قصه ل مروه حمدى

_بس ايه؟
_فى حد فى حياتها ، حب من طرف واحد.
_اضايقت
_ مش عارف ليه حسيت بنغزة فى قلبى
_قالتلك هو مين؟
_قالتلى اول واحد هعرف لو….
صمت يستشعر بالمرارة مصاحبه للكلمه لا يقوى على إخراجها ولكن إصرار صديقه دفعه للمتابعه.
_لو ايه؟
_لو اعترفلها بحبه.
صمت من جديد يخرج مخاوفه لصديقه
تفتكر ده هيحصل ؟ بخبرتك انت كظابط تفتكر رد فعلها ايه؟ بعد الوقت ده انا وهى مع بعض يا ترى لسه بتفكر فيه؟
بعصبية قام من مجلسه متابعا وقد على صوته: أمانى انسانه جميلة طيبه خلوقه روحها حلوة ضحكتها صافية قلبها ابيض ، ازاى الاعمى ده ما اخدش لباله ولا يحس بيها؟!
مالك من الجهة الاخرى بسخرية من غباء صديقه:_لا ما تقلقش، هو خلاص حس ووقع كمان لشوشته دلوقت.
_قصدك ايه؟
_قولى انت الأول متصل ليه ؟
علشان بكرة كتب الكتاب؟
_من كلامك وال حسيته المفروض تكون مبسوط
_بس خايف، اصلى انا مش عارف!
_مش عارف ايه يابنى يا حبيبى يال هترفع ضغطى.
_هى هتكمل ولا لا.
_الصبر يارب يعنى البنت وافقت علشان منظركم وعلشان انت مش تشيل الذنب ورضيت تكونوا أصحاب وتاخدوا فرصة لخطوبة مؤقته قرار انها تنهيها فى ايدها هى ، وحب من طرف واحد. انت بس ال قالتلك عليه والوحيد ال هتقوله هو مين لو عاد معتذرا، وفترة الخطوبة كانت..
قاطعه مكملا بحالمية: من أجمل ما يكون يا مالك بتهتم بتسأل بتراعى بتشاركينى بشاركها قلبى بيتعلق اكتر واكتر
صمت لبرهه وبثقل جُسم على صوته: وبخاف لفيوم الطرف التانى يظهر.
مالك بعصبية طفيفة:_والوقت عدى والبنت مكملة ولا جابت سيرة لا عنه ولا عن الفسخ،ده مالفتش نظرك لحاجه؟
_حاجه ايه؟
_انك انت الطرف التانى مثلا.
بسرعه قام من مجلسه وبلهفه: احلف.
_ده ال انا فهمته انت بقا حاسس بايه.
_خايف أصدق .
_الخوف مالوش غير حل واحد.
_ولو مطلعتش انا، اعمل ايه؟
_هنا بقا انا هسالك هتعمل ايه؟
صمت لثوانى وبتصميم هقولها وهخيرها لان بمجرد ما هتتكتب على اسمى مش هسمح لحد يقرب لظلها.
_حبتها للدرجه دى يا يحيى.
_مش عارف امتى ولا ازاى؟
_يبقى ريح قلبك يا صاحبى…بضحكه تابع…كلمها وستجد ما يسركم.
_طب اقفل بقا الحقها قبل ما تنام.
_صدقنى حالها من حالك.
قبل أن يغلق أعاد الهاتف إلى اذنه من جديد، مالك استنى.
_ايه يا آخرة صبرى.
_هتيجى امتى؟ انا محتاجك جنبى.
_سامحنى يا صحبى بس مقدرش اسبها لوحدها.



