الباب الذي لا يفتح الاخير

 

وثلاث علامات:

 

واحدة عند غرفة نوال.

 

واحدة عند الغرفة السرية.

 

والثالثة…

 

عند غرفة نوم آدم وليلى.

 

وفي أسفل الورقة:

 

«ثلاث غرف… ثلاث حقائق… لكن واحدة منها كذبة.»

 

قالت ليلى:

 

ليلى: لازم نرجع البيت.

 

آدم: لأ.

 

ليلى: ليه؟

 

رفع آدم الورقة.

 

آدم: لأن الشخص اللي كتب دي عايزنا نرجع.

 

ثم نظر إلى الممر.

 

آدم: وده معناه إن حد مستنينا فوق.

 

صعدا الدرج بصمت.

 

عندما وصلا إلى الطابق العلوي، كان البيت ساكنًا تمامًا.

 

لكن باب غرفة نومهما كان مفتوحًا.

 

رغم أن آدم كان متأكدًا أنه أغلقه قبل نزولهما.

 

دخل الغرفة.

 

كل شيء بدا طبيعيًا.

 

السرير.

 

الخزانة.

 

المرآة.

 

حتى ملابس ليلى كانت في مكانها.

 

قالت ليلى:

 

ليلى: مفيش حاجة.

 

اقترب آدم من المرآة.

 

كان هناك شيء مكتوب على سطحها.

 

بخط واضح:

 

«أنت تبحث عن أبيك في الماضي… وهو كان هنا منذ ساعتين.»

 

توقفت أنفاس آدم.

 

آدم: مستحيل.

 

اقترب من المرآة.

 

كانت الكتابة حديثة، لأن قطرات الماء التي كُتبت بها لم تجف بعد.

 

قالت ليلى:

 

ليلى: يعني حد كان هنا؟

 

فجأة سقط شيء من فوق الخزانة.

 

صندوق صغير.

 

فتح آدم الصندوق.

 

وجد بداخله صورة حديثة.

 

ليست قديمة.

 

صورة التُقطت داخل هذا البيت.

 

وكان آدم واقفًا فيها مع ليلى…

 

وخلفهما رجل مسن.

 

لكن وجهه كان مخفيًا.

 

قلب آدم الصورة.

 

وجد تاريخًا مكتوبًا على ظهرها:

 

اليوم.

 

وتحته:

 

«لو عايز تشوف أبوك… تعال وحدك الساعة 3:17.»

 

نظر آدم إلى الساعة.

 

كانت عقاربها تقترب من الثالثة.

 

3:02

 

رفعت ليلى عينيها إليه.

 

ليلى: مش هتروح لوحدك.

 

آدم: لازم.

 

ليلى: لأ.

 

آدم: لو الشخص ده فعلًا أبويا، لازم أعرف الحقيقة.

 

ليلى: ولو كان فخ؟

 

صمت آدم.

 

ثم قال:

 

آدم: عشان كده مش هقول لحد.

 

ابتسمت ليلى ابتسامة حزينة.

 

ليلى: وأنا؟

 

نظر إليها.

 

آدم: إنتِ آخر شخص ممكن أخبيه عنه.

 

في تلك اللحظة…

 

صدر صوت رسالة على هاتف آدم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *