فتاه الثلاثون بقلم هند ايهاب

دوست أرسال وقومت عملت نيسكافيه، رجعت الأوضه والمج في أيدي، قعدت ولقيت في رد علي الكومنت، بأسم الشخص اللي كتب كومنت عجبني، كان مبهور بالكومنت بتاعي، وبعد ثواني كان بعت لي علي الخاص
– بصراحه كلامك حلو وعجبني
رفعت حواجبي بزهول وابتسامه خفيفه وكتبت:
– كان لازم أرُد وخصوصًا أن كلامك شجعني
– الحقيقه أني مش بحب الرجاله اللي من النوع ده فكان لازم أتكلم، أنا شايف أن الست ليها حياه زيها زينا، آه متقدرش تعمل حاجات كتيره من اللي بنعملها وكذلك أحنا كمان منقدرش بس علي الأقل ليها حياتها
ابتسمت لكلامه وكتبت:
– كلامك جميل أوي يا تميم وبجد صعب نلاقي دلوقتي حد مُتفهم زيك كده
– والله فيه كتير بس النوعيه دي طاغيه عليهُم
ضحكت وقعدنا نتكلم كتير أوي، كُنا بنتكلم ونهزر كأننا صُحاب ونعرف بعض، كُنا أخدين علي بعض أوي
#أسميته_تميم
#هند_إيهاب||فتاة الثلاثون عام_الجُزء الثاني||
فضلت سهرانه بتكلم معاه، عرفت عنه حاجات كتيره، سنه، شُغله، مكانه، آه هو معايّ في نفس البلد كمان، وأنا كمان حكيت له عني، حكيت له عن كُل حاجه، بحس براحه وأنا بتكلم من ورا الشاشه، مبحسش بتوتُر
دخلت حسابه وفضلت أتفرج علي الصور، كان شيك أوي في لبسه وتسريحة شعره اللي لايقه عليه ودقنه الخفيفه، وطلعة الحُسن اللي دقنه بتحاول تخبيها، كُنت مقربه الصوره عشان أقدر أشوف ملامح وشه كُلها
وصلت لي مسدچ منه وكان عايز رقمي، كان حابب نتكلم، منه للحظه أتوترت، لأن زي مقولت بحس براحه وأنا بتكلم من ورا الشاشه
وبعد مُحايله منه كتير، بعت رقمي بعد كام دقيقه وقولت:
– خلينا نجرب مش يمكن ترتاحي أكتر في الكلام
بعد دقيقه لقيت تليفوني بيرن برقم غريب، رديت وأول ما سمعت صوته حسيت برعشه جوايّ كده، حمحمت بعد مفضل يعيد في كلمة الو كذا مره
– الو
– صوتك حلو أهو أُمال ليه مش عايزه نتكلم
بتوتُر قولت:
– لاء بس أنا مش متعوده
– أممم، يعني دي أول مره
– آه
– دي حاجه حلوه أن أول مره تبقي معايّ أنا
ابتسمت وقولت:
– بس ليه أتحايلت أننا نتكلم
– حابب نتكلم، كُنت حابب أسمع صوتك، مهو مش هنفضل طول حياتنا بنتكلم من ورا الشاشه كده، لازم ناخُد خطوه تانيه وبعد التانيه يبقي فيه تالته
بتساؤل قولت:
– وأيه هي التالته
– نشوف بعض مثلًا
ضحكت وقولت:
– أكيد بتهزر صح
ضحك وقال:
– لاء بتكلم بجد، أنتِ خايفه من أيه




