قبل فوات الأوان بقلم رانيا الطنوبي ج٥
لم يكن حازم مصدق ابدا ما يسمع لم يتوقع غدرا ابدا الي هذا الحد
حازم : طب والفيديو اللي اتصور وانا قاعد وسط حفلة
معتز : ده فيديو كان مصوره هشام من قبلها وبعدين يوم ما جيت تقابلي اخدلك صور وركبها في الفيديو وحط التاريخ والساعة ————————— الفلاشة كانت خالصة قبل ما تروح شرم هو عدل بس في الفيديو بتاع الحفلة وبعدين علي الساعة واحدة وصلوا لندي
حازم : والساعة اتنين ايه اللي حصل
معتز : دخلك ودلق عليك كوبايتين ويسكي علي وشك علشان تبان رحتك خمرة وبعدين حاطيناك في العربية وبعدها قدام الشالية
حازم : طب والرسايل اللي بتوصل لندي
معتز : انا معرفش حاجة عنها رسايل ايه
حازم : في حاجات تخصني انا وندي انتوا حططوا كاميرا في الشالية
معتز : لا بس لو قصدك هدومها وكده ، انا دخلت الشالية يوم ما خرجت انت وندي من الباب اللي بيوصل علي المطبخ من السطح طلعت اوضة نومك وصورت هدوم ندي اللي في دولابها وبعتها لهشام وصورتها وانتم خارجين مع بعض وبعاتلوا الصور برضوا هو طلبهم مني
عند هذه الجملة بات يضرب حازم في معتز دون اي شعور لم تكن تخرج من معتز الا كلمة
معتز : كفاية يا حازم كفاية
انهي حازم ضرباته باجهازه علي ساقه ليسمع صوت صرخة قوية من معتز
معتز : اه اه يا حازم رجلي حرام عليك
حازم : المرة دي كسرتلك رجلك المرة الجاية رقبتك
تركه وخرج دون ان ينظر خلفه
لحظات وكان يركن سيارته امام منزل هشام ، سحب من سيارته مطوة كان محتفظا بها في درجا سريا بالسيارة
وضعها في جيبه وصعد باتجاه شقة هشام ، طرق الباب واختبئ
نظر هشام لينظر من اتي ولكنه لم يعرف ، عاود طرق الباب وعندها فتح هشام ليجد في وجهه لكمة تدخله الي شقته وباب يغلق خلف من دخل
رفع هشام وجهه لينظر الي من دخل
هشام برعب : حازم
لم يرد حازم فهو لم يأتي من اجل الكلام اخرج المطوة التي كانت في جيبه ليلوح برقاهها امام عينه
هشام : انت حتعمل ايه يا مجنون
لم يرد حازم عليه فلم يعد هناك مجالا للكلام
—————————————————-
في غرفتها كانت تجول في حيرتها وهي لا تعرف اين ذهب زوجها ظلت تنظر للساعة حتي اتت فريدة لتجد محاسن قد عادت وايضا ندي اما لوجي فلا تزال في منزل ندي
صعدت فريدة الي غرفة حازم اطرقت الباب : انتم رجعتوا انهارده
ندي بتوتر بالغ : ايوة
فريدة : فين حازم
ندي : ابدا كان في حاجة تخص الشغل اضطر يقابل عصام عشان يلخلصها
فريدة ببرود : طب انا في اوضتي لما يرجع خاليه يجيلي ، وحمد لله علي السلامة
ندي : الله يسلمك
————————————————–
لحظات اخري نظر لمن كان مخضبا بالدماء من كل جزء فيه بصق علي وجهه وهو يسحب منديل مسح الدم من علي مطواته ووضعها في جيبه وخرج
نزل الي سيارته وبدي واضحا الاعياء الذي كان يشعر به شعر بالم معدته وشعر بالعرق الذي تصبب علي وجهه تحرك بالسيارة باتجه الفيلا واخيرا وصل
خرجت ندي الي الشرفة لتنظر لمن اتي ، بدي واضحا انه لم يكن حتي يستطيع التحرك من السيارة لينزل
هرولت وهي تنزل السلالم و ركضت مسرعة باتجه السيارة ، وقفت امام هيئته وهي تقول
ندي بانزعاج : حازم ايه اللي عمل فيك كده
حازم باعياء وهويحاول الاستناد عليها : روحت اجيبلك حقك يا ندي
ندي بقلق وتوتر : حازم انت عملت ايه
حازم : اسنديني يا ندي عايز اطلع اوضتي
ندي وهي تري بقع دم علي ملابسه : عملت ايه يا حازم
حازم وقد علت علي وجهه ابتسامة ذابلة : خايفة عليا يا ندي
ندي وهي تدخله الفيلا باكية : بجد عملت ايه ابوس ايدك تقولي
حازم باعياء : فاكرة لما سألتك بتثقي فيا ولا لا وقولتلي ايوة
ندي : ايوة
حازم : مش ساعتها وعدتك اني حاعمل المستحيل علشان اثبتلك ان الثقة دي محلها واديني انهارده باثبتلك

