قصه ل مروه حمدى

_مش عايزاه ولو طلعت هدخل اقولهاله فى وشه .
_انتى عايزه تفضحينا بقا وسط الناس.
_وانتوا عايزين تضيعوا حياتى ومستقبلى علشان كلمه لا راحت ولا جات.
فتح الباب بقوة اجفلتهم وعيناه ينطلق منها الشرر بصوت حاد.
_بقا كلمه ابوكى لا راحت ولا جات.
ابتلعت ريقها برعب من هيئته تحاول إيجاد الكلمات التى هربت من على لسانها.
_بابا انا انا.
_انتى ايه يا هانم.
بسرعه تحركت والدتها واغلقت الباب وبصوت مرتبك: مافيش يا خويا ده دلع عرايس مش اكتر.
توفيق: ماجهزتيش ليه لحد دلوقت يا ولاء؟
بلجلجلة اجابته بعدما وقفت من جلستها تحتمى بجسد والدتها كعادتها: علشان مش عايزاه.
تسمر بمكانه بصدمه: مش ايه؟ انتى جاية دلوقت والراجل فى بيتنا تقوليلى انك مش عايزاه؟!
_انا مكنتش اعرف انه جاى غير من كم ساعه؟
بشك نظر لها:_والوقت ال فات ده كله ما قولتيش ليه؟
صمتت تحاول إيجاد مبرر لوالدها دون أن توقع بنفسها: اصل انا يعنى مش مرتاحه، زى ما حضرتك قولت وقت طويل عدى وطول الوقت ده شبه مش بنتكلم ولا نعرف حاجه عن بعض يعنى اتنين اغراب فهتخطب ليه على اى اساس؟.
_الله الله يا ست ولاء وانا من امتى عندى بنات بتقعد وتتكلم مع شبان ، هى دى تربيتك لبنتك يا ست فاتن.
فاتن فى محاولة لتهدئة الأمور: يا اخويا هى متقصدش ال وصلك هى قصدها ان حتى بعد قراية الفاتحه كان كلامه معاها قليل وحتى اهله مكناش بنشوفهم كتير ولا بيودوها حتى!
_ماهو من نفختها الكدابة على خلق الله.
فاتن: هى بس مختصرة وفى حالها مش اكتر وبعدين الايام دى غير أيامنا على الاقل العريس بيزور العروسة فى بيتها يتكلم معاها مرة واتنين لحد ما يفهموا بعض ويا اه يا لا وأهله بيحاولوا يقربوا منها.
ولاء: ايوه هو ده قصدى، دول بيكلموا أمانى اكتر منى وهو نفسه ازيد من كل سنه وانتى طيبه فى رسالة فى المناسبات ما بيبعتش.
_علشان راجل محترم وملتزم بكلمته معايا وأنه مش هيتواصل معاكى لحد ما الموضوع يبقى رسمى ومطمئن انى رجل ليا كلمة فى بيتى ال بنتى عايز تفضحنى قدام الناس وتكسرها.
فاتن سريعا: لا عاش ولا كان يا اخويا ال يكسرك كلمه، كل حاجه وليها حل.
توفيق يمد يده فى محاوله للامساك بها من خلف والدتها:
_الحل ان اقطع خبرها قبل ما توطئ راسى قدام الناس
_صرخت برعب ممسكه بوالدتها : ماما.

