اسيره الجاسر اميره موسى

الضابط:”أمال البلاغ كذب يعني

ليليان:وليه لأ

الضابط:فين ليليان صبري

ليليان:أنا.”

الضابط:
البلاغ معمول عشانك إنتي وأهلك.”

ليليان:مفيش حد بيخطف مراته، وأبويا قدمك اسأله.”

الضابط:حجة صبري، إنتو مخط,وفين إنتو وعيلتك.”

صبري:لا، يا ابني، جاسر بيه خيره ومغطينا وبيعملنا كلنا زي بعض.”

الضابط:جاسر، ما عندكش كلمة عايز تقولها؟

جاسر:أنا ما عنديش حاجة، واللي أهله الحارة هيقولها هيتنفذ.”

أهل الحارة بصوت عالي:سيب يا باشا، إحنا مش مخط,وفين.”

الضابط:إبعد ي بني عنها، إنت مش سامع بيقول إيه

الضابط والعساكر راكبه عربيتهم وراحوا من القصر. الستات ابتسمت جاسر قرب أهل الحارة عليه، حض.نه بعد عنهم. قرب جاسر من ليليان اللي كانت مبتسمة بحب، أول لما جاسر قرب عليها، حض.نته جامد أوي وقالت: متبعدش عني يا جاسر.

جاسر ما كانش مصدق نفسه، حض.نها جامد أوي كأنها خايف تروح منه وقال:
عمري ما هابعد عنك يا أسيرة الجاسر.”

الناس حواليهم مبسوطين، الفرحه كانت فرحتين: فرحة سيف وشمس وفرحة حب ليليان ل لجاسر.

تمت بحمد الله. ♥

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *