على نياط القلوب اماني السيد

ومن هذا اليوم وتحولت غاليه من زوجه للعبه بيده
ـ منا عارف انك مش هتعملى كده تانى لانى مش عايز اشوف خلقتك مره تانيه
ثم جذب تلك القلاده التى فى رقبتها
ـ مش دى برضوا انا اللى جايبهالك هاخدها واى حاجه صرفتها عليكى ترجعيها ده اقل عق*اب ليكى
ثم عاد مره اخرى وقام بإخراجها من السيارة في منتصف الطريق
مرت الايام بعد ذلك ببطئ ورياض كما هو كل فتره يتعرف على فتاه ما وسهرات مع اصدقائه وسفريات
كان يستمتع بحياته كما فى السابق
علم ابيه بوضعه وحاول الحديث معه اكثر من مره لكنه لم يستطع السيطره عليه فقرر أن يتركه للايام خاصه أن غاليه لم تشتكى منه اطلاقها
عندما كان يذهب اهل رياض له كانت غاليه تقوم بإستقبالهم افضل استقبال مما جعلهم ان يقرروا عدم التدخل فى حياه ابنهم حتى لا يسبب تدخلهم مشاكل فى المستقبل
مرت الاشهر وأتى يوم الولاده فى ذلك اليوم اتى الطلق مبكراً لغاليه وكانت بمفردها فى المنزل
حاولت الاتصال أكثر من مره على رياض لكنه يتجاهل تلك المكالمـ,,ـــات
وبعد تكرارا الرنين اجاب عليها بعصبيه
ـ ايه ياغاليه زن زن فى ايه انتى مش عارفه انى سهران مع الناس فى ايه
تحدثت غاليه بخوف وبكاء لا تعلم ماذا تفعل فى موقف كهذا .
ـ رياض انا تعبانه أوى مش قادره استحمل انا همو*ت الحقنى
ـ فى ايه يا غاليه مالك غاليه غاليه
لم تجيب عليه غاليه من الالم
ذهب رياض مسرعا للمنزل ووجدها بحاله لا يرسى لها واتصل على والده ووالدته واستدعاهم واتصل بعمها وزوجته
قام بطلب الاسعاف واخذها للمشفى وظلت فى غرفه العمليات إلى أن خرج الدكتور من غرفه العمليات
اقتربوا جميعا من الطبيب ليطمأنوا على حاله غاليه
ـ المريضه الحمد لله لحقناها بس مقدرناش نولدها طبيعى لانها جت متأخر اضطرينا اانا نولدها قيصرى
ـ مش مهم المهم انها بقت كويسه
ـ بإذن الله مجرد مـ,,ـــاتفوق هننقلها غرفه عاديه والاولاد فى الحضانه بيطمنوا على صحتهم
ذهب رياض للانتهاء من الاجراءات وذهبت والدته للاطمئنان على الأطفال وظل عمها وزوجته جالسين كالغرباء لاتعلم زوجته ماذا يجب عليها ان تفعل
خرجت زهره من غرفه العمليات وساعدتها والدتت رياض فى إرضاع اطفالها
وبعدها ذهبوا للمنزل وقررت شهيره والدتت رياض أن تجلس معها بضعه ايام لتعلمها كيف تحمل الاطفال وترضعهم
وبالفعل مر اسبوع على ذلك الوضع إلى أن استطاعت غاليه أن تتحرك وتتعامل مع اولادها
فى الأسبوع الثانى مل رياض من المنزل ومن بكاء الاطفال المتواصل واصبح يبيت خارج المنزل بالايام بحجه العمل وترك كامل المسؤولية لغاليه
طلبت منه شهيره أن يأتى بواحدة لتساعدها لكن رياض رفض رفض تام
مرت سنتين على تلك الأحداث وتبدلت بهم حياه غاليه اصبحت لا تهتم بنفسها واصبح رياض لا يتعامل معها إلا قليلا واصبح يراها امرأه مهمله
واصبحت العلاقه بينهم معدومه مهمها حاولت غاليه اصلاح تلك العلاقه يقابلها رياض بجفاء
مرت سنه اخرى واصبح لدى الاولاد ثلاث سنوات وقررت غاليه أن تشترك لهم فى حضانه قريبه من المنزل
وتحدثت مع رياض ووافق رياض
كان مشوار الذهاب من وإلى الحضانه تعتبره غاليه المنفذ الوحيد لها فى تلك الحياه الى أن اتى اليوم الذى قلب جميع الموازين
قررت غاليه أن تأخذ الاولاد بعد الحضانه ويجلسوا فى حديقه قريبه من المنزل ويأكلوا بعض الايس كريم
وأثناء جلوسها فى تلك الحديقه اشار لها ابنها ريان على والده
ـ ماما ماما مش ده بابا اللى ناشى هناك ده
نظرت غاليه فى الإتجاه الذى اشار ابنها فيه وجدت رياض يخرج من عماره ومعه امرأة يمسكها رياض من خسرها
اخذت الاولاد بدون تفكير وذهبت اليه مسرعه
ـ رياض رياض
نظر لها رياض وتفاجأ بها
ـ غاليه انتى ايه جابك هنا وخرجتى ازاى من غير اذنى
ـ مين دى
ـ انتى بتتجاهلى كلامى كمان ، اتفضلى روحى البيت وانا جاى وراكى
ـ لا مش همشى مين دى يا رياض
تحدثت التى معه بمنتهى البرود
ـ مراته انتى بقى تبقى غاليه ، قالتها بسخريه
تفتكروا غاليه أخيرا هتنتفض ولا لسه



