قصه ل مروه حمدى

وبيوم كانت فاتن تستعد للخروج برفقة أمانى ويحيى لانتقاء الاثاث لشقة الزوجيه فألحت ولاء على والدتها الذهاب معهم فلقد سئمت من المنزل وعندما رأت نظرة التشكيك بعينيها.
_ياماما بتفكرى فيه أمانى اختى حابه اشاركها فرحتها وماتنسيش انى انا ال رفضته بعدين مش عايزين حد من الجيران ياخد باله انكم مهمشينى ويتاكدوا انه كان عريسى انا ويبقى فى سين وجيم.
ثار حديثها مخاوفها لتوافق على مضض وبنفس الحديث اقنعت والدها للسماح لها بالذهاب ولم يخفى عليها ولا على ولاء شحوب وجه أمانى عند رؤيتها لولاء تستعد للذهاب معهم، لتنظر لها والدتها باشفاق ولكن ماذا عساها تفعل لا ترغب بفتح باب للقيل والقال بعد أن أغلق بصعوبه.
لتتهرب من نظرات ابنتها تسبقهم للخارج: يالا يا بنات الناس فى التاكس مستنين.
لتمر ولاء من جوار أمانى لتقف مرة واحده: مالك يا قلبى واقفة كده ليه فى حاجه؟
بلجلجلة: لا مافيش.
بلؤم و مكر: اصل شكلك زى ال خايفة من حاجه.
وهخاف من ايه؟
_انى ارجع ال يخصنى.
نظرت لها مشدوه: قصدك ايه؟
بعدين هتعرفى، يالا بينا مش عايزة اتاخر على يحيى.
ألقت جملتها ببساطه ورحلت تاركة تلك المسكينه بقلب مرتجف يستنبط المعنى المبطن لكلماتها ليهوى بين قدميها فزعا.
**
كان ينظر لبوابة البنايه بلهفه بعدما أودع والدتها بسيارة الأجرة مع والدته وشقيقته وطلب منهم ان يسبقوه وأنه سياتى بها بسيارته خلفهم.
تلك اللهفة بعيناه لم تخفى عن أعين تلك الولاء لتبتسم ظنا منها انها لها لتسير باتجاهه برقه وكأنها ذاهبه لتتوج بينما هو انطفات اللمعه واندثرت اللهفة يخفى امتعاض وجهه لرؤيتها مرتديا نظاراته الشمسية.
برقه: سورى اتاخرت عليك.
_أمانى فين؟
_انا هنا يا يحيى .
بشكل تلقائى عادت شفتاه للابتسام وهى تقف امامه وبابتسامه : يالا بينا.
أؤما برأسه يفتح لها الباب إلى جواره لتنحنى ولاء تستعد للدخول والجلوس.
أمانى: سورى يا ولاء ده مكانى ارجعى انتى ورا.
اعتدلت بوقفتها تناظرها بحاجب مرفوع لتقابلها الأخرى بنظرات متحديه وهو منتشى بمقعده يتابع حرب النظرات تلك متفاجئ بتلك الشرسة التى تدافع عن حقها ليمدها ببعض العون فى حربها يشير بيده على المقعد جواره : يالا يا مونى .
بابتسامه صعدت إلى جواره ليشغل محرك السيارة يستعد للرحيل
_استنى
هكذا نطقت بسرعه تفتح الباب الخلفي سريعا صاعدة لينطلق بهم
طوال الطريق تحاول جذب أطراف الحديث معه ليضطر للإجابة باقتضاب وعلى الرغم من امتعاضه الواضح لتدخلها بكل سؤال يوجهه لامانى كأنه لها إلا أنا واصلت الحديث.
أمانى بضيق : ايه رايك شغل الراديو.
_فكرة حلوة.
نظر لها بابتسامه بادلته إياها عند ما صدحت اغنيتها المفضلة بالسيارة.
لتدندن بخفه معاها وهو يطالعها بابتسامه يدندن معها بخفه مع مقطع
” ده الناس يتغنوا باسمه”
_بمشاكسه: ياسلام.
_اومال.
ولاء بضيق وغضب مماتراه مالت للامام تغلق المذياع: مبحبش الأغنية دى.
لتعيده أمانى من جديد: بس انا بحبها لتتابع الدندنه بصوت هادى والاخر يشاركها بسعادة لا يقوى على اخفائها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *