على نياط القلوب اماني السيد

قال حديثه وتركهم وذهب
جلست غاليه على أقرب مقعد واذداد البكاء
ـ عجبك كده يا عيسى انا خلاص هم*وت نفسى انا زهقت من الحياه دى
ـ مـ,,ـــاتقوليش كده انتى عندك عيال محتاجينك وابوهم مش هيعملهم حاجه بصى انا جاتلى فكره انا هساعدك من ورا بابا انك تطلقى ونحطه قدام الامر الواقع
لو حابب تقابل اولادك الاسبوع ده ممكن تيجى فى العنوان ****** وبعد كده بترجعهم مره تانيه فى معاد استلامهم وياريت تبلغنى لو هتيجى هتيجى الساعه كام فى رساله عشان اجهزهم قبلها ”
كان رياض يجلس فى غرفته ممسكا بالهاتف ناظراً فى صوره قديمه تجمع غاليه بأبنائه وظل يشاهد بعدها صوره التى كان يلتقطها مع ابنائه فى مقابلته معهم
فهمى يتذكر اول مره راهم بعد غياب شهور ومدى الشوق الذى شعر به فهو عمل المستحيل كى يقنع عيسى أن يرى ابنائه
وبعد ان رأهم جلس مع عيسى واتفق معه بشكل ودى أن يراهم كل اسبوعين وسوف يرسل لهم نفقه شهريه
وافق عيسى على حديث رياض ففى النهايه هم اطفاله ويحتاجون لابيهم
لعلى وعسى أن يكون اب صالح وبالفعل واظب رياض على إرسال نفقه كبيره لابنائه استطاعت من خلالها غاليه أن تشترى لهم ما يريدون وأن تشترك لهم النادى لممارسه الرياضه التى يفضلونها وكانت تشترى لهم ما يحتاجونه والباقى تتركه فى ذلك الحساب الذى يرسل لها رياض النفقه من خلاله
لكنها لم تستخدم المال فى شراء أى شئ لها حتى الطعام تكتفى بالمال الضئيل الذى يعطيه لها عيسى واحيانا تبيع اشياء بسيطه من دهبها
فى تصبحت زاهده فى الحياه لا تريد منها سوى تربيه اولادها فهم عوضها فى تلك الحياه
وصلت تلك الرساله لرياض وقام بإستلامها
وعندما وقع اسمه على كلمه أنا غاليه
شعر بإنتفا*ضه تض/رب كامل جسده مجرد رؤيه اسمها على هاتفه جعل جسده يتجمد واصبحت ضر*بات قلبه تكاد تدق فهو أجزم أنه عندما قرأ اسمها انا غاليه قد توقف قلبه لا يعلم لما فمن المفترض أن تذداد ضر*بات قلبه لما تقل عندما رأى اسمها لما يشعر أنه لا يستطيع التنفس
كل هذا من مجرد اسمه شاهده
إذا فماذا سيحدث لو قابلها ؟؟
لحظات حاول فيها تمالك نفسه وقرأ باقى محتوى الرساله
لما لم يأتى بهم عيسى تلك المره ؟؟ هل حدث شئ بينهم
هل حقاً غاليه هى من ستعطيه الولاد وتأخدهم منه
وفوق كل هذا
هل هذا رقمها اصبح فى هاتفى
يا الله هل حقاً املك الآن رقمها واعرفه ؟؟!!
قام رياض بكتابه رساله وارسلها لها
” ممكن بكره لو مناسب بالنسبالك أنى اجى اخدهم منك الساعه ١٢ الضهر عشان اقضى معاهم أكبر وقت لو مناسب معاكى عرفينى عشان اجهز ”
تعمد أن ينهى الرد بسؤال حتى يجبرها على الرد عليه مره اخرى
ما كل هذه المتعه التى شعر بها من رساله بسيطه ارسلتها له
اذا ماذا سيكون حاله لو ارسلت له رسائل اكبر ومحتواها مختلف
بمجرد التخيل شعر انه يحلق
حسنا غدا سيقابل أبناءه ويحاول معرفه لما لم يرسلهم عيسى كما يفعل
قامت غاليه برد عليه فقط بإرساله كلمه تمام
ولكن اظهر الاشعار اسمها مره اخرى فقد سجلها رياض على هاتفه
غاليتى
وضعت غاليه الهاتف مكانه وقامت بإبلاغ ابنائها بزياره والدهم غدا وشعر الاولاد بسعاده وذهبوا لغرفتهم ليخلدوا للنوم حتى يستعدوا ليوم غدا
عادت غاليه لغرفتها وشردت فى تلك الشرفه التى قررت أن تحكى لها الذكريات لعلها تغلق تلك الجروح التى بداخلها
ياترى حكايه غاليه ورياض ايه هنعرفها بكره

