عطر يونس اسراء ابراهيم

عطر بصرييخ اععععع نزلني يا يونس قولتلك نزلني انا بكرهك ومش عايزاك نزلني
يونس اتجاهلها وقال بصوت عالي وهو طالع السلم
يونس هچيلك تاني يا مرت عمي بس هأدب مرتي عاللي عملته وارچعلك
نوال شافت تصرف يونس فحركت راسها بايجاب وكانها فهمت حاجة وقامت وهيا بتقؤل لحسنية بهدوء ميبشرش بخير
نوال لعبتيها صح ياحسنية لا وعرفتي تخليها تضحك علي يونس وتخليه يعشجها بس صدجيني هندمك انتي وهيا انا همشي بس هرچع تاني والمرة دي هتبجي انتي وهي اللي برة
قالت كدة ومشيت وحسنية قعدت عالكرسي بتعب وهيا بتكلم نفسها
حسنية يا مرك يا حسنية كان فين عجلك لما فكرتي في يونس بجي كنتي خاېفة عالبت من اهل ابوها اديكي جعدتيها مع الاوحش منيهم انا مش عارفة الاقيها من عبير سلفتها ولا من نوال حمات يونس اااخ ربنا يسترها عليكي يا عطر يا بتي
…………………………….
ذياد كان واقف وبيبص لهدير پغضب وهيا واقفة مع نزار الظابط وصديقه فقرب بهدوء ووقف جمب هدير وحاوط كتفها بايديه وده خلاها تنتفض من اللي عمله بس هو اتجاهلها وبص لنزار وابتسم وهو بيقؤل
ذياد اهلا يا نزار خير في حاجة
نزار بص باستغراب لايدين ذياد اللي محاطة هدير بتملك وقال باحراج
نزار احم ذياد هو انت تعرف هدير
ذياد جز علي سنانه لما لقاه نطق اسمها وبص لهدير پغضب عشان قالتله اسمها
ذياد طبعا هدير تبقي مراتي لسة كاتبين كتابنا من كام يوم
نزار باحراج احم الف مبروك انا متأسف مكنتش اعرف بعد اذنكم وسابهم ومشي وذياد شد هدير من ايديها وخرج بيها واول ما وصل عند العربية هدير شدت ايديها منه پغضب
هدير كاني بجرة ساحبها وراك وايه اللي هببته چوة ده انت ازاي تاخدني في ح,ضنك اكده ايه مفيش حيا
ذياد پغضب انتي كمان ليكي عين تتكلمي انتي ازاي اصلا ومكملش كلامه لما سمع صوت علا من وراه
علا بحزن ذياد
ذياد غمض عينه بحيرة وفتح تاني وعينه جت في عيون هدير اللي كانت بتبصله بحزن
هدير انا همشي ولفت وقبل ما تمشي كان ذياد ماسك ايديها فلفت وبصت علي ايده وبصتله
ذياد بهدوء انتي مش هينفع تمشي ممكن يكونه مراقبيني وهيحاولو ېأذوكي خليكي معايا
هدير بصت في الارض وعنيها دمعت وكانت بتقؤل لنفسها يعني مش عايزني امشي عشان انا اهمه او عشان ميجر,حش مشاعري انا مش في حساباته اصلا غبية يا هدير وانتي كنتي مستنية ايه ما انتي عرفتي انه لسة بيحبها

