قبل فوات الأوان بقلم رانيا الطنوبي ج٥
اوقف السيارة امام المشفي ، بدي متوترا وبدت ندي متوترة ايضا
ندي : لسه مصمم تزوره بردوا
حازم : ايوة يا ندي انا حاخد لوجي وانزل ازوره ، خاليكي انتي في العربية
ندي : بعد كل اللي عمله معاك يا حازم
حازم : انا حكيتلك علشان تشجعيني ، عايزه يعرف اني مش ناوي أذيه
ندي : بس هو ناوي وانا خايفة عليك منه
حازم : متخافيش يا ندي طول ما انا جانبك مش عايزك تخافي
ندي بقلق : طب ارجوك متتأخرش عنده
حازم : حارجع علي طول
باتجه غرفة هشام توجه حازم ومعه لوجي لزياته ، اطرقت لوجي الباب وهي تحمل باقة ورد ، فتحت الباب لينظر هشام لمن فتحه ابتسمت لوجي وهي تقترب لتضع الورد الي جواره ثم قبلته علي خده
لوجي : اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
هشام مبتسما : انتي جاية لوحدك
لوجي وهي تشير ناحية الباب علي والدها : لا
رفع نظره ليجد
هشام باعياء و ضيق : حازم
حازم وهو يقترب منه : حمدلله علي سلامتك
هشام بغل : والله تقـ,ـتل القتيل وتمشي في جنازته
حازم وهو ينظر للوجي : اطلعي مع مامي نيرة يا لوجي هي واقفة بره لحد ما اقول لانكل هشام حاجة
لوجي : حاضر
خرجت لوجي لينظر حازم الي هشام
هشام بسخرية : جاي ليه يا حازم ، عايز تكمل عليا هنا
حازم بجدية : لا ، انا مش عايز أذيك يا هشام في الاول او في الاخر انت خال بنتي وأذيتك مش حتنفعني في حاجة
هشام بتحدي : انت متقدرش تعمل حاجة
حازم : انت عارف كويس اذا كنت اقدر اعمل ولا لا ، بس انا مش عايز اعمل حاجة وده مش خوف منك لا ده خوف عليك وعلي مستقبالك ، انا عن نفسي فتحت صفحة جديدة ونسيت زمان وايام زمان ومش ناوي اعملك حاجة بالورق اللي معايا ومستعد اثبت حسن نتيتي بس يا ريت تطلعني من دماغك عيش حياتك و سيبني اعيش حياتي وبلاش نقلب لبعض في القديم عشان انا عندي من القديم كتير وكتير اوي
هم ليخرج من الغرفة
هشام بغيظ : يا سلام تصدق كنت حاعيط واتأثرت اوي ، لا يا حازم سبق وقولتلك مش بالبساطة دي
حازم بضيق : ماشي يا هشام بس متنساش ان البادي اظلم
خرج من الغرفة ليتمتم هشام : ماشي البادي اظلم وانت اللي ابتديت
———————————————–
بخطوات يملأها الغيظ والضيق توجه الي منزل اشرف ، طرق الباب وهو بصدق يريد ان يقـ,ـتله من فرط شعوره الغيظ منه لحظات اقترب اشرف من الباب ليفتحه
اشرف : عصام
عصام بغيظ : انت اللي بعت الفيديو لنفيين مش كده
اشرف وهو يتظاهر بالاستغراب : فيديو ايه
دخل عصام وصفع الباب بقوة خلفه جذبه نحوه من ملابسه وهو يقول : انا عمري ما شفت في حياتي حد سافل قدك عمري ما تخيلت ان فيديو بيني وبين مراتك تبعته للناس تتفرج عليه ولا كأنه شرفك انت ايه عديم الشرف للدرجة دي
اشرف وهو يبعد يده عن ملابسه : انا مش فاهم حاجة ، الناس تدخل تقول سلام عليكم مش تدخل ناوية علي خناق
عصام : انت لسه شفت خناق انا انهارده يا قاتل يا مقتول
اشرف : وعلي ايه كل ده ولا قاتل ولا مقتول هات من الاخر وقول عايز ايه ، اصلي يمكن انزل اسهر
عصام : انتي اللي عايز ايه بالظبط ، عايز ايه من نفيين يا اشرف
اشرف ببرود : شوف انت علي طول سيئ الظن كده نفيين دي زي اختي
عصام بعصبية : شوف انت متعصبنيش انا جاي اقولك اللي عندي اذا في دماغك تعمل حاجة لنفيين انا مش حيهمني انك تهددني تاني بالفيديو ده او بغيره انا حاوقفلك وحاحميها مهما كان التمن فاهم ، واللي في دماغك يا عديم الشرف تنساه والله اقتـ,ـلك يا اشرف و الله اقـ,ـتلك
اشرف ولا يزال علي بروده : صادق يا عم من غير حلفان وعموما انا في شقتي اي وقت تحب تجي تقتـ,ـلني انا موجود بس متتأخرش
اشتعل الغيظ في جنبات عصام من من حاول باستماتة استفزازه جذبه من ملابسه وبات يضرب فيه بكل ما اوتي من قوة وكلما حاول اشرف ابعاده اجهز عليه مرة اخري
اشرف وقد بدي وجهه متورما : انت فاكر باللي بتعمله ده حتطلعها من دماغي يا انا يا انت يا عصام وحاتشوف
عصام محذرا للمرة الاخيرة : اليوم اللي حتفكر تأذيها فيه حيكون اخر يوم في عمرك
اشرف : كل ده رغم ان الفيديو ظهر ده انا كنت فاكر الفيديو حيسكتك
عصام : كانت اكبر غلطة في حياتي يوم ما سكت ومش ناوي اغلط تاني مهما كان مش حاسكتلك ابدا المرة دي
التفت ليتركه وفتح باب شقته وخرج قرر حينها ان يعلم نفيين بكل الحقيقة لكي تحطاط من اشرف ومهما اوجعته الحقيقة سيواجها وسيواجه اخطأئه
اما اشرف فشعر ببالغ الغيظ والضيق من جرأة عصام وانه لم يخشي ما هدد به ربما لان حازم لازال لا يعرف قال في نفسه : كل ده وانت فاكر انك خونته امال لو عرفت انك مخنتوش وان انا اللي مفبرك الفيديو بايدي حتعمل ايه


