تميم

نائل ده كان صاحب تميم من الجامعة وجدع جدا وبيهزر طول الوقت وقال لتميم في ودنه يا ابني انت اتجننت تتجوز واحدة صعيدية متعرفهاش قالو يا نائل اسكت ده جواز مصلحة سنة وهتعدي
وفي نفس الفرح البسيط ده لينا اخت تيا كانت قاعدة بتعيط عشان اختها هتسيبهم وشهد كانت بتصور كل حاجة وتنزل ستوري وتقول اختي عروسة
بعد كتب الكتاب تميم خد تيا وراحو على شقته الفخمة في زايد واللي كانت كبيرة جدا وفاضية ومفهاش روح وتيا اول ما دخلت قالتله بص بقى عشان نبقى متفقين انا هنام في الاوضة اللي جوة وانت نام برة في الليفنج ولا في اي اوضة تانية
قالها لا طبعا انتي هتنامي في اوضة الضيوف وانا اوضتي زي ما هي محدش هيدخلها قالتله تمام اوي كدة احسن وكل واحد يخليه في حاله
اول اسبوع كان جحيم بمعنى الكلمة هي بتصحى بدري تشغل مكنة الخياطة بتاعتها اللي جابتها معاها من سوهاج وهو بيصحى متأخر وعاوز هدوء عشان عنده ميتنج اونلاين مع شغله في دبي
كان بيتخانق معاها عشان صوت المكنة وهي كانت بتتخانق معاه عشان بيرمي هدومه في كل حتة في الشقة ومش بينضف وراه
لحد ما في يوم نائل جه يزور تميم ولقى تيا قاعدة على الارض وحواليها قماش وبتقص وبتخيط وشكلها مركزة اوي فقالها ايه ده انتي بتعملي ايه قالتله بعمل كولكشن جديد للبراند بتاعي قاليها بجد وريني كدة وبدأ يتفرج على شغلها وانبهر بيه
قالها شغلك حلو اوي يا تيا بجد انتي موهوبة تيا فرحت لان اول مرة حد في بيت تميم يقولها كلمة حلوة وتميم كان واقف سامع ومتضايق مش عارف ليه
بدأت الغيرة تدخل قلب تميم من غير ما يحس كل ما يشوف نائل بيهزر مع تيا وبيضحكها وهو مش عارف يضحكها وكان بيقول لنفسه انا مالي هي مراتي على الورق بس انا غيران ليه
وفي مرة تيا كانت تعبانة جدا وعندها برد وسخنة وتميم رجع من برة لقاها نايمة على الكنبة ووشها احمر ومش قادرة تتحرك هو اتخض واول مرة يقرب منها بجد وجاب لها دكتور وفضل قاعد جنبها طول الليل يحطلها كمادات
لما صحيت لقت نفسها نايمة في اوضتها ومتغطية وهو نايم على الارض جنب السرير على مخدة صغيرة فصحته وقالتله انت نايم كدة ليه قالها كنتي تعبانة ومردتش اسيبك لوحدك قالتله شكرا يا تميم اول مرة تقول اسمه من غير استاذ


