غيره الاسد ١

الحيوان المجنون قصلي شعري يا خالتي! قصهولي، شوفي بقى الزاي، وبهدلني على السلم! إزاي يعمل معايا كده؟ بأي حق؟!
خالتها قالت:
— يا بنتي اهدي، اهدي بقى، كفاية عياط… هجبلك زيت حلو وهيطول تاني و…
بس قاطعتها كيان بغضب وقالت:
— بقولك قصلي شعري! ده اتجنن خالص! أموت نفسي علشان ترتاحي! هو دخله إيه بيا إذا كان خطيبي نفسه معندوش مانع؟! واحد مختل و…
بس قطعت جملتها وانكمشت واستخبت ورا خالتها بخوف، لما دخل وخبط الباب بغضب شاب في سن الـ٢٨، ببدلة شرطة، طويل ووسيم، وله طلة قوية.
قال بغضب:
— هو مين ده اللي مختل يا بنت صبحي؟! زعلانة على شعرك؟ احمدي ربك إني مقصتش رقبتك وارتحت!
قالت بخوف وهي ماسكة في خالتها:
— تقص رقبتي ليه؟ هي حزمة كزبرة؟! أنا مش فاهمة إنت دخلك إيه بيا! سيبني في حالي يا أخي!
اتنهد أسد ومسح على وشه بخنقة، وحاول يهدى وقال:
— أنا مش شرطت عليكي ألف مرة شعرك يبقى تحت الطرحة؟ ونبهت عليكي إني لو شوفته براها هقصه، حصل ولا لأ؟
ضربت كيان رجلها على الأرض بغضب زي الأطفال وقالت:
— وإنت دخلك إيه؟ دخلك إيه؟! أنا مخطوبة وخطيبي معندوش تعقيب على لبسي! متتدخلش بقى وسيبني في حالي!
أسد بصلها بحدة وقال بغضب:
— متعليش
### غيرة أسد 2 🖤
بحبك متتقالش كده، وقرب من شفايفها وقال: «بتتقال كده»، ولسه هيقرب منها، سمعوا صوت أسد بيقول: «هيه! من إمتى بقت تتقال كده؟ ده أنا فايتني كتير بقى!»
نبيل بلع ريقه واستخبى ورا كيان اللي بقت تترعش، وقالت بخوف: «أسد… أسد، أوعى تفهم غلط، ده أنا…»
بس قاطعها وقال بغضب وسخرية: «فاهم، فاهم… كان بيقولك بتتقال إزاي!» وشدها من إيدها بغضب شديد وقال بطريقة مخيفة: «أنا هطلع أوصلها فوق… أجي ألاقيك واقف مكانك، ده طبعًا لو مش عايزني أجيبك بمعرفتي زي ما جبتك المرة اللي فاتت».
نبيل بلع ريقه بخوف وقال: «مش هتحرك والله، ما هتحرك يا باشا».
أسد شدها من إيدها وطلع بيها بغضب على شقتهم، وأول ما دخل زقها على الكنبة وقال بغضب وزعيق: «مبتتقالش كده، ها؟ أنا هوريكي بتتقال إزاي، بس بعد ما أوريه هو… استنيني».
طلعت والدته من الأوضة على زعيقه وقالت: «فيه إيه يا ابني؟ إيه اللي حصل؟»



