اسيره الجاسر اميره موسى

الناس في الحارة صرخوا، الستات جريت تقفل البلكونات، والرجالة اتجمدت مكانها.

راجل من الحارة: إنتو مين عايزين إيه مننا
الشخص: إحنا مش جايين نسأل! خدوا الكل، رجالة، ستات، عيال… ما تسيبوش ولا نفس هنا

الرجالة المسلحين بدأوا يجروا الناس من بيوتها ومن الشوارع، الستات تصرخ والرجالة تحاول تقاوم، بس الكلاشات مرفوعة.

ست بتعيط: حرام عليكم! إحنا مالنا ومالكم؟”
راجل مسلح: يلا يا حاجة، ما تخليش دماغنا توجعنا

شاب صغير حاول يجري بعيد عنهم.
راجل مسلح: يا ابن***** تعال هنا
مسكه من هدومه ورماه في العربية.

راجل كبير بتوسل: خافوا ربنا يا ولاد، إحنا ناس غلابة، نعمل إيه فيكم
زعيم العصابة: “غلابة ولا أغنيا مش فارقة اللي عنده كلمة يزيدها، هيشوف رصاص مش كلام

العربيات اتملت بالناس غصب، الرجالة مربوطين، والستات متشحين بالخوف، والأطفال بيصرخوا.

في نفس الوقت:

جاسر رفع نظره ناحية ليليان، ولما شافها، ليليان اتصدمت لما عينيها جات في عينه، لأنه نفس الشخص اللي وقفها امبارح.

جاسر بزعيق: إنت ماسكها كده ليه سيب إيدها

ساب الراجل إيد ليليان.
جاسر بص للرجالة وقال: “حطوهم في العربية.”

صبري حاول يقاوم وقال بتحدي: “ابعدوا عننا! فاكرينها سايبة؟ لا، ابعدوا أحسن لكم

قرب جاسر منه وقال بسخرية: هتعمل إيه يعني

صبري: هنغلب الشرطة! إنت عارف معاها إيه اللي عملته

جاسر رد ببرود: آخرك هاتوا الكلام
بص لرجالته وقال: “خدوهم كلهم على العربيات

رفع نظره ناحية ليليان وقال: بس دي معايا في نفس العربية

راجل من العصابة: تحت أمرك يا باشا

رجالة جاسر شدوهم غصب عنهم، وركبوهم العربيات. أم ليليان بتصوت، ومي ماسكة فيها وهي خايفة.

قرب جاسر من ليليان وشدها من إيدها رغم اعتراضها.
ليليان: ابعد عني يا حيوان! سيب إيدي

شدها جاسر وركبها غصب عنه في العربية، وقعد جنبها.
قال للسواق: اتحرك.

العربيات اتحركت بسرعة من الحارة، صوت المو.تور مليان المكان، وسابوا وراهم شارع فاضي غرقان في الظلام

في بيت رحيم، كان بيرن على ليليان، لكن التليفون كان مقفول وبيقول إن البطارية فاضية. استغرب جدًا، هو يدوب لسه قافل معاها قريب، وبدأ يمشي رايح جاي في الأوضة وهو قلقان.

في عربية جاسر، ليليان كانت قاعدة جانبها باصة له بقرف، وكل شوية تحاول تبعد عنه وتخلي مسافة. جاسر بصلها وقال بسخرية:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *