سنتين وكنت حترفد ومرة حتسجــ,,ـن انسى ما تحاولش علي بتحدي : لا يمكن مش حهدي غير وهيا بسريري ضحك علي بشدة وهمس : مرة وحدة قول وهيا صاحبتي بص انت لو كلمتك كلام زي ما انا بتكلم معاك فحلال عليك الحوت اللي هناك وكان يشير الى دراجته النا*رية علي : وحياتك لتلاقيها بح*ضني ب&&& اوعدك وائل: هاهاها وانا عند وعدي بس ما تنسانيش علي : حخليك بعدي ما تقلقش وائل : صراحة مزة تستاهل شرف المحاولة اشوف بالسجــ,,ـن قصدي بالنايت الليلة خرج وائل من مكتب علي الذي ما زال صوت المها يرن في اذنه دخل القاعة وهو يبحث عنها حتى وجدها تنظر في كتابها كأنها لم تفعل شيئا .. علي : اليوم حكلف كل واحد منكو بحث عليه تن مارك وتسليمه حيكون بكرة وبدا احد الطلاب يوزع الابحاث وهي ينظر له بغل علي : يلا نبتدي الشرح وبدا يشرح سألها زميل لها عن شئ واجابت علي بغيظ : الأستاذة اللي هناك وقفت بثقة وهمست : افند.م علي : كنت بقول ايه رحمة بصوت عادل امام : ده جايلي انا بقى ضحك الجميع عليها وعلي كادت عينيه تخرج من مكانه علي: برة.. رحمة: انا .. علي : برة … ومبروك عليكي شيل المادة هبطت رحمة من المقاعد واقتربت منه وهمست وعينيها بعينيه : حانجح وبامتياز زي كل المواد علي : ابقي قابليني رحمة: كان على عيني بس ما بقابلش رجالة خرجت وتركت الجميع يضحك عليه وهو ينظر له وعينيه تقدح شرارا يريد حر بارت ٢ #يتبع اسراء هاني شويخ تجلس سكرتيرته في حض”نه يقب.لها ليلمح على الكاميرات أمامه زوجته قاد.مة إليه شادي : يا نهار اسود امشي عمكتبك بسرعة ااقولك انزلي تحت خرجت السكرتيرة بسرعة وجلس يعدل نفسه ويمسح آثا*ر الروج من جسده شادي : حاطين عيشتك دخلت المكتب بسرعة وهو تظاهر بالعمل نفين : شادي وحشتني شادي : يا بنتي مش حتبطلي الكبسيات دي .. لازم اض/ربك عشان تتعدلي نفين ببراءة مصطنعة : لا مش حابطل عايزة فلوس حاروح اشتري هدوم شادي : من عينيا يا قمري .. بس برضو حسابك في البيت حتتض/ربي اقتربت منه وهمست بدلال : لو الحساب زي بتاع امبارح معنديش مانع ابدا غمز لها وهمس : جامد انا صح نفين بضحك : يلا شادي : عايزة كام نفين: على قد ما بتحبني شادي : انتي عايزاني اشحت ضحكت بخجل واقتربت منه تقبله لكنه توتر توقفت عن تقبيله وبدأت تشم رائحته ابتعد قليلا بتوتر وابتسم : خود الكريدت يا روحي نظرت له بعيون دامعة وحركت طرف قمميصه لتظهر اثا*ر القبلات على رقبته نظر لرقبته ليتوتر بشدة امسك يدها وهمس : حفهمك نفين بضحك : عطلتك مش كدة .. مش عايزة منك حاجة خليهم للي بتتعب معاك .. انا عند بابا قام من مكانه وضمها بخوف وهمس بحنان وهو يحتضن وجهها : اسف والله اسف .. ماحصلش اكتر من كدة .. وجهيني وعلميني الصح انا من غيرك اضيع عشان خاطري سامحيني اي عقاب انا موافق مسح د.موعها بحنان وهمس: انتي وعدتيني انك حتحاولي لآخر نفس صح .. انا ما خدعتكيش وانتي قولتيلي حتغيريني وانا تغيرت كتير حتستلمي دلوقتي انتي تحديتي نفسك اني حتغير على ايدك بلاش ترجعيني لنقطة الصفر نفين بد.موع : الخيا”نة بتوجع اوي ما كنتش اعرف اني حتوجع اوي ضمها لح*ضنه وهمس بخزي : والله شيطان وبحاول اتغلب عليه ساعديني والله ما حصل اكتر من كام بو*سة نفين انا بحبك انتي وعمري ما حبيت غيرك نفين : يعني بتحبني وعملت كل ده لو بتكرهني حتعمل ايه جلس على المقعد وأجلسها على ركبتيه ودفــ,,ـن رأسه بعنقها وهمس بحب : حتغير بس ايدك معايا .. ان كنتي عايزاني ام\وت سبيني نفين : بعد الشر … طيب حتمشي معايا تستحمى وتصلي وحتنتظم بالصلاة مش زي كل مرة لأنه ربنا قال ” ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ” نظر لها وهمس : حاضر ايه تاني نفين: تفسحني اليوم كله شادي : حاضر .. عايز بيبي يا نفين نفين بتوتر اخفته : ان شاء الله انا ماشية عالعلاج والدكتورة قالت خلال سنة احنا ما بقالناش غير سنة متجوزين كمان سنة ان شاء الله يبقى عندنا شادي بد.موع : هو ده اللي حيربطك بيا مش متخيلة بتمناه قد ايه نفين : قلبي اللي بربطني بيك .. بس حاول تبطل عشان ان ما حاولتش مش حكم.. شادي : ما فيش مش … بصي انتي ليا لآخر يوم في عمري غصب رضا خاوة بصي يعني لو حاقت”ل انتي ليا نفين بسعادة : طيب قوم معايا البيت شادي : طيب ما تيجي جوة ااقولك موضوع نفين بحزن : ما اقبلش وانت على جسمك ريحة حد غيري وضع جبهته على جبهتها وهمس : آسف يلا عالبيت وبالفعل ذهب إلى البيت صلوا سويا وقضوا اليوم برفقة بعضهم والليل سويا لكن الم قلبها لم يهدى لكنها ستحاول هيا من وضعت نفسها بهذا الموقف وهيا من وافقت على ذلك .. تحبه وغير قادرة على تركه نظرت له وهو نائم في ح*ضنها متسمك بها وهمست : بتحبني بتعمل كدة ليه .. ياريت تتغير قبل ما يبقى ما فيش فايدة والند.م ما يفدش &&& خرجت من المحاضرة تبكي بشدة فلاول مرة يتم طردها من القاعة فهي المخطئة انها تكلمت معه ذهبت إلى غرفتها تبكي بصمت ماذا تفعل فقد ضاع الامتحان عليها اما زين خرج من القاعة يبحث عنها كالمجــ . ــنون فمقابل مساعدتها له تسبب في طردها زين بتعب : رحتي فين بس اكثر من ساعة لم يجدها في المساء ذهب لتصوير الفيلم وكانت هيا مهندسة الديكور فقد اشتغلت على نفسها كثيرا حتى يقتنع فيها المخرج وصديق والدها توسط لها .. بدأت تصمم في المكان كما طلب منها وزين واقف خلفها يراجع المشهد لمحها من بعيد استغرب اقترب منها ووجدها هيا .. زين : تعرفي من الصبح بدور عليكي نظرت له قليلا واستدارت دون إجابة زين بضيق : أنا آسف والله ما اقصد انا رحت للعميد وشرحت له اللي حصل وطلب تقد.مي الامتحان تاني هناء: حصل خير عن اذنك زين بابتسامه : طيب ينفع اعزمك على حاجة بما انه تصالحنا هناء : تصالحني وتعزمني ؟؟ هو انا اعرفك زين بخجل : ااقصد هناء: بص حضرتك انا المرة اللي فاتت تكلمت معاك من باب النصيحة لكن انا لا اعرفك ولا تعرفني انا هنا في شغل وبس عن اذنك . مشت من أمامه وهو ينظر لها بصد.مة فكيف لفتاة ان ترفض عزيمته وهو زين الشريف الكثير من الفتيات يتمنون صورة فقط معه .. لكن لا يعلم انه تكن له من الحب ما يكفي للتوزيع على بلاد بأكملها بدأ يصور مشاهد ومنها مشاهد احضان وقبلات كانت تنظر لهم حتى بدا بتقبيل الممثلة رفع عينيه بعد ان انتهى من التصوير وجدها تنظر لهم وعينيها مليئة بالد.موع استغرب كثيرا وما سبب تلك النظرة انتبهت لنفسها ومسحت د.موعها واكملت عملها ودراستها للمشهد التالي اقترب منها وهمس : في حاجة مضيقاكي نظرت له بغيظ وقالت: انت مالك فيا بس .. روح كمل البو’سة وسيبني في حالي . نظر لاثرها باستغراب: معقول عشان محجبة ما بتحبش المشاهد دي وقام بتصوير المشهد التالي ولكنه توتر بوجودها وعند.ما أتى مشهد قبلة اخرى تركت المكان وخرجت حتى سمعت المخرج يقول كت دخلت مرة أخرى كان يبحث عنها وقف بالقرب منها وخاف ان يكلمها لكنه لا يعلم سبب انجذابه لها تظاهرت بقراءة المشهد لتصميم الديكور وانها لم تنتبه له وتشرب بالعصير ويداها ترجف اقتربت الممثلة شهد من زين بدلع بقميصها القصير التي كانت تمثل به شهد بدلع وصوت خفيف سمعته هناء : البو’سة كانت تجنن كنت عايزة نعيد المشهد اكثر من مرة زين : اه اه غيري عشان المشهد اللي جاي شهد : بقولك ايه ما تيجي نكمل السهرة عندي الليلة زادت انفاس هناء وحزنها وتش’تم قلبها الذي تورط بهذا الحب اغمضت عينيها تحاول التحكم بنفسها شهد : حظبطك تظاهرت بالمشي وهي ممسكة بالورق واصطد.مت بشهد وسكبت عليها العصير شهد بصد.مة وعصبيه: انتي غب’ية مش تفتحي عجبك كدة مين دي هناء بد.موع : انا أسفة والله شهد: أسفة انتي مقر’فة زين : شهد حصل خير غيري ما حصلش حاجة .. رفعت يدها تريد صف/عها انها وضعتها في موقف كهذا امسك يدها لا اراديا وقال بهدوء : شهد عيب الموضوع ما يستاهلش شهد : انت بتدافع عنها ليه سيبني اهزئها تركته وذهبت لتغيير ملابسها وهناء مكانها تبكي فقط لا تبكي بسبب شتم شهد لها بل بسبب غيرتها الشديدة تريد حر’قهم سويا كان يشاهدها وهي تبكي وفي حيرة ايذهب ام ماذا يفعل زين بحنان : بطلي عياط حقك عليا هيا كدة عصبية نظرت له بغيظ : انت السبب زين باستغراب : انا ؟؟ ليه انا عملت حاجة دققت النظر داخل عينيه دون ان تنطق تريد منه قراءة بحور العش/ق بعينيها تاه في بحور الزيتون طالت نظرتهم كأن الزمن توقف زين بهمس : سبحان من ابدعك هناء بتوتر : انا حمشي انا خلصت شغل سلام زين : استني المكان ما بوصلوش عربيات استني هناء ؛ خليك بنفسك زين بعصبية : بصي الشغلة مش عند اكيد بتسمعي كتير عن الخطف حطلبلك اوبر هزت راسها بالايجاب وبقيت واقفة حتى وصلته مسج بوصول العربية زين : تفضلي وصلت هناء: متشكرة زين: ما انتي بتعرفي تتكلمي كويس اهو هناء : سحبتها مش مشتكرة ضحك ضحكة عالية زادت من وسامته تاهت فيها هناء ثم انتبهت لنفسها وذهبت إلى الخارج كم تمنت ان يقف الزمن وهي بجوراه اما زين فعيونها ارتسمت أمامه همس باعجاب : تجنن خرجت شهد وكانت قد ارتدت فستان عارٍ شهد: ايه نخرج زين : نخرج يا قمر &&&& كان يضحك بشدة حتى كاد علي # علي: قولتلك بس بس .. وائل بضحك : مش قادر بقى دكتور علي السمري تعلم عليه وتض/رب الألم قدام كل الجــ ـامعة علي بغيظ : بنت الايه وحياة ربنا ما اعتقها وائل : بص هيا واختها انسى انا حاولت مع هناء سنتين وكنت حترفد ومرة حتسجــ,,ـن انسى ما تحاولش علي بتحدي : لا يمكن مش حهدي غير وهيا بسريري ضحك علي بشدة وهمس : مرة وحدة قول وهيا صاحبتي بص انت لو كلمتك كلام زي ما انا بتكلم معاك فحلال عليك الحوت اللي هناك وكان يشير الى دراجته النا*رية علي : وحياتك لتلاقيها بح*ضني ب&&& اوعدك وائل: هاهاها وانا عند وعدي بس ما تنسانيش علي : حخليك بعدي ما تقلقش وائل : صراحة مزة تستاهل شرف المحاولة اشوف بالسجــ,,ـن قصدي بالنايت الليلة خرج وائل من مكتب علي الذي ما زال صوت المها يرن في اذنه دخل القاعة وهو يبحث عنها حتى وجدها تنظر في كتابها كأنها لم تفعل شيئا .. علي : اليوم حكلف كل واحد منكو بحث عليه تن مارك وتسليمه حيكون بكرة وبدا احد الطلاب يوزع الابحاث وهي ينظر له بغل علي : يلا نبتدي الشرح وبدا يشرح سألها زميل لها عن شئ واجابت علي بغيظ : الأستاذة اللي هناك وقفت بثقة وهمست : افند.م علي : كنت بقول ايه رحمة بصوت عادل امام : ده جايلي انا بقى ضحك الجميع عليها وعلي كادت عينيه تخرج من مكانه علي: برة.. رحمة: انا .. علي : برة … ومبروك عليكي شيل المادة هبطت رحمة من المقاعد واقتربت منه وهمست وعينيها بعينيه : حانجح وبامتياز زي كل المواد علي : ابقي قابليني رحمة: كان على عيني بس ما بقابلش رجالة خرجت وتركت الجميع يضحك عليه وهو ينظر له وعينيه تقدح شرارا يريد ح/رقها ا بارت ٢ #يتبع اسراء هاني شويخ “وحياة أمي ما حسيبها لو حتسجــ,,ـن واتعد.م ما يهمنيش انا تضحك عليا القاعة لو فاضل في عمري يوم حند.مها فيه ” قالها علي هو يدور حوله نفسه ويلكم كف بكف وائل : يا ابني اهدى خيلتني انت اللي حاطط بد.ماغك طبيعي تستفزك مش حتت بنت تعمل فيك كدة علي بغل : نفسي احر’قها نفسي اعمل اي حاجة اشوفها بتلف حوالين نفسها بنت && وائل بضحك : ايه يا دكتور الالفاظ دي عيب علي : عيب حجيبها بسريري واعمل بث مباشر وائل : الطموح حلو برضو علي : بكرة تشوف وائل : وانا قولتلك الحوت ليك علي: ماشي لو حخطفها واتعد.م المهم اشوفها مذلولة .. بعد يومين بدأ يوزع الابحاث والدرجات على الطلاب لا ينكر ان بحثها كان الأفضل لكنه لا يجعلها تجتازه علي : رحمة مهدي وقفت بثقة وتحدي وذهبت اليه وهمست: افند.م علي: اول مرة اشوف حد يجيب صفر في بحث تافه امسك الورقة ونظرت له وهي تبتسم وهمست بتحدي : العلماء بدؤوا من الصفر … خذ الصفر ولا تبالي ضحك الجميع عليها اقترب منها كثيرا وهمس : الشاطر اللي يضحك بالآخر نظرت له بتحدي بعينيها الزيتونية فالاخوات الثلاث ورثوا عينيهم عن والدتهم طالت نظرتهم التي تاه بها علي ثم قالت : انا مش عايزة اضحك انا عايزاك تسيبني في حالي علي بصوت خافت: انتي بتحلمي.. دلوقتي ما فيش ورايا غيرك زادت بقربها حتى شعر انه على وشك تقب.