بقلم دعاء فؤاد 1

معتصم البدري مبيخافش يا حمد…جوازي من نرمين أنا مخبيه عن أمك ع.ِشان مش هتقبل بيه.. و اذا كنت خاېف من الجوازة دي تتكشف فدا خۏفي على أمي و صحتها لو عرفت… أنما أي مخلوق تاني ميهمنيش و انت عارف.

كان يصيح حتى برزت عروق رقبته للغاية الأمر الذي أثا*ر شفقة حمد عليه و جعله يشعر بالذنب أن استفزه لتلك الدرجة فاقترب منه يربت على كتفه بحنو مرددا باعتذار

معتصم أنا…

أوقفه بإشارة من كفه و هو يقول بحدة دون أن ينظر إليه

بس ولا كلمة… اعمل حسابك هنوصل دار عمك الليلة نطلب يد البنتة و نتفج على كل حاچة و تنزل امعاها بكرة انت و أمها تنجوا الشبكة اللي تعچبها… و حسك عينك تجول كلمة اكده ولا اكده و لا ي منك أي حركة ملهاش عاذة يا حمد..

هنزل دلوق أصلي العص.ر و تحصلني ع الغدا.

ثم تركه بصډمته و غادر الغرفة فجلس حمد على حافة فراشه منكسا رأسه بين كفيه يحاول تهدئة

—

ذلك الغليان برأسه فيبدو أن أخيه قد أخذ القرار و لن يتراجع مهما فعل… و هو لن يستطيع أن يك\\سر كلمته أو بالأحرى هيبته بين أهل بلدته.

عودة للقاهرة..

أمام إحدى الكافيهات الراقية قام آسر بصف سيارته ثم ترجل منها ليفتح الباب الخلفي لخطيبته لتخرج ميريهان تلتها شقيقتها مودة فقام آسر بغلق السيارة الكترونيا و اصطح.بهما إلى الداخل..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *