اسيره الجاسر اميره موسى

ابتسمت ليليان بخجل. جاسر قرب منها وباسها على خدها وقال:كوني معايا الليلة برضاكي… حسسيني إنك مراتي بجد، وهجيبلك الدنيا كلها تحت رجليكي.
ليليان انكسفت وقالت بسرعة:مش هتاكل الأول؟
جاسر قرب منها أكتر وحاوط وشها بإيده وقال:إنتي ليه بتتهربي مني لسه مش حاسة بشوقي ليكي؟
ليليان بتوتر:جاسر… أنا…
جاسر قرب أكتر وقال بصوت هادي بس حاسم:إنتي إيه
ليليان بتلعثم:أنا… أنا…
قرب جاسر منها جامد وضمها ليه وهو يب.وس خدها وقال:عايز أجيب منك أطفال… عايز حاجة مني جواكي … هيخلصي حاجه لو مقربتش منك
ليليان اتوترت أكتر، ودفعت نفسها بعيد عنه وهي تقول بصوت قاطع:مش هينفع
جاسر اتعصب، وضر*ب الحيطة وطلع من الأوضة وهو مليان غضب. ليليان قعدت على السرير متوترة وقلقانة.
بعد شوية، دخل جاسر الأوضة تاني، لكن كان في حالة تانية خالص. بقى يكس.ر في الأوضة بعصبية شديدة، حسس إنه بيهدم كل حاجة جواه. فضل يكس.ر في كل حاجة قدامه، مش قادر يتحمل فكرة إن كل ما يقرب منها ترفضه. كان عامل زي الوحش.
شمس خبطت على باب أوضة ليليان وقالت بقلق:ليليان، افتحي يا ليليان
فتحت ليليان وهي مستغربة وقالت:في إيه
شمس:جاسر… جاسر قاعد يكس.ر في كل حاجة في الأوضة التانية
ليليان بصت لها بصدمة وقالت:أنتي بتقولي إيه؟
شمس:زي ما بقولك… كس.ر كل الأوضة، ومحدش عارف ماله
ليليان:روحي إنتي، أنا جاية وراكي.
لبست ليليان خمارها بسرعة وطلعت على الأوضة اللي فيها جاسر. لما وصلت، لقيت الحراس واقفين برا مش قادرين يمنعوه. دخلت الأوضة على طول، لقيتها متبهدلة خالص، وكل حاجة مكس.رة.
قربت ليليان من جاسر وهي بتقول:جاسر، في إيه
جاسر بص ليليان بغضب وقال:اطلعي برا
ليليان بثبات:مش طالعة.
جاسر بزعق:ليليان، قولتلك اطلعي برا، أحسنلك!
ليليان:قولتلك مش طالعة.
قربت منه وشدت عليها وقالت:بتعمل كده ليه؟ كل ده عشان قولتلك مش عايزة المفروض تصبر عليّ، اللي بيحب حد لازم يصبر عليه.
جاسر:يعني انا ماصبرتش عليكي، كل ده ما صبرتش عليكي
ليليان:اصبر سنة، اتنين، إن شاء الله حتى عشرة، طالما بتحبني.
جاسر:لو الحكاية حكاية صبر، كنت صبرت مليون سنة.
ليليان:أمال حكاية إيه؟
جاسر:إنتي عارفة يعني إيه واحد مراته ترفضه. جربيها على نفسك، وأنتي بتقربي مني وأنا برفضك، شوفي شعورك هيكون عامل إزاي.


