على نياط القلوب اماني السيد

البارت الثالث
امانى سيد
العزف على نياط القلوب
البارت الرابع بدون لينك
تذكرت لحظه دخول عمها اليها الغرفه وهو مبتسم لاول مره
ـ غاليه إنتى عارفه انتى غاليه عندى اد ايه صح وعشان اننى غاليه قررت انك لما تتجوزى تتجوزى حد يصونك
ـ تقصد ايه يا عمى
ـ عارفه نصر اللى اللى بيوردلنا البضايع كان بيدور لابنه على عروسه ولما عرف أن عندى بنت اخ قرر انه يناسبنى
ـ بس انا معرفش العريس وماشوقتوش قبل كده
ـ بسيطه اكيد هنحدد معاهم معاد عشان تقابليه العريس شاب طويل وعريض شبهه ممثلين السيما كده ومتربى وابن اصول ، ده اللى هكون مطمن عليكى معاه
ـ خلاص يا عمى طالما انت واثق فيهم كده انا موافقه اقابلهم
ـ ايوه كده هى دى غاليه بنت اخويا المتربيه الغاليه ، انا هكلمهم يجوا بكره وتقعدوا مع بعض
وبالفعل فى اليوم التالى اتى رياض مع والده
وتركنا عمى بمفردنا حتى نتحدث
من اول لقاء شعرت بزغزغه داخل قلبى
رياض شاب وسيم معسول الكلام استطاع من خلال احاديثه إبهارى به لا اعلم لما انجذبت له بتلك السرعه
هل لعدم وجود خبرات سابقه فى حياتى ربما
بعد انتهاء اللقاء المدبر سألنى عمى عن رأيى
ـ ها يا غاليه نقول مبروك
لم استطع أن اعطى رأية فقط
ـ اللى تشوفه يا عمى انا موافقه عليه
ـ يبقى على خيره الله رياض ابن ناس وهيصونك
وبالفعل مرت فتره الخطوبه وكانت اللقاءات قليله فعمى كان متحفظ ولم يظهر خلال تلك الفترة ما يثير شكوكى تجاهه
بل كل زياره لرياض يأتى ومعه هدايا وحلوى
واصبحت وقتها فى اجمل مراحل عمرى
مرت فتره الخطوبه ولم يحدث بيننا اى مشاكل كما تحدث بين اى اثنين مرتبطين
كنت طوال الوقت مسالمه معه لم اختار أثاث منزلى او الديكورات تركتها جميعاً له
لم تطل الخطبه كثيرا وبعدها اتى الزفاف لم تكن زوجه عمى ناضجه بالشكل الذى يجعلها تتحدث مع ىفى اشياء لها علاقه بالزواج والعلاقه فقط تركنى لمصيرى لاعلم نفسى
ولم يكن لى اصدقاء يتحدثون معى
حتى يوم الزفاف حضر عدد قليل من اقاربى وكان عدد اصدقائى معدوم فقط اثمين من زملائى ايام الدراسه
انتهى الزفاف ودخلت المنزل برفقه رياض وهنا كان اسوء يوم فى حياتى
ـ ادخلى يا عروسه الليله ليلتك
ـ شكرا
ـ مالك مكسوفه ليه كده لا انا عايزك تفكى كده انهادره دخل*تنا
ظلت صامته لا تعلم ماذا تجيب او ماذا عليها ان تفعل
ـ بقولك ايه انتى هتفضلى مكسوفه كده كتير ادخلى يلا غيرى هدومك وانا مستنيكى
ـ حاضر
ـ ولا اقولك استنى اجى اساعدك
ـ لا شكرا انا بعرف اساعد نفسى لو سمحت
ـ خلاص هستناكى هنا بس عايزك تلبسى حاجه حلوه كده فهمانى ، عايز اتفاجئ انت هقعد مغمض عينى لحد ما تيجى
وبالفعل دخلت الغرفه وقمت بإخراج اجمل بيجامه وارتظيتها ظننت أن بهذه الطريقة بنفذ له ما يريد
كنت منتظره اسمع منه ما يزيد ثقتى بنفسى
لكن .
خرجت الصاله وجدته مازال جالسا كان الخجل مرتسم على وجهى
نظر رياض تجاهى وجعد ما بين حاجبيه
ـ ايه ده
ـ مش عجباك اغيرها
ـ غاليه انتى عارفه المفروض تلبسى ايه
ـ اه انت قولتلى البسى حاجه حلوه
ـ بس مش ده اللى قصدى عليه انا اقصد حاجات العرايس اللى بتبين اكتر ما بتخفى عارفاها دى
صمتت غاليه فهى لم تشترى اشياء كتلك فى تخل أن ترتديها امام نفسها كيف سترتديها امامه



