قصه ل مروه حمدى

بالمعرض انشغل الجميع برؤيه التصاميم المختلفة لتقترب ولاء من يحيى: ايه رايك لو الديكور كله الوان فاتحه كريمى هتبقى هادئة وتدى مساحه.
_اوك حلو هى فعلا هتدى مساحه وراحه للعين.
ابتسمت لامانى بظفر ليتابع هو .
_بس فى الاول والاخر دى أذواق وانت حرة فى ذؤوقك وربنا يكرمك قريب وتختارى الالوان ال تحبيها.
مال بوجه لامانى: ها يا حبيبتى اخترتى ايه؟
” حبيبتى” زلزلت قلبه قبل قلبها لتدراك حالها ظنا منها انه قالها نكاية بأختها بينما هو لا يعرف كيف خرجت منه لتكمل هى الاخرى
الطقم الكحلى ال هناك ده.
يحيى: يالا نشوف ونتفق عليه.
مرت بسمه من جانبها بشماته: هو انا ليه شامه ريحه شياط.
لتنظر لها من أعلى واسفل راحله من امامها.
بعد الانتهاء.
يحيى: انا واخد اذن من عمى انى افسحكم ها تحبوا تروحوا فين؟
بسمه وامانى: الملاهي.
ولاء: ملاهى ؟ ليه أطفال نروح سينما فيلم كريم عبد العزيز تحفة يا يحيى ايه رايك نروح نتفرج عليه وبعدها نتغدى فى مطعم المول.
يحيى متجاهلا اياها كما البقية: يالا بينا على الملاهي.
بينما والدتها شعرت بالاحراج من تصرفات ابنتها الواضحه للعيان.
بمدينه الألعاب كان اليوم جميل بحق ليتركهم يحيى لشراء المثلجات تاركا اياهم على الطاولة يتناولن أطراف الحديث.
ولاء بسرعه: رايحة الحمام.
نظرت أمانى لاثرها وهى تراها تخطو مبتعده عن اتجاه دورة المياة ، لتقم من مجلسها.
_وانا كمان رايحه.
بسمه: تحبى اجى معاكى.
أمانى بتيه: لا يا بسمه لازم اروح لوحدى.
صارت متخبطه حتى وجدته يقف وهى أمامه لتنزوى خلف حائط تستمع لهم وقد بدأ الانزعاج جليا على ملامحه.
ولاء: يحيى من فضلك اسمعنى.
_افندم عايزة ايه؟
_انا عارفة انى غلطت وانك زعلان منى فأنا بجد اسفة يا يحيى.
_ موضوع وانتهى يا ولاء ما تفكريش فيه كتير.
_يعنى مش زعلان منى.
_لا مابقاش فى سبب للزعل خلاص.
_اومال بتعمل كده ليه؟
_ال هو ايه؟
_متجاهلنى وواخد جنب، يحيى انا عارفة انى استاهل ده علشان كنت غبية وسبتك تروح من ايدى وانا بجد ندمانه .
بتشكك: وايه المطلوب منى دلوقت مانا قولتلك مش زعلان خلاص.
_ارجعلى يا يحيى انا عارفة انى لسه فى قلبك شايفاها فى. عنيك لهفتك وانتى شايفني خارجه من العمارة قالت كتير قالت انتى ال تليقى بيا تكونى جنبى مهندس ناجح زيك محتاجه ست تكمل شكله الاجتماعى نفس الطبقة مهندسة هى كمان مش طالبة بكلية تربية اخرتها مدرسة فى سنتر انا ال تقدر تروح وتيجي وتسافر بيها تقدمها للناس بكل ثقة انا ال هكملك يا يحيى انا ال فضلت تلات سنين مستنيها.
كانت تقدم له المبررات التى جعلتها توافق على زواجها منه بالبداية مهندس ذو مستقبل يعمل بالخارج لم تعى لنظراته المحتقرة ليتقدم منها خطوة وبعصبية مكبوته.
_انا ازاى كنت غبى ومش شايفك على حقيقتك دى.
_يحيى انا.
مقاطعا اياها:_انتى كل ما دا وبتنزلى من نظرى ووامانى دى ظفرها برقبتك وشرف ليا وقوفها جنبى فى اى مكان كزوجة وكصديقه… وبتأكيد تابع… وكحبيبه ، انا بحمد ربنا ليل نهار انى موقعتش فيكى واسمعي لو عندك ذرة كرامه حافظى عليها وابعدى عن طريقى انا وامانى والا قسما هتشوفى منى ال عمر ما حد شافه.