يلها وغمزت بعينيها : حتتعب تلبك كثيرا وقال بجدية : مكانك علي : طبعا انت عارفين انا جاي بدال الدكتور اللي قبل وكان المفروض في امتحان الميدتيرم حيكون الخميس ياريت تجتهدوا تمام بدأ الجميع بالخروج وهو يتسجمع نفسه علي بهمس : ايه العينين دي .. هيا مغطية شعرها الأولى تغطي عينيها بعد تقديم الاختبار بدأ ينادي الاسم بالعلامة حتى جاء دورها كما توقعت علي : رحمة مهدي رفعت راسها تنظر له بثقة تحر.ق د.مه علي : ٢ من ٤٠ ابتسمت وهزت رأسها دون اي كلمة كز على اسنانه من قوتها وجميع الطلاب يتهامسون باستغراب بدأ خروج الطلاب من القاعة كان متوقع ان تأتي اليه تستسمحه لكنها خرجت عادي جدا دون اي كلمة علي : معقول مش فارق معها .. اممم اما نشوف نفسك طويل لحد امتى ذهبت إلى مكتب العميد رائد رائد : اهلا باللي مشرفانا رحمة بابتسامه: متشكرة اوي يا دكتور.. كنت عايزة حضرتك بموضوع رائد باهتمام : اتفضلي رحمة: انا اليوم دكتور علي كان ينده الدرجات وكانت علامتي ٢ من ٤٠ رائد بصد.مة : اووف معقول ازاي رحمة ؛ شوفت حضرتك تصد.مت انا بقى متأكدة اني ٤٠ مش ٣٩ حتى طلبت منه يراجع ورقتي اكيد في حاجة غلط رفض حضرتك عارف دي آخر سنة وحاتعين كدة بيكون ضيع مستقبلي اخرجت البحث من حقيبتها واعطته له وهمست بد.موع : بص حضرتك صفر … بحثي من افضل الابحاث وخدت في راي دكتور محسن قبل ما اسلمه وقالي حاخد في فل مارك رائد بتفهم : روحي دلوقتي وانا حشوف الموضوع وبالفعل ذهب الى علي بمكتبه ومعه دكتور يفهم بمادته علي : اهلا يا دكتور رائد : معاك ورق اختبار كيمياء صديلية علي : ايوة ليه رائد : عايزه قام علي بإخراج الورق وتقديمه له وبدا رائد بالبحث عن ورقة رحمة حتى وجدها والغريب انه لم يصححها حتى رائد : انت مش مصححه كله علي : لا كله ليه رائد : الورقة دي مش مصححهها استغرب علي لكنه لم يأتي في باله انها ورقة رحمة واعطاها لدكتور محسن الذي بدا بتصحيحها بانهبار ثم أعطاها رائد رائد بابتسامه : كنت متأكد اعطى الورقة لعلي الذي صعق عند.ما رأى اسمها نظر للعلامة وجدها كاملة بدأ ينظر للاجابات كاملة نموذجية علي بتوتر : نسيت اصححها بتحصل امسك رائد السجل وجد علام\اتها ٢ رائد بضيق : يعني نسيت تصححها ماشي لكن تحط ٢ لبنت زي دي حرام بجد ياريت تنتبه بعملة زي دي ممكن تضيع مستقبل حد علي بغيظ وكره : تمام يا دكتور نظر مرة اخرى بالسجل وجد صفر بخانة الأعمال رائد : هو في حاجة بينك وبين البنت دي علي : لا يا فاند.م ليه رائد : دكتور محسن .. ايه رأيك في بحث رحمة مهدي ده .. واعطاه الورقة محسن باستغراب : صفر ؟؟ انا قولتها ممتاز جدا تسلمه وهي مطمنه صفر .. توتر علي كثيرا وقال بتلعثم : انا اسف حصلح ده رائد بحدة: لو في حاجة شخصية بينك وبين البنت دي ياريت نفصلها عن شغلنا مفهوم هز علي رأسه دون كلام خرج رائد ومحسن تاركان علي في نا*ر تكاد تحر.ق كوكب الأرض اصبحت عيناه بلون الد.م وصـ,,ـدره يعلو ويهبط كأنه على مشارف الجلطة دخلت المكتب عليه بكل ثقة وهو ينظر لها بحقد كاف لح/رقها رحمة بهدوء : جلطة ولا ذ.بحة بص انت تحرك ايدك وتسعل من وقت للتاني عشان لا قدر الله لو حصلك حاجة … ينظر لها دون كلام .. ولأول مرة يتمني قت.ل أحدهم هل قهره على يد فتاة ابتسم علي : كسبتي .. برافو استسلم نظرت له باستغراب وقف امامها وهمس : خلاص كفاية منافسة غلبتيني .. ياريت ننسى اللي فات ونصير دكتور وطالب عندو بدون مشاكل رحمة: ياريت بتمنى بجد ذهبت تريد الخروج ليسبقها ويمسك يدها ويغلق الباب باليد الاخرى استدارت تريد الفهم وقبل ان تنطق كان قد اقتنص شفت.يها بقب.لة بث فيها غيظه وحقده منها كتفها بقوة وزاد من قوة قب.لته كانت تتحرك بهسترية بين يديه لكن دون جدوى … &&&& نفين … الشخص الوحيد الذي دخل حياتها حاول معها لكن لم يجدي نفعا .. الى ان تقد.م لها واكتشف انها تحبه كثيرا تقد.م لها في البداية كفتاة اعجب بها وتنفع زوجة تحمي عر.ضه وشر.فه لكن الذي لم يكن في حسابه ان عش/قها وبشدة .. لكن دنا.ءته مرض فما زال في علاقات مشبوهة .. وصل المنزل وكان صوت زوجة اخيه عال وقف يستمع لما يحدث نفين : انتي بتعملي كدة ليه عايدة: ما بحبكيش كدة مسهوكة ومش سهلة نفين بد.موع : انا جيت جمبك كل يوم تتلكيلي ويوم امسحي السلم ويوم معرفش ايه شادي بغيظ : يا بنت && عايدة ؛ ايه نسيتي اصلك يا حلوة نفين : اصلي ؟؟ انا ما سمحلكيش تحمحم شادي لتتظاهر عايدة بالحزن شادي : حبيبة قلبي عاملة ايه ضمها لكن كان وجهها حزين جدا شادي : ازيك يا مرات اخويا عايدة بحزن : مش كويسة طول ما مراتك حطاني في د.ماغها مش حابقى كويسة ابدا شادي : كدة يا نفين اخص عليكي انا حفهمها يا مرات اخويا اخذ زوجته ودخل بها وقبل ان تتكلم كان قد قب.لها بحب وحنان ضمها لحض.نه يخبرها ان بجانبها شادي بحب : حضري الاكل نسيت اشتري سجاير هزت راسها بالايجاب لكنها استغربت عند.ما وجدته يصعد للاعلى صعدت خلفه بحزن ان يكون بينه وبينها عـ ـلاقة وصل شادي البيت ودق وما ان فتحت له حتى امسك يدها بقوة جعلها تصرخ عايدة : ايدي شادي بقرف : ليه حق فارس يهرب منك ومن قرفك .. انا مخليكي هنا عشان ولاد اخويا وبنت عمتي لكن نفين لا نفين لا احر.قك يا عايدة اقسم بالله اقت.لك بتشغليها عندك ده انا اشغلك انتي وعيلتك خدامة عندها.. كل ده عشان ما قبلتش اختك الشمال اللي تعرف كل رجالة مصر عايدة بد.موع : بلاش انت تتكلم شادي : انا راجل.. بس يوم ما افكر اتجوز اتجوز زي نفين اللي اخوكي وائل حفي عشان هناء اختها ما تخلنيش اقوله بتتدللي عاختك وانك بتغلطي بنفين وهو بيحاول يوصل الحبال معهم تركها وخرج وهو يسب ويشتم بها وما ان وصل حتى احتض.نته بقوة وهي تبكي مسح د.موعها بحنان وهمس: ليه ما قولتليش ليه نفين: ما حبتش اوجع د.ماغك شادي : توجعي د.ماغي انا وكلي فداكي نفين : ربنا يخليك ليا .. مش حتوصلني لاهلي تسلم على عمر شادي بضيق : هو جه من السفر نفين : نفسي اعرف ما بتحبوش بعض ليه شادي : عادي لا بحبه ولا بكرهه نفين ؛ اممم مش مصدقاك حتى هو مش بطيقك حملها بين يديه وقال وهو يقترب من شفت.يها فكك منه تعالي اقولك مضوعين مهمين اوي &&& دخل القاعة يبحث عنها وجدها تجلس على احد المقاعد فجلس بجوارها لكن بعيد قليلا وضع يده على رأسه يحاول تخفيف صداع رأسه نظرت له بقلق حاولت اهماله لكنها لم تستطيع هناء بقلق : انت كويس زين : صداع حيفرتك د.ماغي هناء: سهرت الليلة كتير زين : ما انتي عارفة فيلم وكدة هناء: طيب بتدرس ليه زين : شرط بابا اني اكمل دراسة لو عايز اكمل بالتمثيل هناء: كنت خلص دراسة الاول زين : اهو اللي حصل تأخرت بالدراسة ٤ سنين بعدها اجبرت اكمل اخرجت من حقييتها مسكن وماء واعطتهم له هناء : المسكن ده كويس اوي حيخفف الصداع والمية نضيفة زين بابتسامه: متشكر شرب قليلا ورجع بكرسيه للخلف مغمض عينيه كانت تسترق النظر تتأمل به اخرجت من حقيبتها كأس صغير مغلق حافظ للسخونة هناء : زين .. زين انت نمت فتح عينيه ينظر لها وابتسم: اول مرة اعرف انه اسمي حلو كدة هناء بخجل : احم تفضل قهوة امسك بها بلهفة : جت في وقتها .. متشكرة اووووي بدأ يشرب وبعد وقت شعر بحال افضل كثيرا زين : والله ما عارف اقولك ايه بجد ميرسي هناء بابتسامه: ما عملتش غير الواجب.. زين : شكل الدكتور مش جاي هناء : احسن عشان اراجع للامتحان زين بصد.مة : امتحان انا معاكي صح هناء : ايوة ايه ما درستش هز رأسه بالنفي هناء بغيظ: انت بتيجي الجــ ـامعة منظر .. امسك نظر في الورق وهمس : ايه ده هناء: ده تلخيص المادة انا بعمل لكل مادة ملخص اراجعه قبل الامتحان احفظه حتستفيد منه زين باعجاب : لو اني معايا مصباح علاء الدين مش كدة بدأ يحفظ بتركيز وهي تراجع من الكتاب زين: اممم مش فاهم ده امسكت الورق وبدأت تشرح له بسلاسة بعض النقاط وهو يحاول ان يستمع لها دون النظر بعينيها حتى لا يتوه هناء : الامتحان حيبتدي بسرعة يلا وبالفعل بدا بتقديم الاختبار لكن المفاجأة كانت انه حل بكل بساطة نظر لها وابتسم فهمت انه استطاع ان يجيب وعند الخروج من القاعة وقف ينتظرها زين بابتسامه زادت من وسامته : ميرسي اوي يا هناء هناء بخجل : ربنا يوفقك زين : رايحة التصوير هناء : ايوة زين : ممكن اوصلك انا كمان رايح هناء بهدوء : زين بص انا ساعدتك وممكن اساعد غيرك عادي مسكن تلخيص اشرح بس … لكن اوصلك توصلني اي حاجة تانية ماليش فيها تمام زين بإحراج : انا مش قصدي حاجة انا اسف هزت راسها وتركته في حيرة من تلك الفتاة التي غير قادر على فهمها وما تلك النظرة بعينيها وخلال اسبوع كانت العـ ـلاقة زادت بينهم لكن بالدراسة والتصوير لكن زين اصبح ينتظر الوقت الذي يقابلها به بفارغ الصبر لا يدري لماذا رغم انه محاط بالكثير من الفتيات هناء : انا خلصت حامشي زين : عقبالي استويت .. خلي بالك من نفسك ابتسمت وذهبت كان يريد توصيلها لكنه لم يرد مضايقتها رن هاتفه برقم غريب وهو بالعادة لا يجيب لكنه اجاب زين : الو هناء : انت رايح فين السائق : حفسحك يا قمر هناء : مش ده طريق البيت نزلني لو سمحت السائق : حد عاقل يكون معه القمر ده وينزله اسراء هاني شويخ صعدت في سيارة تاكسي للبيت لكن لاحظت ان السائق مشى بطريق مختلف وينظر لها نظرات مريبة امسكت هاتفها ووضعته على اسم زين حتى تتصل بأي لحظة هناء بتوتر : مش ده طريق البيت السائق : ده طريق مختصر هناء : طيب انا افتكرت حاجة مهمة نزلني نظر لها وابتسم واكمل الطريق لتتصل بزين بسرعة وهي تدعو ان يجيب كان يجهز نفسه لتصوير المشهد التالي ليرن هاتفه برقم غريب كان سيتجاهله لكنه شعر بشئ غريب زين : الو هناء بد.موع : انت واخدني على فين السائق : حفسحك شويا قام من مكانه وركض للخارج غير عابه بمن ينادي عليه وهو ينتفض رعبا صعد سيارته وطار للخارج خاف ان يتكلم ويسمعه السائق هناء : نزلني لو سمحت السائق: معايا الجمال ده كله واسيبه ليه عبيط ارسل زين لها رسالة : افتحي الجي بس اس فتحته بسرعة دون ان ينتبه وهو تبكي بشدة اتصل بصديق له بالشرطة وهو ما زال معها على الخط رائد: زين اهلا زين بتوسل : رائد حعملك شير لموقع عربية بتتحرك دلوقتي فيها وحدة مخطوفة ابو*س ايدك يا رائد الحقها رائد : ابعت حبعتلها دورية بسرعة ارسل زين الموقع واعاد الاتصال برائد زين بد.موع : لابسة حجاب ازرق وفستان اسود مقلم رائد ” ما تقلقش في دورية قريبة من المنطقة زين برجاء : يارب يارب كان السائق ما زال مستمر بالقيادة وأجرى مكالمة _ جبتلك هدية حتعجبك اوي مش ااقل من مية الف انا جاي عشر دقايق حكون وصلت كانت تردد الادعية والاذكار وتناجي ربها حتى لمحت دورية تقف على التقاطع شعرت ان هناك امل انتبه لها السائق متأخرا فان استدار سيشكون به اخرج سك.ين وهمس : كلمة وحدة وما تلومي غير نفسك هزت راسها بالايجاب وقف السائق بتوتر شديد الظابط: وهو ينظر لملابسها فهم نفس المواصفات: مين دي السائق : اختي خلصت شغلها ومروحين الظابط : طيب انزل افتح الشنطة نطمن مافيش معك ممنوعات وما ان فتح السائق الباب حتى وجد الأسلحة موجهه اليه وهبطت هيا بسرعة من السيارة السائق بفزع وهو يرفع يديه : في ايه يا باشا الظابط: والله اختك دي الدنيا مقلوبة عشانها.. لكمه بقوة وصرخ: انت حتلبس قضـ ـية خط.ف مش ااقل من ٣ سنين يا حلو السائق: خط.ف ايه انا كنت بوصلها الظابط : انت مش قولت شويا اختك كانت تنظر حولها حتى وصل زين وهبط مسرعا يركض نحوها وما ان رأته حتى ركضت إليه وتشبست بحض.نه ضمها برعب شديد وضغط عليها بقوة يطمئن قلبه رفع رأسه لمح السائق يقف معهم تركها وانهال عليه باللكم\ات هناء ببكاء : خلاص يا زين عشان خاطري ضمها مرة أخرى وذهب بها إلى سيارته الظابط: عايزينها بكرة تكمل المحضر زين : ان شاء الله متشكر اوي جلست بجواره جذبها مرة اخرى وهو يتنفض خوفــ,,ـا هناء بخجل : زين ما ينفعش ابعدها وهمس باحراج : انا اسف بس والله كنت حم\وت رعب اول مرة في حياتي اخاف كدة هناء : ليه يعني زين : خفت ما الحقكيش .. أول مرة اطلب حاجة من ربنا من جوة قلبي كدة هناء بخجل : ليه يعني احم اي زميل عندك بتقلق عليه كدة نظر لها وسكت فهو لا يعرف سبب رعبه الشديد هذا زين بحدة : ركبتي تاكسي صح مش اوبر هناء : تأخر ولقيت تاكسي زين : هناء ما ينفعش انت شوفتي بعينك حصل ايه الأوبر بنبقى عارفين مين اساسا بعد اللي حصل انا اللي حوصلك هناء : ماهو.. زين : ايه حتأمني للاوبر اكتر مني ولا يمكن اسيبك تروحي لوحدك واعطيني أجرة الاوبر يا ستي اوعدك حاخدها لكن مرواح لوحدك ابدا… انا قط/عت الخلف هناء بضحك : متشكرة اوي يا زين لولاك كان .. زين : هششش بعد الشر عنك.. صحيح انتي جبتي رقمي منين هناء بتوتر : من يومين ما لقتش تلفوني فرنيت من تلفونك عشان اسمعه زين باستغراب: وعرفتي الباسورد ازاي هناء : انت كنت مكلم منه وما لحقش يقفل نظر لها بعد.م اقتناع وهمس : تمام … يلا قوليلي امشي ازاي بقى وما ان وصل حتى امسك يدها وصغط عليها بحنان ضغطة كانت على قلبها زين: خلي بالك من نفسك هزت راسها وهبطت بسعادة ان رأت خوفه الشديد عليها وهو كان ينظر لاثرها بتيه ما سبب ما حصل له وقلبه الذي لا زال يؤالمه من الخوف وفي اليوم التالي ذهب إلى المحاضرة ولم يكن قد جهز البحث الذي طلبه الدكتور كانت تجلس على احد المقاعد تنتظره لم تجعل احد يجلس بجوارها وحينما يأتي تتظاهر بعد.م الانتباه زين : عاملة ايه هناء باصطناع المفاجأة ” الحمد لله كويسة زين : انتي عارفة انا ما كنتش اجي كل يوم عالجــ ـامعة هناء باستغراب : وايه اللي تغير نظر لها قليلا وسكت هناء بخجل ” جهزت البحث اللي طلبه حيتحسب اعمال السنة عليه تن مارك لكم جبهته وقال بضيق : نسيت هناء بغيظ وحدة : عفكرة كدة ما ينفعش حاضيع مستقبلك .. ان فضلت كدة انا مش حكلمك بجد زين : يا خبر ايه العقاب ده .. لا خلاص حاجتهد بس تساعديني هناء : ماشي اما اشوف … وامسك دي امسك الورقة ينظر لها باستغراب وهمس : ايه ده هناء : كنت عارفة انك مش حتعمله فعملته ليك زين بصد.مة : وانتي هناء : عملت بتاعي تقلقش لم يستطيع الرد فقط ينظر لها .. لماذا سعيد بجوارها لماذا اصبح لا يفرق مع المعجبات الآن فقط هيا .. ادارت وجهها وهمست : الدكتور جه انتبه زين : انتي اجدع بنت قابلتها في حياتي دق قلبها بشدة كم تمنت ان تكلمه لقد غيرت تخصصها بسببه .. اكبر أحلامها هو تظاهرت بالانتباه مع الدرس لكن عقلها وقلبها معه خرجت من القاعة واوقفها احد الشباب يسألها عن تلخيص فاعطته له ووقف معه قليلا تخبره عن المهم وهو ينظر لها بضيق زين : كان عايز ايه هناء : خد التلخيص يصوروا وفهمته اهم حاجة زين بابتسامه سخــ,,ـرية : وكنت فاكر الاهتمام خاص وانا بس اللي بتشرحيله وبتعطي تلخيص هه اتاري عام مع انهم قالولي ما بتكلميش حد نظرت له بصد.مة وعينيها مليئة بالد.موع وهمست بقهر وابتسامة : بالظبط عام .. وكنت انت معهم بس من النهادرة يا زين مش عايزة اشوف وشك ولو حاولت بس تكلمني حسلمك لأمن الجــ ـامعة علت صوتها انت فاهم &&&& رحمة.. لم يستطع علي كس\رها بالدرجات وغيظه منها تعدى الحدود ولم يجد نفسه الا وهو يقب.لها بو.حشية بقوة جعل شفت.يها تنزف حاولت فك نفسها دون جدوى فهو ضخم بالنسبة لها تركها عند.ما شعر انها على وشك الاختناق وطعم د.ماء شفت.يها في فمه ركضت الى الحمام في المكتب نفسه تتقيئ بكل ما اوتيت من قر.ف وجلس هو مكانه بكل هدوء كأنه لم يفعل شئ ينتظر منها ان تشتم وتصرخ لكن فاجأته حينما خرجت من المكتب دون ردة فعل لأنه فعلا استطاع كس\رها… فلاول مرة في حياتها يقب.لها احد انت.هك حرمة شفت.يها دون رحمة وصلت البيت كالصنم لا تتكلم نامت نوما أشبه بالغيبوبة .. كيف لفتاة في براءتها والتزامها ان يحدث لها هذا.. اما هو يستطعم شفت.يها فهذه اول فتاة يقب.لها رغم علاقاته الى انه لم يقب.ل في حياته اي فتاة لكنه يشعر بالضيق بسبب فعل هذا معها فلم يأخذ قبل ذلك فتاة غصبا وائل: نهار ابوك اسود انت عملت كدة بجد علي بلامبالاة تستاهل انا اتذنب كطالب من العميد وتيجي تشمت تحمد ربنا ما ا# وائل بضيق: هيا اخت مرات ابن خالي شادي البنات دول مالهمش في حاجة يعني تلاقيها دلوقتي بتاخد مهدأ علي : دي دخلت الحمام تستفرغ بشكل فظيع وخرجت غير ما دخلت كأنها تهدت ..بقالها اسبوع ما بتجيش عالمحاضرة وائل: بس انت اول مرة تبو.س حد علي بابتسامه : ومش حتبقى آخر مرة .. تجنن بنت الايه مع اني مش طايقها بس لسة طعمها في بقي وائل : عقبالي مع اختها .. حم\وت عليها بنت الايه وهيا ولا هنا … المشكلة بالماضي الأسود علي بضحك : حب ولا مثال للزوجة الصالحة وائل : الاتنين علي : طيب بقى باي عندي محاضرة .. خرج ذاهب للمحاضرة وهو يدعو ان تكون اليوم موجودة دخل القاعة وبدا بالشرح وعينيه تبحث عنها الى ان وجدها في اخر القاعة تجلس بركن وحدها عينيها على الكتاب لا ترفع عينيها حتى نفختها وثقتها اتهدت يشرح وينظر لها ينتظر منها ان ترفع عينيها ابدا لماذا يشعر انها افتقد مشاكستها ومناقرتها انتهت المحاضرة وبدأ الطلاب بالخروج وهو ينظر لها تضب اغراضها وتهبط الادراج ينتظر منها ان تأتي وتتحداه بعينيها الفاتنة وما ان وصلت للباب حتى نادى عليها علي : آنسة رحمة توقفت واستدارت له علي: لو سمحتي تعالي شويا اقتربت منه ورفعت عينيها تنظر له استغرب تلك الكس\رة ايوجد فتاة في هذا الزمن يحصل لها هذا من مجرد قب.لة اين تلك النظرة علي بند.م : رحمة انتي كويسة نظرت له قليلا وهمست بألم: اول مرة في حياتي ادعي على حد … انت عارف انا قمت الليل ادعي عليك .. انت ضيعت عمري بحاله وانا احافظ على نفسي مش من حقك ده .. انا عمري ما كرهت قدك .. انا صومت الاسبوع اللي فات كله عشان ادعي عليك قبل الإفطار كان يستمع لها وهو خائف بشدة ولاول مرة يشعر بالرعب من كلام احد نظر لها وهمس بألم: رحمة انا اسف والله انا مش كدة بس انتي خليتي العميد يأنبني مع اني دكتور كفؤ .. انا مستعد لأي حاجة تطلبيها بس بلاش النظرة اللي شايفها بعينك … انا بجد بجد اسف رحمة : انت .. علي : انا ابن ..ك.لب وحياة ربنا آسف وند.مت من لما شوفتك وانتي خارجة قوليلي اعمل ايه عشان تسامحيني ماحسش اني كس\رت بنت ممكن دنيتي كلها تبقى سواد بسبب ده كفاية السواد اللي في حياتي نظرت لنظرة الند.م في عينيه هزت راسها واستدارت للذهاب علي : احم رحمة نظرت له باستفهام ليكمل برجاء : ياريت بلاش تدعي عليا بلاش اتسخط قرد وانا مش ناقص شناعة كان وسيم جدا لذلك نظرت له باستغراب ثم ضحكت علي بتيه : ايوة كدة حنتخانق تاني امتى رحمة : لا يا عم الله يجعل كلامنا خفيف عليك علي بضحك: بالعكس الاسبوع اللي فات افتقدت خناقتك كدة كان في طعم للجــ ـامعة رحمة بتفكير: خلاص افكرلك بحاجة تضايقك علي : ههههه وانا مستني .. خلي الضحكة دايما على وشك ما فيش حاجة تستاهل تمحيها &&&& ذهبت تناديه من شقة زوجة اخيه فقد كان برفقة أخيها لتستمع لحديثه وائل : انت مش حتهدا غير اما تمسكك شادي بضحك : يا ابني نفين خام بشكلها في ايدي .. مش متعودة عالكلام الحلو فبكلمتين بتنسى وبتضحك وبدلعها عالسرير ما تقلقش مفاتيحها كلها في ايدي بارت ٤ #يتبع اسراء هاني شويخ وقفت تستمع لكلام زوجها بصد.مة غير مستوعبة ” يا ابني مراتي هبلة خام انا بشكلها في ايدي وحدة مالهاش تجارب يعني بكلمة بيغمى عليها بتصعبن شويا بحب فيها شويتين بتنسى كل الزعل … وبالسرير بكمل الدلع فتقع في غرامي اكتر وهكذا ما تقلقش عليا” وائل : يعني انت ما بتحبهاش شادي : اممم بحبها بس مش قادر اكتفي فيها بحب البيضة والسمرة والشقرة وائل : ولو في يوم بعدت واتطلقت شادي بقلق : مش حيحصل نفين بتاعتي لاخر يوم في عمري وائل : اشمعني هيا من دون كل اللي عرفتهم شادي : تعبتني سنة بجري وراها لما تشويت فقولت هيا وائل : ههههه فكرتني في اغنية ترند هاليومين … طب اقولك شادي بضحك وغناء : كانت غالية بس معايا هادية كانت صعبة بس معايا سهلة كانت جامدة بس معايا هادية وائل : اديلوا يا شوشو نهايتك سودة شادي وهو ذاهب للخارج : تؤ نهايتي بيضة اما تخلفلي بنت شبهها تربطها فيا العمر كله كانت ركضت لشقتها تستوعب ما سمعت .. هل يرى حبها له وثقتها فيه غباء .. هل براءتها وعد.م خبرتها في الرجال وكذبهم وتزيفيهم عيب فيها هل يستغل ذلك في كذبه والجري وراء شهو.اته والعودة لها نفين بد.موع : وحياة ربنا لأخليك تلف حوالين نفسك يا شادي … سمعته صوته في الخارج نامت وغطت نفسها شادي بضيق: نيفو مش وقت نوم وحشاني اوي اقترب منها واصبحت يده تمشي على جس.دها ويقب.لها من عنقها وشفت.يها.. لكنها كانت كقط/عة ثلج لا تبدي اي رد فعل شادي باستغراب : نفين مالك نفين بضيق: ما فيش تعبانة شادي : من امتى بتبقي كدة معايا نفين بحدة : ايه تعبانة زي الناس ايه حرام شادي بحنان : خلاص يا حبيبي نامي حقك عليا غطت وجهها مرة أخرى تبكي بشدة على حظها في اليوم التالي طلبت منه الذهاب لبيت أهلها والنوم هناك وافق لكنها كانت تجلس في عالم آخر رحمة : ايه مزعلك ولا ايه مالك هناء : ايوة يا نيفو مش معانا خالص نفين ؛ عادي خناقة عادي رحمة بهزار : جربتي الصوت الشتوي نفين : ايه الصوت الشتوي هناء بضحك : انتي تقوليله ياااا استاذ بالتفخيم شادي رحمة : ايوة واوعك تكلمي وانتي حافية .. ليه بقى نفين بضحك : ايوة ليه رحمة : عشان الكلام حيخرج من رجلك وانتي لابسة بخرج من قلبك ضحكت نفين بشدة على كلامهم وهمست : ايه الهبل ده رحمة: دي وحدة اسمها ياسمين هبل .. واوعك تتنفسي وجوزك قاعد جمبك نفين : لا والله واعمل ايه هناء : تكتمي نفسك لغاية ما تروحي الجنة على طول نفين : الكلام ده بجد هيا قالت كدة رحمة: فكك منها دي وحدة عايزة عريس فبتعمل تسويق واعلان دخل عليهم عمر اخيهم عمر : اهلا … وقبل ان يكمل لاحظ نفين عمر بابتسامه: ازيك يا نيفو وحشاني نفين بابتسامه ساحرة : اهلا يا عمر عامل ايه يا حضرة الظابط عمر : ماشي حالي .. انتي اللي ما بقتيش تسألي نفين باحراج: احم الدنيا تلاهي نظر لها قليلا ثم همس بألم حاول اخفاءه: بس يارب تكون التلاهي مخلياكي مبسوطة نفين بابتسامه : اهي ماشية عمر بضيق : مبسوطة يا نفين نفين : حاول تنسى يا عمر .. انسى اني تجوزته وانت رافض واستنيت تسافر وصممت على الجواز انسى عمر : هه انسى … لو كان يستاهل كان نسيت انتي تجوزتي واحد مافيش وحدة معرفهاش … ولسة في حاجات حتتكشف تاني وانتي مصممة انك حتقدري تغيري بس اللي لاحظته انك انطفيتي ودبلتي واللي متأكد منه لو يرجع الزمن مش حتوافقي عليه اخفضت رأسها تبكي لتحضتنها هناء بد.موع فكل منهم قلبه سبب ألمه خرج عمر وهو يض/رب رأسه لتهبط د.موعه بسبب وجع قلبه &&&& رحمة & علي دخل علي المحاضرة وجدها في المقعد الأول وجهها افضل بكثير ابتسم لها اخفضت رأسها بالكتاب بدأ علي يشرح وحاولت الاستيعاب لكن دون فائدة لاحظ علي حزنها ود.معة هبطت منها .. انهى المحاضرة قبل موعدها فقلبه انشغل عليها وبدأ الجميع بالخروج وهي تحاول كتابة اي شئ لاستيعاب الدرس اقترب منها علي بقلق وهمس : رحمة انتي كويسة رحمة: اه كويسة علي : بتعيطي ليه رحمة : ما فيش علي: مش حاضغط عليكي بس اي مساعدة انا موجود أدار وجهه ليذهب ليأتيها صوتها الباكي رحمة: دكتور علي علي بحنان : سامعك رحمة : ينفع اطلب منك طلب نظر لها بانتباه لتكمل بصوت حاولت أن يكون طبيعيا: انا بالأسبوع اللي غيبت فيه حضرتك شرحت كتير المحاضرة اللي فاتت كانت مبنية عاللي قبل حاولت افهمما ما عرفتش ودي كمان مبينة على اللي فات وانا حاسة حالي تايهة مش فاهمة حاجة علي بضحك : وهو ده اللي مخليكي كدة .. قلقتيني طيب تحبي اشرحلك هنا هزت راسها بلا علي : طيب بالمكتب عندي رحمة بقلق : احم لا علي بضحك : خلاص في البيت عندي .. اصل ماما عيانة ونفسها تشوفك رحمة بضحك : واروح الاقي ماما فعلا ضحك علي بقوة جعلت رحمة تتوه في وسامته وهمس : وانتي مش عايزة تيجي تلاقي ماما ولا ايه رحمة : ههههه لا ماما ولا بابا انا فاهمة الدرس مية مية علي : ما تقلقيش يا رحمة روحي دلوقتي على محاضراتك وحنلاقي حل اكيد ابتسمت رحمة وهمست : متشكرة اوي هز رأسه وذهب وعقله قد انشغل في تلك العينين الفاتنة علي : برضو كان لازم تغطي عينيها وبعد يومان في موعد المحاضرة كانت قد تأخرت قليلا دخل ولم يجدها شعر بضيق شديد كان سينهي المحاضرة لكنه ابتسم حينما دخلت نظر لها كانت قد ارتدت فستان طويل بلون عينيها وحجاب اوف وايت كأنه امام أجمل فتاة في العالم رحمة : ينفع ادخل يا دكتور علي بتماسك : ايوة تفضلي علي لنفسه؛ وبعدين بقى انا شكلي حاستقيل قبل ما اتمسك بقضـ ـية ا# علي : في طلاب كتير كلموني مش فاهمين كام درس من اللي فات فانا حشرحه دلوقتي من البداية وحكمله في محاضرة تعويضية بكرة للي حابب يجي شعرت بنفسها تحلق بالسماء سعيدة جدا كأنها تطير ابتسمت بشكر نظر لها قليلا وبدا بالشرح وهي منتبهه جدا وتسجل كل الملاحظات احدى الفتيات بالخلف : اول مرة يعيد حاجة كنا بنترجاه يعيد المسألة كان يقول شرحي واضح ايه اللي غيره كانت تستمع لهم رحمة باستغراب ومفاجأة وبعد وقت انتهت المحاضرة كانت فهمت كثيرا اقتربت منه وهمست بسعادة: متشكرة اوي اوي علي : ما فيش داعي للشكر انا السبب بغيابك يارب تكوني فهمتي رحمة: اوي .. بس بكرة حتعطي محاضرة مخصوص عشان تكمل علي: عشان ما تعيطيش حاعطي مش خسارة في العيون دي رحمة : احم علي : قصدي عشان ما تدعيش عليا بقيام الليل رحمة: انا ما دعيتش عليك نظر لها باستغراب لتكمل هيا بخجل: انا دعيتلك بالهداية بس والله ما دعيت عليك علي : انا حاضايقك كل شويا عشان تدعيلي بالهداية رحمة بامتنان : انت ساعدتني اوي بانك تعيد الشرح فاكيد حدعيلك دايما علي : رحمة بجد اعتبري ليكي اخ هنا اي حاجة انا موجود نظرا لبعض قليلا لتقط/ع هيا الصمت : متشكرة اوي عن اذنك يا دكتور علي؛ اول مرة اشوفك لابسة فستان رحمة : دي نفين اختي علي : مرات شادي نظرت له باستغراب ليهمس: اعرف شادي وبالصدفة عرفت انها اختك بس حاولي ما تلبسيش اللون ده رحمة باستغراب : ليه وحش علي : اصل عينكي فتنة بدون ما تلبسي على لونهم كادت تذوب من الخجل لتركض للخارج وهو ينظر لها باستغراب وما سبب انجذابه لها &&&& تقف تصمم ديكور المشهد التالي … اقترب منها زين وهمس : هناء وما ان رأته مشت بسرعة لحقها ووقف امامها وهمس بتعب : هناء اسمعيني انا اسف انا بقالي اسبوع بحاول اتأسف وبجري وراكي عملتيلي بلوك ومش عارف اوصلك بتخلصي محاضرة بتختفي وبتخلصي شغل وبتختفي والنبي خلاص كانت ذلة لسان انا عمري ما تجننت عشان حد يسامحني زي كدة خلاص ليه قلبك اسود كدة هناء بهدوء ؛ عايز ايه دلوقتي زين برجاء : تسامحيني هناء؛ سامحتك زين بابتسامه : الحمد الله هناء : بس برضو مش عايزة ارجع اكلمك ولا اتعامل معاك حنرجع زي ما كنا قبل شهرين زين بحزن : هناء والله ما عارف اتعامل على انك مش موجودة والله زعلك انا زعلان اضعافه اني خليتك تضايقي فرصة اخيرة كفاية قسوة اقتربت منه كثيرا ونظرت له وهمست : انت اتهمتني في أخلاقي يا استاذ زين … ومش كل الغلط بيتسامح فيه عن اذنك تركته وذهبت وهو يقف ينظر لاثرها بحزن شديد فقد فعل كل شئ لتسامحه لكنها ترفض شهد لمساعدتها : مين دي اللي بجري وراها ولازق فيها علا : دي مهندسة الديكور شهد : البنت دي مش طايقاها من يوم العصير علا : انا اقولك ازاي تزحلقيها شهد : اتكلمي بدأ يصور المشاهد وهو في عالم آخر يركز بالمشهد بصعوبة المخرج : ايه يا زين بقالنا ساعة بنعيد بالمشهد في ايه نظر لها بألم لا يعلم سبب اشتياقه للكلام معها اخفضت هناء رأسها بسعادة فحاله يدل على ان في داخله شئ لها زين : انا تعبان شويا ينفع نأجل ساعة بس المخرج : تمام تفضل ذهب وجلس على أحد الكراسي يفرك رأسه يشتاقها بشدة ولأول مرة يهتم لاحد اقتربت منه بهدوء وهمست : عفكرة لازم تهتم بشغلك افصل بين ده وده زين بتعب : تصدقي لو قولتلك حاسس حياتي وقفت عليكي شعرت بهبوط في قلبها وتوتر شديد هناء : كل واحد بيغلط يدفع تمن اخطاءه عادي زين : التمن كبير اوي لو كنت اعرف انه ده التمن كنت قصيت لساني ساعتها نظرا لبعض قليلا لو ان الزمن يتوقف زين : هناء سامحيني نرجع صحاب عادي بس اني اعتبرك مش موجودة مش قادر اسف سكتت ولم تجب وهو ينظر لها برجاء وهي تنظر له بحب حتى سمعا صوت شهد تصرخ زين : في ايه شهد : الانسيال بتاعي والخاتم مش لاقياهم زين : اهدي حيروحوا فين شهد : اهدى انت عارف تمنهم كام زين : اهدي حندور عليهم شهد بصراخ ؛ انا عايز افتش كل اللي موجودين هنا المخرج : طيب اهدي نادى على احد الموجودين وبدؤوا بتفتيش الجميع حتى وصل اليها وقبل ان يضع يده على هناء كان يد زين تمسكه بقوة المخرج : في ايه يا زين زين بعصبية : ايدك ما تلمسهاش …علا تعالي فتشيها وفتشي شنطتها ابتسمت هناء بسعادة وبدأت علا بتفتشيها ثم حقيبتها وكانت المفاجأة اخرجتهم من حقيبتها # بارت ٥ اسراء هاني شويخ _انا تسر*قت الانسيال والخاتم بتوعي مش ملقياهم بدؤا في تفتيش الموجودين ليخرجوهم من حقيبة هناء هناء بصد.مة : ايه ده .. ايه اللي جابهم في شنطتي شهد بسخــ,,ـرية : مشيوا يا قلبي.. وعاملالي فيها محجبة طيب راعي الحجاب اللي انتي لابساه هناء بد.موع : والله ما سر*قتهم زين انا ما سر*قتش والله العظيم ما سر*قت شهد باستهزاء : قالوا للحرامي احلف المخرج عادل : كدة يا هناء وثقت فيكي وشغلتك .. انا حسلمك للبوليس عشان تتأدبي كانت تنظر لزين تنتظر منه ان يتكلم زين : خلصتوا ؟؟ امسك يدها وجعلها خلفه وهمس : اللي عايز يتكلم يتكلم معايا انا عادل : انا ححبسها عشان تتعلم تسر*ق الفنانة شهد زين : امممم .. طيب انا حسلمها بنفسي للبوليس بس عايز اتأكد من حاجة عادل : تتأكد من ايه ما احنا طايلنيهم من شنطتها كانت هناء تبكي بشدة جعلت قلبه ينشطر نصفين زين : يعني لو كنا طولناهم من الجاكيت بتاعك اللي عالكرسي هناك كنت حتكون انت السارق امسك يد هناء وذهب إلى غرفة الكاميرات شهد بتوتر : احم خلاص يا جــ,,ـماعة ما تكبروش الموضوع انا مسامحاها زين : لا يا شوشو هانم لازم اجبلك حقك حتأكد عشان اقسم بالله ما حرحمه اللي لي يد بدأ في تشغيل الكاميرات وشهد تنتفض بقلق حتى ظهرت علا تضعهم في حقيبة هناء نظر لها بعينين كالد.م وبدأت علا ترجع للخلف علا بتوتر وهي تنظر لشهد : انا انا .. انا ماليش ذنب شهد هانم اللي قالتلي شهد بتلبك : دي كدابة وانا حقولك ليه علا : اه والله العظيم هيا اللي قالتلي صف/عها زين بقوة حتى بدات تنزف من انفها زين بحدة : انا بقى مش مكمل الفيلم عادل بصد.مة : ايه اللي انت بتقولوا يا زين … مش حتكمل الفيلم عشان بنت زي دي زين بصراخ : اتكلم كويس .. بنت محترمة في حالها بتشتغل بادبها نظر لشهد باشمئزاز واكمل : بس مش سايبنها في حالها عملت ليكي ايه افهم .. انا حامشي ولما تتأسفوا ليها وتسامحكوا ابقى اجي .. وان رفضت تكمل شغل بالمكان انا برضو مش حكمل فاهمين كانت تستمع له وتبكي بشدة لكن قلبها اكثر من سعيد امسك يدها وخرج وصعد برفقتها في سيارته وقاد حتى وصل البحر ووقف امامه وهي ما زالت تبكي اغمض عينيه وتنهد بتعب : مش كفاية.. عينيكي تعبت وصراحة حرام تعيط .. صح بتحلو اكتر بس حرام هناء : ليه كل ده زين : غيرة وحقد .. لانها كلها صناعي وتجميل شافت بنت جميلة من برة ومن جوة نضيفة يعني المفروض تفرحي انك احسن منهم العالم ده كدة هناء : انت لو ما اثبتش براءتي كنت حاتسجــ,,ـن زين : انا جمبك يا هناء خلاص كفاية عياط قلبي وجعني اوي نظرا لبعض طويلا والصمت يسود المكان زين : تصدقي عايزة اشكر شهد نظرت له هناء باستغراب ليهمس : اصلك رجعتي كلمتيني بعد ما تعبتي قلبي هناء بابتسامه : ما انا مش حارجع اكلمك زين : لا والله خلاص حارجع اسلمك للبوليس ضحك بهمس ليقترب منها ويزيل د.موعها باصبعه ويهمس : اضحكي خلي الشمس تطلع.. انتي ليك اخت في الجــ ـامعة يا هناء هناء : ايوة رحمة ليه زين : اصلي عندها كوبي من عينيكي هناء : وانت بتدقق في ملامح كل بنت شويا بقى زين بضحك : لا والله كنت عند العميد وكانت هناك.. انا بقول ما تغطوش شعركو غطوا عينكو هناء بخجل : انت بتعاكس بقى زين بضحك : لا بجد وارثينهم من بابا ولا ماما هناء : من ماما احنا ال٣ خوات زين : يعني في كمان قمر … اممم ما فيش اخوة هناء : في عمر بس اخويا من بابا عشان كدة ما خدش لون العيون زين : ربنا يخليكو لبعض … يلا تحبي تتغدي فين هناء: لا حامشي اتأخرت .. عندنا امتحان بكرة حبعتلك التلخيص ان عايزني ارجع اكلمك تحفظه كويس زين : ححفظه بصم .. هناء : احم … يلا سلام كانت ستفتح الباب لتجده اغلق الأمان زين بابتسامه: سلام قال … هاتي اجرة التاكسي انا حوصلك وبالفعل قام بتوصيلها ودفعت له الأجرة امسك النقود وابتسم اخرج قلم وهمس : اكتبلي ذكرى هناء: ههه انت الفنان مش انا زين : يكون ليا الشرف لو مضيتيلي عليها بالفعل مضت عليها اخذها وابتسم زين : ضروري تحضري حفلة الجــ ـامعة انا حغني فيها هزت راسها وهبطت من سيارته وسعادة الكون في قلبها &&& كلامه يرن في اذنها لكنها ستتمسك به هيا من تحدت نفسها انها ستغيره وهيا من ورطت نفسها بهذا لكنها تعبت كثيرا شادي : ايه بقالي ساعة بكلمك ايه يا قلبي مالك نفين : تعبانة شويا … بابا عازمني عالعشا ينفع اروح شادي : وحتنامي هناك نفين : ايوة عايزة اسهر مع البنات شادي بضيق: وسي عمر نفين: قولتلك مليون مرة عمر اخويا اخويا بعدين استأجر برة وما بيجيش غير قليل ريح د.ماغك شادي ” ماشي ي قلبي ما تعصبيش خلاص قام بايصالها وسهرت مع خواتها حتى جاء عمر نظر لها قليلا وهمس باشتياق ؛ ازيك يا نيفو نفين : كويسة يا عمورة عامل ايه عمر : الحمد الله حاسلم على بابا وجاي . دخل وسلم على والده مصطفى وزوجته نورا نورا بد.موع : مش حاترجع تعيش معانا عمر بجمود: انا مرتاح كدة عن اذنك نورا : مش حتسامحني يا ابني عمر بحزن : مش ابنك ابنك انا امي م\اتت .. نورا : لا انا امك غصب عنك الام اللي بتربي عمر: والام اللي تكس\ر قلب ابنها وتجوز حبيبة عمرو واكتر حد بتمناه في الدنيا نورا : لما اعرف انها بتحب حد تاني يبقى اكس\ر قلبك احسن ما اعذبك حياتك كلها عشان ما بتحبكش عمر بد.موع : بس انا بحبها … بحبها اوي مش قادر احب غيرها كنت حخليها تحبني ربنا يسامحك بس انا عمري ما حسامحكو .. تركهم وخرج بد.موع عينيه حتى لا يبقى معها في نفس المكان قررت نفين ان تعود للبيت والكلام معه ربما استطاعت جهزت له حفلة خاصة وجلست تنتظره وقررت ان تكفيه عن غيرها سمعت صوت الباب يفتح ركضت تراه لتتفاجئ به يدخل وفي يده فتاة شبه عا.رية كان دكتور علي رزينا وهادئا … من الصعب ان يبدي مشاعره.. يعطي المحاضرات بالجــ ـامعة لكن تلك العيون لا تفارقه .. لماذا هذه الفتاة الوحيدة التي علقت في د.ماغه ايعقل لانها تحدته ينتظر محاضرتها بفارغ الصبر ليجد نفسه دون وعي قد قام بطلب تغيير جدوله وتبيدل مادة اخرى لتدريسها له كانت تجلس تنتظر دكتور مادتها لتتفاجئ بدكتور علي يدخل القاعة علي بابتسامه : انا حعطي بدال دكتور رحيم المادة دي عشان حصل تغيير كدة نظرت له بتفاجئ لا تدري بماذا شعرت بالخوف بالقلق بالسعادة … بدأ يشرح وكان شرحه سلسا بسيطا تفاجئ بها تسأله اسئلة تدل على ذكاءه وان سأل تجيب أجابة نموذجية لو ان الوقت يطول اكثر .. عند انتهاء المحاضرة بدا الجميع بالخروج كان ينظر لها بطرف عينيه علي : انسة رحمة استدارت له رحمة واقتربت منه بتوتر لماذا قربه يقلقها علي بتوتر : بصي انا عندي مركز بعطي في دورات لتطوير الدكتور الصيدلي وصناعة مركبات وكدة يمكن سمعتي فيه مركز السمري سنتر رحمة بانتباه : ايوة طبعا ده اكبر مركز انا بتابع دوراته عالانترنت بصراحة حاجة ممتازة اوي كل تركيزه على تلك الشفت.ين اللتان لن ينسى طعمهم اغمض عينيه يحاول استجــ,,ـماع نفسهم ورائحتها كالاطفال تفقده عقله علي : المهم هلا انا كنت عايز حد يشتغل معايا ينظم يتعلم مني ويعيد الشرح لجروب تاني .. فلاحظت انك ممتازة اوي وحابة تتعلمي فلو تحبي تشتغلي بالمركز وده مش حيأثر على دراستك بالعكس حيفيدك رحمة بسعادة ولهفة: طبعا موافقة حضرتك دكتور رائع والدورات اللي بعطيها مشرفين اتعلموا منك فخمة فحيكون ليا الشرف اكيد علي بابتسامه : متشكر جدا خلاص ممكن تبدأي من بكرة أعطاها الكرت واكمل : ده العنوان والارقام رحمة: ان شاء الله شكرا لثقتك عن اذنك علي : آنسة رحمة نظرت له بانتباه ليهمس: هو انتي بتحطي بيرفن رفعت يدها تشتم نفسها وقالت ببراءة : لا طبعا ايما امرأة استعطرت فخرجت على قوم فشموا ريحها فقد ز.نت علي باستغراب: بس يعني ياريت ما تضايقيش من كلامي ريحتك دي ريحة بيبي ايه معطر ملابس رحمة بخجل : لا ما بستخمدش اي معطر .. دي ريحتي انا نظر لها بصد.مة ولوجهها الذي أصبح بلون الد.م من شدة الخجل وهمس : احم ما شاء الله ممكن تحطي كاز تغطي عالريحة نظرت له بصد.