على نياط القلوب اماني السيد

صمتت غاليه زلم تستطع الرد عليه فهى تعلم سوء ظنه بها وتعلم أن لديه كل الحق فيما يفعله معها ولكن ماذا ستفعل هى واذا منعت الاولاد من ابيهم سيلقوا اللوم عليها
دخلت لغرفتها وجلست تصلى وتدعوا الله أن يخرجها من ذلك الهم
ـ ياترى حكايتها ايه ؟؟
ـ وايه هو الماضي اللى الكل بيهرب منه ؟؟
البارت الاول
العزف على نياط القلوب

ظلت غاليه جالسه فى غرفتها تبكى ماذا ستفعل وكيف لها أن تقابله بعد ما حطم حياتها
ماذا لو اعتذرت للأولاد؟” همست بها في الفراغ، وكأنها تنتظر احد ان يجيبها . “هل سيقبلون اعتذاري؟ هل سيفهمون؟”
ليتهم يعلمون فقط… ليتهم يرون الوحش الحقيقي خلف قناع الأب المثالي.
تحول الحب في قلبها إلى رماد الكراهية، ن*ارًا خامدة تترك وراءها سوادًا لا يمحى. كيف يمكن لقلب حمل كل هذا الود أن ينقلب هكذا؟ كيف يمكن لشخص كان الأمان ذاته أن يصبح مصدر هذا الألم العميق؟
عادت دموعها للانهمار بغزارة،
سمعت غاليه طرق على الباب فذهب مسرعه للمرحاض
وقامت لتغسل وجهها المتورم من البكاء فقد شعرت بالعجز والوحدة تلتفان حولها ككابوـ,,ــــس خانق. كانت تقف على حافة الهاوية، تتأرجح بين الرغبة في المصالحة واليأس من إمكانية تحقيقها.
ـ مين بيخبط
ـ انا يا ماما ريان
ـ ادخل يا حبيبى
ـ ها هنروح لبابا امته
ـ ينفع يا ريان نأجل مشوار بابا كام يوم يكون انكل عيسى فضى يوديكوا
ـ لا مش موافق بابا وحشنى اوى وغير كده هياخدنا انا ومالك عشان يجبلنا اسكوتر جديد بالكهربا كان نفسنا فيه بس مالحقناش نجيبه
شعرت بالعجز من حديث ابنائها فهى مهما فعلت لم تستطع توفير تلك الرفاهيه التر يوفرها لهم ذلك الشخص
ـ خلاص روح الاوضه بتاعتك وانا هتصرف
ـ انا هخلى بابا يجبلى تليفون عشان مافضلش اتحايل عليكى كده
نظرت له غاليه ولم تتحدث فاليفعل ما يشاء
عادت مره اخرى وجلست شارده امام تبك الشرفه الصغيره فى غرفتها تتذكر سبب كر*اهيه عيسى لها
Flash back
عندما اذدادت مشاكها مع رياض وذاد عن*فه معها لجأت لعمها كى يخلصها منه رفض عمها الطلاق فهو يراه وصمه عار فى عائلتهم
ـ يا عمى ابوـ,,ــــس ايدك خلصنى منه انا مش قادره استحمل تانى وخايفه الولاد يتعلموا منه وخايفه عليهم
ـ ماعندناش طلاق فى العيله ولو صممتى على اللى فى دماغك هتبقى انتى الخسرانه الوحيده
تدخل عيسى محاولا أن يقنع والده
ـ يا بابا انا حاولت اتكلم معاه عشر دقايق ماستحملتش مبالك هى معشراه بقالها خمس سنين ،
طيب بلاش كده المصالح اللى كانت بينا خلصت خلاص يعنى مش هنحتجله تانى فلزمتها ايه بقى تكمل مع واحد زيه
ـ بص انت وهى انا قولت الى عندى ومش هعيده وانتى بلاش تبقى مره (ست ) خرعه كده انشفى قدامه ولا هو ماسك عليكى حاجه مانتى لو ست عدله مكنش عمل معاكى كده انما انتى خايبه روحى شوفى الستات اللى جوزك بيصرف عليهم وماشى معاهم عاملين ازاى واعملى زيهم وحافظى على بيتك بدل ما تطلبى الطلاق ، مهو ليه حق صحيح يبص بره من منظرك ده انا مبقتش عارف اشوف وشك من كتر ماهو احمر من الزن مره نكد صحيح

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *