سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الثامن والعشرون

ليلى شهقت، وسليم سحبها وراه بسرعة.
يوسف جري ناحية الشباك وبص من الستارة.
— إحنا محاصرين!
سليم طلع موبايله، لكن قبل ما يلحق يتصل، النور انقطع، والأوضة غرقت في الضلمة.
صوت خطوات بدأ يقرب من الباب.
خطوة…
وخطوة…
وبعدين خبطتين بطيئين.
سليم وقف قدام ليلى، ويوسف وقف جنبه.
وفجأة، صوت من ورا الباب قال:
— افتح يا سليم… أنا عارف إنك جوه.
سليم اتجمد.
الصوت ده يعرفه كويس.
ده صوت شخص عمره ما تخيل إنه ممكن يكون عدوّه.
ليلى همست بخوف:
— سليم… مين ده؟
سليم ما ردش.
لأنه في اللحظة دي، سمع الشخص اللي ورا الباب يقول جملة واحدة خلت يوسف ينهار على الكرسي:
— افتح يا ابن أخويا… أنا جابر، وجاي آخدك لأمك قبل ما تموت!
سليم بص ليوسف بصدمة، ويوسف همس بصوت مكسور:
— متفتحش يا سليم… جابر مش لوحده.
لكن قبل ما سليم يقدر يسأله عن قصده، صوت جابر رجع تاني، المرة دي وهو بيضحك:
— وبالمناسبة يا سليم… فيه حاجة أخوك يوسف لسه مخبيها عنك… حاجة لو عرفتها، إنت بنفسك هتتمنى إنه كان مات من زمان!
يتبع…