مة لتضحك بقوة وهو ايضا ضحك بصوته كله ونظر لها بتيه كيف لم ينتبه لتلك البراءه رحمة : كاز .. ما ينفعش بنزين علي : اي حاجة تغطي بقى رحمة: خلاص ححاول عن اذنك بدأ بالعمل معه بالمركز وكانت مقابلات كثيره يشرح لها كيفية العمل وهي تنظر له بانتباه علي : اللاب ده زي ما فهمتك عليه الدورات والفيديوهات حتخلي معاكي حتواصل معاكي واقولك كل يوم حنعمل ايه رحمة: تمام علي: ما اتفقناش عالراتب رحمة بخجل : راتب ؟؟ انا ما جاش في بالي الموضوع ده علي بضحك : يعني حتشتغلي صدقة كدة ربنا يكتر من امثالك متشكر … بجد عايزة كام رحمة: منا حستفيد انا كمان فعادي علي : ايوة بس حنتعبك معانا وحتعطي معانا اسمعي انتي حيكون ليكي نسبة بكل جروب تعطي ايه رايك رحمة بخجل: لا ده كدة كتير علي : لا ده حقك اثبتي شطارتك ونافسيني يا قمر رحمة : ان شاء الله كان يعطي الدورة لجروب وهيا تعطي للباقي بعد.ما تتعلم منه كان يستغرب استعيابها وتفوقها على نفسها خلال شهرين كانت متعلمة معظم الدورات تعمل بجد دون توقف علي: انا فخور جدا فيكي يا رحمة برافو رحمة بخجل : تعليمك يا دكتور علي: انا حامشي دلوقتي خلصتي ممكن اوصلك رحمة: لا لازم ابعت المسجات والجدول علي: حاولي ما تتأخريش كلميني لما تمشي رحمة: تمام بدأت تعمل ونسيت نفسها وبدأ الجميع بالذهاب رحمة : ييي انا تأخرت اوي حامشي ذهبت للخروج لكنها وجدت الباب مغلق من الخارج # ٦ اسراء هاني شويخ تنتظره وقد جهزت له حفلة بسيطة كان يظن انها في بيت أهلها لتتفاجأ به يفتح الباب وفي يده فتاة شبه عا’رية سمعت صوت مفاتيحه ركضت له بابتسامه نفين : دودو انت …. لتشهق مما رأت يق.بل فتاة بشغف تركها بصد.مة بعد ان سمع صوتها تنظر له غير مصدقة عينيها ايعقل ان قذا.رته جعلته يجبلها لبيتها … هربت الفتاة وظلت تلك البريئة تحاول استيعاب ما رأت هبطت د.موعه بغزارة على ألمها ومنظرها التي كأنها رأت ملك الم\وت شادي بد.موع وهو يقترب : نفين أنا أنا نفين بابتسامه : انت زبا”لة اغمض عينيه وهمس برجاء: فرصة اخيرة عشان خاطري جلست على الاريكة ووضعت قد.م فوق الأخرى تستمع لتلك الاسطوانة لكنه ولأول مرة يخاف بشدة من تركها شادي بد.موع : انا اسف اسف عارف ما فيش كلام يبرر اللي عملته بس انا بحبك اوي غصب عني نفين انتي ساكتة ليه … نفين اتكلمي نفين بضحك : وايه كمان شادي : نفين انتي حتسامحيني صح وانا اخر مرة نفين بضحك : ههههه فاضل جزء بسيط شادي بعد.م فهم: ايه نفين : السرير… شادي : مش فاهم نفين ؛ يا ابني نفين دي هبلة خام بشكلها على ايدي بكلمتين اضحك عليها وبالسرير بدلعها فبتنسى … نظر لها بصد.مو وخزي واخفض رأسه نفين : قولت الكلمتين فاضل السرير شادي بد.موع شديدة فهو يعلم ان سبب تماسكها ألم وقهر : انا انا زبا”لة وكل.ب بس سامحيني والله العظيم ما اعيدها قامت من مكانها وتحزمت وشغلت الأغنية التي كان يغنيها مع وائل نفين: طب اقولك كانت غالية بس معايا هادية كانت صعبة بس معايا سهلة كانت جامدة بس معايا سايبة اقترب منها وامسكها بقوة وضمها بقوة وقال بانهيار : عيطي اصرخي ما تعمليش كدة .. نفين اوعك يحصلك حاجة انا ام\وت والله العظيم بعش/قك لترتخي يديها نظر لها بصد.مة ليجدها فقدت وعيها ركض بها إلى السرير و اتصل بالطبيب وهو يبكي بخزي على ما فعل بتلك البريئة فتاة أنقى ما يكون أحبته بصدق لم تحزنه يوما ماذا فعل لها بالمقابل .. لم تشتكي لأحد منه لم تخبر احد بقذارته شادي ببكاء شديد : فوقي وانا اخر مرة حافضل عند رجلك نفين انا حم\وت ان حصلك حاجة الدكتور : انهيار عصبي اعطيناها مهدأ حتصحى دايخة شويا حتجيب الدوا اللي هنا وان شاء الله حتبقى كويسة هز رأسه وقب.ل جبينها بحب وخرج يجلب الدواء .. بدات تستيقظ نظر لها بحب وهمس : عاملة ايه نظرت له ولم تجيب شادي : نفين سامحيني آخر فرصة والله اخر مرة بقيت يومين في سريرها كأنها في عالم آخر تفكر في مصيرها وماذا فعلت بنفسها وهو فقط يتوسل لها أن تسامحه لكنها كأنها لم تسمعه كانت تقف تمشط شعرها تفكر كيف تخلص نفسها من هذا الشيـ . ـطان حتى جاء وفي يده شريط منع حمل شادي بعينين كالد.م : ايه ده … ده بيعمل في بيتي ايه نظرت لحاله بخوف ولم تجيب شادي بصراخ : يعني شايفاني بتشقلب على عيل مش عايزة تحملي مني ليه … قولتلك ده اللي حيغيرني سنة ونص بتصبري فيا وانتي بتلعبي فيا اقترب منها كوحش مفترس وهي ترجع للخلف بخوف صف/عها بقوة وهمس من بين اسنانه : حخليكي تشوفي نا*ر جهنم عالارض يا نفين صف/عها مرة أخرى لتسقط على الأرض بقوة شديدة وخبط رأسها بحافة الطاولة شادي بصراخ : نفييييين طار بها إلى المشفى وبعد وقت طويل خرج الطبيب وهمس : للاسف البيبي نزل &&&& ظل طول الليل يدرس رغم تعبه ونعاسه حتى انتهى وصل منهك جدا هناء : مالك .. زين : صداع مش قادر ارفع راسي هناء بقلق : تروح المستشفى زين : لا مش مستاهلة بس ما نمتش هناء بغيظ : اكيد بتراجع بالفيلم ما فيش فايدة فيك انت … زين ؛ اهدي اهدي بتوجاز .. كنت اراجع للامتحان هناء باستغراب: معقول غريبة.. ايه اللي غيرك زين بابتسامه: أصل في وحدة قالتلي امبارح ان ما حفظتش مش حكلمك وانا ما صدقت أصالحها نظرت له بعد.م فهم : وحدة مين دي .. اه انا دي … انا حاروح المحاضرة انا حامشي انا مشيت ركضت بسرعة من امامه وتركته يضحك بشدة على منظرها وتلعثمها بدأ يقد.م الاختبار وكانت الإمتحان سهلا لانه درس نظر لها بابتسامه وبعد الانتهاء خرجوا سويا زين : دلوقتي هناء بمقاطعة : انت تمشي تنام عشان شكلك تعبان اوي زين بابتسامه: لما بشوفك بيروح اي تعب هناء بتوتر : زين بلاش الكلام ده زين : طيب تعالي نقعد ٥ دقايق وحامشي انام جلسوا سويا ليهمس زين : حتروحي الشغل اكيد هناء بابتسامه: اكيد المخرج جالي لغاية هنا الصبح تأسف وترجاني انسى موضوع شهد لانها مش حتتأسف ومش عايز يخسر الفيلم .. انا متشكرة اوي يا زين نظرا لبعض طويلا … ثم همس : تشكريني على ايه مافيش بينا الكلام ده انا في ضهرك دايما يا هناء اخرج سيجارة لتسحبها منه زين : ايه مصدع هناء : فطرت هز رأسه بالنفي هناء : تفطر الاول بعدين نشوف موضوع السجاير واساسا حتبطله زين بصد.مة: ابطله مستحيل هناء : مستحيل ليه .. تضيع فلوس وصحة علفاضي مش بيلزم زين باصطناع البكاء : مش حاقدر هناء: انت حتخفف شويا شويا …بعدين انا بتخنق من ريحته زين : اما نكون سوا مش حادخن هناء : برضو حيكون ريحتك دخان زين : اهئ اهئ ماشي حخفف بس بالراحة هناء : على مهلك يلا عالنوم بقى .. زين بضحك : حاضر قومي حوصلك هناء : عمر حيوصلني زين بضيق : عمر ؟؟ عمر مين هو في عمر هناء : ايه في عمر دي ؟؟ زين ب\ : هناء مين زفت ده اللي حيوصلك قامت من مكانها تريد الذهاب امسكها هناء بعصبية: زين ايدي .. مالكش دعوة يكون مين ما يكون زين بهدوء ؛ مين عمر ده عشان خاطري اتكلمي هناء بغيظ : خطيبي ارتحت && انتهت من عملها وارادت الذهاب لتتفاجئ بالباب مغلق من الخارج … ذهبت انفاسها وشعرت برعب شديد حاولت فتحه دون فائدة بحثت عن هاتفها وهي تبكي بانهيار من شدة الخوف كان يجلس مع عائلته يسمعهم بصمت الجو الذي لا يطيقه لينتبه لهاتفه يرن ابتسم تلقائيا واجاب باستغراب: رحمة انتي لسة ما روحتيش رحمة ببكاء شديد : الباب مش بيفتح لم يجد نفسه الا وهو يركض للخارج علي بقلق : رحمة ما تخافيش انا مسافة الطريق ما تقلقيش لم يجد منها الا صوت بكاءها علي : رحمة اهدي انا جاي رحمة: انا خايفة اوي علي: ما تخافيش يا حبيبتي انا جاي اهدي كدة واقرأي قرآن وادعي كدة انا جاي على طول رحمة: يارب يارب علي : ايوة كدة انا مش حتأخر … بس انا معيش مفتاح رحمة : ايه .. بكت بشكل اكبر علي : مش انا اللي بفتح طيب اهدي كدة حجيبه والله ما تأخر ثقي فيا عشان خاطري انا معاكي اهو رحمة: النور قط/ع حاسة حالي حم\وت علي برعب: ايه تم\وتي اهدي مش حيحصلك حاجة والله اوعدك طار الى منزل الحارس الذي يفتح المركز وطار اليها وهو ما زال معها على الخط حتى وصل واغلق ا لخط وركض الى الباب وفتحه كانت متكورة على الارض ركض اليها وضمها برعب وهيا ما زالت متكورة ترجف بشدة علي : اهدي اهدي انا هنا اهدي زادت من ضمه وبكت بشدة وهي ترجف ملس على رأسها بحنان وهمس وهو يضمها : خلاص يا قلبي اهدي خلاص انا جيت بقيت على وضعها هذا في ح*ضنه وهو يرتعب عليها حتى هدأت ابتعدت قليلا ونظرت له وهمست ووجهها احمر من شدة البكاء وشف.تيها ترتعش : انا بقيت كويسة علي: انتي بقيتي كويسة انا قط/عت الخلف فرد نفسه على الأرض وتنهد : انتي ليه ضايلة لحد دلوقتي رحمة : ما انتبهتش للوقت كنت عايز اخلص الجدول علي : جدول ؟؟ يتحر.ق انا مش قادر التم على اعصــ,,ـابي رحمة بخجل : وليه خفت كل ده علي بهزار : تنسيش المركز ده بتاعي بلاش يحصلك حاجة ألبس انا رحمة بضحك : كنت حكتب وصية علي السمري مالوش ذنب علي : ههههه اذا كان كدة اتكلي عالله .. حامشي انا واسكر عليكي تاني قام ليذهب قامت من مكانها بسرعة واحتضنته بخوف : لا انا حخاف ابقى لوحدي يدق قلبه بطريقة رهيبة ابتعد قليلا ونظرا لبعض عن قرب ابتلع ريقه وهو ينظر لشفت.يها الحمراء ولأول مرة يتمنى ان يقب.ل أحد وخصوصا انه لم ينسى طعمهم زادت انفاسه وشعر انه على وشك أكلها ابتعد قليلا وهمس بهزار : اسيبك ايه .. بلاش يحسبوكي عليا نفر رحمة : نفر ؟؟ ليه انا مش نفر علي بغمز : لا قمر رحمة : احم… انا تأخرت يلا نمشي علي : احسن برضو انا ماسك نفسي بالعافيه رحمة بعد.م فهم : عن ايه نظر لشفت.يها وهمس : عايز اروح انام نعست رحمة : احم ماشي صعد بسيارته ليتفاجأ بها توقف تاكسي هبط مرة أخرى وهمس : انتي يا بت هبلة اركبي رحمة : مش عايزة اتعبك علي بضحك : يعني ممرمطاني ومش عايزة تتعبيني ضحكت وصعدت معه علي : خلي المفتاح ده معاكي .. وبعد كدة مش حامشي غير اما تأكد انك مشيتي رحمة: متشكرة اوي يا دكتور تعبتك علي بحنان : انتي غالية عندي اوي يا رحمة كان نفسي يبقى ليا اخت بنت نتخانق ونهزر واهو بقى عندي رحمة بامتنان : متشكرة ابتسم لها وهي ذهبت إلى المنزل وقلبها لا تدري ما أصــ,,ـابه بعد كام يوم .. ميرا : واخيرا يا علي تخطبنا انا مبسوطة اوي اوي علي بابتسامه ” الف مبروك يا قمر كل حاجة بوقتها حلو # ٧ اسراء هاني شويخ للاسف البيبي نزل شادي بصعقة : ايه … بيبي ايه اللي نزل انت بتقول ايه هيا كانت حامل ابني ابني انا راح .. ابني اللي حيخليها معايا راح الطبيب باسف : ولازم نشيل الرحم لانه حصله تهتك مع قوة الخبطة و حصلها نزيف جامد شادي بعد.م استيعاب : رحم رحم ايه اللي تشيله … يعني مش حيبقى ليا ابن منها انت بتقول ايه بدا يلكم بالطبيب بهسترية حتى كتفوه وهو يصرخ بشكل جنوني يحاول فك يديه شادي : سبيوني المجــ . ــنون ده بيقول ابني راح ومش حيبقى ليا ابن تاني منها حقتـ,ــ,ـله لااااا لا يمكن اكون قـ,ــ,ـتلت ابني كدة مش حتسامحني ابدا ابدا دخل لها يقبل يدها بجنون يتوسل لها ان تستقيظ فهو يعش/قها يخبرها انه ند.م لكن ؟؟ فات الأوان دخلت العمليات لتخرج بعد وقت وقد فقدت فرصتها بأن تصبح اماااا بعد فترة استيقظت تتألم بشدة نفين : انا فين امسك يدها بلهفة وهمس : انت معايا يا روحي حاسة بايه انادي الدكتور نظرت له قليلا ثم تركت يده وهمست بضعف : اخرج برة خلاص خلصنا شادي بد.موع: انت تعبانة هلا ارتاحي بعدين حنتكلم نفين بتعب : امشي يا شادي امشي .. انت خنت وض/ربت وشتمت فاضل ايه تقـ,ــ,ـتلني شادي: انا نفين بمقاطعة : اوعك تقول بتحبني انت عملت اللي عدو ما بيعملوا انا بكرهك فوق ما تتخيل ند.مانة على كل لحظة عشت معاك فيها ند.مانة اني عرفتك اني حبيتك انا مش طايقة ابص في وشك كان يهز راسه بالنفي وهو يتسمع بكلامها لا والله م\اتنزل د.معه عليك … لا والله ماقول وحشتنى عينيك انت مالكش في قلبى خلاص ولا حاجه زمنك … زمنك كان ولا حاجه تمنك … انت رخيص ولا حاجه انـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا انا ده انا هقدر ع النسيان … ده انا بعدك ولا ند.مان ولا حــــــــــــــــــــــــــاجــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ايه يعنى خاين وراح … او ظلــم … او جــرح … او اســى … او نســــى ايه يعنى خاين وراح … كان حجر … مش بشر … كان نصيب … كان قدر سنه وانا حاسس ان انا بتخان واتجرح..