انا متجوزه. روماني مكرم

اليوم، وأنا أنظر من نافذة غرفتي في بيت أهلي إلى الشارع العريض، أتنفس الحرية والأمان. لم أعد “هناء” الضعيفة التي تنتظر رجلاً يرخصها، بل أصبحت امرأة قوية، صلبة، تعرف قيمتها، وتحميها قلعة حصينة من الشرف والعزة والكرامة.

وهنا.. أُغلقت الصفحة الأخيرة من المأساة، لتُفتح صفحة جديدة ملؤها الأمل، والعدل، والحياة الكريمة.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *