عطر يونس اسراء ابراهيم

عدي بسخرية ايه كان قلبك حاسس اني جاي ولا ايه
هدير خاڤت وبصت عالطريق تشوف ذياد جه ولا لسة
عدي مسكها من دراعها پغضب وحيات امي يا هدير لاندمك عاللي انتي عملتيه معايا وعاللي اخوكي عمله فيا
هدير پخوف وۏجع من مسكته لايدها جامد اانا معملتش فيك حاچة وكل شئ قسمة ونصيب لو سمحت هملني بجي لحالي
عدي قرب واتكلم بفحيح اسيبك ده بعينك يا هدير انا قولتلك انك ملكي وبتاعتي انا وبس ومتفتكريش ان جوازك من الظابط هيرحمك مني تبقي غلطانة انا هحسرك عليه وبرضه هتكوني ليا وهتشوفي بعينيكي الحقي بقي اشبعي بيه شوية قبل ما اخد روحه وساب ايديها پعنف ومشي وهي اڼهارت من العياط
شوية وجه ذياد وقف قدام البيت ولما شافها واقفة اتعصب ونزل بسرعة پغضب بس قلبه اتقبض لما شافها بټعيط باڼهيار كدة فقرب منها بلهفة
ذياد هدير مالك فيكي ايه
هدير مردتش واترمت في ح,ضنه پخ,وف وكأنها ما صدقت لقيته وذياد اټصدم من عملتها دي وبلع ريقه بتوتر وضربات قلبه ذادت وبص حواليه ومن خوفه عليها لقي نفسه بيحاوطها بايديه وهو بيقؤلها بلهفة
ذياد مالك فيكي ايه
هدير بعياط يلا نمشي من هنا بسرعة
ذياد بقلق طب اهدي و يلا اركبي وفعلا ساعدها ركبت وهو ركب جمبها وساق بسرعة لحد ما وصل كافيه ودخلو الاتنين سوا
……………………………
دخل يونس القوضة وملقاش عطر نايمة عالسرير فاستغرب وكمان باب الحمام مفتوح وهيا مش جوة فبص للفراندا ودخل لقاها قاعدة عالكرسي وضامة نفسها وسرحانة
فاتنهد بحزن ودخل وقعد قدامها فبصتله بعنيها ودورت وشها بحزن
يونس ليكي حج متبصيش في وشي بس صدجيني كان ڠصب عني عطر انتي متعرفيش حاچة عن حياتي
عطر مردتش وفضلت باصة للفراغ فكمل يونس
يونس بتنهيدة طول الليل واني بفكر اجولك الحجيجة وارتاح ولا اهملك وتفضلي زعلانة مني اكده بس لا انتي من حجك تعرفي عشان متفتكريش اني جصدت اچرحك
يونس عطر اني لما اتچوزتك كان عشان احميكي من اهلك بس دلوك من بعد ما بجيتي مرتي انا مطلوب مني احميكي من اهلي وناسي انا ودي حاچة اني مكنتش عامل حسابها واصل ودلوك عرفت ان حتي اخوي مش رايدلي الخير يا عطر اخوي ولد امي وابوي بيكرهني ورايد يورثني بالحيا وحط وشه بين ايده وكمل بتعب اني تعبان جوي يا عطر حاسس ان كل حاﺟة ضدي
فجأة حس بايد عطر بتملس علي شعره فرفع وشه بسرعة فلقاها واقفة قدامه وبتمد ايدها وتواسيه مع انه هو اللي جارحها بس هيا نسيت ده دلوقتي وحست انه محتاجلها


