تميم

 

لما قربت السنة تخلص المحامي كلمهم وقالهم فاضل اسبوع والوصيتين هيتنفذو خلاص وتقدرو تطلقو وتاخدو الورث فتيا سكتت وتميم سكت وكل واحد دخل اوضته

 

تيا كانت بتعيط لوحدها لانها حست انها اتعلقت بتميم بجد وحبته وهو كمان كان قاعد بيكلم نائل ويقوله انا مش عاوز اطلق يا نائل انا بحبها بجد نائل قاله يا غبي ما تقولها

 

يوم الطلاق المفروض يروحو للمأذون تيا لبست فستان ابيض بسيط كانت مخيطاه لنفسها وتميم لما شافها قالها انتي رايحة تطلقي ولا تتجوزي قالتله ما هو الطلاق ده نهاية جواز فاعتبره بداية جديدة

 

راحو للمأذون وقعدو قدامه والمأذون بيقولهم انتو متأكدين يا ولاد انتو شكلكو بتحبو بعض تميم بص لتيا وقالها بصي يا تيا انا عارف ان جوازنا بدأ صفقة وكنا متفقين انه سنة ويخلص بس انا السنة دي عرفت يعني ايه بيت ويعني ايه حد يستناني وحد يهتم بيا

 

قالها انا كنت فاكر ان الورث هو الفلوس والشركات بس طلع الورث الحقيقي هو انتي وانا مش عاوز اطلق لو انتي كمان مش عاوزة

 

تيا عيطت وقالتله وانا كمان كنت فاكرة اني هاخد فلوس امي وافتح البراند وابقى مشهورة بس اكتشفت ان الشهرة والفلوس ملهاش لازمة من غير راجل يحبني ويخاف عليا زيك

 

المأذون ضحك وقال يعني نكتب كتاب جديد ولا ايه فتميم قال لا احنا متطلقناش اصلا احنا هنكمل جوازنا بجد بقى المرة دي مش صفقة

 

ورجعو البيت وعملو فرح كبير عزمو فيه الحاج هاشم ولينا وشهد ونائل وكل الناس ولينا قالت انا كمان عاوزة اتجوز زيكم وشهد قالت وانا هبقى مصممة ازياء مشهورة زي تيا

 

وعاشو مع بعض وتميم ساعد تيا تفتح المحل الكبير اللي بتحلم بيه في زايد وهي ساعدته يرجع علاقته كويسة مع اهله وشركته وبطلو يتخانقو على صوت مكنة الخياطة لانه بقى يحب صوتها وهي بتخيط لان الصوت ده بقى بالنسبة له صوت البيت والدفا اللي كان مفتقده طول عمره

 

وبعد شهرين من اليوم ده تيا حملت وتميم كان هيطير من الفرحة وعملها حفلة كبيرة وجاب لها كل اخواتها من سوهاج يعيشو معاهم شوية والحاج هاشم قالهم انا كنت عارف من الاول ان الوصية دي هتخليكم تحبو بعض وده كان قصدي انا وابو تميم من زمان

 

والحقيقة ان ابو تميم والحاج هاشم كانو متفقين من زمان انهم يجوزو ولادهم لبعض بس مكنوش عارفين ازاي يقنعوهم فعملو موضوع الوصية ده عشان يجبروهم يشوفو بعض ويعيشو مع بعض سنة ويحبو بعض غصب عنهم والخطة نجحت اكتر ما كانو متخيلين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *