عطر يونس اسراء ابراهيم

…………………………..
كان الكل متجمع تحت بما فيهم ذياد وعيلته والمأذون قاعد مستني العروسة عشان ياخد موافقتها كان كتب الكتاب عائلي بس بعلم اهل البلد اللي عرفهم يونس عن طريق الغفر بتوعه
يونس كان عينه عالسلم لما سمع هسات الموجودين وشاف هدير وهيا نازلة بفستان رقيق كانت جميلة فيه وكانت عيون ذياد متابعاها بانبهار وجمبها عطر اللي شافها يونس وكشر پغضب لما شافها ممسحتش الميكب زي ما قالها واتوعدلها علي عندها ده
يونس اتفضل يا مولانا اعجد وفعلا تم كتب الكتاب والزغاريط ملت البيت وقام ذياد وقرب من هدير وباس راسها
يونس مش هوصيك يا چوز اختي هدير دي بتي هه اوعاك تزعلها
ذياد بابتسامة هدير في عيني يا يونس وقطع كلامهم صوت عدي اللي دخل پغضب وصوت عالي واول ما شافته هدير قلبها اتقبض وخاڤت ولقت نفسها بتمسك في هدوم ذياد پخوف ….. يتبع
البارت السابع
دخل عدي پغضب واتعصب اكتر لما لقي المأذون خارج وهو جاي وعرف انهم كتبو الكتاب هو كان نفسه يلحقهم قبل ما يكتبو بس محصلش
عدي پغضب انا مش هسكت عالمهزلة دي ازاي تجوز خطيبتي لراجل تاني يا يونس بيه ياكبير البلد هيا دي الاصول
كل الموجودين بقو يبصو لبعض خصوصا ام ذياد وابوه وعمه وولاد عمه فابتسم يونس بخبث لان ده اللي كان عايزه انه يجي
برجله لحد عنده
يونس بهدوء شرفت يا عدي ووفرت عليا وجت ومچهود
عدي باستغراب وقت ايه ومجهود ايه اللي بتتكلم عنه
يونس وهو رافع حاجبه اني اشيع اچيبك من مصر بنفسي اصل اكده ولا اكده كنت هتيچيلي عشان نصفي حسابنا اما بجي حكاية خطوبتك علي خيتي دي فانا مكنتش لادة عليا من اساسه لاني مكنتش شايفك راچل بس برضه جولت اخليها تعرف لحالها والحمد لله اهي عرفت ودلوك هتشرفني يومين اكده اتحدت معاك في موضوع مهم
عدي خاف من طريقة يونس بس خوفه راح واټجنن اول ما شاف هدير ماسكة في هدوم ذياد وبتتحامي فيه منه فقرب عليهم پغضب وهو بيحاول يشد هدير من ذياد بعصبية بس ايد ذياد كانت اسرع واداله بالبوكس في وشه فوقع عدي عالارض من قوة الضړبة
ذياد بهدوء يخوف ابقي فكر بس تقرب من مراتي سعتها همحيك من علي وش الدنيا
هدير اول ما سمعت ذياد قال كدة ابتسمت بغباء ونسيت خۏفها خالص وحست ان قلبها بيدق جامد اوي ولاحظتها عطر وضحكت علي شكلها اما يونس فاتأكد ان قراره كان صح وان ذياد راجل بجد ويستاهل اخته


