عطر يونس اسراء ابراهيم

ردت عليها سلوى وهي نازلة عالسلم .
سلوي علي فكرة حضرتك ورث عطر يشتري البلد دي باللي فيها لأن باباها صاحب شركة بترول كبيرة جدا فمعتقدش انها طمعانة فيكم بعد اذنكم وسابتهم وخرجت.
نوال اتوترت ومردتش واتأكدت ان عطر فعلا مش طمعانه في يونس بس مش شاغلها اصلا هيا اللي يهمها ان يونس ميتجوزش علي بنتها اللي ماټت
اما عبير كانت مصډومة من كلام حسنية وكذلك عاصم كان مصډوم ان اخوه عارف انه بيكرهه وانه طمعان في فلوسه فكان قاعد مش بيتكلم لحد ما يونس وقف قدامه.
يونس پغضب كله منك انت . كنت فاكرك سندي وضهري بس للاسف طلعت عدوي واول واحد بيتمني مۏتي وعشان ايه عشان الفلوس وعشان ماشي ورا واحدة كل همها تكرهك ففي اخوك وتفرق بينا عشان تبجي هيا ست الدار مع اني عملت كل حاچة معاك كنت بخليك تنزل تشرف وتساعد في المصنع كانه مالك بالظبط جولي جصرت معاك في ايه
عاصم بخجل من كلام اخوه حجك عليا يا يونس اني فعلا كان شيطاني غالبني سامحني يا خوي . وبص لعبير وكمل پغضب وهو بيقرب منها كله منك انتي اللي كنتي بتزني علي
—
وداني وبتكرهيني في اخوي انتي طالج ويلا علي بيت ابوكي
عبير پصدمة بجي اكده يا عاصم بتطلجني ماشي انا هوريك مين هيا عبير
يونس كان مش سامع حاجة ولا مركز في اللي بيحصل سابهم وطلع اوضته وكل تفكيره في عطر وانها خلاص كرهته ومش هتسامحه للابد
وكانت متابعاه هدير بحزن وصعبان عليها وفي نفس الوقت مش متخيلة ان كل ده بيدور في بيتها بين اخواتها دموعها كانت بتنزل بصمت وحس بيها ذياد اللي مرضاش يتدخل في اي حاجة من اللي حصلت وحاوطها بايديه وهيا استسلمت ليه وتبتت فيه اكتر وهيا بټعيط بحړقة…..
……………………………….
بعد شهر من الاحداث كانت عطر قاعدة في اوضتها لحد ما الباب خبط
عطر بحزن ادخلي يا تيتة
اتفاجأت عطر بيونس اللي داخل عليها فقامت بعصبية وڠضب.
عطر انت ايه اللي جابك هنا. اتفضل اطلع برة. انا مش عايزة اشوفك
يونس بشوق وحشتيني جوي يا عطر
عطر بحدة كان زمان بفرح بكلمة منك . كنت هبلة ومفكرة بتحبني . بس للاسف
يونس وهو بيقرب طب اسمعيني الاول و في الاخر صدجيني همشي ومش هتشوفي وشي تاني
عطر بصتله بحدة ودورت وشها فقرب منها يونس ومسك ايديها وقعدها قدامه وهو بيحكي
يونس بحزن وهو بيفتكر اللي حصل عندينا في الصعيد البت لابن عمها. ومكنش ينفع اجول لا مع اني مكنتش رايد خديچة بس ابوي ڠصب عليا اتچوزها . عارضت وجولتله اني اكده هظلمها بس هو مكنش فارج معاه غير العادات والتجاليد . لما اتچوزتها اتفاچأت انها كانت بتعشجني وكانت مفكرة اني عاشجها انا كمان . بس يعلم ربنا اني حاولت علي جد ما اجدر بس معرفتش . وهيا كانت حاسة ومش بتتكلم كانت عايشة وبتحاول تجربلي وتخليني اعشجها واني كمان كنت بحاول دايما اجرب منها ومحسسهاش باي حاچة ولما الحمل اتأخر


