الباب الذي لا يفتح الاخير

 

والد آدم: وأخيرًا عرفتوها.

 

لكن آدم رفع رأسه.

 

آدم: لسه سؤال واحد.

 

والده: إيه؟

 

آدم: مين كان بيكتب الرسائل؟

 

ابتسم والده.

 

وأشار إلى نوال.

 

قالت نوال:

 

نوال: أنا.

 

آدم: بس إنتِ قلتي إنك مش عارفة مين اللي بعتها!

 

ابتسمت.

 

نوال: كنت بكذب.

 

نظر إليها آدم بدهشة.

 

نوال: كان لازم أشكككم في بعض عشان أعرف مين فيكم بيتراقب.

 

ثم أضافت:

 

نوال: وكل لغز حليتوه كان بيوصلكم للغرفة رقم 17.

 

نظر آدم إلى الباب القديم.

 

ثم قال:

 

آدم: والباب؟

 

قال والده:

 

والد آدم: الباب لم يكن مغلقًا لحمايتنا.

 

سكت.

 

والد آدم: كان مغلقًا حتى لا ننسى.

 

اقترب آدم من الباب.

 

لمسه.

 

ثم فتحه للمرة الأخيرة.

 

خلفه لم تكن هناك غرفة مظلمة.

 

بل غرفة مليئة بالصور والرسائل والأدلة التي ظلت مخفية عشرين عامًا.

 

أغلق آدم الباب.

 

هذه المرة لم يكن خائفًا.

 

نظر إلى ليلى.

 

أمسك يدها.

 

آدم: مهما كان اللي حصل قبل ما نتجوز…

 

ليلى: إحنا مالناش ذنب فيه.

 

ابتسم.

 

آدم: وإحنا اللي هنقرر نهايته.

 

ابتعدا عن الباب.

 

وخلفهما بقيت الساعة القديمة فوق الطاولة.

 

كانت عقاربها لا تزال متوقفة عند:

 

3:17

 

لكن قبل أن يغادروا البيت…

 

تحرك عقرب الثواني.

 

مرة واحدة.

 

ثم مرة ثانية.

 

ثم بدأت الساعة تعمل من جديد.

 

نظر الجميع إليها بدهشة.

 

وسمعوا صوتًا خافتًا من داخل الغرفة:

 

دق… دق… دق.

 

انطفأ الضوء.

 

ثم عاد.

 

لكن الباب رقم 17…

 

كان مفتوحًا.

 

النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *