على نياط القلوب اماني السيد

**********&*******&*******&******
فى مكان اخر كانت تجلس بالشرفه عيناها مثبته فى الفراغ كطير حزين قام صائده بقص ريشه وتركه فى وسط غابه لا يعلم أين يذهب وكلما يراه حيوان يحاول افتراسه حتى تركوه ضعيف هش لا يستطيع المقا*ومه اصبح شبه ميت ولكن مازال على قيد الحياه
قاطع شرودها صوت ابنها وهو يسألها عن الطعام
ـ ماما ماما انا جعان
ـ حاضر تعالى معايا عشان ناكل
ـ هو انكل عيسى هيودينا لبابا يوم الجمعه
ـ مش عارفه ، هتصل واساله ، انت باباك وحشك وعايز تشوفه
ـ أه وحشنى اوى اوى على فكره بابا اتغير اوى يا ماما مش بيزعقلنا خالص بالعكس اى حاجه نطلبها منه بيجبهالنا على طول وبيسالنا عليكى كتير
ـ بص يا حبيبي أنا مش عايزه اعرف بيسأل عنى يقول ايه زى ما انا مش بسأل عنه
عشان كده لو سالك عنى قوله معرفش حاجه ولو سمحت نتكلم عنى انا واخويا بس وهو هيفهم على طول ومش هيسال عن حاجه تخصنى
ـ حاضر يا ماما اتصلى بقى على انكل عيسى شوفى هيودينا امته
ـ حاضر نادى اخوك ياكل معاك على ما اتصل بيه
ـ قامت غاليه بالاتصال على عيسى الذى اغلق عليها الخط بمجرد ما رأى رقمها ، اتى ىاليها ابنائها يسألوها عن رده لكنها اعتذرت لهم
ـ عمو مشغول يا حبيبي لما يفضى هيتصل بينا اتفقنا
كان عيسى يجلس فى احدى الكافيهات ومعه فتاه جميله حزنت تلك الفتاه من تصرفه
ـ ليه يا ابراهيم قفلت التليفزن
ـ دى غاليه يا يا ليلى
ـ طيب مـ,,ـــاترد عليها يمكن عايزاك فى حاجة مهمه
ـ تروح لعمها
ـ دى مراتك ومن حقها إنك ترد عليها
ـ مش مراتى انا مش معترف بيها كزوجه انتى نسيتى اتجوزنا إزاى لو نسيتى افكرك
ـ بس ده مايمنعش انها مراتك
ـ انتى ليه مصممه تستفزينى وتقولى مراتك
نسيتى لما بابا كان موافق على جوازنا وانا اتصلت بأهلك واخدت معاد وبعدها حصل اللى حصل واجبرنى اتجوزها
دانا وطيت على ايده عشان ابوـ,,ــــسها انه يغير قراره رفض وروحتلها لحد عندها عشان ترفض هى لكن هى مرفضتش وقبلت تتجوزنى
كنت صريح معاها وقولتلها انى مبحبهاش وانى بحب وهخطب واحده تانيه لكن هى عملت نفسها مش سمعانى
عارفه خلتنى احس بإيه
حسسونى انى مر*ه ((ست ) بتتجوز غصب عنها وقتها ابويا وقفلى وهددنى وقالى انه هيجيى لبوكى ويقوله كلام كدب ويعرفه انه مش موافق على جوازنا فاكره كان بيهددنى ازاى
كان ضاغط عليا زى العيل الصغير اللى اخد منه مصروفه
بسببها انا كنت بعيط زى الطفل الصغير اللى لا حول له ولا قوه
عايزانى اعاملها ازاى بعد كده ، تفتكرى ممكن اتقبلها كزوجه ولما تتصل بيا ارد عليها
ـ باباك تفكيره قديم للاسف وشايف انها بنت اخوه وطلاقها هيسببلكم العار
ـ هما الاتنين مش بابا بس كان ممكن ترفض وتبعد لكن هى لا كملت
ـ يمكن ليها اسبابها وخلاص اللى عدى عدى وأحنا هنتجوز وبابا فهم الوضع وماعندوش مشكله
ـ فى حاجات وضغط بيحصل للواحد ومواقف من اللى قدامه صعب يتخطاها بسهوله هى شاركت أنى اتأ*ذى نفسيا يبقى تستحمل
ـ طيب خلاص اهدى اهدى
مر اليوم وذهب ابراهيم لمنزله ودخل مباشره لغرفته المنفصله عنهم فهو يعتبر زواجه منها أمر مؤقت ولن يوقف حياته لاجلها هو يعلم مدى الظلـ,,ــــم الذى تعرضت له وتعاطف معها وساعدها لكنه يرى أنها استغلت تعاطفه معها وجعلت والده يطلب منه أن يتزوجها من وقتها اصبح لا يتعامل معها إلا فى اضيق الحدود
قام عيسى بتبديل ملابسه وبعدها بدقائق طرق عليه مالك وريان الباب
فتح لهم الباب واستقبلهم فى غرفته فهو يتعامل معهم بطريقة منفصله فهم ليس بيدهم شئ
ـ خير يا شباب عاملين ايه
ـ عمو هتودينا لبابا امته عشان وحشنا أوى
ـ بصوا حبايبى انا مشغول اوى الفتره دى مامتكم هى اللى هتوديكم
ـ بس انت عارف ماما استحاله توافق على كده
ـ انا هتكلم معاها روحوا نادوها
دخل الاولاد لغرفه والدتهم وابلغوها بما قاله لها عيسى
ارتدت غاليه اسدالها وخرجت للصاله لتقابل عيسى
ـ عيسى الولاد بلغونى انك مش هتوديهم لباباهم الاسبوع ده مافيش مشكله لو مشغول نأجله
ـ وتأجليها ليه وبعدين هو انتى رايحه فى معاد غرامى انتى رايحه عشان يشوف ولاده فى الروئيه الشرعيه بتاعته يعنى هتكونى فى مكان عام وولادك معاكى ولو كلمك مـ,,ـــاترديش عليه
ـ طيب انت هتقبلها على نفسك و مراتك راحه تقابل راجل غريب عنها
ـ اولا انا مش معتبرك مراتى عشان اعتبره راجل غريب انتى
زيك زيه بالنسبالى على فكره احنا من يوم مـ,,ـــاتجوزنا وانا بعتبرك غريبه عنى ومفكرتش ولا اقرب منك
وعلى فكره انا خلاص بجهز شقتى وهتجوز فيها ونادراً لو جيت هنا تانى عشان كده بقى حاولى تحلى المشكلة دى بعيد عنى انا مبقتش فاضى

