بقلم دعاء فؤاد 1

بس عزائي الوحيد إن سيبتك بين ايدين راجل هيعرف يحافظ عليكي و يحميكي من أعدائه و أعدائي… الراجل اللي انتي طول عمرك كنتي بتح.بيه و بتتمنيه.
أخذ يكفكف عبراته الساخنة بيديه ثم أراح ظهره للخلف يتذكر ما حدث منذ ستة أيام تقريبا….
فلاش باك…..
ألو… سامي.. الحقني يا سامي أنا في مصېبة..
تحدث بهلع مع صديقه و زميله
—
في العمل عبر الهاتف فأتاه رد الآخر من بلده الح.بيبة مص.ر
في ايه يا أنور قلقتني.
الماڤيا رجعو ينخوروا ورايا تاني و شاكين إني ورا الصفقة الأخيرة بتاعتهم اللي باظت بس مش متأكدين… و بيبعتولي رسايل ټهد..يد بالا.غت…يال يا سامي.. انت متخيل!.. هعيش أنا و بنتي نفس المأساة تاني… مش كفاية سمية راحت مني… هستنى كمان لما ندى تروح ولا لما ېوني أنا و أسيبها هي تواجه العة دي لواحدها!
هوى قلب اللواء سامي في قد.ميه ثم قال بقلق
اهدى.. اهدى يا أنور… مفيش قدامنا غير إنك تجيب ندى و ترجع على مص.ر.. احنا هنقدر نحميك.
يبقى انت كدا بتحكم علينا بالمۏت… انت عارف كويس اوي إنهم مراقبيني و عايزيني أفضل تحت عنيهم ع.شان يضمنو إني مش هأذيهم بالمعلوم\ات اللي عندي… و اللحظة اللي هيعرفوا فيها إني هرجع هيكونو مۏتوني قبلها.
أخذ سامي يتنفس پ فهو يشعر الآن بالعحز التام و أخذ يردد بهلع
انت عندك حل تاني يا أنور!
سكت أنور يزدرد لعابه بصعوبة إلى أن قال
أنا مش خاېف على نفسي.. أنا كل خۏفي على ندى.. ندى مش قد العة دي… لو مۏتوني مش مهم.. إنما ندى… لأ.. ندى لازم أحميها منهم لو على حساب نفسي.
رد سامي بقلة حيلة
ابعتلنا ندى يا أنور… احنا هنعرف نحميها كويس.
أبعتهالك بصفتك ايه يا سامي!.. و هتعيش معاك ازاي و انت اصلا كل ولادك متجوزين و عايش لواحدك في البيت.
عيب عليك يا أنور… ندى دي بنتي.
لا بنتي مش هتقبل بالوضع دا أنا متأكد… أمها الله يرحمها مربيها على مبادئ و أخلاق الدين و محفظاها كتاب الله قبل ما تستشهد.
طاب قولي انت نعمل ايه… اللي تقول عليه هعمله يا أنور… دا أقل حاجة نقدر نقد.مهالك بعد كل اللي ضحيت بيه في سبيل البلد.
اسمعني كويس… من آخر رسالة وصلتني منهم و أنا مبطلتش تفكير في مصير ندى… و ملاقيتش غير حل واحد هو اللي هينقذ بنتي من بين ايديهم.
أنا معاك و هنفذ اللي تقول عليه بدون نقاش.