من انســـــــــــــــــــــان ولا حـــــــــــــــــــــــــــــاجـــــــــــــــــــــــــــــــه خرج من أمامها حتى لا تنهار فهي لا تريد رؤيته شادي : انا السبب كنت فاكر ايه حتفضل لغاية امتى تحاول .. هيا تستاهل احسن حد في الدنيا .. فرصة اخيرة يارب … بكااا حتى ورمت عينيه على طفله الذي تمناه منذ رؤيتها دخل لها بعد وقت وهمس: عاملة ايه دلوقتي نفين بضيق : لما بشوفك بتعب … حل عني حابقى كويسة شادي بد.موع : نفين فرصة اخيرة وحياة ربنا انا تعلمت دخل الطبيب وهمس : ايه الاخبار حاسة بوجع نفين: مغص جامد ايه السبب الطبيب: ده طبيعي بعد شيل الرحم بيستمر اسبوع او اسبوعين نفين بعد.م استيعاب: شيل رحم ايه ؟؟ مين اللي شال الرحم اخفض رأسه شادي بانهيار وبكاء يقط/ع القلب الطبيب بأسف : انتي كنتي حامل وسقطتي واضطرينا نشيل الرحم عن اذنك نفين بصد.مة : انت بتهزر صح … نظرت لشادي وهمست : لسة عايز فرصة اخيرة.. انت د.مرتني وجاي بكل بجاحة عايز اسامحك انت عارف اني سقطت ومش حخلف منك ولا في حاجة تربطني بيك هون عليا اللي حصلي .. ما هو أصل لو شالوا كل اعضائي مش مشكلة المهم اني ما خلفش شيطا..ن زيك اخرج برررة … برررررة بدات تصرخ بانهيار شديد حتى ركض اليها الممرضات واعطوها المهدأ وشادي يقف ليس بيده حيلة فقط يبكي لكن هل البكاء يفيد .. مر اسبوعين وهي بالمستشفى تكلم اخواتها مسجات حتى لا يشكوا بها … وبعد ان استعادت عافيتها قليلا طلبت بعض الملابس وذهب شادي لجلبها كله أمل ان الوقت يشفي جرحها وتعوض لح*ضنه وعند عودته وجدها قد تركت المشفى وتركت له رسالة &&&&& ما زالت الكلمة تتردد في اذنه “خطيبي” لماذا يشعر ان الكون يضيق يشعر انه يريد الصراخ لماذا يختنق .. هي مجرد صديقة لماذا يريد ان يحر.ق الكون عند.ما سمع هذه الكلمة .. رمت له هذه الكلمة وذهبت وتركته يكلم نفسه يحاول استيعاب هذه الكلمة على سريره رغم تعبه الا انه يفرك في السرير ولا يستطيع النوم زين : يووو تخطبت عادي انا حتجنن ليه .. معقول تكون بتحبه ياربي اعمل ايه .. حاول النوم دون فائدة وفي المساء ذهب الى التصوير كانت هناك من قبله وقف ينظر لها يحاول معرفة ماذا تعني له جميلة هيا بحركاتها ضحكتها رائحتها كلامها انتبهت له فاقتربت منه وهمست : سرحان في ايه نظر لها بطرف عينيه وهمس : مافيش تعبان شويا هناء بقلق : انت شكلك ما نمتش صح … وشك بيقول كدة طيب استأذن وامشي نام نظر لها قليلا وهمس بضيق : معرفتش انام معرفتش عقلي لما يكون مشغول مستحيل انام هناء باستفهام ؛ وايه اللي شاغل بالك كدة زين : مشكلة ما تشغليش بالك هناء : اممم طيب أما تحب تحكي انا موجودة حساعدك هز رأسه قليلا وسكت وضع يده على رأسه يحاول التركيز هناء بقلق: اعملك قهوة زين : ياريت هناء : طيب ارتاح بغرفتك لغاية معاد تصويرك وانا حجيبهالك صنعت له القهوة وذهبت له كان متمدد على الاريكة مغمض عينيه نظرت له بحب وهمست : زين زين كان يستمع لها لكنه ما زال مغمض عينيه اقتربت منه كثيرا تنظر له بعش/ق شديد ولملامحه الذي تعش/قها وضعت يدها على شعره بحنان شعر بانفاسه تزداد وض/ربات قلبه مشت بظهر يدها على وجهه لتسري في جسده نا*راا فتح عينيه ينظر لها رجعت للخلف بتوتر وهمست : بقالي فترة بصحيك مش بترد جلس وفرك رأسه وهو ما زال ينظر لها هناء بتوتر : بتبصلي كدة ليه زين : بقالك زمان مخطوبة يا هناء هناء باستغراب : مخطوبة .. انا مخطوبة زين : مش انتي قولتيلي عن عمر انه خطيبك هناء بضحك : اه صح افتكرت زين: وفي وحدة تنسى خطيبها ولا كنتي بتشتغليني هناء بضحك : بصراحة اه كنت بشتغلك لانك تعصبت وفتحت تحقيق زين بسعادة وهو يفرك جبهته : امال مين عمر هناء : حضرة الظابط عمر اخويا ضحك وكز على اسنانه بغيظ : اخوكي ؟؟ تعرفي كان عقلي حيتجنن معرفتش انام ولا ثانية هناء بخجل : احم هو ده الموضوع اللي شغلك هز رأسه وقال : معرفش تضايقت بشكل مش طبيعي بقيت حتجنن وانتي طلعتي بتشغليني حرام عليكي يا شيخة هناء : احم ولا تخطبت عادي يعني وقف وهمس : لا مش عادي رجعت للخلف بتوتر وهمست : ليه يعني كل بنت مسيرها تتخطب اقترب منها اكثر وهمس وهو ينظر داخل عينيها : انا مش حاسمح بكدة .. مش مستعد احس اللي حسيته النهاردة تاني هناء بخجل شديد وهو يقترب منها ؛ ليه .. تسمح ولا ما تسمحش انت من بقيت اهلي التصقت بالحائط وهو اقترب منها كثيرا وهي ترجف بشدة وهو ينظر داخل عينيها ولشفت.يها التي ترجف من الخجل والخوف هناء : زين ابعد لو سمحت عايزة اخرج زين بصوت هامس حنون : انتي جميلة اوي يا هناء مش بس شكلا كل حاجة فيكي جميلة هناء برجف : متشكرة ابعد اقترب منها كثيرا حتى اصبح يتنفس انفاسها اغمضت عينيها بخوف وتوتر نظر لشفت.يها وابتلع ريقه قب.لها بجانب شفت.يها نظر لها وهي مغمضة عينيها ترتجف ليجد نفسه كالمغيب يقب.لها من شفتيها بغرام وحنان كأنه يتذوق أجمل أكلاته وضع جبهته على جبهتها وهمس : أجمل حاجة دوقتها في حياتي فتحت عينيها تنظر لها وهو ينظر لها باعجاب شديد لم يكن يعلم انه عش/ق زادت انفاسه لتصف/عه بقوة وضع يده على خده وعى لنفسه ولفعلته رجع للخلف زين بند.م : هناء انا… هناء بحدة : انتي تنساني خالص واوعدك مش حتلمحني حتى همت بالخروج امسك بها بلهفة وقال بند.م : لا لا لا يا هناء الا العقاب ده والله العظيم غصب عني غصب عني معرفش عملت كدة ازاي عشان خاطري بلاش العقاب ده اقسم بالله ما حعيديها تاني دفعت يده بقوة وهمست : انت زبا”لة انا مش من البنات الرخي.صة اللي تعرفهم ومتعود تحض.نهم وتبو.سهم لما قربت مني قولت استحالة تعملها بس .. زين بند.م : اسف اسف اسف .. تركته وخرجت ركض خلفها ليجدها ذهبت ناحية المخرج هناء بتماسك : استاذ عادل انا خلصت تقريبا تجهيز تصميم\ات الجزء الاول من السينا*ريو بس عندي امتحانات مش حاقدر اكمل الجزء الثاني ياريت تشوف حد تاني عن اذنك لم تنتظر منه الإجابة ركضت للخارج لحق بها كالمجــ . ــنون كان متأكد انها ان ذهبت لن تعود امسك بها بسرعة وهمس برجاء : هناء عشان خاطري بلاش تمشي حم\وت والله العظيم .. مش حعمل كدة تاني هناء بد.موع : ابعد عني يا زين زين : مش حابعد غير ان سامحتيني هناء : والله العظيم ان ما بعدت لاصوت والم عليك الناس زين : لميهم ولا حيفرق عندي .. هناء انا بحبك &&&& خطب فتاة حسب ونسب بريستيج .. لكن عادي جدا لم يشعر بالسعادة التي توقعها علي : ايه الزحمة دي يا هند هند : في تسجيل غير عادي بالدورات وخصوصا الشباب علي باستغراب: ليه يعني نظرت له ولم تجب علي : ايه انطقي هند : اصلهم بيجو يسجلوا مخصوص عند رحمة علي بعد.م فهم : رحمة؟؟ شمعنة هند : ايه شمعنة… انت مش شايف نظرة عيونها غلى الد.م بعيونه وقال لها وهو يكز على اسنانه : هيا فين هند : بتعطي دورة في غرفة ٣ ذهب لها مسرعا علي: سوري يا جــ,,ـماعة مضطرين نأجل لبكرة بنفس الموعد وحتوصل رسالة بالموعد اتفضلوا بدأ الجميع بالخروج وعلي ينظر للشباب ونظرتهم لرحمة تمالك اعصــ,,ـابه بصعوبة شديدة رحمة باستغراب : ايه اللي حصل علي بهدوء : تعالي يا رحمة عايزك ذهبت رحمة وجلست في مكتبه علي: انا حعمل نظام جديد حافصل الشباب عن البنات كل جروب بمعاد كان يتوقع اعتراضها لترد بلهفة : فكرة جميلة اوي جت في بالي بس خفت تعارض علي : انا حعطي جروب الشباب وانتي الصبايا رحمة بسعادة : حلو اوي موافقة جدا علي : وايه سبب سعادتك بده رحمة بتوتر : لانه دينا حرم الاختلاط علي بعد.م تصديق: رحمة في سبب تاني مش كدة رحمة بحزن : اصل معظم الشباب بصاتهم مش بريئة انا حابة الشغل كدة بتجنبهم بس مش دايما بقدر وبحس في ناس بتسجل مخصوص عشاني فما كنتش عارفة اتصرف شعر بنا*ر تحر.قه وهمس بحنان: انا موجود كان قولتيلي ليه كدة يا رحمة يعني لو معرفتش كان فضلتي تعاني لوحدك رحمة قولتلك انا معاكي اي حاجة تاني قوليلي على طول رحمة بابتسامه : ان شاء الله تشرب قهوة علي : اشرب قهوة ذهبت تشرب قهوة وهو ينظر لاثرها ولبراءتها التي اصبحت قليلة جدا دخلت ميرا عليه المكتب وقبلت خديه وهمست بدلع : ايه ما وحشتكش علي: اكيد طبعا ميرا : هو انا مش خطيبتك وليا حق عليك ليتسمع لصوت تكسير على الباب رفع رأسه ليجد رحمة تقف كمن صعقت بالكهرباء # بارت ٨ اسراء هاني شويخ انا بحبك نظرت له بعد.م تصديق ليكمل بحنان: ايوة اللي انا فيه مالوش غير معنى واحد.. انا عمري ما التزمت بالجــ ـامعة ولا حتى بالتصوير عمري ما خفت من زعل حد عمري ما استنيت اشوف حد الصبح لما قولتي خطيبي كنت حم\وت ض/ربات قلبي وانا قريب منك من شويا .. ده مالوش غير معنى واحد اني بحبك اوي اصبح جس.دها كاللهب غير مصدقة ما تسمع تنظر له تحاول استيعاب ما حدث فها هو اكبر أحلامها يتحقق زين بقلق: هناء اوعى تكوني زعلتي مني تاني ما هو انا مش عارف اعمل ايه امسك يدها وجلسا سويا في سيارته وسار بها حتى وقف بالقرب من الشاطئ هبط وسند على السيارة بعد قليل هبطت ووقفت بجواره تنهد وهمس : تقبلي فيا يا هناء نظرت له ماذا تخبره انها تعش/قه منذ عامين زين : ما هو ما تجيش تعلقيني فيكي وتمشي انا عمري ما قلبي تعلق في حد زيك هناء : مش يمكن اكون نوع جديد ما جربتوش ولما تزهق تقولي باي وتسيبني بوجع هز رأسه بالنفي: انا شوفت كتير اوي مافيش وحدة بعد اما مشيت افتكرتها كنت فرحان بلمة المعجبات حواليا بس بعد اما تعلقت فيكي بقيت مش عايز اشوف حد غيرك هناء : وان وجعتني زين ” عمرو ما حيحصل هناء: وان حصل زين : بصي في عينيا وشوفي حيحصل ولا لا هناء : مش حاستحمل الوجع زين : مش حيبقى في وجع …حب وبس هناء : انا خايفة .. انت اول .. زين بمقاطعة: عارف اول واخر واحد حيكون مش حسيبك في عمري بحبك شبك يده بيدها وهمس بابتسامه: عمرك ما حتند.مي بادلته الابتسامه تبادل النظرات بحب هناء : يلا حفلة الجــ ـامعة حتبتدي زين : تصدقيني لو قولتلك مش عايز غير افضل معاكي هناء بضحك : يا خوفي تكون حلاوة البدايات زين : ههههه بس النهايات حتكون احلى ان شاء الله اخرج سيجارة لتمسكها وترميها وقالت بتحذير : انا والسجاير مش بنجتمع سوا يا انا ياهما رمى العلبة وقال : سجاير ايه دي مضرة بالصحة هو الواحد ملاقي صحته قبل يدها سحبتها بخجل وذهبا الى الحفلة .. وقف في الحفلة يريد الغناء … زين : حاغني اغنية بحبها اوي لوحدة غيرت حياتي بقى وجودها مهم اوي لا وجودها اهم حاجة في حياتي .. بقى حياتي ليها طعم انا حابب اقولها شكرا انك موجودة بدأ يغني بصوت جميل تحت اعجاب الفتيات وكان يسترق النظرات لها عليكي عيون لا بتنافق ولا بتخون وفيها من الامان مخزون وفيها من الجمال اسرار عليكي كلام يمشي الحزن وابقى تمام يطمن قلبي يرجع خام ف اكون انا وانتي كالاطفال عليكي سلام يقويني على الايام في طاقة تزقني لقدام وبيها بكمل المشوار عليكي هدوء حلاوة صوت ونظرة شوق اكون زعلان اشوفك اروق واحس براحة واستقرار عليكي جمال وقلبِك صافي وابن حلال معاكي بعيش في راحِة بال ومن غيرك بكون محتار وجودك خير بضحكة تخلي يومي جميل بتسندي ضهري وقت ما أميل انا فعلا عرفت إختار صفق الجميع بحرارة وهي كانت تستمع له بد.موع غير مصدقة انه يحبها لكن ماذا بعد الحب مر اسبوع على اعترافه …. كان سعيد جدا زين : الو يا ابن عمي فينك اختفيت وائل : ما انت عارف عمك خلاني اسافر اكمل شغل زين بضحك: ومن امتى النشاط ده كله وائل: اصله قالي ان تعدلت حيخطبلي البنت اللي عايزها زين : هو في حكاية وانا معرفش مين دي اللي خلتك تعقل كدة وائل : هههه قولتلك عنها قبل كدة اما اجي ابقى اخليك تشوفها زين : حلوة وائل : قمر والاهم أخلاقها وبرائتها انا بجد نفسي اتغير على عشانها زين : ربنا يفرح قلبك … وصاحبك وقع وائل بذهول : لا ما تقولش معقول زين: ايوة شايف تكفيت بس مبسوط اوي اما تيجي نبقى نتكلم وائل : اوك يلا سلام دلوقتي هناء: بتكلم في مين زين : وائل ابن عمي هناء : عارفاه … أصيع واحد في الجــ ـامعة زين بضحك : ربنا هداه بقاله فترة هناء: ان شاء الله لتأتي فتيات تتصور برفقته _ ممكن تصورينا هناء بضيق : ماشي امسكت الهاتف وبدأت بالتصوير لتحض.تنه فتاة وتق.بله من خده حدقت بعينيها له واكملت تصوير ابتعد زين قليلا وهمس : كفاية كدة _ انت جميل اوي انا بحبك اوي اوي زين بابتسامه: متشكر عن اذنك ذهبت الفتاة وهو اقترب من تلك التي عينيها تخرج شرار زين ” هناء انااا هناء بد.موع : انا عارفة انه شغلك كدة بس صعب اوي زين بحنان : ولا هزتني ولا شوفتها هناء : بس دي حض.نتك وبا.ستك يا زين يعني لو انا شغلي كدة وجه حد يتصور معايا وعمل كدة امسك يدها وذهب للجلوس وهمس : بصي يا هناء حقك تزعلي مش حقولك حاجة غير كدة .. بس خليكي متأكدة اني عمري ما افتكرت وحدة هناء انا بحبك انتي وبس وبعد كدة اوعدك ححاول قد ما اقدر ابعدها عني واتصور من بعيد هزت راسها رفع رأسها ونظر لها وهمس : بلاش العيون دي تعيط عشان خاطري زين ؛ هناء انا جاهز وعندي شقة وكل حاجة انا عايز اتقد.ملك نظرت له بصد.مة وهمست …. &&& تقف على الباب وفي يدها القهوة حتى استمعت بجملة اخترقت قلبها ميرا : هو انا مش خطيبتك ولازم تسأل عني لتسقط الصينية من يديها واصبحت تتنفس بسرعة وصد.رها يعلو ويهبط رفع رأسه ينظر مكان الصوت ليهمس بقلق : رحمة انتي كويسة بدأت ترفع الزجاج وهي تبكي بشدة : انا اسفة اسفة غصب عني على : معلش يا رحمة عادي سيبي انا حارفعه لكنها كانت تبكي فقد لم تسمع سوى كلمة خطيبته وهمست : اسفة اسفة غصب عني حشيله وقع اقترب منها بقلق على حالها وانهيارها علي ” رحمة في ايه مالك اهدي تكس\روا عادي رحمة : انا اسفة اسفة غصب عني امسك بها وهمس بحدة : رحمة في ايه اهدي اهدي نظرت له وهي تبكي بشدة سحبت يدها وخرجت تركض للخارج تركض دون وعي حتى وصلت غرفتها واغلقت على نفسها لتبكي كأنها لم تبكي من قبل ميرا بضيق : ايه اصله ده مالك مهتم بيها كدة علي : ما تفهميش غلط دي زيها زي اي حد شغال هنا زي اختي بالظبط ميرا : امممم ياريت تخفف شويا الاهتمام ده علي : هو انتي ما شوفتيش كانت عاملة ازاي مش طبيعي اقلق عليها هيا مش بتشتغل معايا ميرا: ايوة وجميلة وعلي نقطة ضعفه البنات الحلوة علي بضيق : والله ما ناقصك كانت قدامي طول الوقت قومي اوصلك قام بايصالها وكل تفكيره في تلك الفتاة لماذا انهارت بهذا الشكل ما الذي حدث اتصل بها لم تجب بالمرة التالية اغلقت الهاتف علي بعصبية: يعني ينفع كدة يا رحمة اووف هناء بقلق: في ايه مالك رحمة ببكاء شديد : طلع خاطب يا هناء خاطب هناء بصد.مة : ايه … علي خاطب امال كل اللي بيعملوا معاكي ايه رحمة بانهيار : معرفش .. انتي مش عارفة انا تعلقت فيه ازاي هو اول واحد اكلمه واتعامل معاه انا حبيته اوي ضمتها اختها بشدة وبكت معها فلا يوجد كلام يواسيها في اليوم التالي ذهب للجــ ـامعة وبمجرد ما دخل القاعة بحث عنها كالمجــ . ــنون لكنها غير موجودة علي باختناق : كدة كتير ذهب للمركز غير موجودة يتصل دون فائدة لكن ما زود جنونه ان يمر اسبوع دون ان يراها او يكلمها او يصل اليها وقف عند باب بيتها ينتظر ان يراها او يلمحها علي بضيق : اعمل ايه طيب اطلعلها .. اقولهم ايه ياربي ذهب للمركز وجلس مع هند علي : هند انتي حتيجي حوصلك بيتها حتطلعي تشوفيها تعرفي مالها وتحاولي تكلميني ضروري هند : تمام يا دكتور وبالفعل ذهبت هند اليها وعلي على الباب سيم\وت ويقابلها رحمة باستغراب: هند ،؟ في حاجة انتي عرفتي بيتي ازاي هند بابتسامه: اللي يسأل ما يتوهش … عاملة ايه قلقتيني ما بتجيش ليه رحمة بتماسك : تعبانة شويا هند : طيب ما بترديش على تلفونك ليه . دكتور علي عايزك ضروري رحمة بضيق : قوليله مش حاجي المركز تاني عشان تعطلت عن دروسي .. والجــ ـامعة حاجي عالامتحانات بس هند: طيب ليه فجأة كدة .. بس ينفع اتصل في تكلمي من تلفوني رحمة: لا مش عايزة اكلم حد انا أسفة يا هند بس قوليله كدة وخلاص خرجت هند من عندها ليركض لها علي بلهفة علي : ايه ما كلمتنيش ليه هند : رفضت وبتقولك مش حتكمل بالمركز وحتيجي عالامتحانات على طول علي بصد.مة: ايه .. ايه ده انا لازم اقابلها ضروري يوم كمان وحتجنن رسمي اعمل ايه طيب قام بإعلان عن امتحان ضروري وسيحسب من الأعمال وكانت احدى صديقاتها تخبرها بكل جديد اضطريت الى الذهاب لان كل درجة ستفرق معها جلست في اخر القاعة دخل القاعة يبحث عنها حتى رآها كأنه رأى كنز كان قد جاء بدكتور اخر معه بدأ الجميع بتقديم الاختبار وهو ينظر لها فقط لماذا اشتاقها لهذا الحد اشتاقها كثيرا انتهت من تقديمه بسرعة وقامت بتسليمه كما توقع وخرجت مسرعة علي : دكتور خلي عينك راجع بسرعة ركض خلفها يلحقها حتى امسك بيدها سحبها دون كلام حتى دخل المكتب ترك يدها واصبح يدور حول نفسه علي : بتعملي كدة ليه … ما هو انا لازم افهم في ايه رحمة : … &&&& وصل المستشفى ليجدها قد غادرت شادي بقلق : هيا نفين راحت فين الممرضة : سابت المستشفى وسابتلك الجواب ده امسكه بقلق وبدا بقرآته ” شادي انساني وياريت تتطلقني من غير مشاكل لاني مش حارجعلك انا كرهتك لآخر حد وعندي ام\وت نفسي ولا افضل معاك ابعد عني ورقتي توصلني والا حخلعلك دور على وحدة شبهك ” مزق الورقة وصـ,,ـدره يعلو ويهبط وانفاسه تزداد وصرخ بكل صوته : نفييين مش حيحصل انتي ليا وعمرك ما حتكوني لحد تاني حاول ان يعيدها لكنها ترفض حتى مقابلته ولا احد من عائلتها يفهم السبب لا تتكلم فقط تريد الطلاق شادي : عمي خليني ادخلها ححاول اخر مرة مصطفى: تفضل يا ابني ربنا معاك دخل لها وهو يتمنى رجوعها نفين : امشي بلاش ام\وت نفسي أعطاها وصل صغير لتجد زوج والدتها قد مضى على وصل بقيمة ٥٠ الف جنيها نفين : ايه ده شادي : معايا ٥ منه يعني ٢٥٠ الف جنيه تمن البيت الحلو ده اللي باباكي اشتراه بعد ما وقعت عمارتكو نفين : …. # يتبع _ مش حارجع لو قتـ,ــ,ـل.تني مستحيل ارجعلك طلقني شادي : نفين انا بحبك اوي اوي مش قادر اعيش من غيرك نفين : انسى كان في منه وخلص امشي طلقني والا حخلعك شادي : طيب شوفي دي اعطاها ورقة أمسكتها لتجدها وصلا لزوج امها الذي تحبه كوالدها .. بقيمة ٥٠ الف جنيه ابتلعت ريقها وهمست : ايه شادي : ده شيك وعندي منه ٥ يعني ٢٥٠ الف جنيه اما بيته تهد عرضت على مصطفى باشا الدين رفض بالاول بس الحيت عليه وما صدقت يقولي بشرط امضيلك وصل وكدة ضمنت انك يوم ما تمشي نفين بضحك : حتهددني بيهم ههههه شادي : انا مش عايز ده فرصة اخيرة نفين : كل مالك بتثبتلي انك قذ..ر انا ازاي كنت عامية انت طول الوقت بتغلط ومجهز اللي يمنعني من اني اسيبك وكان في طريق اسهل من اني اخلف او يكون معاك وصولات ممكن تكسبني بكل سهولة.. تحترمني تقدرني تتقي ربنا فيا كنت حابقى عند رجلك ركع على ركبتيه وامسك يديها وهمس بد.موع ورجاء : سامحيني فرصة اخيرة مش حبص بصة حتى لاي بنت نفين : ديل الكل.ب شادي : لا المرة دي انا تبت وند.مت خليكي معايا بحبك اوي نفين : حتى لو بجد ند.مت مش حارجعلك .. انت كس\رتني هدتني انا كرهت نفسي بسببك انا مش طايقاك شادي : حاولي .. والنبي نفين: لو خيروني بين الم\وت ورجوعي ليك حختار الم\وت شادي بنفاذ صبر ” بس حتختاري بابا مصطفى مش كدة نفين : أخرج بررة برررررة شادي : حامشي معاكي ليوم الخميس… وحسلمهم جلست تبكي لا تعرف ماذا تفعل فزوج والدتها عوضها عن والدها كان حنونا عليها كبناته واكثر في اليوم التالي أخبرتهم انها تصالحت مع زوجها وستعود اليه وارسلت له رسالة ” انا قولتلهم اني رجعت ليك بس انا حاختفي ومش حتلاقيني وان فكرت تسلم الوصولات حم\وت نفسي ” خبط هاتفه بالأرض وجلس على ركبتيه يبكي ان اضاع حب عمره لكنه بدأ بالبحث عنها كالمجــ . ــنون شادي : الاقيكي بس ومش حخرجك من ح*ضني ابدا كان يجلس في بيته يتأمل صورتها على هاتفه قلبه يؤلمه منذ يومان عليها حتى دق بابه قام بفتحه ليتفاجأ بحوريته بل نور عينيه عمر : نفين ايه المفاجأة الحلوة دي نفين بابتسامه: ينفع ادخل .. عمر : طبعا تفضلي قلبه يدق بسرعة حتى كاد يخرج ويحتضنه جلست واستمرت بالسكوت وعينيها مليئة بالد.موع يتأملها فقط نفين : عمر انا عايز مساعدتك عمر بانتباه: عينيا اكيد اتكلمي نفين بد.موع: انا عايزة ارفع قضـ ـية خلع نظر لها يستوعب ما سمع عمر: مش فاهم انتي قولتي ايه نفين: عايزة اتطلق وهو رافض عايزة ارفع قضـ ـية خلع كأنه نسي معاني الكلم\ات لم يفهم من شدة سعادته يكذب نفسه ان ممكن حلمه يتحقق عمر : مش فاهم برضو نفين بتعب : عمر في ايه ركز عايزة اتطلق عمر: احم ليه في سبب نفين : بدون اسئلة او ابداء اسباب عايزة اتطلق عمر ” بسيطة نرفعها بكرة نفين: ومش عايزاه يعرف بده دلوقتي عايزة اتطلق بعدين اقولوا عمر بعد.م تصديق: مش بتحبي نفين بضحكة سخــ,,ـرية : احبه .. عمر انا وخواتي ما نعرفش حد وده د.مرنا فلما جه شادي او غيرو سمعنا كلمة حلوة حسينا بحاجة عمرنا ما حسيناها بس اكتشفت اني عمري ما حبيته حبيبت الكلام اللي كان يقولوا ليا بس فراقوا ما اثرش انا ند.مانة اني عرفته يوم واني تجوزت واحد زيه عمر : وده اللي قولته بس ماحدش سمعني نفين : ما حدش بيتعلم ببلاش عمر: وحتروحي لبابا هلا نفين : ينفع افضل هنا عمر : هنا ؟؟ بس نفين : انا واثقة فيك يا عمر عمر بضحك: انا مش واثق بنفسي بحلاوة امك دي نفين بضحك : انا عشت معاك ٢١ سنة عمرك ما عملتلي حاجة عمر : جيتي وانتي عندك ٣ سنين دخل بيتنا قمر يومها حسيتك بنتي كان عندي ٧ سنين بس حسيت بجد انك مسؤولة مني نفين : كنت في ضهري دايما تذاكرني تخرجني تجبلي لبس كنت اخ وسند وضهر انت ليك عندي كتير يا عمر عمر : انت تستاهلي كل الخير اللي في الدنيا نفين : كنت تميزني عن خواتك … كنت احس اني مهمة اكتر عمر : يمكن عشانك اول فرحة ما هو انتي بنتي الأولى والبنت الاولى دايما حبيبة ابوها نفين بد.موع : عمر خليك جمبي دايما يا عمر عمر بحنان : لحد اخر يوم في عمري يا نفين نفين : طيب حعيش فين عمر : بصي في باب هنا بيقفل بيقسم الشقة نصين حيبقى عندك حمام وغرفة وصالة وعندي متلك بس المطبخ مشترك نفين : حلو اوي انا حنام دلوقتي لاني تعبانة اوي عمر: نامي وارتاحي وبكرة اخلص كل حاجة… اوعي تخافي وانا موجود ذهبت لغرفتها وبعد قليل دق عليها قبل ان تنام عمر : نيفو نمتي نفين: لسة عمر : طيب طلبت اكل حيوصل كمان عشر دقايق حتتغدى سوا نفين بحزن : مش جعانة يا عمر عمر : انا جعان مش حاكل ان ما كلتيش .. عالعموم طلبت شاورما ان ما جتيش حاكلها لوحدي فتحت الباب بسرعة وهمست : لا حاجي ليذهل من جمالها في بجامة بيتيه وشعرها منسدل على اخر ظهرها وعلى وجهها … اصوات قلبه تسمع عمر بذهول : بسم الله ماشاء الله نظرت لنفسها لتشهق بخجل وتغلق الباب بسرعة نفين : انا انا نسيت انا مش عايزة آكل حاول استجــ,,ـماع نفسه وتمالك اعصــ,,ـابه .. عمر : حجبلك وجبتك هنا .. انا اسف حانزل كمان شويا وجاي بالليل خودي راحتك &&&&& خرجت مسرعة ليخرج خلفها امسك يدها وسار بها الى مكتبه واغلق الباب بدأ يمشي ذهابا ايابا يحاول ان يتكلم بهدوء مع انه يود فتك رأسها تنظر للارض تحاول ان تمسك د.موعها كم اشتاقت له كم تمنت احتضانه علي : في ايه يا رحمة … اكتر من اسبوع بلف حوالين نفسي مش عارف اوصلك تختفي فجأة ليه انا زعلتك في ايه مش عايزة تكلميني .. انا عملت الاختبار ده مخصوص عشان اشوفك ولو ما كنتيش جيتي كنت حاجي البيت نظرت له ليهمس باشتياق: ما هو مش عارف في ايه هبطت د.موعها دون اي كلمة علي بحنان : نفين بلاش تعيطي بس قوليلي في ايه يمكن الحل عندي رحمة: انا عايزة امشي فرك جبهته بعنــ,,ـف وهمس بهدوء : ما فيش خروج غير افهم يا رحمة رحمة بد.موع : وانا مش عايزة اتكلم انا حرة .. كنت بشتغل معاك ومش عايزة اكمل نظر لها طويلا وكز على اسنانه بغيظ وهمس وهو يحاول تمالك اعصــ,,ـابه : برضو عايز اعرف في ايه رحمة : ما فيش سبب … بأثر على جــ ـامعتي علي : عشان كدة ما بتجيش الجــ ـامعة رحمة : يوووو مش عايزة اشتغل هو عافية علي بضيق : ماشي يا رحمة براحتك اتفضلي امشي انا حاسس انك مش عايزة تشوفيني عشان كدة .. بس بلاش تسيبي جــ ـامعتك عشاني ممكن اغير انا ودكتور تاني ان مش عايزة تشوفيني نظرت له بد.موع وبكت بشدة وهي تضع يديها على وجهها لم تتحمل نبرة صوته وتحبه كثيرا ماذا عساها تفعل اقترب منها وازال يديها وهمس بحنان : اتكلمي يا رحمة عشان خاطري في ايه يمكن نلاقي الحل سوا اصبحت ترجف من شدة البكاء قلق عليها بشدة قام باجلاسها وطلب لها عصير وهو ينظر لها علي : هااا احسن هزت راسها علي : مش حتقوليلي برضو في ايه رحمة: عايزة امشي عشان خاطري مش عايزة اتكلم علي بحنان: حاضر مش حضغط عليكي… بس بلاش نسيب جــ ـامعتنا تمام بلاش المركز بس تعالي الجــ ـامعة هزت راسها وما ان وصلت الباب حتى ناداها استدارت تنظر له وهو يتأملها همس دون وعي منه : كنتي وحشاني اوي لتركض للخارج بسرعة ود.