قصه ل مروه حمدى

رن الهاتف بين يديها لتهتز من المفاجأة تحكم امساكه تنظر للاسم الظاهر على شاشته.

_تلتقط أنفاسها تهدئ روعها تجيب بصوت هادئ: الو.

مجرد سماعه لصوتها جعل الطمأنينه تتسرب إلى قلبه ليطلق تنهيدة عالية والالاف الأفكار كانت تدور بعقله تعبث به، من يهاتفها ؟هل الطرف الاخر يستجديها وصديقه أخطئ بتوقعه ؟!ام الشبكه ام صمت مغلق عينيه بتمنى حالها كفاله وكانت ترغب بمهاتفته.

طال الصمت ليسال القلبان عما جعل الدماء تغلى بهما كقدر على مرجل.

أمانى/يحيى: تليفونك كان مشغول ليه؟

صمتت وصمت بدهشة ليعقبها ضحكات خفيفة من الطرفين لتعاود هى للصمت تعبث بملابسها بحرج كأنه قبض عليها بالجرم المشهود.

ليتشجع هو ناطقا اسمها بنغمه حديثه اخفاها منذ مدة بيساره:

أمانى.

بصوت مبحوح: نعم.

بحبك.

نظرت للهاتف بعدم تصديق تضيق عينيها وتتسع أعادت وضعه على اذنها تبلع ريقها: اايه؟

_بحبك يا أمانى وعايز اكمل ال جاى من عمرى معاكى ولو وافقتى هكون…

صمت يضيق بين عينيه: أمانى.

نظر للهاتف ليتاكد حدسه: دى قفلت.

جلست على الفراش ينظر للهاتف بصدمه: دى ما استنتش اكمل وقفلت.

رسالة انار بها هاتفه غرفته وقلبه بعدما انطفأت شعلته بخيبة.

بخوف وتردد ممتزجان بلهفة عاشق قام بفتحها وبصوت مسموع قرأ فحواها.

“قالى بحبك”

وضع يده على صدره يهدئ من وقع دقاته ينقر باصابعي على الشاشة بتلهف.

“هو مين؟”

باعين متسعه وفاه مفتوح إلى آخره نظرت إلى رسالته وهى على الوشك الإصابة بذبحه صدرية تحدث نفسها بغير تصديق.

“هو ده دخل هندسه ازاى؟!”

نظرت إلى السماء باستجداء : الصبر من عندك شكلى هعانى معاه.

بنفاذ صبر: ال على دبلته

” y a j y”

بأعين متسعه نظر للدبلته لتتتسع ابتسامته يقبلها مرة تلو الأخرى، ليعقد حاجبيه يضرب باصبعه على فاهه مفكرا بجديه..

_هو انا لو سألتها معناها ايه؟ هتفتكر انى غبى؟!

رسالة أتت كإجابه على سؤاله.

“You and just you””

أغمض عينيه براحه وقد انتظمت أنفاسه بتناغم مع دقات قلبه.

لينقر بأصابعه هو الآخر يجيبها بما تأخر فى بوحه.

انا هغير الدبلة.

بقلب مقبض نقرت: ليه؟!

المفروض تكون” y a j u f e””

بدلال تستلقى على فراشها تحدث الشاشة كأنما هو وهى تنقر تدعى عدم الفهم

_يعنى ايه؟

” you and just you for ever”

انتى وبس أنتى للأبد.

_تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *