فتاه الثلاثون بقلم هند ايهاب

– أن في واحد عايز يتقدملك

عيني وسعت وقولت:

– أيه!!

– ليه خايفه من الجواز، كُنتي قوليلي، قوليلي يا بابا في واحد عايز يتعرف عليّ، كُنت ساعتها هجيبه وهشوفه وساعتها تتعرفوا علي بعض قُدامنا

– يا بابا، دي أول مره أعملها

– عارف، تميم حكالي، وقالي أنه هيجي بُكره عشان يشرب معايّ الشاي، حضري نفسك لبُكره

دخل الأوضه وسابني، فتحت تليفوني وبعت له مسدچ، وأول ما دخلت الأوضه كانت وصلت لي مسدچ منه

– محبتش تتحطي في موقف وحش

– تقوم تدبس نفسك

– عايزه الصراحه

عقدت حواجبي وقولت:

– أكيد

– دي هتبقي أحلي تدبيسه في حياتي

#أسميته_تميم

#هند_إيهاب||فتاة الثلاثون عام_الجُزء الرابع والأخير||

صحيت من النوم وأنا متوتره وفي نفس الوقت حاسه بحاجه غريبه، لقيت ماما بتفتح الباب وهي مبسوطه ومُتحمسه، مهي طول عُمرها بتحلم باليوم ده

– أنتِ لسه قاعده يلا قومي

راحت ناحية الدولاب وبقت تطلع الدريسات كُلها اللي تنفع مُناسبات، فضلت تتفرج علي كُل واحد شويه لحد ما أختارت الأبيض

– قري الفاتحه مع فُستان أبيض هيبقي عسل أوي

– خلاص خلتيها قري فاتحه

سابت الدريس وأجت قعدت قُدامي وقالت:

– عارفه يا هند لو رفضتي لا تبقي بنتي ولا عايزه أعرفك

ضحكت وقولت:

– لاء مش هرفُض بس ما يمكن النهارده تعارف بس مش قري فاتحه

– لا أن شاء الله هيبقي قري فاتحه، علي الأقل تقدروا تتعرفوا علي بعض أكتر وبكُل أرياحيه

سكت وقالت:

– ليه مقولتليش أن في حد، ليه خبيتي عليّ وأنا أكتر واحده تفرح

– يا ماما صدقيني أتعرفت عليه صُدفه ودي كانت أول مُقابله تحصل بينا

هزت راسها وقالت:

– طب قومي يلا خُدي دُش وتعالي عشان تاكلي يلا عشان تجهزي

قومت وأنا برقُص وقولت:

– هي العروسه والليله ليلتها، سيبوها تدلع علي راحتها

شغلت السماعات وبدأت أجهز لليوم، كُنت حاسه أني مبسوطه، حاسه أني ببدأ حياه حلوه، لبست الدريس الأبيض والهيلز البيضه، حطيت ميكب خفيف

أول ما سمعت جرس الباب بيرن، أتنفضت، حاسه أني قلبي أتحرك من مكانه، نسبة الحماس عندي عِلت، لقيت ماما داخله عليّ وهي مبسوطه

– بت يا هند، أيه القمر اللي أنتِ جايباه ده

ضحكت وقولت:

– عشان تعرفي بس أخرت اللي بيصبُر بينول

طلعت من الأوضه معاها وأحنا بنضحك، شيلت الصينيه وطلعت، كان هو ومامته وباباه وأخته، أول ما طلعت مامته زغرطت، قام وقف وحطيت الصينيه علي التربيزه ومدلي أيديه بالبوكيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *