ممكن تكون بابا بس انهارده حكاوي ديدا الشهاوي

 

“كداب… هو مش أبويا أصلًا! وهو اللي كان بيضرب ملك كل يوم… وهو اللي منع أمها تشوفها!”

 

الصمت رجع يسيطر على المكان.

 

لكن المفاجأة الأكبر…

 

كانت لما أحد مساعدي آدم قرب منه وهو ماسك تابلت، ووشه متغير تمامًا.

 

همس في ودنه:

 

“يا فندم… عملنا تحرٍّ سريع عن البنت… وفي حاجة غريبة جدًا.”

 

آدم عقد حواجبه.

 

“إيه هي؟”

 

المساعد بلع ريقه وقال:

 

“شهادة ميلاد ملك… مكتوب فيها اسم الأب، لكنه متشطب عليه من السجل… وكأن حد اتعمد يمحي هوية أبوها.”

 

آدم بص للبنت، ثم للأم، ثم للرجل الواقف قدامه.

 

كان عنده إحساس غريب…

 

إن السر الحقيقي لسه ما اتكشفش، وإن ظهور ملك في حياته النهارده… ماكانش صدفة أبدًا.

ساد صمت تقيل، لدرجة إن صوت أنفاس ملك كان مسموع.

 

آدم أخد شهادة الميلاد من إيد مساعده، وبص فيها كويس.

 

وفجأة… عينيه وسعت.

 

في خانة اسم الأب كان ظاهر جزء صغير من الاسم قبل ما يتشطب بالحبر الأسود:

 

“…المنصوري.”

 

قلب آدم دق بعنف.

 

مستحيل…

 

اسم عيلته؟

 

رفع عينه ناحية الست وقال بحدة:

 

“مين أبو ملك؟”

 

الست بصت حواليها بخوف، وكأنها خايفة حد يسمعها.

 

وقبل ما تنطق…

 

الرجل الضخم اندفع ناحيتها وصفعها على وشها قدام الناس كلها.

 

“قولتلك… ولا كلمة!”

 

صرخت ملك وهي بتجري على أمها.

 

أما آدم، ففقد هدوءه لأول مرة.

 

لكم الرجل بقوة وقعته على الأرض، واتجمع الأمن بسرعة ومنعوا أي اشتباك.

 

الرجل وهو بيضحك ضحكة مستفزة قال:

 

“متتعبش نفسك… الحقيقة لو ظهرت، ناس كبيرة هتدخل السجن.”

 

الكلمة دي خلت آدم يشك أكتر.

 

بعد دقائق، وصلت الشرطة وأخدت الرجل للتحقيق.

 

أما الأم، فكانت بتبكي بانهيار.

 

قالت وهي بترتعش:

 

“أنا ما سبتش بنتي بإرادتي… هو خطفها مني.”

 

اتصدم الجميع.

 

“إيه؟!”

 

هزت رأسها وهي بتكمل:

 

“من تسع سنين… كنت بشتغل ممرضة في مستشفى خاص… وهناك حصلت جريمة.”

 

آدم حس إن قلبه هيقف.

 

“جريمة إيه؟”

 

ردت وهي منهارة:

 

“كان فيه طفل اتبدل بعد الولادة… وعيلة غنية دفعت ملايين علشان تاخد طفل مش ابنها.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *