ملك كانت بنت بسيطه

ملك قعدت في البيت اسبوع موقوفة عن الشغل لحد ما التحقيق يخلص وكانت حالتها النفسية زفت، مش بتاكل ولا بتشرب وقاعدة في اوضتها بتعيط ليل نهار، وامها حنين ست كبيرة وقلبها تعبان حالتها ساءت اكتر لما عرفت ان بنتها الوحيدة متهمة في سرقة وهتتسجن ظلم، كانت كل يوم تعيط وتدعي لها في صلاة الفجر وتقول لها يا بنتي انا عارفة انك شريفة وربنا هيظهر براءتك ولو بعد حين، قومي يا ملك انتي قوية وطول عمرك قوية، ملك مكنتش بتنام الليل من القهر وكانت حاسة ان الدنيا كلها جت عليها مرة واحدة.

وفي يوم قررت تروح الشركة تجيب حاجاتها اللي سايباها في المكتب وعلبة الدوا بتاعة امها اللي نسيتها هناك عشان خلاص فكرت مش هترجع تاني حتى لو ظهرت براءتها، دخلت الشركة بدري قبل ما حد ييجي وكان كنان لسه موصلش، دخلت مكتبه بتدور على العلبة، وهي بتفتح الدرج التالت بتاع المكتبة الخشب اللي ورا مكتبه اللي عمره ما بيفتحه قدام حد لقت ظرف كبير مقفول ومكتوب عليه بخط احمر سري جدا، فتحته من الفضول لقت جواه فلاشة صغيرة وورق تصوير كاميرات المراقبة اللي قالوا انها عطلانة، شغلت الفلاشة على اللاب توب بتاع كنان بسرعة وقلبها بيدق جامد لقت الفيديو واضح زي الشمس ان اللي سرق الفلوس هو مدير الحسابات اللي اسمه حسام اللي بيشتغل مع كنان من عشر سنين وكان مديون لناس كتير بسبب القمار وكان داخل الخزنة وبياخد الفلوس في شنطة سودة، والاغرب انها لقت ورقة تانية مكتوب عليها تقرير الصيانة وان الكاميرات كانت شغالة زي الفل اليوم ده وكنان ماضي عليه بخط ايده انه استلم التقرير.

يعني كنان كان عارف من الاول خالص انها بريئة وكان مخبي الورق والفيديو عشان يداري على حسام مدير الحسابات اللي يبقى قريبه من بعيد من ناحية امه، وكمان عشان يكسر عين ملك ويفضل ذاللها، ملك اترعشت من الصدمة وحست انها هتقع ودموعها نزلت بس المرة دي دموع قوة مش ضعف، خدت الورق والفلاشة وجريت على كريم المحامي في مكتبه وورته كل حاجة وهي بتنهج، كريم اتصدم وقال لها يا نهار اسود ده دليل براءتك وده يودي كنان نفسه في داهية لانه اخفى دليل عن العدالة وبيتستر على حرامي.

راحوا هما الاتنين على مكتب كنان وكان معاهم حمزه وريناد، اول ما كنان شاف الورق والفلاشة في ايد ملك وشه اتخطف واتوتر جدا وعرق، قال لها انتي ازاي تفتحي درج مكتبي انتي حرامية وهحبسك، ملك لأول مرة وقفت قدامه راسها براس وعلت صوتها وقالت له انا الحرامية ولا انت اللي حرامي وبتخبي الحقيقة وبتظلم بنت غلبانة ملهاش حد عشان متتكشفش، انت معندكش ضمير، انت كل يوم كنت بتهيني وتذلني وانا ساكتة عشان امي المريضة بس لحد هنا وكفاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *