عطر يونس اسراء ابراهيم

عزت ما تسيبها يا يونس بيه هو مفيش حد. غريب ده انا عمها يعني في مقام ابوها وده ابن عمها يعني زي اخوها
يونس بصله پغضب ومردش عليه وبص لعطر وقال بغيرة علي جوة ومشفش وشك برة الدار تاني فاهمة ولا لا
عطر اضايقت من كلامه معاها بالطريقة دي قدام حد وخصوصا عمها فبصتله بعتاب وخدت بعضها وخرجت وبعد شوية
وليد احم بعد اذنكم هروح الحمام وسابهم وخرج ويونس كان بيتكلم مع عزت وعينه متابعة وليد اللي خرج اما عاصم فمتكلمش خالص كان بيبص لكل اللي بيحصل وبيخطط في دماغه وبس
…………………………………..
كان ذياد قاعد في الكافيه مع علا
ذياد بتنهيدة انا مش عارف ازاي طاوعتك وجيت
علا بابتسامة عشان انت حاسس زي ما انا حاسة دلوقتي اني محتاجة ابقي معاك
ذياد بجدية علا احنا مش هينفع نرجع لبعض صدقيني مش هينفع
علا بحزن ليه يا ذياد يعني نهد حياتنا سوا عشان غلطة وانا قولتلك اني خلاص مبقتش عايزة حاجة من الدنيا غير انك تكون معايا ذياد انا لسة بحبك
ذياد بهدوء وانا للاسف مبقتش الكلمة تفرق معايا او تأثر فيا احنا علاقتنا خلاص مش هينفع ترجع زي الاول
في نفس الوقت دخلت هدير الكافيه اللي قالتلها عليه علا وفعلا لقت ذياد قاعد مع علا اللي شافتها وهيا جاية من بعيد فمسكت ايد ذياد
علا بخبث ذياد تنكر انك لسة بتحبني
ذياد بتوتر جايز اه بس حتي لو لسة في مشاعر ناحيتك الحب مش كل حاجة
وقطع كلامه لما شاف هدير قدامه وبتبتسم بسخرية فقام بسرعة وقال پغضب
ذياد وهو ماسك دراعها انتي ايه اللي جابك هنا وازاي تنزلي في وقت زي ده من غير ما تقؤليلي
هدير وهيا بتشد ايده اصل محبتش اجطع اللحظة الرومانسية الچميلة دي عشان بس اجولك اني نازلة
—
وبعدين كملت وهيا بتقعد هو فين التورتة وطفيتو الشمع ولا لسة عاد
ذياد باستفهام تورتة ايه وشمع ايه اللي بتتكلمي عليه
هدير بصت لعلا وابتسمت بسخرية وبعدين بصت لذياد وقالت وهيا بتشاور علي علا
هدير پصدمة ايه ده هيا المدام مجالتلكش انها عازماني عالعيد ميلاد ولا ايه وبصت لعلا وقالت تؤ تؤ ليه اكده مش كنتي تجوليله مش چايز مكنش حابب وجودي لا وزي ما جولتيلي في الكافيه اللي شهد علي غرامياتكم ياااه ايه الرومانسية دي
ذياد بص لعلا پغضب وعلا بلعت ريقها بتوتر وخوف لانها توقعت ان هدير هتشوفهم من بعيد وتزعل وتمشي وخلاص متوقعتش انها تبقي قوية وتيجي وتعمل اللي عملته

