على نياط القلوب اماني السيد

رأت امامها محل طعام سورى ذهبت اليه واخذت قائمه الطعام كان بها أصناف كثيره لا تعرف عنها شيئا وقفت فى حيره من امرها هل تجرب ذلك الطعام
وماذا لو وجدت الكميه صغيره او لم يعجبها طعمه ماذا ستفعل حينها ؟
قامت غاليه بشراء نوعين من الطعام لُتجربهم وظلت تتجول وتشاهد محلات الملابس وتقوم بتصوير نا يعجبها
اثناء تجولها
وقفت أمام واجهة أحد المحلات، وعيناها معلقتان بفستان خروج أنيق معروض بالداخل. شعرت برغبة قوية في الدخول وتجربته، لكن ترددًا غريبًا منعها. لم تستطع أن تشجع نفسها على الدخول بمفردها.
لم تفهم سبب هذا الخوف. لماذا لا تخشى من تجربة الطعام الجديد، لكنها تخشى من دخول محل ملابس؟ ظلت تتساءل في داخلها: “ماذا سيحدث لو قمت بقياس تلك الفساتين بدلًا من مجرد النظر إليها؟”
هل كانت تخشى ألا تناسبها الملابس، وأن تتعامل معها العاملة بطريقة سيئة؟ أم أنها كانت تتذكر ما سمعته عن بعض أصحاب المحلات الذين يضعون كاميرات مراقبة لمشاهدة الزبائن؟ أم أن الخوف الأكبر كان من أن تشتري شيئًا يعجبها في المحل، ثم تكتشف في المنزل أنه لا يليق بها؟
لا تعلم سبب محدد لخو*فها وهل كل ما تفكر به مجرد اعذار حتى لا تظل داخل قوقعتها
ظلت غالية واقفة أمام الواجهة، لم تجرؤ على الدخول وقامت بتصوير ذلك الفستان كما فعل مع غيره وذهبت للمنزل
جلست غاليه تتذوق الطعام بشهيه مفتوحة وتستمتع بمذاقه
حمدت ربها انها اشترت طعام اضافى فهى لأول مره تأكل بتلك الشهيه
نظرت فى الهاتف لترى الوقت فمن المفترض أن يرسل لها رياض ابنائها لما تأخر لكل ذلك الوقت هل ترسل له رسالة ام تتركهم معه
قررت ان تتركهم فهم سعداء معه بالإضافة لانه يأخذهم اماكن لم ولن تستطيع هى أن تذهب اليها
انتهت من الطعام وقامت بصنع كوبا من الشاى وذهبت لتكمل تفصيل ذلك الفستان
كان رياض يحاول تأخير الاولاد قدر المستطاع واغلق النت من على هاتفه حتى يجبر غاليه أن تتصل به لكنها لم تفعل
فتح النت وبحث فى الرسائل لعلها تكون بعثت شيئا له لكنه لم يجد أى رسائل منها فأعاد غلق النت مره اخرى
كان الاولاد يجلسون فى السياره متزمرين
ـ يا بابا هنفضل كده كتير يا نروح عند ماما يا نروح لتيتا الوقفه كده ممله اوى
ـ انتوا عايزين ايه
ـ عايزين نفضل معاك انت بتخرجنا وتفسحنا وتحبلنا حاجات حلوه عكس ماما اللى اقصى حاجه ممكن تعملها أنها تودينا التمرين
ـ عيب كده يا ريان ماما بتعتمد على أنى بخرجم وأنا وهى منفقين على كده انا بخرجكم وهى المزاكره والتمرين ولو ماسمعتوش كلامها انا مش هخرجكم تانى ولو سمعتكم بتتكلموا عن ماما كده انا هزعل منكم ومش هكلمكم
تحدث مالك موبخا اخيه
ـ بابا عنده حق يا ريان ماما طول الوقت واخده بالها مننا وانت جاى تتكلم عنها كده عشان مش بتخرجك زى بابا طيب ماهى كمان مش بتخرج انت فكرت تخرجها
ـ خلاص خلاص انا اسف طيب يلا ودينا ليها
ـ حاضر ، بس ايه رايكم تشترولها هديه تفرحوها بيها
صاح الاولاد فرحين بذلك الاقتراح واخذهم رياض وذهبوا لاحدى محلات الهدايا وقام رياض بشراء احدى البرفانات غاليه الثمن واعطاها لمالك واكد عليه أن يقول إنه من اشتراها حتى توافق والدته على اخذها
ـ بص يا مالم انت قول لماما انك انت اللى اشترتها عشان تفرح بيك ماشى وبلاش تقولها انى ساعدتك قولها إن بابا ادانا مصروف وانا جبتلك بيه الهديه دى
ـ حاضر يا بابا
وقام بشراء مجموعه من الشكولاتات واعطاها لريان حتى يعطيها لوالدته وتظن انهم هم من اشتروها لو اشترى لها ثياب او حقائب ستظن انه هو من اشتراهم ، عليه أن يتجنب شكها حتى تأكل او تستخدم أى شئ اشتراه هو
مجرد استعمالها لأشياء قام هو بشرائها يشعره بنشوه داخليه أنها مازالت ملكا له ففى الماضى هو من مان يشترى لها الملابس والبرفانات والاحذيه وكل شئ كان يعلم قياسها اكثر منها
اكد على ريان اكثر من مره أن لا يبلغ وابدته بأنه اشترى شئ وافق ريان واشترط أن يأكل هو الاخر من تلك الحلوى وافق رياض مرغما حتى لا يتحدث ريان فشئ
فريان يفكره بنفسه فى صغره عكس مالك دائما متفهم ما يحدث حوله
تحرك رياض بالسياره وذهب لاسفل المنزل الذى تسكن به غاليه وقام بإرسال رساله لها
” غاليه انا تحت البيت ممكن تبصى على الاولاد لحد ما يطلعوا ”
لم تجيبه غاليه فقط وضعت له علامه اعجاب بأنها استلمت الرساله ووقفت من وراء الستاره تتابعو اولادها إلى أن صعدوا للمنزل




