عطر يونس اسراء ابراهيم

حسنية بقلة حيلة والله يا ولدي منبهة عليه من صباحة ربنا ان كتب كتاب خيته ولازمن يكون موچود بس هو ولا كانه سامع سابني وخرج
يونس وهو بيحرك راسه ماشي يا خالة ليه روجة سيبيه براحته يلا انا خارچ شوية
حسنية بحب ترچع بالسلامة يا ولدي
خرج يونس من البيت وركب عربيته ومشي بيها بسرعة جدا وهو مضايق ومخڼوق وبعد فترة وقف قدام مقاپر ونزل من العربيه وراح عند قبر خديجة وهنا دموعه نزلت وقعد علي ركبته وهو بيتكلم بحزن
يونس حجك عليا يا خديچة انا خابر اني بجيلي فترة مجتش من يوم چوازي من واحدة تانية بس مكنش ليا عين اني اچيلك ومسح دموعه وكمل صدجيني كان ڠصب عني انا خابر اني خالفت العهد بس مش بيدي انتي خابرة خالة حسنية غالية عندي كيف ومجدرش اشوفها محتچاني واجولها لا خديچة اوعي تاخدي علي خاطرك مني انا مكنش جصدي اني وسكت متكلمش وبعد شوية كمل كلامه بجمود بس اوعدك كل حاجة هتتغير ومحدش هياخد مكانك ابدا بس متزعليش انتي مني وفضل قاعد معاها
فترة طويلة وهو بيتأسف واحساس الذنب واللوم بياكل قلبه
……………………………….
هدير كانت بتسمع كلام عطر وهيا بتحكيلها كل حاجة حصلت من اول سبب جوازها من يونس لحد اعترافها ليه بحبها وصده وجر.حه ليها بالكلام اللي قاله
هدير بتنهيدة ياااه كل ده حصل ومريتي بيه يا خيتي ده انتي چبل بجد
عطر بحزن كل حاجة هانت يا هدير لما شفت يونس وحنيته بجد كنت حاسة اني عمري اللي فات ده مش مهم عندي زي عمري وانا معاه بس للاسف هو محبنيش ولا هيحبني يا هدير وبقت ټعيط بشحتفة
هدر وهيا بتطبطب عليها حبيبتي في حچات انتي متعرفيهاش عن يونس انا اللي خيته معرفهاش يونس كتوم جوي ومش بالساهل يفتح جلبه ويتحدت بس اللي اعرفه ان چوازه من خديچة بت عمي جمال كان مجبور عليها اينعم كنت صغيرة شوية بس خابرة سعتها شكله كان عامل ازاي بس بعدين بدأت كل حاچة تتغير حتي يونس بجي غريب بيتعامل عادي ولما خديچة ماټت سعتها يونس اتحول وبجي واحد تاني تحسيه كانه كان بيعشجها جوي معرفش بس صدجيني انا خابرة يونس زين ومتوكدة ان في مشاعر ناحيته ليكي جلجه وخوفه عليكي وانتي مغمي عليكي ده بيوكدلي انك تهميه وجوي فانتي متأيسيش وخليكي وراه يا جلبي
عطر سرحت في كلام هدير ومش عارفة تصدقه ولا هتبقي بتوجع قلبها عالفاضي بس في كلا الحالتين هيا خلاص اتكتب عليها حبه ومش هتعرف تخلص من عشقه ابدا





