خطه فريده منال علي

شريف هجم على فريدة زي المجنون وهو بيصرخ:
“اقطعي الزفت ده! اقفليه بقولك! ده تزوير.. إنتي مفبركة الصوت ده بالذكاء الاصطناعي!”
المقدم أحمد ربيع أخد خطوة سريعة وبإيد قوية زق شريف لورا لدرجة إنه رجع لورا تلات خطوات وكاد يقع على ترابيزة المارشميلو:
“الزم مكانك يا أستاذ! مفيش هنا تزوير.. التسجيلات دي متقدمة للنيابة بطلب رسمي ومأخوذة بإذن وتفريغ جنائي بعد ما المدام قدمت بلاغ بمراقبة تليفوناتها وخطوط شركتها اللي إنت كنت بتستخدمها. اتفضل اقف مكانك ومسمعش صوتك.”
فريدة بصت لشهد اللي كانت بتعيط بجد دلوقتي، بس مش ندم.. دي دموع الخوف من السجن وضياع المستقببل. فستانها الأبيض اللي كانت عاوزة تتباهى بيه بقى زي كفن لسمعتها.
فريدة قربت منها بالراحة، وخطوات كعبها الجزام كان لها رنة قوية على البلاط:
“شهد.. يا صاحبة عمري. الحلق الألماظ اللي في ودنك ده؟ عاجبك؟ ده بتاع جدتي.. الست اللي ياما أكلتك في بيتها لما كنتي بتيجي تقوليلي أنا معاييش تمن العشا. الشقة اللي في فيصل اللي كنتي بتشتكي منها؟ أنا اللي كنت دافعة ليكي مقدمها من جيب الشركة عشان أشيل عنك هم الإيجار. كنتي بتيجي تعيطي في حضني وتقوليلي (شريف ده مبيثمرش فيه المعروف يا فريدة، سيبيه)، وإنتي من ورا ضهري كنتي بتخططي تاخدي مكاني، وتاخدي بيتي، وتاخدي فلوسي.”
شهد نزلت على ركبها في الطين، وبدأت تمسك في فستان فريدة:
“فريدة.. عشان خاطري.. إحنا أخوات، الشيطان وزنا، شريف هو اللي أقنعني! هو اللي قال لي إنك مش بتحبيه وإنك بتعاميليه كأنه خدام عندك.. هو اللي قالي تعال نأمن مستقبلنا!”
شريف أول ما سمعها بترمي الحِمل عليه، صرخ فيها:
“أنا يا حرباية؟! ده إنتي اللي كنتي بتجيبلي صيغ العقود من مكتب المحاماة وتصوريلي إمضاءاتها القديمة من وراها! إنتي اللي كنتي بتقوليلي أمك لازم تخلص حوار الدكتور بسرعة عشان فريدة بدأت تشك! إنتي اللي طماعة وجعانة!”
—بقلم منــال عــلي
في وسط الخناقة والردح اللي بدأ بين العروسين الخاينين، والد شريف حاول يلم الموضوع بكبرياءه المزيف. أخد خطوة لورا وحاول يكلم المحامية “نهى” على جنب:
“يا فندم.. إحنا ناس ولاد عائلات ولنا اسمنا في السوق. بلاش ندخل المحاكم في النص، فريدة بنتنا برضه، وكل شيء وله حل. الشيكات كام؟ والفلوس كام؟ وإحنا نرضيها باللي هي عاوزاه، والفيلا تفضل باسمها ومحدش هيقرب لها.”