موعها تتطاير لانها لا تفهم شئ كل اهتمامه يدل على انه يحبها لماذا خطب اذا اذا كان هو نفسه لا يعرف ما الذي يحصل معه لماذا بعدها يهمه لماذا لا يريد ان يفارقها مر يومان كانا اجازة وهو يذهب للمركز يتمنى ان تعود للعمل معه هند : في كذا طالب لغو معانا علي باستغراب : ليه ايه اللي حصل هند : سجلوا بمركز الرائد علي بضحك: هههه سابو السمري وراحوا للرائد ايه جاب لجاب هند : ما هو اصل … اصل .. علي: ايه انتي عارفة في ايه هند : اصل رحمة بتشتغل هناك &&&& زين ؛ هناء انا مش مراهق عايز اتعرف انا عايز ارتبط فيكي رسمي انا جاهز وعندي كل حاجة عايز اتقد.م هناء بتوتر : خلينا نعدي السنة الاول زين بذهول : سنة ؟؟ مش الفصل ده انتي بتهرجي هناء : طيب نخلص امتحانات وتخلص الفيلم ونفضى زين : ايه دخل ده بده … هناء انا عايز ابقى معاكي هناء : ما احنا مع بعض زين : مش عايز ابقى خايف طول الوقت عليكي تتأخري تتعاقبي او اني بعمل حاجة غلط نفسي اح*ضنك قدام الكل بدون خوف هناء: عشان خاطري هو شهر نعدي ونتفق زين بتنهيدة : ماشي شهر بس .. اخر يوم امتحان حتلاقيني عباب البيت هناء بابتسامه : ان شاء الله زين : حتيجي التصوير النهادرة هناء : معرفش انا خلصت تصميم الجزء الاول زين : خلاص بلاش تيجي هو مشهد حصوروا ونخلص بعدين تنزلي تتفقي عالباقي هناء : ايه مش عايز تشوفني زين : بقولك مش صــ,,ـابر وعايز اتقد.م تقوليلي مش عايز تشوفني هناء: ماشي … عايزة بيتزا زين بابتسامه: والله العظيم أشري واجبلك كل البيتزا اللي بمصر هناء : ربنا يخليك ليا … طيب في مطعم جميل حيعجبك بس انا اللي عازماك زين : ماشي كلامك هناء: وانت اللي حتدفع زين : عازماني ازاي طيب هناء بغرور : مش كفاية انك جاي معايا شخصيا زين بابتسامه حب : اه طبعا بس ممكن طلب هناء بانتباه: شو زين : ان جت معجبة حد يتصور بلاش تتضايقي والله العظيم زعلك بيوجع قلبي هناء بابتسامه: ححاول بس أتصور من بعيد هز رأسه وجلب طاقية ونظارة وارتداهم هناء: ليه ده زين : بصراحة مش ضامنك تيجي معجبة تعمل حاجة يتنكد عاللي جابوني افضل سنة اراضي ضحكت عليه بشدة وهمست : طيب يلا عشان جدو وحشني اوي زين : يادي جدو انا حغير منه هناء: ايوة لازم تغير ده الحتة اللي جوة يا ابني زين بحب : ربنا يخليكو لبعض وفي المساء بدا بالتصوير لكنها لم تحب ان تبقى في البيت فذهبت هناء كان زين يصور المشهد وهو ان يكون في السرير ومحت.ضن شهد ويقب.لها بشغف اسراء هاني شويخجط دخلت استوديو التصوير حيث كان زين يمثل مشهد فيه قب.لات واحض.ان حدقت في عينيها عند رؤية المشهد زين في السرير يقب.ل الممثلة شهد بشغف عار الصد.ر شعرت بنا*ر في قلبها وكأنها تختنق المخرج: كت التف ليجد تلك المس*كينة تحدق أمامها من المنظر اغمض عينيه بعنــ,,ـف فهو لم يكن يريدها ان تأتي حتى لا تشاهد ذلك استدرات وخرجت تمشي ببطء لا تدري اين تذهب كأنها آلة ارتدى زين ملابسه وركض إليها وقف امامها نظرا لبعض طويلا ثم تركته واكملت المشي ذهب إليها وجذبها لحض.نه وضمها بحب كان يريد هذا الحض.ن وهي كذلك تركته بعد فترة وهمست : انا مش عايزة اكمل يا زين ماذا يقول لها فاي كلام سيخفف ما رأت هناء : انا مش حاقدر زين بتعب : هناء انا مش امام مسجد .. انتي عرفتيني ممثل وشوفتي الحاجات دي من اول التصوير هناء : انا بقى عايزة اشتغل ممثلة وامثل زيك كدة وانت تشوفني في المنظر ده بحكم الشغل ما هو شغل زين : انا مش قصدي كدة .. انا اعترضت والله العظيم وطلبت دبلير يمثل المشهد المخرج رفض وشهد كمان فقولتلك ما تجيش هناء : عشان تاخد راحتك ما حستش انك بتمثل زين : شهد ما هو لازم انا ما يبنش انه تمثيل اكيد مش حابو.سها من بعيد لبعيد نظرت لجس.ده وهمست بسخــ,,ـرية : بس مش باين انه تمثيل تأثير البو.سة والح*ضن واضح عليك زين بخجل ؛ انا بشر يا هناء … وحدة في حض.ني طبيعي احس بحاجة هناء بصراخ : وانا ايه اللي يجبرني ااقبل بالخيا”نة تحت مسمى شغلك … تحض.ن وتبو.س وتتحرك مشاعرك تحت مسمى شغلك انا مش عايزة اكمل انا افتكرت ان حبتني حتتغير بس مش قادرة حاول مسكها لكنها دفعته بقوة وهمست : انا قرفا”نة منك انا مش عايزة اشوفك تاني ركضت بعيدا وهو نظر لاثرها بألم فكل كلامها لديها حق به فان وضع نفسه مكانها كان سيقت’لها اما هي فجلست امام البحر تبكي بشدة كانت تعلم ذلك منذ البداية لكن بعد اعترافه بحبها لم تعد تقدر على التحمل زين بهمس : انا اسف نظرت بجانبها بفزع لتجده يبكي بصمت جلس على ركبتيه امامها وامسك يدها وقب.لها قب.لات عديدة وهمس برجاء : مش حاقدر ابعد انا عمري ما تعلقت في حد زي ما تعلقت فيكي .. انتي الحاجة الكويسة الوحيدة اللي في حياتي تركت يده وهمست: بس انا بتوجع اوي انت مش عارف انا حاسة بايه نا*ر في قلبي .. امشي يا زين امشي وكمل وانساني ذهبت لبيتها وتركته تحت ألمه وقلة حيلته ولم تذهب للجــ ـامعة يومين كانا كفيلين انا يجن رسميا عادل بصد.مة: يعني ايه مش عايز تكمل الفيلم انت بتهزر احنا بقالنا ٦ شهور وحاننزل فيه بالعيد ومراهن عليه في ايه احنا بنلعب زين بهدوء ؛ انا مش جاي اخد رايك انا جاي ابلغك عادل بعصبية : انت تجننت انت ماضي عقد احبسك فيه زين : في شرط جزائي ادفعه مش انا اللي اتسجــ,,ـن عادل : والله العظيم احبسك زين : اعلى ما خيلك اركبه تركه تحت صد.مته وصراخه ماذا عساه يفعل فهو يعلم عقل زين وعناده ظل زين يومان يحاول ان يوصل لها دون جدوى حتى هاتفها مغلق رحمة: بتعيطي ليه ده مش جديد عليكي انتي عارفة ده ووافقتي هناء : صعب اوي انت مش عارفة انا حسيت بايه انا كنت حم\وت رحمة بألم: لا حاسة ذهبت إلى الجــ ـامعة لتقديم الامتحان وما ان شاهدها حتى شعر انه شاهد كنزا جلس جوارها وما ان رأته حتى قامت وجلست على مقعد آخر تحت ذهوله والمه زين : ملع.ون ابوه الحب عاللي عايزين يحبه وما ان انهت الامتحان حتى ركضت للخارج قبل ان ينتبه لها كان المخرج ينتظرها على الباب عادل: انسة هناء هناء باستغراب: استاذ عادل خير عادل : انا عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم لو نقعد مكان هناء: معرفش ممكن نقعد بالعربية اصله عادل بتفهم : ماشي جلسا وبدا عادل يتكلم برجاء: هناء زين اعتذر يكمل الفيلم هناء بصد.مة: ايه عادل: ايوة انا متأكد انه ليك يد في ده .. قبل ما تقاطعيني اسمعيني انا ده تعب ٦ شهور وخسرت كتير اوي وهو ماضي عقد اقسم بالله احبسه هناء بخوف: تحبسه عادل : ايوة ده غير شرط جزائي ب١٠ مليون جنيه هو مش حيفرق معاه المبلغ ده بس العقد يسجــ,,ـنه ومش عايز اضيع مستقبله هناء بد.موع: تمام يا استاذ عادل انا حشوف الموضوع ذهبت إلى الجــ ـامعة مرة أخرى وكان قد خرج يس”ب ويش”تم انها خرجت هناء بابتسامه : بتدور على حد زين بنرفزة : وحدة غلسة اشطر حاجة فيها الهرب وانها تختفي هناء : اممم غلسة ماشي عايزة اتكلم معاك بموضوع زين : انا عايز اض/ربك.. وحشتيني اوي اوي اوي حرام عليكي بجد عمري ما تخيلت الف حوالين نفسي زي المجــ . ــنون هناء بضحك ؛ تستاهل نروح فين زين : مكان ما انتي عايزة ذهبا الى مكانهم امام البحر وقبل ان تتكلم همس زين بالم : ليه يا هناء ليه لما بتتضايقي بتهربي وبتختفي وبتسبيني اتعذب حتى مش عارف اوصلك اصالحك نتعاتب نتكلم هناء بحزن : زين انت سبت الفيلم ليه زين : بجد بتسألي … عشان الوجع اللي شوفته بعينيكي عشان خوفت اخسرك انا بحبك اوي يا هناء هناء بد.موع: بس ده مستقبلك .. حلم حياتك زين : اكتشفت انك انتي حلم حياتي .. مش عايز غيرك هناء بابتسامه: عايزاك تكمل الفيلم زين : لا مس.. هناء بمقاطعة: وانا معاك مش حسيبك … دي فيها سجــ,,ـن يا زين ام\وت ان تأذيت زين بلهفة: يعني بتحبيني يا هناء هناء بد.موع: لسة معرفتش لسة ما شوفتش انت عندي ايه … يلا بينا عالتصوير بدون ولا كلمة .. ذهب الى المخرج الذي ابتسم اول ما شاهده عادل: كنت متأكد انك تكفيت عوشك زين بابتسامه: المهم عندي شرط عادل: حاضر حاعمل دبلاج لاي مشهد في قب.لات زين بابتسامه: كدة متفقين في اليوم التالي وصل وائل بلده بسعادة وقابل زين ليخبره بنيته لخطوبته الفتاة التي احبها وهي هناء عاد من العمل باكرا ليجد على الطاولة اشهى انواع الطعام عمر بصد.مة: هو انا دخلت مطعم ولا ايه نفين بابتسامه: عملتلك كل الاكل اللي بتحبه يجلس يأكل بلهفة وهو يدندن من جمال الطعام عمر : ايه ده يا بنتي معلمة اقسم بالله مروح واقع من الجوع وزهقت اكل الشارع عملت كل ده امتى كانت تبتسم لكلامه تنظر له وهو يأكل بسرعة نظر لها بضيق وهمس : جبتي الحاجات دي ازاي نفين: ما تقلقش طلبتهم بالتلفون عاد يأكل وهو يبتسم كم هو سعيد بقربها فقد ينتظر حكم المحكمة ويعد ثلاث شهور ولن يتركها ابدا حتى لو سيبقى طوال حياته كأخيها المهم انها بجانبه عمر : ااااه انا مش قادر اتنفس .. اكلت عن مية سنة قدام نفين : صحة وهنا حعملك شاي تهضم عمر: ايوة كدة نفين : مش لو كنت تجوزت كان زمان هيا بتعملك كل ده عمر: قريب اوي نفين : بجد في بنت بتحبها ومش قايلي عمر بابتسامه: من زمان اوي وما حبتش ولا ححب زيها نفين بعبو*س : حاعمل شاي واجي تقولي عمر : اصلي وعدتها مش حقول غير كمان كام شهر نفين: شمعنة عمر : عندها مشكلة تحلها ومش حسيبها ابدا مش حتخرج من ح*ضني نفين : ربنا يسعدك يا عمورة بعد يومان حكمت لها المستشفى بالخلع بعد تقرير المستشفى بالض/رب دخل عمر الباب بلهفة: نيفو نيفو فتحت الباب الفاصل بينهم وهمست: ايه السعادة دي عمر: المحكمة حكمت بالخلع مبروك عبست بوجهها وتغيرت ملامحها عمر بحزن : انتي لسة بتحبي نفين بنفي: ابدا انا ما بكرهش قدو تنهد عمر وهمس : امال في ايه نفين : انا خايفة يا عمر .. شادي مش حيسكت عمر : انا في ضهرك اوعك تخافي نفين بد.موع: شادي مكتب بابا مصطفى وصولات ب٢٥٠ الف جنيه عمر بصد.مة : ايه نفين : ايوة البيت اللي بابا اشتراه وقالنا قسط شوفت الوصولات بعيني هددني ان طلبت الطلاق حيسلمهم عمر : ما تخافيش ان شاء الله خير انا معاكي نفين ” طيب عايزة ازورهم واقعد عندهم يومين عمر: يلا نروح سوا ذهبوا الى هناك وجلسوا برفقة اهلهم ونفين قلقة جدا وعمر يطمئنها نفين : بابا انا اتطلقت ينتظرها على باب المركز والنا*ر تتطاير من عينيه كم يتمنى حر’ق هذا المركز لماذا فعلت ذلك خرجت من المركز وكانت تمشي لإيقاف تاكسي لتتفاجئ بعلي امامها علي: رحمة اركبي رحمة بضيق: ابعد عني يا دكتور علي: عايزك بموضوع مهم مش حاخد اكتر من ٥ دقايق تنهدت بتعب وصعدت بجواره مشى قليلا ثم توقف على الشاطئ علي: رحمة انتي مديونالي بتوضيح نظرت له باستغراب ليكمل بألم ” سبتي الشغل معايا وقولتي بيلهيكي عن دروسك واشتغلتي هنا عند اقذ”ر واحد في العالم هو وأخوه وانتي بتقد.مي امتحانات ليه عايز اعرف مين ضايقك ايه اللي حصل بدات كالعادة بالبكاء علي بتعب : ليه العياط ليه انا ما بقولش كدة عشان تعيطي عشان خاطري قوليلي في ايه والله ايا كان السبب حصلحه واذا حد ضايقك اخنق.قه في ايه رحمة بضيق : انا حرة مش عايزة اشتغل معاك علي بعصبية : رحمة كفاية بقى اتكلمي ايه اللي غيرك فجأة رحمة: مش عايزة اتكلم ومالكش دعوة بيا اقولك ايه تاني اكتر من كدة علي : يبقى انا السبب طيب ايا كان اللي عملته فانا اسف والله اسف بس بلاش تشتغلي عند ده مش حيعتقك انا خايف عليكي رحمة: وفر خوفك لخطيبتك وسيبني في حالي يا ابن الناس علي بحدة: مش حتكملي شغل هنا فهمتي رحمة: انت بتزعق بتاع ايه فاكر نفسك مين ابعد عني اشتغل في اي مكان انا حرة علي : مش حتشتغلي هنا سمعتيني رحمة: انا حرة حاشتغل وحاعرف اوقفه عند حدو علي بزعيق : مش حتشتغلي اقتربت منه كثيرا ونظرت له بتحدي وهمست : حاشتغل حتمنعني ازاي هبطت من سيارته وتركته يكلم نفسه … علي : انتي اللي اخترتي يا رحمة ذهب علي الى الجــ ـامعة وقد قرر ان يعدل نتيجتها لراسب حتى يكس\ر عينيها … لم يكن يعلم ان غلطة كهذه ربما ستكلفه الكثير والكثير … # اسراء هاني شويخ