حكايه فيروز وزين

— أبيه زين… إنت كويس؟
وقف، بصّ لها بنظرة غريبة، عينين مليانين وجع وتيه.
كانت لابسة لبس نوم بسيط وعليه روب خفيف، وشها قلقان بس جميل زي عادته.
قرب خطوة، صوته واطي:
— لسه صاحيه ليه لحد دلوقتي؟
ردّت بتوتر صادق:
— كنت قلقانة عليك.
اتمايل، كاد يقع، ففيروز قربت بسرعة وسندته:
— خلي بالك.
زين بصّ لها، النظرة اتكسرت، وصوته خرج صريح لأول مرة من غير خوف:
— أنا بحبك أوي يا فيروز.
قلبها نط.
الاعتراف اللي استنته سنين…
جاي في أسوأ وقت، وأصعب صورة.
ابتسمت بخجل، زين مال عليها وقبلها برقه من رقبتها وصوتها طلع واطي:
— زين…
لكن فجأة حسّت إن اللحظة غلط.
مش هو.
مش في وعيه.
مش ده اللي كانت مستنياه منه.
حطّت إيديها على صدره ووقّفته بهدوء حاسم:
— لأ… استنى.
وبصّت في عينه بثبات:
— إنت مش كويس دلوقتي.. خليني اوصلك اوضتك.
الكلمة صحّته شوية.
وقف، خد نفس تقيل، وبصّ حواليه كأنه بدأ يفهم.
فيروز سندته عشان توصله اوضته
زين قعد على السرير وشد فيروز معاه
فيروز اتكسفت منه وحاولت تبعد
زين ضمها ليه وقالها: انتي مراتي يا فيروز.. ومن حقي انا وبس.
وبدأ زين يقبلها وفيروز كانت بتحاول تبعد عنه بس مقدرتش تقاوم واستسلمت له واكتمل زواجهم.
بعد وقت فيروز كانت مصدومة من اللي حصل وانها استسلمت ل زين بالسهولة دي.
زين حط ايديه خدها وقالها بأبتسامة: مبروك يا حبيبتي.. بقيتي مراتي رسمي.
فيروز استغربت لأنها اكتشفت ان زين مكنش سكران وكان واعي لكل اللي حصل بينهم.
وقف زين يلبس هدومه وهو بيقول: كده مينفعش حد يجي يخطبك من جوزك صح.
فيروز بصت له بصدمة وسألته: ابيه زين انت مكنتش سكران صح؟
زين بغضب قالها: هو في بنوته شاطرة زيك كده تقول لجوزها يا ابيه! وبعدين من امتى وانا بشرب يا فيروز!.
فيروز بدهشة: وليه عملت كده ؟
تابعوا الجزء التاني والأخير من رواية فيروز وزين هينزل حصري علي صفحات الكاتبة ملك إبراهيم




