اسيره الجاسر اميره موسى

رحيم:أنا مش بستغل كده، أنا بجد نفسي أقرب من زمان، بس إنتي مانعة
ليليان:لما أكون مراتك… وبعدين، يلا بسرعة، اطلع من هنا قبل ما حد يشوفك.
رحيم:أنا مش خايف من حد.”
ليليان:علشان خاطري يا رحيم، روح وارجع من المكان اللي جاي منه.”
رحيم:المرة الجاية هرجع وإنتي معايا.”
مشي رحيم واتحركت ليليان ناحيت جناح جاسر. بصت على الحراس وبعدين دخلت الاوضه. لقت جاسر قاعد نص قعدة على السرير. بصتله ليليان وقالت بتوتر: قاعد كده ليه
جاسر كانت عينيه حمر من الغضب، وبص لها وقال: قولتلك نص ساعة، ليه اتأخرتي”
ليليان بتوتر: كنت بطمن على أهلي.
جاسر: ساعة كاملة بتطمني
ليليان: طب أعمل إيه من الصبح وأنا معاك.
جاسر: روحيلهم، أنا بقيت كويس
ليليان: هبص على الجـ,ـرح بتاعك وأمشي.
جاسر بغضب: قولتلك مش عايزك تفتحي، اطلعي برا
خافت ليليان من صوته، وطلعت وسابته. قام جاسر واقف وفضل يكس.ر في الأوضة.
في مكان تاني، كانت ليليان نايمة على السرير وسط أهل الحارة اللي نايمين على الأرض، وهي بتفكر في تصرفات جاسر وفي نفس الوقت خايفة إذا كان حد شاف رحيم ولا لأ. بعد وقت طويل، الباب خبط، ودخلت خادمة، وقالت: “اصحي، في حاجة ليكي.”
ليليان: “في إيه؟”
الخادمة: “جاسر بيه بعتلك هدية.”
أخدت ليليان العلبة وطلعت الخادمة. فتحت ليليان العلبة، شافت الورق المكتوب عليه: “كل مرة حد هقرب منك هتلاقي جزء منه عندك… إنتِ ليا وبس.”
استغربت ليليان من الرسالة، ولما فتحت بقية الهدية، انصدمت من اللي شافت. رمت العلبة، وقامت تصوت.البارت الرابع
ليليان كانت واقفة مع رحيم، وفجأة ظهر حد بعيد واقف بيبصلهم بشر. واحد من الحراس قرب من جاسر وقال:
الحارس: هو ده يا باشا؟ الشاب اللي نرميه برا؟
جاسر، وكانت عنيه حمره من كتر الغضب والغيرة، رد بحزم:
جاسر: هاتوه على المخزن.
الحارس: تحت أمرك يا باشا.
بعد ما ليليان مشيت من عند رحيم، جاسر راح المخزن. فتح الباب ودخل، لقى رحيم مربوط وبيحاول يفك نفسه.
جاسر بابتسامة مليانة تحدي:
جاسر: رحيم حجازي، 28 سنة، المهنة موظفه في بنك عايش مع أبوك وأمك وعندك تلات إخوات غيرك، صح
رحيم بتوتر: انت مين وعايز مننا إيه
جاسر بغموض:
جاسر: فكك انت أنا مين. المهم دلوقتي إنك تعرف اللي يلمس حاجة تخص جاسر البحراوي بيحصله إيه.
رحيم بتحدي: أنا جاي أرجّع خطيبتي.




