تميم

 

بعد الموقف ده العلاقة بينهم بدأت تهدى شوية بقى يفطر معاها الصبح قبل ما ينزل وهي بقت تستناه يرجع عشان تحكيله عن يومها وعن البراند بتاعها اللي بدأ يكبر عشان هي بقت تصور في شقته الشيك

 

وفي يوم الحاج هاشم تعب في سوهاج وتيا سافرت لوحدها وتميم قلق عليها جدا وفضل يتصل بيها كل شوية ولما اتأخرت في الرجوع سافر وراها سوهاج من غير ما يقولها

 

راح لقى ابوها تعبان وهي قاعدة جنبه بتعيط فدخل وسلم على الحاج هاشم وقاله متقلقش يا عمي ان شاء الله هتبقى كويس وتيا اتصدمت لما شافته وقالتله انت ايه اللي جابك قالها جيت اشوف عمي واشوفك

 

الحاج هاشم بص لهم وضحك وقال ايوة كدة هو ده الكلام اللي كنت مستنيه اشوفه كنت عارف انكو هتبقو قد المسؤولية

 

رجعو مع بعض القاهرة في القطر وتيا كانت نايمة على كتفه وهو ماسك ايدها ومش عاوز يصحيها وكان حاسس انه مش عاوز السنة دي تخلص ابدا

 

في النص بقى حصل موقف قلب كل حاجة تيا كانت رايحة معرض في القاهرة تعرض شغلها وتميم قالها هاجي معاكي عشان اساعدك وهي فرحت بس قالتله لا انا هعرف اتصرف لوحدي

 

وهي في المعرض قابلت واحد اسمه هاشم شاب مصمم ازياء مشهور وعرض عليها تشتغل معاه وتسافر معاه باريس تعرض شغلها هناك وهي انبهرت بالعرض جدا

 

لما رجعت البيت حكت لتميم وهي طايرة من الفرح وتميم وشه قلب وقاله يعني ايه تسافري باريس مع واحد غريب انتي نسيتي انك على ذمتي حتى لو على الورق الناس هتقول ايه

 

تيا اتصدمت من رد فعله وقالتله انت بتغير عليا ولا ايه ده شغل وفرصة عمري قالها ايوة بغير عليكي فيها ايه دي مراتي وبحبها ومن حقي اغير عليها

 

تيا سكتت ودموعها نزلت وقالتله انت بتحبني بجد يا تميم ولا بتقول كدة عشان الوصية قالها بحبك من اول ما شفتك وانتي بتعيطي في مكتب المحامي وانتي فاكرة انك قوية بس انتي اضعف واحدة شفتها

 

ومن ساعتها بقو يقربو من بعض اكتر وتميم بقى يساعدها في البراند ويصورها وينزل لها اعلانات بفلوسه من غير ما يقولها ولينا كانت بتيجي تقعد معاها كتير وتقولها يا بختك بتميم ده بيحبك بجد

 

وشهد كانت كل شوية تكلمهم فيديو كول وتقولهم انا هاجي اعيش معاكم قريب عشان ادخل جامعة القاهرة ونائل بقى صاحب تيا جدا وبقى يهزر معاها زي اخته وتميم بطل يغير من نائل لما فهم انه زي اخوها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *