الباب الذي لا يفتح الاخير

وفجأة…
سمعا صوتًا خلفهما.
نوال: بالضبط.
التفتا.
كانت نوال واقفة عند باب الغرفة.
شاحبة الوجه.
لكنها هذه المرة لم تحاول الهرب.
اقتربت ببطء.
آدم: إنتِ عايشة!
نوال: كنت عارفة إنك هتوصل للحقيقة.
آدم: ليه عملتي كل ده؟
نظرت نوال إلى ليلى.
ثم قالت:
نوال: لأن أبوكي وأبو آدم كانوا أصدقاء.
توقفت لحظة.
نوال: لكنهم اكتشفوا سرًا خطيرًا.
أخرجت من جيبها ظرفًا قديمًا.
نوال: كان فيه أموال اتسرقت من شركة كبيرة، واتحطت التهمة على أبو آدم.
آدم: ومين سرقها؟
نظرت نوال إليه.
نوال: أبو ليلى.
شهقت ليلى.
ليلى: مستحيل!
نوال: أبوكي ما كانش لصًا من البداية. لكنه دخل في اللعبة، ولما حاول يخرج منها… بدأوا يهددوه.
أخرجت نوال صورة قديمة.
نوال: في الليلة اللي اختفى فيها أبو آدم، كان أبوكي موجود هنا.
نظر آدم إلى الصورة.
آدم: يعني هو اللي قتله؟
هزت نوال رأسها.
نوال: لا.
ساد الصمت.
نوال: أبو آدم اكتشف مين صاحب الخطة كلها.
آدم: مين؟
وضعت نوال الظرف أمامه.
نوال: الشخص اللي كان بيدير كل حاجة من بعيد.
فتح آدم الظرف.
وجد ورقة قديمة تحمل توقيعًا.
قرأ الاسم.
ثم تجمد.
آدم: عمي…
قالت نوال:
نوال: أخو أبوك.
تراجعت ليلى.
بدأت الصورة كاملة تتجمع في عقل آدم.
الرسائل.
الغرفة.
اختفاء الأب.
الخاتم.
حتى زواجه من ليلى.
آدم: بس إزاي اتجوزنا؟
قالت نوال:
نوال: أبوكي ووالد ليلى اتفقوا إنهم يحموا أولادهم. كانوا عارفين إنهم لو اختفوا، لازم يفضل فيه شخصان يقدروا يوصلوا للحقيقة.
نظر آدم إلى ليلى.
نوال: أنتم اتعرفتوا بشكل طبيعي بعد سنين. ما حدش أجبركم على الجواز.
صمتت.
نوال: لكني كنت أراقبكم.
ليلى: ليه؟
نوال: لأنني كنت أخاف أن يصل إليكم الشخص الذي قتل آباءكم.
رفع آدم رأسه بسرعة.
آدم: قتل آباءنا؟
قالت نوال:
نوال: أبو ليلى لم يمت في حادث.
تجمدت ليلى.
نوال: قُتل هو الآخر.



