على نياط القلوب اماني السيد

لم يستطع رياض فهم حديث صلاح
ما هذا التفكير ؟؟ كيف يفكر من الأساس
ـ انا عايز اعرف انت بتفكر إزاى ليه من الاول ماخلتنيش اكلمها واقعد معاها لما جيتلك كان ممكن اقنعها نرجع بدل مـ,,ـــاتجوزها غيرى وتعاقبنا كلنا
ليه عملت كده عشان غلط انا غلطه تعاقبنا كلنا مدى الحياه
ـ كل واحد يتحمل نتيجه اخطاءه واتفضل اطلع بره وجودك غير مرغوب فيه ومش مسموح تتكلم عن غاليه مره تانيه لانها بقت فى عصمه راجل تانى
لم يستوعب عقل رياض ما يقوله صلاح هل حقاً اصبحت محرمه عليه ؟؟كيف ؟؟
ظل رياض واقف يحاول استيعاب كلمه اصبحت محرمه عليه
غاليه ملكه هو أراد أن يخبرها انه سيفعل ما تريده ويعود مره اخرى للعيش معا ولكن كيف اصبح رجوعها مستحيلا بهذا الشكل
حاول التواصل مره اخرى مع عيسى لكن عيسى لم يجيبه
مرت الايام ببطئ مم*يت على رياض يتخيل كيف تعامل عيسى وكيف يعاملها هو
هل يدللها هل يعطيها الحريه التى حرمها هو منها هل تطيعه غاليه كما كانت تطيعنى
هل وهل وهل اصبحت الافكار والظنون تأتى على رأسه
حاول رياض تمالك نفسه لكنه لم يستطع اصبح يضحك بهستيريه ويبكى
الم*وت اهون عليه من ذلك الخبر
تزوجت حقا تزوجت
هل لا يحق لى التفكير بها
لا لا هتفضل ملكى وهرجعها تانى هستحمل انها كانت فى ح*ضن غيرى هعتبر إن ده عقاب بس ترجعلى
يارب يارب انا مش قادر خلاص
ظل يضر*ب على قلبه حتى يزول ذلك الوجع الذى تملك منه
End flash back
فاقت غاليه من شرودها على صوت رنين الهاتف فمن الواضح انها لم تنام جيداً اللليله السابقه
ذهبت لغرفه الاولاد لتحضرهم لمقابله ابيهم
وفى الجهه الاخرى قام رياض بالاستعداد لرؤيه غاليه سيراها ويتحدث معها مهما كلفه الامر
البارت العاشر
ارتدى رياض ملابس سبق وفصلتها له غاليه أراد أن يخبرها انها مازال يتزكرها ومحتفظ بهداياها
انتهى من تجهيز نفسه كأنه شاب مراهق ذاهب للقاء حبيبته للمره الاولى
بالنسبة لغاليه بدأت بتجهيز ابنائها وتحضيرهم وقررت أن تتعامل معه من خلال الرسائل فقط ولا تقابله او تراه
أتى رياض ووقف أمام المنزل وقام بالاتصال بغاليه على أمل أن يسمع صوتها
قامت غاليه برفض المكالمة وارسلت له رسالة مكونه من علامـ,,ـــات استفهام
شعر رياض بإحباط من عدم ردها فهو كان يأمل فقط أن يسمع صوتها
ارسل لها رساله
” انا تحت البيت ممكن تبصى من الشباك عشان أتأكد إن العنوان صح ”
نظرت غاليه من خلف الستاره وتاكده من وجوده وارسلت له رسالة
” اه واقف صح استنى والولاد نازلين ”
للمره الثانيه شعر بإحباط كيف بعد كل ذلك لا يراها حتى لو من بعيد كيف له أن لا يسمع صوتها
يعلم جيداً أن ما يفعله ذنب كبير ولكن اشتياقه لها كأشتياق الحى للميت يشتاق له ويعلم أنه لا يراه سوا فى حلم او رؤيه
بعد دقائق قليلة فاق من شروده على صوت أبنائه وهم ينادون بإسمه
ـ بابا بابا وحشتنا أوى
ـ وانتوا كمان انتوا عاملين ايه وماما عامله ايه
ـ إحنا كويسين الحمد

