تميم

 

تيا كانت عندها خمسة وعشرين سنة وبتعمل براند لبس محجبات صغير على الانستجرام وكانت بتحلم تكبره وتفتح محل كبير في القاهرة وكانت شايفة ان الجواز ده مقبرة لاحلامها

 

قالت لابوها انا مش هتجوز حد غصب عني يا بوي انا مش سلعة قالها الحاج هاشم يا بتي ده مش غصب ده وصية امك الله يرحمها وانا عارف مصلحتك وبعدين انتي مش هتتجوزي حد غريب ده ابن صاحبي متربي احسن تربية ومتعلم وغني وهيصونك

 

قالتله غني لنفسه انا مش عاوزة فلوس حد انا عاوزة فلوس امي اللي من حقي قالت لها لينا اختها الصغيرة يا تيا اسمعي كلام ابوكي بقى هو عاوز مصلحتك وشهد قالت لها ايوة يا تيا ده جواز سنة بس خدي الفلوس وبعد كدة اطلقي

 

تيا بصت لهم وقالت انتو بتتكلمو بجد فكرة اني اتجوز واحد معرفوش سنة كاملة واعيش معاه في بيت واحد دي بالنسبالكم عادي

 

المهم بعد يومين الحاج هاشم خد تيا وسافر القاهرة عشان يقابل تميم في مكتب المحامي والمقابلة كانت اول مرة يشوفو بعض فيها

 

اول ما تيا دخلت لابسة عباية سودا بسيطة وطرحة وملامحها تعبانة من العياط وتميم قاعد بالبدلة وشكله متكبر ومضايق من كل حاجة

 

المحامي عرفهم ببعض وقال ده تميم ابن المرحوم ودي تيا بنت الحاج هاشم وسكت شوية وقال بصو يا ولاد انتو عارفين الوصيتين والوضع وانا شايف ان الحل الوحيد انكو تتجوزو زي ما وصايا اهاليكم بتقول

 

تميم قال ببرود انا موافق بس بشروط تيا بصتله بقرف وقالت شروط ايه ان شاء الله قالها نتجوز سنة واحدة بس زي ما الوصية بتقول وقدام الناس نبقى زوج وزوجة عادي انما بيننا مفيش اي حاجة وكل واحد في حاله وبعد السنة نطلق وكل واحد ياخد ورثه ونخلص

 

تيا قالتله وانا كمان عندي شروط ممنوع تدخل في لبسي ولا شغلي ولا تكلمني اصلا غير للضرورة وممنوع حد من صحابك يجي البيت وانا مش هطبخ ولا هنضف انا مش خدامة

 

الحاج هاشم كان هيتعصب عليهم بس المحامي هداه وقالهم خلاص اتفقنا اكتبو بقى اتفاق بينكم وحددو كل حاجة واتجوزو بسرعة قبل ما الشهر يخلص

 

وفعلا بعد اسبوع اتعمل كتب كتاب بسيط في فيلا ابو تميم وكان موجود ناس قليلة جدا الحاج هاشم ولينا وشهد ونائل صاحب تميم الانتيم اللي كان شايف ان اللي بيحصل ده فيلم هندي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *